page 4040, entry [5853]Open original source
٥٥٧٥ - شهر بن حوشب أبو عبد الرحمن الأشعري • شهر بن حوشب الشامي. شهر بن حوشب: أحاديثه لا تشبه حديث الناس. وحُدِّثْتُ عن النضر بن شميل «أن ابن عون سُئل عن حديث لشهر، فقال: إن شهراً تركوه، إن شهراً تركوه». عمرو بن خارجة: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله ﷺ. أسماء بنت يزيد: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله ﷺ. كأنه مولع بزمام ناقة النبي ﷺ. وحديثه دال عليه، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته. [أحوال الرجال (ص ١٥٦)]. • شهر بن حوشب. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣١٥)]. • شَهر بن حَوشَب الأَشعَري. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا هَديَّة بن عَبد الوهاب، قال: حَدثنا النَّضر بن شُمَيل، عن ابن عَون قال: إِن شَهرًا قَد نَزَكُوهُ، يعني: نخسوه. حدثنا مُحمد بن حَفص الجُوزَجاني، قال: حَدثنا أبو قُدامَة، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل يقول: سُئِل ابن عَون عن حَديث شَهر وهو قائِم على أُسكُفَّة الباب، فقال: إِن شَهرًا نَزَكُوهُ، إِن شَهرًا نَزَكُوهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بنعَلي الحُلْواني، قال: سمعتُ بَعض أَصحابِنا يقول: سُئِل ابن عَون عن حَديث هِلال بن أبي زَينَب، عن شَهر بن حَوشَب، فقال ابن عَونٍ: إِن شُعبة قَد تَكَلَّم في شَهر بن حَوشَب. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: يَحكُون عن ابن عَون، قال: حَدثنا هِلال بن أبي زَينَب، عن شَهر بن حَوشَب، وقَد نَزَكُوهُ، يَعني بِذَلكَ: رَمَوه بِشيء وضَعَّفُوهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: حَدثنا أبو سَلَمة، قال: حَدثنا أبو هِلال، عن قَتادة، قال: جاء شَهر بن حَوشَب يَستَأذِن على الأَمير، قال: فَخَرَج الآذِنُ، فقال: إِن الأَمير يقول: لا تَأذَن لَه، فَإِنه سَبَأي، قال: فَقلتُ: إِن خادِم البَيت يُخبِرُك بِما في أَنفُسِهِم، ثُم قال قَتادة: لا غَفَر الله لمَن لا يَستَغفِر لَهما، يَعني: عَليًّا وعُثمان. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُسلم، قال: حَدثنا زياد بن الرَبيع الحارِثي، قال: حَدثنا أَعيَن الإِسكافُ، وكان يُؤاجِر نَفسَه الى مَكَّة كُل سَنَة، قال: أَجَرت نَفسي مِن شَهر بن حَوشَب الى مَكَّة، وكان لَه غُلام دَيلَمي مُغَنّي، وكان إِذا نَزَل مَنزِلاً قال لغُلامِه ذاكَ: تَنَح فاخل فاستَذكِر غِناءَك، قال: ثُم يُقبِل عَلَينا فَيقول: إِن هَذا يَنْفُقُ بِالمَدينَةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نَصر بن حَماد، قال: حَدثنا إِسرائيلُ، عن أَبي إِسحاق، عن عَبد الله بن عَطاء، عن عُقبَة بن عامِر، قال: كُنا مع النَّبي ﷺ نَتَناوب رِعية الإِبِل، وذَكَر الحَديث، قال أبو إِسحاق، يَعني: نَصر بن حَمادٍ: فَحَدَّثت بِهذا الحَديث شُعبة، فَرَفَع يَدَه، فَلَطَمَني لَطمَةً، وقال: كُنت عِند أَبي إِسحاق، فَحَدثنا بِهذا الحَديث وعِندَه أَصحابُنا سُفيان وغَيرُهُ، فَقلتُ: مَن حَدَّثك؟ قال: عَبد الله بن عَطاء، فَقلتُ: سَمِعتَه مِن عَبد الله بن عَطاءٍ؟ فقال: اسكُت، فَقلتُ: ما فيه سُكُوت، أَسَمِعتَه مِن عَبد الله بن عَطاءٍ؟ فقال: اسكُت، فَحَجَجتُ، فَقلتُ: والله لأَرحَلَن في هَذا الحَديث، فَلَقيت عَبد الله بن عَطاء، فَقلتُ: حَدِّثني بِهذا الحَديث، قال: نَعَم، حَدثنيه سَعد بن إِبراهيم، فَرَجَعت الى المَدينَة، فَقلت لسَعدٍ: حَدِّثني بِحَديث كَذا وكَذا، فقال: هَذا مِن عِندِكُم جاء، فَقلتُ: عَمَّن؟ قال: حَدثنيه زياد بن مِخراق، قال: قُلت في نَفسي: والله إِنّي بَعد لَفي ثِقَة، فَأَتَيت زياد بن مِخراق، فَقلت لَه: حَديث كَذا وكَذا، فقال: ذَرْ هَذا يا أَبا بِسطام، فَإِنه لَيس مِن بابَتِك، قُلتُ: لمَ؟ قال: دَعهُ، قُلتُ: لمَ؟ قال: حَدثنيه شَهر بن حَوشَب، عن عُقبَةَ. حدثنا مُحمد بن حَفص الجُوزجَانِي، قال: حَدثنا أبو قُدامَة، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن يقول: قال شُعبة: قُلت لِأَبي إِسحاق: حَديث عُقبة بن عامِر: كُنا نَتَناوب رَعيَّة الإِبِل مِمَّن سَمِعتَهُ؟ قال: مِن عَبد الله بن عَطاء، فَأَتَيت عَبد الله بن عَطاء، فَقلتُ: مِمَّن سَمِعت هَذا الحَديث؟ فقال: مِن زياد بن مِخراق، فَأَتَيت زياد بن مِخراق، فَقلتُ: مِمَّن سَمِعتَهُ؟ فقال: مِن شَهر بن حَوشَب. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٧٤)]. • شَهْر بن حَوْشَب الأَشْعَرِيّ. كنيته أبو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَقَدْ قيل: أبو الْجَعْد. أَصله من دمشق، سكن البَصرة. يَرْوِي عَن: أم سَلمَة، وَابْن عُمَر. روى عَنْهُ: قَتَادَة، وشمر بن عَطِيَّة. مَات سنة مائَة.كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المعضلات، وَعَن الأَثْبَات المقلوبات، عَادل عباد بن مَنْصُور فِي حجَّة لَهُ فَسرق عيبته، فَهُوَ الذِي يَقُول فِيهِ القَائِل: لَقَدْ بَاعَ شَهْر دينه بخريطة فَمن يَأْمَن القُرَّاء بعْدك يَا شَهْر ثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن الْجُنَيْد، ثَنَا أبو دَاوُد المصاحفي سُلَيْمَان بن سَلم، قال: حدثنا النَّضر بن شميل، قَالَ: ذكر عِنْد ابن عون حَدِيثه لشهر يرويهِ فِي المَغَازِي فَقَالَ: إِن شهراً تَرَكُوهُ، إِن شهراً تَرَكُوهُ. أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بن حَوْشَب. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٦١)]. • شَهْر بن حَوْشَب الأشعري. شامي. حَدَّثَنَا عَبد الكبير بن عُمَر الخطابي بالبصرة، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد العطار، سمعت نصر بن حماد يقول: كنا قعودا على باب شُعْبَة نتذاكر فقلت: حَدَّثَنا إسرائيل، عَن أبي إسحاق عن عَبد الله بن عَطاء، عَن عقبة بن عامر قَال: كُنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله ﷺ قَال: فجئت ذات يوم والنبي ﷺ حوله أصحابه قال: فسمعته يقُول: مَن توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين، فاستغفر الله الا غفر له. قال: فقلت: بخ بخ، قال: فجذبني رجل من خلفي، فالتفت فإذا عُمَر بن الخطاب قال: الذي قال قَبْلُ أحسن، قلت: وما قَال؟ قَال: من شهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله ﷺ، قيل له: ادخل من أي أبواب الجنة شئت. قال: فخرج شُعْبَة فلطمني ثم رجع، فتنحيت من ناحية، ثم خرج بعد فقال: ما له، بعد يبكي، فقال له عَبد الله بن إدريس: إنك أسأت اليه، قال: انظر ما يحدث عن إسرائيل، عَن أبي إسحاق عن عَبد الله بن عَطاء، عَن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ، قَال شُعْبَة: أنا قلت لأبي إسحاق: من حدثك؟ قَال: حَدَّثني عَبد الله بن عَطاء، عَن عقبة بن عامر. قال: سمع عَبد الله بن عطاء من عقبة؟ قال: فغضب، ومسعر بن كدام حاضر، فقال: قد أغضبت الشيخ، قلت: ليصححن هذا الحديث، فقال مسعر بن كدام: عَبد الله بن عطاء بمكة، قال شُعْبَة: فرحلت الى مكة فلقيت عَبد الله فسألته، فقال: سعد بن إبراهيم حَدَّثني، قال شُعْبَة: ثم لقيت مالك بن أنس فقال: سعد بالمدينة لم يحج العام، قال شُعْبَة: فرحلت الى المدينة فلقيت سعدا فسألته، فقال: الحديث من عندكم، زياد بن مخراق حَدَّثني. قال شُعْبَة: فلما ذكر زياد قلت: أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي، إذ صار مكيا، إذ صار مدينيا، إذ صار بصريا؟ قال شُعْبَة: فرحلت الى البصرة، فلقيت زياد بن مخراق فسألته، فقال: ليس الحديث من نايتك، قلت: حَدَّثني به؟ قَال: لا تريده، قلت: حَدَّثني به، قَال: حَدَّثني شَهْر بن حَوْشَب، عَن أبي ريحانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ. قَال شُعْبَة: فلما ذكر شهر قلت: دمر علي هذا الحديث، لو صح لي هذا عن رسول الله ﷺ، كان أحب الي من أهلي ومالي والناس أجمعين. حَدَّثَنَا علي بن أحمد الجرجاني، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسحاق عن عَبد الله بن عَطاء، عَن عقبة بن عامر، قال شُعْبَة: فلقيت عَبد الله بن عطاء فسألته، قَال: حَدَّثني زياد بن مخراق قال:قدمت على زياد بن مخراق فسألته، فقال: حَدَّثني رجل من بني لَيث، عَن شَهْر بن حَوْشَب حديث عقبة، عن عُمَر في الوضوء. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عن شَهْر بن حَوْشَب، وكان عَبد الرحمن يحدث عنه، وقال عَمْرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ يقولُ: سَألتُ ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه. فقال: ما تصنع بشهر؟ إن شُعْبَة قد ترك شهرا. كتب الي مُحَمد بن أيوب، أخبرني ابن أبي رزمة، حَدَّثَنا النضر بن شميل، حَدَّثَنا عنِ ابن عون؛ أن شَهْر بن حَوْشَب قد تركوه. قال ابنُ عَدِي: حَدَّثَنا عصمة البُخارِيّ، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني أحمد بن شبويه عن النضر بن شميل قال: سئل ابن عون عن حديث شهر، فقال: إن شهرا قد تركوه. قال الشيخ: وأظن عبدان الأهوازي أو غيره، حَدَّثَنا عن بُنْدَار، عن معاذ بن معاذ، عنِ ابن عون قال: يسرق شهر عيبتي في طريق مكة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا يَحْيى القطان، عن عباد بن منصور قال: حججت مع شَهْر بن حَوْشَب فسرق عيبتي في الطريق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَمْرو بن العلاء، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثني أبي، قَال: كان شَهْر بن حَوْشَب على بيت المال، فأخذ منها دراهم فقال القائل: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أنشدنا الساجي قال: أنشدنا أحمد بن مُحَمد: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر سمعتُ ابن حماد يقول: شَهْر بن حَوْشَب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله ﷺ، قاله السعدي. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا خلف المخزومي، حَدَّثَنا علي بن حفص المدائني، سألت شُعْبَة عَن عَبد الحميد بن بهرام، فقال: صدوق، الا أنه يحدث عن شهر بن حوشب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: عَبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة، هي حديث شهر، وكان يحفظها، كأنه يقرأ سورة من القرآن، وإِنَّما هي سبعين حديثًا، وهي طوال وفيها حروف ينبغي أن تضبط، لكن يقطعونها. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مسلم، عن الحكم بن طهمان، قال: رأيتُ على شَهْر بن حَوْشَب ملحفة جلجون فقال له فرقد السبخي: اليس يكره هذا؟ قال شهر: ذلك في الذي يصبغ في الزعفران. حَدَّثَنَا أحمد بن عامر البرقعيدي، حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، حَدَّثَنا سيار، عن جعفر، عَن أبي بكر الهذلي، عن شَهْر بن حَوْشَب قَال: لما قتل ابن آدم أخاه مكث آدم مِئَة سنة لا يضحك، ثم أنشأ يقول: تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مغبرٌ قبيحتغير كل ذي لون وطعم وقل بشاشة الوجه الصبيح حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن رزين، حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا ابن أبي حسين، عن شهر، عن معاذ بن جبل، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مفتاح الجنة لا اله الاَّ الله. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن بهرام، حَدَّثَنا شهر قال: حدثتني أسماء بنت يزيد قالت: توفي رسول الله ﷺ يوم توفي ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بوسق من شعير. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا عصمة بن سالم، عن الأشعث الحداني، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَن أبي ريحانة، أَن رسُول الله ﷺ قَال: الحمى كير من جهنم، فأبردوها بالماء. حَدَّثَنَا علي بن أحمد الجرجاني بحلب، حَدَّثَنا يَحْيى بن حبيب بن عربي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن مُحَمد بن شبيب، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبد الملك بن عُمَير، عَن عَمْرو بن حريث، عن سَعِيد بن زيد، عن النبي ﷺ قَال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. حدثناه عبدان، حَدَّثَنا يَحْيى بن حبيب، حَدَّثَنَا حماد بن زيد، عن مُحَمد بن شبيب قَالَ: سَمِعْتُه من شَهْر بن حَوْشَب وسألته فقَالَ: سَمِعْتُه من عَبد الملك بن عُمَير، فلقيت عَبد الملك فحدثني عن عَمْرو بن حريث، عن سَعِيد بن زيد، عن النبي ﷺ قَال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا عوف؟، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: إن من أشراط الساعة أن ترعى رعاة الشاة رؤوس الناس، وأن ترى الحفاة العراة الجوع يتبارون في البنيان، وأن ترى المرأة تلد ربها أو ربتها. وعن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لو كان العلم معلقا بالثريا، لتناوله أبناء فارس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا إسحاق بن المنذر، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شَهْر بن حَوْشَب، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لكل نبي حرم، وحرمي المدينة، اللهم إني أحرمها بحرمك، لا يؤوي فيها محدث، ولا يُخْتَلِي خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا تؤخذ لقطتها الا لمنشد. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا عَبد الحميد، حَدَّثَنا شهر، قَال: قَال ابن عباس: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أيما رجل ادعى الى غير والده، أو تولى غير مواليه الذي أعتقه، فإن عليه لعنة الله والملائكة الى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف، ولا عدل. أَخْبَرنا عَبد الله البغوي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن بهرام، حَدَّثَنا شهر، قَال: قَال ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن ذبائح نصارى العرب. وبإسناده؛ قَال: قَال ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن الذبيحة أن تفرس، يعني أن تنخع قبل أن تموت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا عَبدالحميد، حَدَّثَنا شهر، عن عَبد الرحمن بن غنم، عن شداد بن أوس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن صلى يرائي فقد أشرك، ومَنْ تصدق يرائي فقد أشرك، ومَنْ صام يرائي فقد أشرك. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد البغوي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا عَبد الحميد، حَدَّثَنا شَهْر بن حَوْشَب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن غنم، أن شداد بن أوس حدث عن رسول الله ﷺ قَال: ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذي خلوا من قبلي، حذو القُذَّة بالقُذَّة. قال ابنُ عَدِي: ولشَهْر بن حَوْشَب هذا غير ما ذكرت من الحديث، ويروي عنه عَبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وَهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥٧)]. • شهر بن حَوْشَب الأَشْعَرِيّ. شَامي. قَالَ الفلاس: وَكَانَ يحيى لَا يحدث عَن شهر، وَكَانَ يحدث عبد الرَّحْمَن عَنهُ. وَقَالَ ابن عون: إِن شُعْبَة قد ترك شهرا. وَمرَّة قَالَ: إِن شهر بن حَوْشَب قد تَرَكُوهُ. وَمرَّة