Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

طَلْحَة بن زيد أبو مِسْكين الرقي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 4284, entry [6150]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 4284, entry [6150]Open original source
٥٨٥٩ - طَلْحَة بن زيد أبو مِسْكين الرقي (¬١) • طلحة بن زيد الرقي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٦١)]. • طلحة بن زيد أبو مسكين القرشي. (قال البرذعي: شهدت مُحَمَّد بن يَحْيَى، ذكر مُحَمَّد بن حمران، فقال: قال علي بن المديني: يُتَّقَى هذا الشيخ. سألتُ مُحَمَّد بن يَحْيَى، عن حديث كان في كتابي، عنه، عن أحمد بن يونس، عن طلحة بن زيد،عن إبراهيم ابن أبي عَبْلَة، فأبى أن يقرأه عليَّ. فقلت له: إن إبراهيم بن أبي عَبْلَة أخبرنا، أعني بحديثه، فقال: إبراهيم بن أبي عَبْلَة؟! يالك من رجل!! وطلحة بن زيد يدس الرجل، ولا يستحق أن يروى عنه، أَو كلمة نحوها. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٦٧)]. • طَلْحَة بن زَيْد الرقي. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ طَلْحَة بن يَزِيد الشَّامي، كَانَ أَصله من دمشق. يَرْوِي عَن الأَوْزَاعِيّ وَغَيره. روى عَنهُ: المعلي بن هلال الرقي، وشيبان بن فروخ. مُنكر الحَدِيث جداً. يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات، لَا يحل الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ. رَوَى عَنْ طَلْحَةَ هَذَا بُرْدُ بن سِنَانٍ، عَنْ رَاشِدِ بن سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بُسرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُغَالُوا بِالشَّاءِ، فَإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا مِنَ اللَّهِ، وَإِذَا حَلَبْتُمْ ذَوَاتَ الدَّرِّ فدعوا للِابْن دَاعيا، فَإِنَّهُ أَبَرُّ الدَّوَابِ بِأَوْلادِهَا». وَرَوَى عَنْ عبيد بن حَسَّانٍ، عَنْ عَطَاءٍ الكيجَاوَانِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ فِيهِمْ: أبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَعْدُ بن أبي وَقَّاصٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇: «لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ الى كُفْوُهِ»، وَنَهَضَ النَّبِيُّ ﵇ الى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بن فَرُّوخَ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بن زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عُبَيْدَةَ بن حَسَّانٍ، عَنْ عَطَاءٍ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٨٣)]. • طلحة بن زيد الرقي. يُكَنَّى أبا مسكين. سمعت مُحَمد بن سَعِيد الحراني يقول: سَمعتُ هلال بن العلاء يقول: قال أبو يوسف الرقي مُحَمد بن أحمد الصيدلاني: إذا سمعت بقية يقول: حَدَّثَنا أبو مسكين الرقي فاعلم أنه يريد به طلحة بن زيد. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن معدان، حَدَّثَنا عَبد السلام بن عَبد الرحمن بن صخر، حَدَّثني أبي عن طلحة بن زيد أبي مسكين. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث. وقال النسائي: طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث. حَدَّثَنَا الوزان، حَدَّثَنا زياد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو عتاب، حَدَّثَنا طلحة بن زيد أبو مُحَمد الشامي عن بقية الحِمصِيّ يحدث عن ثور بن يزيد بحديث. وأخبرنا أحمد بن علي بن المديني، حَدَّثَنا حسين بن الحسن الشيلماني، حَدَّثَنا وضاح بن حسان الأنباري، حَدَّثَنا طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن عَطاء، عَن جابر، أَن رسُول الله ﷺ قَال لعمر: أنت وليي في الدنيا ووليي في الآخرة. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن الحارث، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثني أبو مسكين الجزري عن نصر بن عَبد الله الباهلي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عَائشة، عَن عَبد الله بن عَبد الله بن أبي قال: ندرت ثنيتي، فأمرني النبي ﷺ أن أتخذ ثنية من ذهب.قال الشيخ: وقد جود لنا الفضل بن الحارث هذا الإسناد وأفسده غيره. حدثناه أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن حنان، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثني أبو مسكين الجزري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَبد الله بن أُبَيّ، قال: ندرت ثنيتي فأمرني النبي ﷺ أن أتخذ ثنية من ذهب. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إسحاق المدائني، وَالحُسين بن أبي معشر، قالا: حَدَّثَنا أبو فروة يزيد بن مُحَمد بن سنان، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا طلحة بن زيد الرقي عن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ من تكلم بالفارسية زادت في خبه ونقصت من مروءته. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه المدائني وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة، موضوعة كلها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن رزين، حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن طاووس، عَن أبي موسى عن رسول الله ﷺ قَال: تبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهرة منيرة بيضاء تضئ لأهلها يمشون في ضوئها، الوانهم كالثلج بياضا، ريحهم تسطع المسك، يهدى اليهم الفردوس كالعروس تهدى الى كريمتها، ينظر اليهم الثقلان ما يطرفون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد الا المؤذنون المحتسبون. أَخْبَرنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا أبو يوسف مُحَمد بن أحمد الصيدلاني (ح) وحدثنا أحمد بن حماد الرقي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن خالد الرقي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن زياد الرقي فهير، حَدَّثَنا طلحة بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن شريح بن عُبَيد، - وقال ابن سنان: عن يزيد بن شريح -، عن نعيم بن هماز الغطفاني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بئس العبد عَبد تجبر واختال ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عَبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عَبد طغى وبغى ونسي المبدا والبلى، بئس العبد عَبد يختل الدنيا بالدين، بئس العبد عَبد هوى يضله، بئس العبد عَبد فيه رغب يذله. وزاد ابن سنان: بئس العبد عَبد يستحل المحارم بالشهوات، بئس العبد عَبد له طمع يقوده. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس عن النبي ﷺ، ومن هذا الطريق لم يروه الا طلحة بن زيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا الحسن بن سَعِيد بن البستنبان، حَدَّثَنا يَحْيى بن زياد الرقي فهير، حَدَّثَنا طلحة بن زيد، عن الخليل بن مرة، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أراد أن يشرف الله له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة، فليعف عمن ظلمه، وليصل من قطعه، وليعط من حرمه، وليحلم عمن جهل عليه. وقال رسول الله ﷺ: من سره أن ينفس الله عنه الغم والكرب، فليمح عن معسر أو ليدعه الى الميسرة. [وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: أول ثلاثة يدخلون الجنة: الشهيد، وَعَبد] مملوك عَبد ربه ونصح مواليه، وفقير ذو عيال عفيف،وأول ثلاثة يدخلون النار: سلطان جائر وذو ثروة من مال لا يعطي حقها وفقير فخور. قال الشيخ: وهذه الأحاديث، وإن كان طلحة [رواه] عن خليل بن مرة، وَهو ضعيف فإنه لا [يرويه] غير طلحة بن زيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا سَعِيد بن رحمة بن نعيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن شُعَيب بن شابور عن طلحة بن زيد (ح) وأخبرنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وحدثنا أحمد بن عامر بن عَبد الواحد، حَدَّثَنا الهيثم بن مروان، قالا: حَدَّثَنا منبه بن عثمان، حَدَّثَنا صدقة بن عَبد الله عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سَعِيد بن أبي هند، عَن أبي موسى الأشعري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يبعث الله العلماء يوم القيامة فيقول: يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم الا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم انطلقوا فقد غفرت لكم. زاد ابن رحمة: ويقول الله ﷿: لا تحقروا عبدا آتيته علما فإني لم أحقره حين علمته. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وإن كان الراوي عنه صدقة بن عَبد الله ضعيف، وابن شابور ثقة وقد روى عنه. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج أبو الأسود الحضرمي، حَدَّثَنا الخصيب بن ناصح، حَدَّثَنا طلحة بن زيد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، أَن النَّبيّ ﷺ كان يسمي التمر واللبن الأطيبان. