page 4107, entry [5919]Open original source
٥٦٣٧ - صالح بن عبد القدوس أبو الفضل الأزدي • صالح بن عبد القدوس. بصري. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٢٠)]. • صالح بن عبد القُدُّوسِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: صالح بن عَبد القُدُّوس، بَصريٌّ، لَيس بِشيء. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٠٦)]. • صالح بن عبد القدوس. بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول: صالح بن عَبد القدوس بصري وليس هو بشيء. قال ابن عَدِي: وصالح بن عَبد القدوس هذا ممن كان يعظ الناس في البصرة، ويقص عليهم وله كلام حسن في الحكمة، فأما في الحديث فليس بشيء كما قال ابن مَعِين، ولا أعرف له من الحديث الا الشيء اليسير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ١١٠)]. • صَالح بن عبد القدوس. بَصري.قَالَ ابن معِين: لَيْسَ هُوَ بِشيء. وَقَالَ ابن عدي: كَانَ يعظ النَّاس فِي البَصرة ويقص عَلَيْهِم، وَله كَلَام فِي الحِكْمَة حسن، فَأَما فِي الحَدِيث فَلَيْسَ بِشيء، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث الا الشيء اليَسير. [مختصر الكامل (ص ٤٢٧)]. • صالح بن عبد القدوس. وقال ابن معين: صالح بن عبد القدوس، بصري، ليس هو بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٩٣)]. • صالح بن عبد القدوس. بصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٤٩)]. • صالح بن عبد القدوس. بصري. كنيته أبو الفضل، مولى الأزد. قال الخطيب: «كان مشهوراً بالزندقة، وله مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، قتله المهدي على الزندقة». وقال أبو عبيدالله محمد بن عمران بن موسى: «كان حكيم الشعر زنديقاً متكلماً، يقدمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم». وقال ابن عدي: «كان يعظ الناس في البصرة ويقص عليهم، وله كلام حسن في الحكمة، فأما في الحديث، فليس بشيء، ولا أعرف له من الحديث الا الشيء اليسير». وقال أبو العرب القيرواني: «تزندق بعد أن كان مسلماً». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك النقاش، واتهمه في كتاب «الموضوعات» تأليفه بحديث زكاة الدار الضيافة». وقال ابن الجارود: «ليس بشيء». وذكر محمد بن يحيى الصوري: «أن صالحاً، وحسين بن عبد السلام الجُند يسابوري كانا زنديقين. قال: وعطس صالح يوماً فقال: الحمد لله. فقالوا إنك تحمد الله وأنت لا تقر بالربوبية؟ فقال: سنة البلد، وعادة الجسد». ومات ابن له فمضى اليه أبو الهذيل ومعه النظام كالفَرْخ له، فرآه متحرقاً، فقال له أبو الهذيل: لا أعرف لجزعك، وجهاً إذا كان الناس عندك كالزرع. فقال صالح: والله إنما جزعي عليه؛ لأنه لم يقرأ كتاب «الشكوك». فقال: وما هو؟ قال صالح: هو كتاب وضعته من قرأه يشك فيما قد كان حتى يتوهم أنه لم يكنن وفيما لم يكن حتى يظن أنه قد كان. فقال له النظام -وهو إذ ذاك صغير-: فشك أنت في موت ابنك على أنه لم يمت، وإن كان قد مات. وشك أيضاً في أنه قد قرأ الكتاب، وإن كان لم يقرأه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٤٠٩)]. • صالح بن عبد القدوس. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ١٩١)]. • صالح بن عبد القدوس. لا اعرف له رواية. قال النسائي: ليس بثقة. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٨١)]. • صالح بن عبد القدوس أبو الفضل الأزدي. صاحب الفلسفة والزندقة.قال النسائي: ليس بثقة. قلت: لا أعرف له رواية. قتله المهدى على الزندقة. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال ابن عدى: كان يعظ بالبصرة ويقص، ولا أعرف له من الحديث الا اليسير. قلت: وهو القائل: ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد الى جهله كذى الضنا عاد الى نكسه وإن من أدبته في الصبى كالعود يسقى الماء في غرسه حتى تراه مورقا ناضرا بعد الذى أبصرت من يبسه ومن شعره: المرء يجمع والزمان يفرق ويظل يرقع والخطوب تمزق ولأن يعادى عاقلا خير له من أن يكون له صديق أحمق فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا إن الصديق على الصديق مصدق وزن الكلام إذا نطقت فإنما يبدى عقول ذوى العقول المنطق لا ألفينك ثاويا في غربة إن الغريب بكل سهم يرشق ما الناس الا عاملان فعامل قد مات من عطش وآخر يغرق وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة تركته حين يجر حبل يفرق بقى الذين إذا يقولوا يكذبوا ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا وقد روى عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكا، فقلت: ما فعل الله بك؟ وكيف نجوت مما كنت ترمى به؟ فقال: إنى وردت على رب لا تخفى عليه خافية، فاستقبلني برحمته، وقال: قد علمت براءتك مما قذفت به. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٧٤)]. • صالح بن عبد القدوس أبو الفضل الأزدي. صاحب الفلسفة والزندقة. قال النسائي: ليس بثقة. قلت: لا أعرف له رواية، قتله المهدي على الزندقة. وقال يحيى بن مَعِين: ليس بشيء. وقال ابن عَدِي: كان يعظ بالبصرة ويقص، وَلا أعرف له من الحديث الا اليسير. وهو القائل: ما يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى جهله كذي الضنا عاد إلى نكسه وإن من أدبته في الصباكالعود يسقى الماء في غرسه حتى تراه مورقا ناضرا بعد الذي أبصرت من يبسه ومن شعره: المرء يجمع والزمان يفرق ويظل يرقع والخطوب تمزق ولأن يعادي عاقلا خير له من أن يكون له صديق أحمق فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا إن الصديق على الصديق مصدق وزن الكلام إذا نطقت فإنما يبدي عقول ذوي العقول المنطق لا ألفينك ثاويا في غربة إن الغريب بكل سهم يرشق ما الناس إلا عاملان فعامل قد مات من عطش وآخر يغرق وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة تركته حين يجر حبل يفرق بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا وقد روي عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكا فقلت: ما فعل الله بك وكيف نجوت مما كنت ترمى به؟ فقال: إني وردت على رب لا تخفى عليه خافية فاستقبلني برحمته وقال: قد علمت براءتك مما قذفت به. انتهى. ويتعجب من قول الذهبي لا أعرف له رواية مع قول ابن عَدِيّ. وقد اتهمه النقاش بحديث: زكاة الدار الضيافة. وذكره في الضعفاء وكذا العقيلي، وَابن الجارود. وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان حكيم الشعراء زنديقا متكلما يقدمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم. وقال الخطيب يقال: إنه كان مشهورا بالزندقة وله مع أبي الهذيل العلاف مناظرات. والمنام الذي حكاه المصنف ذكره الخطيب، عَن عَبد الله بن المعتز عن أحمد بن عبد الرحمن المعبر فالله أعلم. وقال الشريف أبو القاسم المرتضى في كتاب "غرر الفوائد": كان حماد الراوية وحماد عجرد وحماد بن الزبرقان، وَعبد الكريم بن أبي العوجاء وصالح بن عبد القدوس، وَعبد الله بن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد الحارثي وعلي بن الخليل الشيباني: مشهورين بالزندقة والتهاون بأمر الدين. وقد ذكر أبو الفرج في الأغانى وعلي بن محمد الشالسي في الديورات: أن مطيع بن إياس وحماد عجرد وحماد الراوية ويحيى بن زياد الحارثي: كانوا لا يفترقون وهم على منهاج واحد في الخلاعة وكلهم يتهم بالزندقة. قلت: وليست لهؤلاء رواية فيما أعلم. وذكر عبد الله بن المعتز في طبقات الشعراء عن زياد بن أحمد الحنظلي قال: اجتمع جماعة من الأدباء يتناشدون فحضرت الصلاة فبادر صالح فصلى صلاة تامة حسنة فقيل له في ذلك فقال: عادة البلد وراحة الجسد. قال: ومن شعره: يستحسن الناس ما قال الغني، وَلايستقبحون له فعلا وإن قبحا ويزدري الناس من أمسى أخا عدم منهم وإن كان من يوزن به رجحا ومن محاسن شعره: وإذا طلبت العلم فاعلم أنه حمل فأبصر أي شيء تحمل وإذا علمت بأنه متفاضل فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل وقال أبو الفضل بن أبي طاهر في تاريخه: حدثني يونس الختلي أن المهدي أمر بإحضار صالح بن عبد القدوس فناظره على الزندقة فقال: لا ولكني شاعر أمش في شعري ثم قال: يا أمير المؤمنين إني أتوب فاستبقني فأمر بحبسه ثم قال: ردوه فاستنشده القصيدة السينية فقال: الست الذي تقول والشيخ لا يترك أخلاقه .. ؟ البيت قال: بلى قال: كذاك أنت وأمر بقتله فضرب بالسيف فصار قطعتين. [لسان الميزان (٤/ ٢٩١)].