قَالَ: سرق شهر عيبتي فِي طَرِيق مَكَّة. وَقَالَ عباد بن مَنْصُور: حججْت مَعَ شهر فَسرق عيبتي فِي الطَّرِيق. وَقَالَ الفلاس: نَا يحيى بن أبي بكير ثني أبي، قَالَ: كَانَ شهر بن حَوْشَب على بَيت المَال، فَأخذ مِنْهَا دَرَاهِم، فَقَالَ القَائِل: لقد بَاعَ شهر دينه بخريطة فَمن يَأْمَن القُرَّاء بعْدك يَا شهر وَقَالَ ابْن حَمَّاد: شهر أَحَادِيثه لَا تشبه أَحَادِيث النَّاس. وَقَالَ عَليّ بن حَفْص المَدَائِنِي: سَأَلت شُعْبَة عَن عبد الحميد بن بهْرَام، قَالَ: صَدُوق، الا أَنه يحدث عَن شهر بن حَوْشَب. وَقَالَ ابْن عدي: ويروي عَنهُ عبد الحميد بن بهْرَام أَحَادِيث، وَعَامة مَا يرويهِ هُوَ وَغَيره فِيهِ من الإِنْكَار مَا فِيهِ، وَشهر هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث وَهُوَ مِمَّن لَا يحْتَج بحَديثه وَلَا يتدين بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤١٧)]. • شهر بن حَوْشب. عن أبي أُمامة البَاهلي، وهو ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٦٣)]. • شهر بن حوشب أبو عبد الرحمن الأشعري. يروي عن: ابن عمر، وأم سلمة. تركه شعبة وطعن فيه. وقال النسائي: ليس بالقوي، لا يحتج بحديثه. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات المعضلات، عادَلَ عباد بن منصور في الحج فسرق عيبته، وهو القائل: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر والذي رأيناه في التاريخ أنه أخذ تلك الخريطة من بيت المال، وذاك أمر قريب. وقد وثقه أحمد، ويحيى. أخبرنا أحمد بن خيرون، أنا الإسماعيلي، أنا حمزة، أنا ابن عدي، ثنا محمد بن عمرو بن العلاء، ثنا عمروبن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، حدثني أبي، قال: كان شهر بن حوش على بيت المال، فأخذ منه دراهم، فقال القائل: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٤٣)]. • شهر بن حوشب أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد الله. ويقال: أبو الجعد. ويقال: أبو سعيد الأشعري، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، شامي. روى عن: أبي أمامة. قال العجلي: «تابعي ثقة». وذكر أبو القاسم البلخي أن ابن قتيبة قال: «شهر ضعيف». وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى، عن مسلم، عن شيخ له ثقة -ذهب على يحيى اسمه- قال: «كنت مع شهر في طريق مكة، فكنا إذا نزلنا منزلاً، قال: هاتوا عودنا سَووا طنبورنا فإنا إنما نأكل به -يعني الحديث». وفي كتاب ابن شاهين عنه. شهر ثبت شامي. وفي رواية أخرى عنه: شامي ثقة، وكان أبي يضعفه. وقال البخاري: «هو حسن الحديث». وقال أبو عيسى: «وقوى محمد أمره، وقال: إنما تكلم فيه ابن عون، ثم روى بين هذا ابن أبي زينب وبينهم». وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال حرب، عن أحمد: «ما أحسن حديثه!! روى عن أسماء أحاديث حساناً». وفي رواية حنبل عنه: «ليس به بأس». وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال قتادة: «جاء شهر بن حوشب يستأذن على الأمير فخرج الآذن، فقال: إن الأمير يقول: لا تأذن له، فإنه سبائي. قال: فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم. قال: ثم قال قتادة: لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما يعني عليّاً وعثمان». وقال أعين الإسكاف: «أجرت نفسي من شهر الى مكة، وكان له غلام ديلمي مغنٍ، فكان إذا نزل منزلاً قال لذلك الغلام: تنح فاستذكر غناءك، ثم يقبل علينا فيقول: إن هذا ينفق في المدينة». وقال الفلاس، والمنتجيلي: «كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وفي هذا رَدٌّ لقول ابن الجوزي: «وثقه يحيى بن سعيد». وقال مسلم بن الحجاج، عن عبيدالله بن سعيد: «سمعت النضر يقول: سئل ابن عون عن حديث لشهر -وهو قائم على أسكفة الباب- فقال: إن شهراً نزكوه، إن شهراً نزكوه». قال مسلم: «يقول: أخذته السنة الناس، يعني تكلموا فيه». قال الترمذي: «وكذا قاله أيضاً: النضر بن شميل الراوي عن ابن عون، قال: يعني طعنوا في حديثه. وفي موضع آخر: يعني سبوه، وهذا هو الصواب في هذه اللفظة بالنون والزاري. قال ابن دريد: أنبا أبو حاتم بأنهم ضربوه بالنيازك؛ لأننا قد أسلفنا عن جماعة توثيقه. قال: فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه والاحتجاج بخبره».