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعرفه رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن ماهان، أخبرني أبي، حَدَّثَنا طلحة بن زيد عَنْ عُقَيْل، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يُبْرمنَّ منكم من أحد منكم من أمر دين، ولا دنيا حتى يشاور. قال الشيخ: وهذا الحديث باطل عَنْ عُقَيْل عنِ الزُّهْريّ بهذا الإسناد، لا يرويه غير طلحة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثني نصر بن داود بن طوق، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عَمْرو الآمدي، حَدَّثَنا طلحة بن زيد، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي وائل قال: أقبلت ابنة لعبد الله بن مسعود وهي جارية صغيرة، فضمها الى نحره ثم قبلها وقال: مرحبا يا ستر عَبد الله من النار، سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن كانت له ابنة فأدبها فأحسن أدبها وغذاها فأحسن غذاءها وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه كانت له ميمنة وميسرة من النار الى الجنة. قال عُبَيد الله: كتب الي أبو بكر بن أبي شيبة فكتبت اليه بهذا الحديث، قال نصر: فلقيت أبا بكر بالعسكر فقلت: شيخ كتبنا عنه بمكة، وذكرت له الحديث وذكر أنك كتبت اليه فكتب اليك فقال: كتبت اليه ولم يأتني الجواب، فكيف حدثكم؟ فحدثته، فاستعادنيه مرارا فقلت: ما هذا عندك من حديث الأَعْمَش؟ قَال: لا، ولكني رأيته في كتب الأكابر من أصحاب الأَعْمَش، ولم أسمعه من أحد. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عَنِ الأَعْمَش غير طلحة بن زيد، ولا عن طلحة غير عُبَيد الله بن عَمْرو، ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٧٤)]. • طَلْحَة بن زيد أبو مِسْكين الرقي. قَالَ هِلَال بن الْعَلَاء: إِذا سَمِعت بَقِيَّة يَقُول: ثَنَاأبو مِسْكين الرقي. فَاعْلَم أَنه يُرِيد بِهِ طَلْحَة بن زيد. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وسَاق لَهُ ابْن عدي أَحَادِيث من رِوَايَة بَقِيَّة عَن طَلْحَة عَن نصر بن عبد الله البَاهِلِيّ عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة، ثمَّ قَالَ: وَبِهَذَا المِقْدَار سِتَّة أَحَادِيث أَو سَبْعَة كلهَا مَوْضُوعَة. قَالَ: ولطلحة هَذَا أَحَادِيث مَنَاكِير. [مختصر الكامل (ص ٤٤٠)]. • طلحة بن زيد الرقي. وقال ابن عمار: الغى المعافي بن عمران من رجاله طلحة بن زيد الرقي. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣١٣)]. • طلحة بن زيد الرقي. عن: هشام بن عروة، والأوزاعي. ضعفوه. وقيل: كان يكذب. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٥٠١)]. • طلحة بن زيد الرقي. [ق]. وقيل الكوفى. وقيل الشامي. نزيل واسط، يقال: إنه قرشي. والظاهر أنه الاول، لكن فرق بينهما ابن أبى حاتم. روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبى عبلة، والاوزاعي، [وجعفر بن محمد]، وعدة. وعنه أحمد بن يونس، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج بخبره. أبو يعلى، حدثنا حسين بن الحسن السليمانى، حدثنا وضاح بن حسان الانباري، حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: أنت ولي في الدنيا وولى في الآخرة. رواه ابن عدى عنه. وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاوانى، عن جابر، قال: بينا نحن مع. رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وابن عوف، وسعد، فقال: لينهض كل رجل إلى كفوه، ونهض هو ﷺ الى عثمان فاعتنقه، ثم قال: أنت وليى في الدنيا والآخرة. ابن عدى، عن ثقتين، عن أبى فروة الرهاوى، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الاوزاعي، عن يحيى بن أبى كثير، عن أنس - مرفوعا: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته. وبالاسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة. محمد بن شعيب، وصدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبى هند، عن أبى موسى - مرفوعا: يبعث الله العلماء فيقول: إنى لم أضع علمي فيكم الا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لاعذبكم، انطلقوا، فقد غفرت لكم. وهذا باطل، قاله ابن عدى. محمد بن هامان، حدثنا طلحة بن زيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعا: لا يبرمن أحد منكم أمرا حتى يشاور. وهذا باطل - عن عقيل. قال علي بن المدينى: كان طلحة بن زيد [سيئا] يضع الحديث. وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه. وقال العقيلى: طلحة بن زيد القرشى الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري: طلحة بن زيد القرشى منكر الحديث. واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين، وقيل أبو محمد. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٠٩)]. • طَلْحَة بن زيد الرقي أبو مِسْكين. قَالَ أَحْمد وَابْن المَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
705776
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:6150
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
طَلْحَة بن زيد أبو مِسْكين الرقي — shamela-10438 · Hadith Research Library