page 4233, entry [6082]Open original source
٥٧٩٢ - الضحاك بن مزاحم أبو القاسم الهلالي البلخي • الضحاك بن مزاحم. (قال البرذعي: حَدَّثنا عَبد الله بن سعيد الأشج الكندي، حَدَّثنا أبو أسامة، عن مُعَلَّى، عن شعبة، عن عَبد الملك بن ميسرة، قال: قلتُ للضحاك: سمعت من ابن عباس شَيْئًا؟ قال: لا. قلتُ: فهذا الذي تحدث به؟ قال: عنك، وعن ذا، وعن ذا. قال سعيد بن عمرو: ورواه عن مُعَلَّى: عَبد الرحمن بن مهدي. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٨٥)]. • الضحاك بن مزاحم. (قال البرذعي: (سَمِعتُ أبا زُرْعَة يحدث، عن عَبد الرحمن بن صالح، حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، عن شريْك، عن جُويبر، عن الضحاك قال: ما رأيت بيتًا أكثر علمًا وخُبزًا ولحمًا من بيت ابن عباس.قال لي أبو زُرْعَة: إن كان رأى بيت ابن عباس، يعني أنه لم يلقه - ولذلك هو عندنا كما قال أبو زُرْعَة، ومما يوضح ذلك أن مُحَمَّد بن سِنَان حَدَّثنا، قال: حَدَّثنا أبو داود، عن شعبة، عن مُشَاش قال: لم يسمع الضحاك من ابن عباس شَيْئًا. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٨٣)]. • الضحاك بن مزاحم. (قال البرذعي: حَدَّثنا هلال بن بشر، حَدَّثنا أبو داود، عن شعبة، عن مُشَاش قال: قلتُ للضحاك: لقيت ابن عباس؟ قال: لا. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٣٨٤)]. • الضَّحاك بن مُزاحِم. خُراسانيٌّ. حدثنا مُحمد بن عيسَى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان شُعبة يُنكِر أَن يَكُون الضَّحاك بن مُزاحِم لَقي ابن عَباس قَط، قال يَحيَى: وكان الضَّحاك بن مُزاحِم عِندَنا ضَعيفًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى قال: كان شُعبة لا يُحَدِّث عن الضَّحاك بن مُزاحِم. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ أَبا داوُد، قال: أَخبَرنا شُعبة، قال: سمعتُ عَبد المَلك بن مَيسرة يقول: الضَّحاك بن مُزاحِم لَم يَلق ابن عَباس، إِنما لَقي سَعيد بن جُبَير، فَأَخَذ عنه التَّفسيرَ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سَلم بن قُتَيبَة، قال: حَدثني شُعبة، قال: قُلت لمُشاشٍ: الضَّحاك سَمِع مِن ابن عَباس؟ قال: لا، ولا كَلمَةً. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٤١)]. • الضحاك بن مزاحم. هو من أهل بلخ، يُكَنَّى أبا القاسم، ويقال: أبو مُحَمد، وأَبُو القاسم أصح. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: الضحاك بن مزاحم أبو القاسم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن علي الوزان، حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب، حَدَّثني حَبِيب بن أبي حَبِيب كاتب مالك قال الضحاك بن مزاحم أبو القاسم سمعت خالد بن النضر يقول: سَمعتُ عَمْرو بن علي يقول: الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو مُحَمد. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا ابن المقري، حَدَّثَنا مَرْوان، عن إسماعيل، قال: رأيتُ الضحاك يعلم الصبيان. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى: الضحاك بن مزاحم كان معلما، يعني للصبيان. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا المُسيب بن واضح، حَدَّثَنا ابن المبارك عن الحسن بن يَحْيى عن الضحاك؛ أن أمه حملته سنتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت يَحْيى يقول: كان شُعْبَة لا يُحَدِّثُ عن الضحاك بن مزاحم قال: وكان شُعْبَة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا داود يقول: حَدَّثَنا شُعْبَة سمعت عَبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس إنما لقي سَعِيد بن جبير بالري وأخذ عنه التفسير. حَدَّثَنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا سفيان بن مُحَمد الفزاري (ح) وحدثنا ابن سلم، حَدَّثَنا راشدبن سَعِيد (ح) وحدثنا ابن حماد، حَدَّثني