ويشبه أن يكون مستند ابن عون في ذلك قول شعبة ليس اجتهاداً منه، بيانه ما ذكره ابن عساكر، عن علي بن المديني قال: «حدث ابن عون بحديث هلال ابن أبي زينب، عن شهر، عن أبي هريرة «ذكر الشهداء عند النبي ﷺ» فسارَّه شبعة فلم يذكره ابن عون». وذكر الحُلْواني: «سمعت بعض أصحابنا يقول: سئل ابن عون عن حديث هلال، عن شهر فقال ابن عون: إن شعبة قد تكلم في شهر. وفي رواية: تركه». وقال عباس العنبري: «قدم علينا صدقة بن الفضل، وهو لا يكتب حديث شهر». وقال ابن عدي، عن ابن حماد، قال: قال السعدي: «أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله ﷺ». «عمرو بن خارجة: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله ﷺ -أسماء بنت يزيد: كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله ﷺ. وحديثه دال عليه، فلا ينبغي أن يُعْتبر به وبرواياته». وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: «أبرأ الى الله -تعالى- من عُهْدة عبد الله القداح، وشهر. وفي رواية: قيل له: لست تحتج بشهر؟ قال: نعم». وقال موسى بن هارون الحمال: «ضعيف». وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: «ولشهر غير ما ذكرت من الحديث، ويروى عنه: عبد الحميد بن بَهْرام أحاديث غير هذه، وعامة ما يرويه هو أو غيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به». وقال محمد بن عمر بن واقد: «توفي سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان ضعيفاً في الحديث». وخرَّج مسلم حديثه في «الأطعمة» مقروناً، والحاكم شاهداً من رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، عنه، عن أسماء ترفعه: ﴿قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا﴾ ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذاالحديث الواحد». وقال الدارقطني في كتابه «السنن»: «ليس بالقوي»: وفيما ذكره البرقاني: «يخرج من حديثه ما رواه عنه عبد الحميد بن بهرام». وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ثقة». زاد الدوري: «ثبت». وقال أبو حاتم: «هو أحب الي من بشر بن حرب، وأبي هارون، وليس بدون أبي الزبير، ولا يحتج به». وقال أبو بكر البيهقي في «السنن الكبير»: «هو ضعيف». وقال أبو زُرُعة: «لا بأس به». وقال محمد بن عبد الله بن عمار: «روى عنه الناس، وما أعلم أحداً قال فيه غير شعبة، قيل له: أيكون حديثه حجة؟. قال: لا». وقال يعقوب بن شيبة: «وسمعت ابن المديني، وقيل له: أترضى حديث شهر؟ فقال: أنا أحدث عنه. وكان ابن مهدي يحدث عنه، وأنا لا أدع حديث الرجل الا أن يجتمعا عليه -يعني يحيى، وعبد الرحمن على تركه-». قال يعقوب: وهو ثقة، الا أن بعضهم قد طعن فيه. وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: وإن قال ابنعون نزكوه، فهو ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: «وثقة ابن نمير وغيره» فهو ثقة. وقال صالح بن محمد جزرة: «روى عنه الناس من أهل الكوفة، وأهل البصرة، وأهل الشام، ولم يوقف منه على كذلك، وكان رجلاً يتنسك، الا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد». وقال البزار: «تكلم فيه شعبة، ولا نعلم أحداً ترك الرواية عنه، وقد حدث شعبة عن رجل عنه». وقال ابن سعد: «كان ضعيفاً في الحديث». وقال الساجي: فيه ضعف، ليس