page 4133, entry [5949]Open original source
٥٦٦٧ - صالح بن نبهان المدني المشهور بـ: صالح مولى التوأمة • صالح بن نبهان. مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحي]. صالح مولى التوأمة: تغير أخيراً، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم، وأما الثوري فجالسه بعد التغير. [أحوال الرجال (ص ٢٤٨)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة. قلت: صالح مولى التوأمة؟. فقال: حدثني عَبد الله بن الحسن، عن مطرف، قال: سمعت مالكًا يقول: صالح مولى التوأمة كذاب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٠٤)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٢٢)]. • صالح بن نَبْهان. مَولَى التَّوأَمَة، مَدَينيٌّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، وبِشر بن مُوسَى، قالا: حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ سُفيان يقول: لَقيت صالحًا، مَولَى التَّوءَمَة سَنَة خَمس، أَو سِت وعِشرين ومِئَة، أَو نَحوِها، وقَد تَغَيَّر، ولَقيَه الثَّوري بَعدي، فَجَعَلت أَقُول لَه: أَسَمِعت مِن ابن عَباس؟ أَسَمِعت مِن أَبي هُريرة؟ أَسَمِعت مِن فُلانٍ؟ فَلا يُجِبني بِها، فقال شَيخ عِندَهُ: إِن الشَّيخ قَد كَبِرَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا سَهل بن مُحمد، أبو حاتِم، قال: حَدثنا الأَصمَعي، قال: كان شُعبة لا يُحَدِّث عن صالح، مَولَى التَّوءَمَة، ويَنهَى عنه. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: كَتَب الي أبو بَكر بن خَلادٍ: سمعت يَحيَى يقول: سأَلت مالكًا عن صالح، مَولَى التَّوءَمَة، فقال: لَم يَكُن مِن القُراءِ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا بِشر بن عُمر، قال: سأَلت مالكًا عن صالح، مَولَى التَّوأَمَة، فقال: لَيس بِثِقَة. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت لِأَبي: إِن عَباس العنبَري حَدثنا عن بِشر بن عُمر، قال: سأَلت مالك بن أَنس عن صالح، مَولَى التَّوءَمَة، فقال: لَيس بِثِقَة، فقال أَبي: مالك كان قَد أَدرَكَهُ، وقَد اختَلَط وهو كَبير، ما أَعلَم به بَأسًا، مَن سَمِع منه قَديماً، وقَد رَوى عنه أَكابِر أَهل المَدينَةِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن صالح، مَولَى التَّوءَمَة، فقال: صالح الحَديث. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: صالح، مَولَى التَّوءَمَة، ثقة، وكان خَرِف قَبل أَن يَمُوت، فَمَن سَمِع منه قَبل أَن يَختَلط فَهو ثَبتٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٠٩)]. • صَالِح بن نَبهَان. مولى التوأمة، والتوأمة ابْنة أُميَّة بن خلف القرشي.عداده فِي أهل المَدِينَة، والتوأمة هِيَ أُخْت ربيعَة بن أُميَّة بن خلف. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: صَالِح بن أبي صَالِح، مولى أم سَلمَة. يَرْوِي عَن: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْن عَبَّاس. روى عَنْهُ: ابن أَبِي ذِئْب، وَالنَّاس. تغير فِي سنة خمس وَعشرين وَمِائَة، وَجعل يَأْتِي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عَن الأَئِمَّة الثِّقَاتـ فاختلط حَدِيثه الأَخير بحَديثه القَدِيم وَلَمْ يتَمَيَّز، فَاسْتحقَّ التّرْك. ثَنَا الهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، عَنْ بِشر بن عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَن صَالِح مولى التوأمة؟ فَقَالَ: لَمْ يكن بِثِقَة، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأمَةِ قَدْ كَانَ خَرِفَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ فَهُوَ ثَبْتٌ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: هَذَا الذِي قَالَه أبو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ، هُوَ كَذَلِكَ لَو تميز حَدِيثه القَدِيم من حَدِيثه الأَخير، فَأَما عِنْدَ عدم التَّمْيِيز لِذَلِكَ واختلاط البَعْض بِالْبَعْضِ يرْتَفع بِهِ عَدَالَة الإِنْسَان حَتَّى يصير غَيْر مُحْتَج بِهِ، وَلَا مُعْتَبر بِمَا يرويهِ. وَقَدْ رَوَى صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى فِي المَسْجِدِ عَلَى جَنَازَةٍ فَلا شيء لَهُ». حَدَّثَنَاهُ أبو يَعْلَى، ثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْد، ثَنَا ابن أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأمَةِ. وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ، كَيْفَ يُخْبِرُ المُصْطَفَى ﷺ أَنَّ المُصَلِّيَ فِي المَسْجِدِ عَلَى الجِنَازَةِ لَا شيء لَهُ مِنَ الأَجْرِ ثُمَّ يُصَلِّي هُوَ ﷺ عَلِيَّ سُهَيْل بن الْبَيْضَاء فِي المَسْجِد. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٦٥)]. • صَالح مولى التَّوْأَمَة. قَالَ ابن حِبَّانَ: اخْتَلَط حَدِيثه الأَخير بحَديثه القَدِيم، وَلم يتَمَيَّز، فَاسْتحقَّ التّرْك. يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بن أَحْمَدَ: رَوَى عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ». وَرَوَى عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحَدَّ الشَّفْرَةُ، وَالشَّاةُ تَنْظُرُ. وَمَا قَالَهُ أبو حَاتِمٍ، فَغَلِطَ وَأَكْثَرُ حَدِيثِهِ قَدْ تَمَيَّزَ عَنْدَ الحُفَّاظِ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٣٠)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة مديني. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل قال صالح مولى التوأمة صالح بن نبهان، والتوأمة بنت أمية بن خلف. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا أبو حاتم السجستاني، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: كان شُعْبَة لا يروي عن صالح مولى التوأمة وكان ينهى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد الأنصاري، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا بشر بن عُمَر الزهراني سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة فقال: ليس بثقة فلا تأخذن عنه شَيئًا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، سألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن صالح مولى التوأمة قال: ليس بالقوي في الحديث، قلت لأبي: إن بشر بن عُمَر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوأمة فقال: ليس بثقة قال أبي: مالك أدرك صالح وقد اختلط، وَهو كبير، ماأعلم به بأسا من سمع منه قديما، قد روى عنه أكابر أهل المدينة. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سألت يَحْيى عن صالح مولى التوأمة فقال: لم يكن بثقة، وَهو صالح بن نبهان. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: صالح مولى التوأمة هو ابن نبهان والتوأمة امرأة، وهي ابنة أمية بن خلف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، سمعتُ ابن عُيَينة يقول: جلست الى صالح مولى التوأمة فسألته كيف سمعت أبا هريرة، كيف سمعتُ ابن عباس؟ فقال: إنه قد اختلط فتركته. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: صالح مولى التوأمة تغير آخرا، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه ولسماعه القديم عنه، وأما الثَّوْريّ فجالسه بعد التغير. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: صالح بن نبهان مولى التوأمة ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، سألت يَحْيى بن مَعِين عن صالح مولى التوأمة، كيف حديثه؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: صالح مولى التوأمة ثقة حجة، قلتُ له: إن مالكا ترك السماع منه فقال لي: إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف، وسفيان الثَّوْريّ إنما أدركه بعد ما خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات، وذلك بَعْدَ مَا خرف ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: صالح مولى التوأمة ثقة وقد كان خرف قبل أن يموت فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن منصور الحاسب، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، قال: رأيتُ أبا قتادة وأبا أسيد وأبا هريرة، وَعَبد الله بن عُمَر يمشون أمام الجنازة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم بن علي (ح) وأخبرنا أحمد بن مُحَمد بن منصور، وأَبُو يعلى، قالا: حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من صلى على جِنازَة في مسجد فلا شيء له. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة؛ أنه كان ينعت النبي ﷺ، قَال: كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين إذا أقبل أقبل معا، وَإذا أدبر أدبر جميعًا، بأبي وأمي لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا ابن أبي زائدة، عنِ ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: من أنشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الجارود، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخبَرنا معمر، عنِ ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة، قَال: كان نعل رسول الله ﷺ لها قبالان. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن منصور، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عنِ ابن عباس؛ أن أم الفضل أرسلت بلبن الى رسولالله ﷺ فشرب، وَهو يخطب الناس بعرفة. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن قهزاذ، حَدَّثَنا أبو وهب مُحَمد بن مزاحم، عنِ ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عنِ ابن عباس، رفعه الى النبي ﷺ قَال: لا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ عن صالح مولى التوأمة سمعت أبا هريرة يقول: كان ينهى عن القران في التمر حتى يستأذن صاحبه. حَدَّثَنَا عُبَيد بن موسى السرخسي، حَدَّثَنا صالح بن مسمار، حَدَّثَنا هشام بن سليمان، حَدَّثني ابن جُرَيج، حَدَّثَنا صالح بن أبي صالح أنه سمع ابن عباس يقول: مر النبي ﷺ على امرأة بها خنق فقال: أيهما أحب اليك تبرين من هذا، أو تصبرين ولك الجنة قالت: بل الجنة. قال ابنُ عَدِي: وصالح بن أبي صالح هذا هو صالح مولى التوأمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن بنان بن معن، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى الأموي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن صالح مولى التوأمة، عنِ ابن عباس قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف، ولا مطر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا عَبد الملك بن مهرجان، حَدَّثَنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن زياد بن سعد عن صالح مولى التوأمة، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الرحم شجنة آخِذَ ةٌ بحجزة الرحمن، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها. قال الشيخ: وهذا منهم من روى عنِ ابن جُرَيج عَن صالح نفسه، ومنهم من روى عنِ ابن جُرَيج عَن زياد عن صالح، وصالح مولى التوأمة له من الحديث غير ما ذكرت وقد روى عنه الثَّوْريّ أحاديث، وابن جُرَيج، وابن أبي ذئب، وغيرهم غير ما ذكرت، وَهو في نفسه ورواياته لا بأس به، إذا سمعوا منه قديما، فالسماع القديم منه: سمع منه ابن أبي ذئب، وابن جُرَيج وزياد بن سعد وغيرهم ممن سمع منه قديما، فأما من سمع منه بأخرة فإنه سمع وَهو مختلط، ولحقه مالك والثوري وغيرهما بعد الاختلاط، وحديث صالح الذي حدث به قبل الاختلاط، ولا أعرف له حديثًا منكرا إذا روى عنه ثقة، وإِنَّما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب، ويكون ضعيفا فيروي عنه، ولا يكون البلاء من قبله، وصالح مولى التوأمة لا بأس برواياته وحديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٨٣)]. • صَالح بن نَبهَان. مولى التَّوْأَمَة - مديني. قَالَ الأَصْمَعِي: كَانَ شُعْبَة لَا يروي عَنهُ، وَكَانَ ينْهَى عَنهُ. وَقَالَ بشر بن عمر الزهْرَانِي: سَأَلت مَالك بن أنس عَنهُ، فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَة؛ فَلَا تأخذن عَنهُ شَيْئا. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: مَالك أدْرك صَالحا وَقد اخْتَلَط وَهُوَ كَبِير، مَا أعلم بِهِ بَأْسا من سمع مِنْهُ قَدِيما، قد روى عَنهُ أكَابِر أهل المَدِينَة. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لم يكن بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة: إِنَّه قد اخْتَلَط، فتركته. وَقَالَ السَّعْدِيّ: تغير أخيرا، وَحَدِيث ابْن أبي ذِئْبمَقْبُول عَنهُ لسنه وسماعه القَدِيم مِنْهُ، وَأما الثَّوْريّ فجالسه بعد التَّغَيُّر. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم: قَالَ يحيى بن معِين: صَالح مولى التَّوْأَمَة ثِقَة حجَّة. قلت: إِن مَالِكًا ترك السماع مِنْهُ. فَقَالَ: إِن مَالِكًا إِنَّمَا أدْركهُ بعد أَن كبر وخرف، وسُفْيَان الثَّوْريّ إِنَّمَا أدْركهُ بعد مَا خرف، وَلَكِن ابْن أبي ذِئْب سمع مِنْهُ قبل أَن يخرف. وَقَالَ ابْن عدي: وَقد روى عَنهُ الثَّوْريّ، وَابْن أبي ذِئْب، وَابْن جريج، وَهُوَ فِي نَفسه رواياته لَا بَأْس بِهِ إِذا سمعُوا مِنْهُ قَدِيما، فالسماع القَدِيم مِنْهُ سَماع ابْن أبي ذِئْب، وَابْن جريج، وَزِيَاد بن سعد. وَأما من سمع مِنْهُ بِأخرَة فَإِنَّهُ سمع وَهُوَ مختلط، ولحقه مَالك وَالثَّوْري بعد الاخْتِلَاط. قَالَ: وَلَا أعرف لَهُ حَدِيثا مُنْكرا إِذا روى عَنهُ ثِقَة. وَإِنَّمَا البلَاء مِمَّن دون ابْن أبي ذِئْب وَيكون ضَعِيفا، فيروي عَنهُ، وَلَا يكون البلَاء من قبل صَالح، فَإِن صَالح لَا بَأْس بِرِوَايَاتِهِ وَحَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٢٤)]. • صالح بن نبهان مولى التوأمة. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا بشير بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس عن صالح، مولى التؤمة؟ فقال: ليس بشيء. وكان شعبة لا يروي عن صالح مولى التؤمة، وينهي عنه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٩٢)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة؛ والتوأمة بنت أمية بن خلف، كان معها أخت لها في بطن. ويقال له: صالح بن أبي صالح. يروي عن: أبي هريرة، وابن عباس. كان شعبة لا يروي عنه، وينهى عنه. وقال مالك: ليس بثقة، فلا يأخذن عنه شيئاً. وقال يحيى: ليس بالقوي في الحديث. وقال ـ مرة: لم يكن ثقة. وقال ـ مرة: ثقة حجة. وقال السعدي: تغير. وقال النسائي: ضعيف. قال المصنف: قلت: هذا الرجل ثقة، وقد سمع منه قديماً ابن أبي ذئب، وابن جريح، وزياد بن سعد، وأدركه مالك، والثوري، بعد أن اختلط. قال أحمد: ما أعلم بأساً ممن سمع منه قديماً. وقال ابن حبان: تغير في سنة خمس وعشرين ومائة، وجعل يأتي الأشياء التي تشبه الموضوعات على الثقات، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٥١)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة أبو محمد، وهو صالح بن أبي صالح. وقال أبو زرعة: «هو صالح بن صالح بن نبهان، وكنية نبهان: أبو صالح». يروي عن: أبي هريرة. قال ابن سعد: «كان قديماً، وله أحاديث قليلة، رأيتهم يهابون حديثه». وفي «تاريخ البخاري الأوسط»: «أبنا علين أنبا سفيان، لقيت صالحاً مولى التوأمة سنة سبع وعشرين، وجعلت أقول له: سمعت من أبي هريرة؟ سمعت من فلان؟ فلا يجيء بها. فقال رجل عنده: إن الشيخ قدكبر ونحوه». قال ابن عيينة: «لقيه الثوري بعدي». وفي «سؤالات المروذي»: «وسألت أبا عبد الله عن صالح، فقال: قال مالك: «قد رأيته مختلطاً»، ولم يحمل عنه». وقال أبو حاتم: «ليس بقوي». وقال أبو زرعة: «ضعيف». وقال ابن عدي: «لا بأس به إذا سمعوا منه قديماً، وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط، لا أعرف له حديثاً منكراً؛ إذا روى عنه ثقة». ولما ذكر الحاكم حديثه في «مستدركه»، قال: «ليس بالساقط». وذكره أبو العرب، وابن الجارود، والساجي، والعقيلي في جملة الضعفاء. وابن خلفون، وابن شاهين في «الثقات». وقال السعدي: «تغير أخيراً، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول؛ لسنِّه وسماعه القديم، فأما الثوري، فجالسه بعد التغيير». وذكره البرقي في «باب من نسب من الثقات الى الضعف» فقال: «سألت يحيى عنه، فقال: كان ثبتاً، ولكنه قد