page 4321, entry [6205]Open original source
٥٩١٠ - ظفر بن محمد • ظفر. ذكره ابن بطة في إبانته، حدثنا ظفر بن محمد الحذاء، حدثنا أبو الربيع الزهراني في دار ابن دبوقا، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلنا: يا رسول الله، من أحب الناس اليك؟ قال: عائشة. قلنا: من الرجال؟ قال: أبوها. فقالت فاطمة: لم أرك قلت في علي شيئا! قال: إن عليا نفسي، هل رأيت أحدا يقول في نفسه شيئا؟ فهذه الزيادة موضوعة، والآفة من ظفر أو من شيخه الزهراني فما هو بأبى الربيع الثقة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣١٧)]. • ظفر. ذكر ابن بطة في إبانته: ظفر بن محمد الحذاء، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني في دار ابن دنوقا، حَدَّثَنا محمد بن الصباح أخبرنا هشيم عن حجاج بن أرطاة عن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه قلنا: يا رسول الله من أحب الناس اليك؟ قال: عائشة، قلنا: من الرجال، قال: أبوها فقالت فاطمة: لم أرك قلت في علي شيئا قال: إن عَلِيًّا نفسي هل رأيت أحدا يقول في نفسه شيئاً. فهذه الزيادة موضوعة والآفة من ظفر، أو من شيخه الزهراني فما هو بأبي الربيع الثقة. [لسان الميزان (٤/ ٣٦٥)].• ظفر بن محمد. قال الذهبي: ذكر ابن بطة في إبانته: حدثنا ظفر بن محمد الحذاء .. فساق سنداً الى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلنا: يا رسول الله من أحب الناس اليك؟ قال: «عائشة»، قلنا: من الرجال؟ قال: «أبوها»، فقالت فاطمة: لم أرك قلت في علي شيئاً، قال: «إن عليا نفسي، هل رأيت أحداً يقول في نفسه شيئاً»، قال: فهذه الزيادة موضوعة، والآفة من ظفر أو من شيخه الزهراني؛ يعني به أبا الربيع، فما هو بأبي الربيع الثقة. انتهى. وأبو الربيع هذا يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • ظفر بن مُحَمَّد. عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي بِخَبَر بَاطِل فالآفة هُوَ أَو شَيْخه فَمَا هُوَ بِأبي الرّبيع ذَاك الثِّقَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٠)].