يزيد بن سنان، قالوا: حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا شُعْبَة قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قَال: مَا رآه قط، قال ابن سنان: لا، ولا كلمه، وقال ابن سلم: قلت ليونس بن عُبَيد. وحدثنا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ سلم بن قتيبة فذكر مثله لا، ولا كَلَّمَهُ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قَال: قَال يَحْيى بن سَعِيد: كان الضحاك عندنا ضعيفا. حَدَّثَنَا أحمد بن نوكرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الأحمسي، حَدَّثَنا زيد بن الحباب سمعت سفيان الثَّوْريّ يقول: خذوا التفسير عن أربعة: سَعِيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك بن مزاحم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن رزام المروزي، حَدَّثَنا خلف بن عَبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد، أخبرني أبي، عن جَدِّي، حَدَّثَنا قرة بن خالد قال: كانت هجيري الضحاك إذا سكت؛ لا حول لا قوة الا بالله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي إجازة مشافهة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب قال: قدم الضحاك مرو وسمع منه التفسير عُبَيد بن سُلَيْمان، مولى عَبد الرحمن بن مسلم الباهلي، وروى التفسير عن عُبَيد بن سُلَيْمان: خارجة بن مصعب، وأَبُو تميلة، وَعلي بن عَمْرو بن عمران من أهل الرزيق، وكان الضحاك أصله من بلخ. قال: حَدَّثَنا جمعة أخو خاقان، حَدَّثَنا ابن مقاتل عن جويبر، قَال: كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ بقرية بروقان يعني يعلمهم حسبة. وبلغني أن فرعون كان أصله من بلخ من قرية بروقان، وكان هامان من قرية ببلخ يقال لها: بختاباذ، فقدما مصر فعلوا على ما هنالك من القبط وكان فرعون موسى اسمه الوليد بن الريان. قال: وحدثني بعض أصحابنا، عَن أبي معاذ الفضل بن خالد عن عُبَيد بن سُلَيْمان، أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم فلم يعجبه وقال: فسر كل حرف، وروى التفسير عنه عُبَيد بن سُلَيْمان، وجويبر بن سَعِيد، وأَبُو مصلح نصر بن مشارس ومن غير كتاب مؤلف سلمة بن نبيط، وَعلي بن الحكم النباتي. قال عباس: قال يَحْيى: جُويبر أحب اليَّ من عُبَيد بن سُلَيْمان. وفي حكاية أبي معاذ قال: فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد قَال: كُنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك، فإذا كان مقاتل له من القدر ما الف تفسير القرآن في عهد الضحاك، فقد كان رجلاً جليلا، وروى أبو معمر، عنِ ابن عُيَينة سمعت مقاتل بن سليمان يقول: الضحاك، فقيل له: لقيت الضحاك؟ قَال: كان ربما يغلق علي وعليه بابا، قال سفيان: قلت في تفسير كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر، وَهو على ظهر الأرض في تلك المدينة. والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير، فأما رواياته عنِ ابن عباس وَأبي هريرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإِنَّما اشتهر بالتفسير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٤٩)]. • الضَّحَّاك بن مُزَاحم، أبو القَاسِم. وَيُقَال: أبو مُحَمَّد. وَالْأول أصح، من أهل بَلخ. قَالَ ابن معِين: معلما - يَعْنِي للصبيان. وَقَالَ ابن المُبَارك: حملت بِهِ أمه سنتَيْن. وَقَالَ ابن المَدِينِيّ: كَانَ شُعْبَة لَا يحدث عَنهُ، وَكَانَيُنكر أَن يكون لَقِي ابْن عَبَّاس قطّ. وَقَالَ عبد الملك بن ميسرة: لم يلق ابْن عَبَّاس، إِنَّمَا لَقِي سعيد بن جُبَير فَأخذ عَنهُ التَّفْسير بِالريِّ. وَقَالَ يحيى بن سعيد: كَانَ الضَّحَّاك عندنَا ضَعِيفا. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: خُذُوا التَّفْسير عَن أَرْبَعَة: سعيد بن جُبَير، وَمُجاهد، وَعِكْرِمَة، وَالضَّحَّاك بن مُزَاحم. وَقَالَ ابْن عدي: وَالضَّحَّاك عرف بالتفسير، فَأَما رِوَايَته عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة وَجَمِيع من روى عَنْهُم فَفِي ذَلِك نظر، وَإِنَّمَا اشْتهر بالتفسير. [مختصر الكامل (ص ٤٣٥)]. • الضحاك بن مزاحم أبو القاسم الهلالي البلخي. كان شعبة لا يحدث عنه، وينكر أن يكون لقي ابن عباس. وقال يحيى بن سعيد: الضحاك عندنا ضعيف. وقد وثقه أحمد، ويحيى، وأبو زرعة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٦٠)]. • الضحاك بن مزاحم أبو القاسم. ويقال: أبو محمد الهلالي البلخي. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: «روى عن: أبي سعيد، ولم يصح، وابن عباس، ولم يصح». وقال عبد اله بن أحمد، عن أبيه: «ثقة مأمون». وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات»: «لقي جماعة من التابعين، ولم يشافه أحداً من الصحابة، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم، ورواية أبي إسحاق عنه، قال: «قلت لابن عباس: .. » وهم من شريك عن أبي إسحاق السبيعي. ومكث في بطن أمه سنتين». وفي كتاب «اللطائف في المعارف» لأبي يوسف القاضي: «ستة عشر شهراً». وقال العجلي: «ثقة، وليس بتابعي». وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء. وقد وجدنا متابعاً لشريك على لقي الضحاك لابن عباس: قال أبو القاسم الطبراني في «المعجم الأوسط»: «ثنا العباس بن محمد، ثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن حسان، ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، ثنا سالم الأفطس، حدثني رزين الجرجاني، قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية ﴿والمُحصنات من النساء﴾ قال: لا علم لي بها. فسألت الضحاك بن مزاحم، وذكرت له قول سعيد، فقال: أشهد لسمعته يسأل ابن عباس عنها؛ فذكرت ذلك لسعيد، فقال: صدق الضحاك. وقال: لم يروه عن الأفطس الا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح». وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «وقد اختلفوا في خبر سماع الضحاك من ابن عباس». وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني: «ثقة». وذكره ابن شاهين في «الثقات». «وقال ثقة مأمون». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٤٦٩)]. • الضحاك بن مزاحم البلخي. وثقه أحمد، وابن معين، وضعفه يحيى القطان. وهو حسن الحديث. احتج به أصحاب السنن. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٨)]. • الضحاك بن مزاحم البلخي المفسر. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وغيرهم. وضعفه يحيى القطان، وشعبة أيضاً، وهو قوي في التفسير. [المغني في الضعفاء (عه (١/ ٤٩٤)]. • الضحاك بن مزاحم البلخي المفسر أبو القاسم .. كناه ابن معين: وأما الفلاس فكناه أبا محمد، وكان يؤدب، فيقال: كان في مكتبه ثلاثة الاف صبى، وكان يطوف عليهم على حمار. ويروى أن الضحاك حملت به أمه عامين. قال يحيى القطان: كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقى ابن عباس قط. وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقى سعيد بن جبير بالرى، فأخذ عنه التفسير. سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، قال: قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط. وقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا. ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة. وكان ابن معين يقول: الضحاك المشرقي هو ابن مزاحم، وتبعه على هذا يعقوب الفسوى، وإنما الضحاك المشرقي ابن شراحيل، حدث عن أبى سعيد الخدرى. ومشرق: فخذ من همدان. قال ابن عدى: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبى هريرة، وجميع من روى عنه ففى ذلك كله نظر. وأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبى يقول: الضحاك بن مزاحم ثقة مأمون. قيل: مات سنة خمس ومائة. وقيل سنة ست. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٩٩)].