بالحافظ. وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء. وأما قول الترمذي، عن النضر: «شهر تركوه». فيشبه أن يكون وهماً؛ لأن النضر إنما قال قال ذلك رواية عن ابن عون، كما بيناه قبل. وأما قول ابن دحية في كتاب «العلم المشهور»: «وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطياً للحجاج بن يوسف، فيشبه أن يكون وهماً؛ لأنه إنما كان عاملاً ليزيد بن المهلب لا للحجاج. ولئن صح ولايته الشرطة له، فليست بجرحة لا حتمال أن يكون جبره كعادته مع غيره. وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: «لم أسمع لمضعفه حجة، وما ذكروه من تزييه بزي الجند، وسماعه الغناء بالآلات، وقذفه بأخذ خريطة؛ فكذب عليه، إما لأنه لا يصح. أو خارج على مخرج لا يضرهن وشر ما قيل فيه: أنه يروي منكرات عن الثقات. وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به». ولما ذكر الترمذي، وأبو علي الطوسي حديثه حسناه، وصححا حديثه عن أم سلمة مرفوعاً «اللهم هؤلاء أهل بيتي». وأما قول الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «وثقه ابن معين، وأبو زرعة الرازي، وشذ عنه سائر المشايخ». فيشبه أن يكون وهماً؛ لما أسلفنا من توثيق غير هذين له، وإنه إنما يختلف عنه شعبة فقط، على أن شعبة روى عن واحد عنه، فيما ذكره البزار قبلُ. وأما قول ابن حبان: «عادل شهر عباد بن منصور فسرق عيبته فهو القائل: لقد باع شهر دينه بخريطة. فمن يأمن القراء بعدك يا شهر. فيشبه أن يكون وهماً لأمرين: الأول: إن عباد بن منصور ليس شاعراً، ولا ذكره فيهم أحد علمته. الثاني: إن هذا البيت لشاعر معروف ذكره غير واحد من العلماء. قال أبو بكر الباهلي: «هذا البيت للقطامي الكلبي، ويقال: لابن الشرقي، ويقال: لسنان بن مكمل النميري وبعده: أخذت له شيئاً طفيفاً وبعته من ابن خزنبنداد هذا هو الغدر وزعم بعض من عاصرناه ممن يدعي الحفظ أنه: «من ابن جرير إن هذا هو الغدر». وهو وهم وتصحيف، وغلط وتحريف وأما إنكار ابن الجوزي على ابن حبان قضية العيبة وزعمه أن الذي في أخذ ثلث الخريطة من بيت المال فغير جيد؛ لأمرين. الأول: إسناد معادلته لعباد وأخذ العيبة صحيح رواه أبو أحمد بن عدي، عن عبدان، ثنا بندار، عن معاذ بن معاذ، عن ابن عون، قال: سرق شهر فيطريق مكة قال ابن عدي: وثنا [أبو محمد]، ثنا محمد بن سليمان، ثنا بندار ثنا يحيى القطان، عن عباد، قال: حجت مع شهر فسرق عيبتي في الطريق». الثاني: العيبة غير الخريطة عرفاً، فإذا كان كذلك احتجنا الى الجمع بين الروايتين لصحة مخرجهما، فرأينا الساجي الحافظ ﵀ قال: «قال، عن شعبة: «وافق شهر رجلاً من أهل الشام فخانه. ثم ذكر الساجي قضية في بيت المال، فجعلهما قضيتين». وبهذا يتفقان ولا يتهاتران. ويزيد ذلك وضوحاً قول مُرَّة النخعي ليزيد بن المهلب يعاتبه في شهر لما أخذ الخريطة من بيت المال: يا ابن المهلب ما أردت الى امرئٍ. لولاك كان كصالح القراء». ويحمل على أنه أخذ بعض حقه من بيت المال؛ لأنه من المسلمين، وملوك بني أمية كانوا يحتجنون الأموال عن مستحقيها. وأما قضية عباد فتحمل أيضاً على المزح أو على الظفر، أو لأنه يرى اختلاف الآراء يوجب إباحة الأموال، وذلك أن ابن حبان زعم أن عباداً كان داعية الى القدر، ومن كان بهذه المثابة، كان عند بعضهم كافراً. وقال ابن عدي: «ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به». وقال الحاكم أبو أحمد: «ليس بالقوي عندهم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٧١)]. • شهر بن حوشب. مختلف فيه، وحديثه حسن، وقد وثقه غير واحد. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٩)]. • شهر بن حوشب الأشعري. تابعي مشهور. وثقه ابن معين وأحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم: ما هو بدون أبي الزبير. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. [المغني في الضعفاء (بخ م عه (١/ ٤٧٥)]. • شهر بن حوشب الأشعري. [، م، مقرونا]. عن أم سلمة، وأبى هريرة، وجماعة. وعنه قتادة، وداود بن أبى هند، وعبد الحميد بن بهرام، وجماعة. قال أحمد: روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا. وروى ابن أبى خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس هو بدون أبى الزبير، ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وروى النضر بن شميل، عن ابن عون، قال: إن شهرا تركوه. وقال النسائي وابن عدى: ليس بالقوى. يحيى بن أبى بكير الكرماني، حدثنى أبى، قال: كان شهر على بيت المال فأخذ منه دراهم فقال قائل: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال الدولابى: شهر لا يشبه حديثه حديث الناس، كأنه مولع بزمام ناقة النبي ﷺ، قاله السعدى.وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة ابن عامر، قال شعبة: فلقيت ابن عطاء فسألته، فقال: حدثنى زياد بن مخراق، فقدمت على زياد فسألته، فقال: حدثنى رجل من بنى ليث، عن مجاهد، عن شهر عن حديث عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب في الوضوء. معاذ بن معاذ: سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبى زينب، عن شهر، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ: لا تجف الارض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه. فقال: ما يصنع بشهر! إن شعبة قد ترك شهرا. يحيى القطان، عن عباد بن منصور، قال: حججت مع شهر [بن حوشب] فسرق عيبتي. وقال علي بن حفص المدائني: سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال: صدوق، الا أنه يحدث عن شهر. قال أحمد بن حنبل: عبد الحميد حديثه مقارب من حديث شهر، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة، وهي سبعون حديثا. سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن أبى سليمان، عن أبى بكر الهذلى، عن شهر بن حوشب، قال: لما قتل ابن آدم أخاه مكث آدم مائة سنة لا يضحك، ثم أنشأ يقول: تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذى لون وطعم وقل بشاشة الوجه المليح إسحاق بن المنذر - صدوق، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، عن ابن عباس - مرفوعا - قال: لكل نبى حرم وحرمى المدينة. قال ابن عدى: حدثناه محمد بن يحيي المروزى، حدثنا إسحاق، قال أبو عيسى الترمذي: قال محمد - هو البخاري: شهر حسن الحديث. وقوى أمره. وقال أحمد ابن عبد الله العجلى: ثقة شامى. وروى عباس عن يحيى: ثبت. وقال يعقوب بن شيبة: شهر ثقة، طعن فيه بعضهم. قال ابن عدى: شهر ممن لا يحتج به ولا يتدين بحديثه. قلت: قد ذهب الى الاحتجاج به جماعة، وقال حرب الكرماني، عن أحمد: ما أحسن حديثه! ووثقه، وهو حمصي. وروى حنبل عن أحمد: ليس به بأس. وقال النسوي: شهر وإن تكلم فيه ابن عون فهو ثقة. قلت: أما روايته عن بلال وتميم الدارى فظاهره الانقطاع. قال صالح جزرة: قدم على الحاج فحدث بالعراق، ولم يوقف منه على كذب. وكان رجلا يتنسك. وتفرد ثابت عنه، عن أم سلمة، أن النبي ﷺ قرأ: إنه عمل غير صالح.وروى الحكم بن عتيبة، عن شهر، عن أم سلمة - أن النبي ﷺ نهى عن كل مسكر ومفتر. وثابت عنه عنها أن النبي ﷺ قرأ: إن الله يغفر الذنوب جميعا، ولا يبالى. قال أبو عبيد وخليفة البخاري وجماعة: مات سنة مائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى عشرة ومائة. وقال الواقدي وابن سعد: سنة اثنتى عشرة ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٦١)]. • شهر بن حوشب. ضعيف غ تركوه، وقيل لين، وقيل لا بأس به ووثقه ابن معين وأحمد وروى له مسلم مقروناً واحتج به غير واحد، الترمذي، قال أحمد لا بأس بحديثه ووثقه محمد بن إسماعيل، وقال إنما تكلم فيه ابن عون ثم أنه روى عنه، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].