خرف من الكبر، ومالك ترك الرواية عنه؛ لأنه أدركه وقد خرف، ومن سمع منه قبل أن يخرف، فهو صحيح». وقول أبي الفرج: «إن ابن أبي ذئب سمع منه قديماً» فيه نظر -وإن كان ليس بأبي عذرة ذاك، لتقدم ابن معين، وابن عدين وغيرهما بذلك- لما ذكره البخاري في «التاريخ الأوسط»: «ابن أبي ذئب إنما سمع من صالح بن نبهان أخيراً». وكان أحمد بن حنبل يقول: «من سمع من صالح قديماً فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيراً»، فكأنه ضعف حديثه. وأما الترمذي فإنه ذكر في كتاب «العلل الكبير» تأليفه: «وسألت محمداً: ابن أبي ذئب سمع من صالح قديماً؟ فقال: نعم»؛ فالله أعلم أيهما الأخير من القولين. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٤٢٢)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة. وثقه ابن معين، تغير بآخره. [ديوان الضعفاء (ص ١٩٢)]. • صالح بن نبهان. مولى التوأمة. تابعي. صدوق، لكنه عمر واختلط. وثقه يحيى بن معين. وقال أبو أحمد: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أحمد أيضاً: من سمع منه قديماً فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيراً كأنه يضعف سماعه. وقال البخاري: ابن أبي ذئب سمع منه أخيراً، له عنه مناكير. [المغني في الضعفاء (د ت ق (١/ ٤٨٣)]. • صالح بن نبهان المدني. مولى التوءمة، وهى ابنة. أمية بن خلف. روى صالح عن أبى هريرة وغيره. قال الاصمعي: كان شعبة لا يروى عنه وينهى عنه. وقال بشر بن عمر: سألت مالكا عنه، فقال: ليس بثقة.وروى عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ليس بقوى. وقال أحمد: مالك أدرك صالحا وقد اختلط وهو كبير، وما أعلم به بأسا من سمع منه قديما، فقد روى عنه أكابر أهل المدينة. وقال يحيى القطان: لم يكن بثقة. وقال ابن عيينة: جلست الى صالح مولى التوءمة فسألته كيف سمعت أبا هريرة! كيف سمعت ابن عباس؟ فقال: إنه قد اختلط فتركته. وقال الجوزجانى: سماع ابن أبى ذئب منه قديم. وأما الثوري. فجالسه بعد التغير. وقال النسائي: ضعيف. وروى عباس، عن ابن معين: ثقة، وقد كان خرف قبل أن يموت، فمن سمع منه قبل فهو ثبت. وقال أحمد بن أبى مريم، عن يحيى: ثقة حجة. فقلت له: إن مالكا تركه فقال: إن مالكا إنما أدركه بعد أن خرف، والثوري إنما أدركه بعد أن خرف، فسمع منه منكرات، لكن ابن أبى ذئب سمع منه قبل أن يخرف. وقال أبو حاتم: ليس هو بقوى. وقال ابن المدينى: ثقة، الا أنه خرف وكبر، فسمع منه الثوري بعد الخرف، وسماع ابن أبى ذئب منه قبل ذلك. وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وقال ابن حبان: تغير في سنة خمس وعشرين ومائة، وجعل يأتي بما يشبه الموضوعات عن الثقات، فاختلط حديثه الاخير بحديثه القديم، ولم يتميز فاستحق الترك. الحميدى قال: سمعت سفيان يقول: لقيت صالحا مولى التوءمة سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها، وقد تغير. ولقيه الثوري بعدى فجعلت أقول له: أسمعت من ابن عباس؟ أسمعت من أبى هريرة؟ أسمعت من فلان؟ فلا يجيبنى بها. فقال شيخ عنده: إن الشيخ قد كبر. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عن صالح مولى التوءمة، فقال: صالح الحديث. علي بن الجعد، حدثنا ابن أبى ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: من صلى على الميت في المسجد فلا شئ له. قال ابن حبان: هذا باطل. عاصم بن علي، حدثنا ابن أبى ذئب، عن صالح، عن أبى هريرة، أنه كان ينعت. النبي ﷺ قال: كان شبح الذراعين، أهدب العينين، بعيد ما بين المنكبين، إذا أقبل أقبل معا وإذا أدبر أدبر جميعا، بأبى وأمى! لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الاسواق. يحيى بن أبى زائدة، عن ابن أبى ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: من أنشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدت. فهذه الاحاديث صحاح عند ابن معين على ما قال. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٧٨)]. • صالح مولى التوأمة. مجروح يروي عن أبي هريرة. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٣)].