page 4147, entry [5967]Open original source
٥٦٨٣ - صباح بن مجَالد • صَبَّاحُ بن مُجالد. شاميُّ. مَجهول بِنَقل الحَديث، لا يُعرَف الاَّ بِهذا، ولا يُتابَع عَليه. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا حَيوةُ، قال: حَدثنا بَقيَّةُ، عن الصَّبَّاح بن مُجالد، عن عَطية، عن أَبي سَعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا كان سَنَة خَمس وثَلاثين ومِئَة، خَرَج مَرَدَة الشَّياطين، كان حَبَسَهُم سُليمان بن داوُد في جَزيرَة العَرَب، فَذَهَب تِسعَة أَعشارِهِم الى العِراق يُجادِلُونهُم، وعُشر بِالشامِ. ولا أَصل لهَذا الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٣٠)]. • صباح بن مجالد. روى عنه بقية. حَدَّثَنا ابن قتيبة، والحارث بن مُحَمد بن الحارثالهروي، قالا: حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد (ح) وحدثنا معاوية بن العباس الحِمصِيّ، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، قالا: حَدَّثَنا بَقِية، عَن الصباح بن مجالد، حَدَّثني عطية العوفي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا كان سنة خمس وثلاثين ومِئَة خرجت شياطين، كان حبسهم سليمان بن داود في جزائر البحر، فذهب منهم تسعة أعشارهم الى العراق يجادلونهم بالقرآن، وعشر بالشام. قال الشيخ: والصباح بن مجالد هذا يروي عنه بقية غير هذا الحديث، وليس بالمعروف، وَهو من مشايخ بقية الذين لا يروي عنهم غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١٣٣)]. • صباح بن مجَالد. روى عَنهُ بَقِيَّة، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ من مَشَايِخ بَقِيَّة الذين لَا يرْوى عَنْهُم غَيره. [مختصر الكامل (ص ٤٣٢)]. • الصباح بن مجالد. روى عن بقية. قال ابن عدي: ليس بالمعروف، وهو من مشايخ بقية الذين لا يروي عنهم غيره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٥٢)]. • الصباح بن مجالد. قال العقيلي: «شامي مجهول، لا يعرف، ولا يتابع». روى عنه: بقية، ولا يعرف الا بهذا الحديث «إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرج مردة الشياطين»، ولا يتابع عليه، ولا أصل لهذا الحديث، ذكره عنه أبو الفرج في «الموضوعات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٤٣١)]. • صباح بن مجالد. له حديث أو حديثان. روى عنه بقية وحده. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٣)]. • صباح بن مجالد. شيخ لبقية. مجهول. وخبره باطل (ق). [المغني في الضعفاء (١/ ٤٨٥)]. • صباح بن مجالد. شيخ لبقية. لا يدرى من هو، والخبر باطل رواه ثقتان عن بقية، عن الصباح بن مجالد، حدثنى عطية، عن أبى سعيد الخدرى - مرفوعا: قال: إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان في البحر فتذهب تسعة أعشارهم الى العراق بجادلونهم بالقرآن وعشر بالشام. قلت: المتهم بوضعه صباح هذا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٨١)]. • صباح بن مجالد. شيخ لبقية. لا يدرى من هو والخبر باطل. رواه ثقتان عن بقية عن الصباح بن مجالد حدثني عطية، عَن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعا قال: إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومِئَة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان في البحر فتذهب تسعة أعشارهم الى العراق يجادلونهم بالقرآن وعشر بالشام. قلت: المتهم بوضعه صباح هذا. انتهى. ذكره ابن عَدِي فقال بعد أن ساق هذا الحديث من طريق بقية: هو من مشايخ بقية الذين لا يروي عنهم غيره وليس بالمعروف.وقال العقيلي: شامي مجهول لا يعرف، وَلا يتابع عليه، وَلا يعرف الا به، وَلا أصل لهذا الحديث. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. [لسان الميزان (٤/ ٣٠٢)]. • صباح بن مجالد. شيخ لبقية. لا يدرى من هو، والخبر باطل، رواه ثقتان عن بقية، عن الصباح بن مجالد، حدثني عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: «إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان في البحر، فتذهب تسعة أعشارهم الى العراق يجادلونهم بالقرآن، وعشر بالشام». قال الذهبي: قلت: المتهم بوضعه صباح هذا. انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي هذا الحديث في موضوعاته. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٤٤)]. • صباح بن مجَالد. شيخ لبَقيَّة لَا يدرى من هُوَ وَخَبره بَاطِل وَهُوَ المُتَّهم بِوَضْعِهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٨)]. • الصباح بن المخلد. شامي: مجهول متهم بالوضع لا يتابع عليه. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٣)].