page 4332, entry [6215]Open original source
٥٩١٨ - عَاصِم بن سُلَيْمَان أبو عبد الرَّحْمَن الأَحول • عاصِم بن سُليمان الأَحولُ. حدثني مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان يَحيَى بن سَعيد لا يُحَدِّث عن عاصِم الأَحول، ويَستَضعِفُهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، قال: سمعتُ أَحمد بن سَعيد الدارِمي، قال: سأَلت أَحمد بن إِسحاق، قُلتُ: ما لوهَيب لَم يَرو عن عاصِم الأَحول؟ قال: رَأَى منه شَيئًا، أو قال: رَأَيت منه شَيئًا، أو أَنكَر بَعض سيرَتِهِ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا المُفَضَّل بن غَسان الغَلابي، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي الأَسود، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس، قال: رَأَيت عاصِمًا الأَحول والي السُّوق، وهو يقول: اضربُوا رَأس هَذا النَّبَطي، لا أَرو عنه شَيئًا. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، وذُكِر عِندَه عاصِم الأَحولُ، فقال: لَم يَكُن بِالحافِظِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن عاصِم الأَحول، قال: حَدثني حُمَيد الطَّويلُ، عن أَنس بن مالك، أَنَّ عُمر بن الخَطابِ نَهَى أَن يُجعَل في الخاتَم فَصًّا مِن غَيرِهِ. قال عاصِمٌ: فَلَما أَخبَرَني كان في يَدي فَصٌّ، فَقَطَعتُه وقَلَعتُهُ، فَقلت لحُمَيدٍ: فَإِن عاصِمًا حَدثني عنك بِكَذا وكَذا، فَلَم يَعرِف الذي قالَ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٢٣)]. • عاصم بن سليمان الأحول. بصري، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن. مولى بني تميم، قاضي المدائن. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، وذكر عنده عاصم الأحول، فقال يَحْيى: لم يكن بالحافظ. حَدَّثَنَا ابن حماد، قال: وحدثنا صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان، قَال: كان عاصم الأحولقد ولي شيئا من أمر المكاييل، فكنت آتي ابن شبرمة فأتخطى حتى أجلس الى جنبه، ويجيء عاصم فيلقي نفسه بعيدا عنه، فكنت أقول شيخ مثل هذا، انظر ما صنع بنفسه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو الخفاف النيسابوري، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن المُبَارك، قَال: قَال ابن علية: من كان اسمه عاصم، كان في حفظه شئ. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا أبو الوليد، عن شُعْبَة، عَن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سِيرِين، عن سلمان بن عامر؛ أن النبي ﷺ قَال: من وجد تمرا فليفطر عليه، فإن لم يجد فليفطر على الماء، فإنه طهور. هكذا قال: عن حفصة بنت سِيرِين، عن سلمان بن عامر، وهذا الحديث ترويه حفصة بنت سِيرِين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر. حَدَّثَنا سَعِيد بن مُحَمد البكراوي، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، قَال: حَدَّثَنا أبو معاوية، عَن عاصم الأحول، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عون، قَال: حَدَّثَنا أبو إسماعيل المؤدب، قَال: حَدَّثَنا عاصم الأحول، عن عثمان بن بشر، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ؛ مثله. حدثناه مُحَمد بن أحمد بن حمدان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن عدي الأنباري، قَال: حَدَّثَنا أبو إسماعيل المؤدب، عَن عاصم، عَن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ مثله. وهذا رواه أبو معاوية، عَن عاصم الأحول، عَن أَنَس، وعن أبي إسماعيل المؤدب، لونان منهما: عَن عاصم، عَن عُمَر بن بشر، عَن أَنَس، واللون الثاني: عَن عاصم، عنِ ابن سِيرِين، عَن أَنَس، وقد حدث به كذلك، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس يوسف بن عدي، عَن أبي إسماعيل المؤدب، وأظن أن من قال فيه عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس، أراد به أن يقول: عن عُمَر بن بشر، عَن أَنَس، فصحف عُمَر بن بشر، فقال: مُحَمد بن سِيرِين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا خلف بن هشام، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، عَن عاصم بن سليمان، عن عِكرمَة، قال: رأى رسول الله ﷺ رجلاً يصلي تمس جبهته مصلاه، ولا يمس أنفه، قَال: فَقال رسول الله ﷺ: لا يقبل الله صلاة رجل لا يمس أنفه مصلاه. وهذا الأصل فيه عَن عاصم، عن عِكرمَة مرسلا، وصله أبو قتيبة، عن الثَّوْريّ، وشُعبة، عَن عاصم، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، ورواه بَقِية عَن الضحاك بن حمرة، عن منصور بن زاذان، عَن عاصم متصلا أَيضًا. ولعاصم الأحول حديث صالح، ولم أر في حديثه حديثًا منكرا، ولا شيئا فيه اضطراب، الاَّ ما ذكرته، وَهو عندي لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٠٩)]. • عَاصِم بن سُلَيْمَان الأَحول. أبو عبد الرَّحْمَن. بَصري مولى بني تَمِيم، قَاضي المَدَائِن. قَالَ ابن معِين: لم يكن بِالْحَافِظِ. وَقَالَ ابن علية: من كَانَ اسْمه عَاصِم كَانَ فِي حفظه شئ.وَقَالَ ابن عدي: لَهُ حَدِيث صَالح، وَلم أر فِي حَدِيثه حَدِيثا مُنْكرا وَلَا شَيْئا فِيهِ اضْطِرَاب الا مَا ذكرته، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٧٠)]. • عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري. متروك، مق تركه وهيب وتكلم فيه يحيى ووثقه الثوري وأحمد وابن معين وغيرهم وكان على الحسبة وليس في العواصم أثبت منه، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٦)]. • عاصم بن سليمان الاحول. تابعي ثقة. قال القطان: ليس بالحافظ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم [المغني في الضعفاء (١/ ٥٠٦)]. • عاصم بن سليمان الأحول البصري. [ع]. الحافظ الثقة، أكبر شيوخه عبد الله بن سرجس. وعنه شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق. وثقه علي بن المدينى وغيره. وكان على قضاء المدائن، وولى حسبة الكوفة. قال سيفان: حفاظ الناس أربعة: فذكر منهم عاصم بن سليمان. وروى الميمونى، عن أحمد، قال: ثقة من الحفاظ. وقال ابن معين: كان ابن القطان لا يحدث عن عاصم الاحول، يستضعفه. عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الاحول، حدثنى حميد عن أنس - أن عمر نهى أن يجعل في الخاتم فص من غيره. قال حماد: فقلت لحميد: حدثنى عاصم عنك بكذا. فلم يعرفه. وقال يحيى القطان: لم يكن بالحافظ. وقال عبد الرحمن بن المبارك: قال ابن علية: كل من اسمه عاصم في حفظه شئ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، ولم يحمل عنه ابن إدريس لسوء [حفظه و] ما في سيرته [بأس] [ميزان الاعتدال (٢/ ٣١٩)].