page 3960, entry [5761]Open original source
٥٤٨٩ - شرحبيل بن سعد أبو سعد الأنصاري الخطمي • شرحبيل بن سعد. ضعيف. مدني. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣١٠)]. • شرحبيلُ أبو سَعد. مَدينيٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، قال: حَدثنا حَجاج، عن ابن أبي ذِئب، قال: كان شرحبيل مُتَّهَمًا. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله المُخَرِّمي، قال: حَدثنا يَزيد بن هارون، قال: قال ابن أَبي ذِئبٍ: حَدثنا شرحبيلُ، هو: شرحبيل بن سَعد، أَنتُم تَعرِفُونهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: عَبد الله بن عَبد الرَّحمَن السَّمَرقَندي، حَدثنا مَروان بن مُحمد، حَدثنا ابن لَهيعَة (ح). وحدثنا مُحمد بن هارون، قال: حَدثنا أبو هَمام، حَدثنا الوليدُ، قال: حَدثني ابن لَهيعَة، عن أَبي الأَسود، مُحَمد بن عَبد الرَّحمَن القُرَشي، أَنَّ رَجُلاً جاء الى القاسِم بن مُحمد، فقال: حَدِّثني عن الطَّرائِف، وقال عَبد الله: عن طَرائِف العِلم، قال: عَلَيك بِشرحبيل بن سَعد، زاد عَبد الله: وأَصحابُهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى، فقال: سُئِل مُحمد بن إِسحاق عن شرحبيل بن سَعد، أَبي سَعد، فقال: نَحن لا نَروي عنه شَيئًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان سُئِل عن شرحبيل بن سَعد، فقال: لَم يَكُن بِالمَدينَة أَحَد أَعلَم بِالبَدريّين منهُ، وأَصابَته حاجَةٌ، فَكانوا يَخافُون إِذا جاء الى الرَّجُل فَطَلَب منه شَيئًا فَلَم يُعطِه، أَن يَقُول فيه: لَم يَشهَد أَبوه بَدرًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، سمعت يَحيَى يقول: شرحبيل بن سَعد الأَنصاريّ، ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٦٥)]. • شرحبيل بن سعد الأنصاري. مدني، يُكَنَّى أبا سعد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي بنالمديني، سمعت يَحْيى يقول: سئل مُحَمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال: نحن لا نروي عنه شَيئًا. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، سمعت يَحْيى يقول: قال رجل لابن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد؟ فقال: وأحد يحدث عن شرحبيل؟ فقال يَحْيى: العجب، رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل بن سعد، وها هنا من يحدث عنه. قال عَمْرو: وحدث عنه يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري وعاصم الأحول وفطر بن خليفة وموسى بن عقبة، وأَبُو معشر المدني وجماعة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، حَدَّثَنا حجاج، عنِ ابن أبي ذئب، قَال: كان شرحبيل متهما، قال يَحْيى: يُكَنَّى أبا سعد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، وَعَبد الله بن أحمد، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا حجاج، عنِ ابن أبي ذئب، قَال: كان شرحبيل متهما. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ لسفيان بن عُيَينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي؟ قَال: نَعم، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه، فاحتاج فكأنهم اتهموه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت سفيان وَسُئِل عن شرحبيل بن سعد قال: لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء الى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول لم يشهد أبوه بدرا. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: شرحبيل بن سعد وكنيته أبو سعد سمع من ابن عُمَر، وَأبي هريرة وجابر، فسمع من شرحبيل أبو معشر وسمع منه فطر بن خليفة، وشرحبيل ليس هو بشيء، زاد ابن أبي بكر: هو ضعيف. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: شرحبيل بن سعد ضعيف الحديث، يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: وشرحبيل بن سعد الأنصاري ضعيف الحديث. وقال النسائي: شرحبيل بن سعد مدني ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير بن صغير، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا بشر بن عُمَر، سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال: ليس بثقة. وأَخْبَرنا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب (ح) وحدثنا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن سليمان بن نضلة (ح) وحدثنا الحسن بن مُحَمد المديني والحسن بن الفرج، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير، قالوا: حَدَّثَنا مالك، أنه بلغه، عن جابر بن عَبد الله، أَن رسُول الله ﷺ قَال: من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفا به، فإن كان الثوب صغيرا فليأتزر به. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن صاعد: وهذا حديث شرحبيل بن سعد، وكان مالك يكني عن اسمه. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الحسن بن أحمد أبو مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عَن أبي عَبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنَيسة عن شرحبيل الأنصاري عن جابر بن عَبد الله، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يصلي في إزار مؤتزرا به، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير (ح) وأنا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب،قالا: حَدَّثَنا مالك أنه بلغه، عن جابر بن عَبد الله، أَن رسُول الله ﷺ قَال: إذا عاد الرجل المريض خاض الرحمة، حتى إذا قعد عنده قرب منها، ونحو هذا. قال الشيخ: وما أخلق هذا الحديث أن يكون مثل الأول، سمعه مالك عن شرحبيل، فكنى عن اسمه، لأنه كره أن يسميه، فيرويه عنه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الوهاب الحارثي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن الغسيل، عن شرحبيل بن سعد الأنصاري قال: دخلت على جابر بن عَبد الله وَهو يصلي في ثوب واحد ملحفة متعطفا بها، فلما فرغ قلت: تصلي في ثوب واحد وهذه ثيابك الى جنبك؟ فقال: نعم، أردت أن يدخل علي مثلك فيراني أصلي في ثوب. قال الشيخ: عاش عَبد الرحمن بن الغسيل مِئَة وستين سنة، ثم أنشأ يحدث عن رسول الله ﷺ قَال: إذا اتسع الثوب فتعطف به على منكبيك ثم صل، وَإذا ضاق عن ذلك فشد به حقويك ثم صل بغير رداء. قال الشيخ: ولشرحبيل أحاديث وليس بالكثير، وفي عامة ما يرويه إنكار، على أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم الا مالكا، فإنه كره الرواية عنه وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما، وَهو الى الضعف أقرب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٦٤)]. • شرحْبِيل بن سعد أبو سعد الأنْصَارِيّ. مدنِي. قَالَ يحيى القطَّان: لَا يرْوى عَنهُ. وَقَالَ الفلاس: سَمِعت يحيى يَقُول: قَالَ رجل (لِابْنِ) إِسْحَاق: كَيفَ حَدِيث شرحْبِيل؟ فَقَالَ: وَأحد يحدث عَن شرحْبِيل؟ قَالَ يحيى: العجب من رجل يحدث عَن أهل الكتاب ويرغب عَن شرحْبِيل. قَالَ الفلاس: وَحدث عَنهُ يحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ، وَعَاصِم الأَحول، وَفطر بن خَليفَة، ومُوسَى بن عقبَة، وَأَبُو معشر المدنِي، وَجَمَاعَة. وَقَالَ ابْن أبي ذِئْب: كَانَ شرحْبِيل مُتَّهمًا. وَقَالَ سُفْيَان: لم يكن بِالْمَدَنِيَّةِ أحد أعلم مِنْهُ بالبدريين، وأصابته حَاجَة فَكَانُوا يخَافُونَ إِذا جَاءَ الى الرجل يطْلب مِنْهُ شَيْئا فَلم يُعْطه أَن يَقُول: لم يشْهد أَبوهُ بَدْرًا. وَقَالَ ابْن معِين: سمع من: ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر، سمع مِنْهُ: أبو معشر، وَفطر بن خلفية. لَيْسَ هُوَ بِشيء، هُوَ ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف الحَدِيث، يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ مَالك: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَفِي عَامَّة مَا يرويهِ إِنْكَار، على أَنه قد حدث عَنهُ جمَاعَة من أهل المَدِينَة من المتهمين وَغَيرهم، الا مَالك فَإِنَّهُ كره الرِّوَايَة عَنهُ، وكنى عَن اسْمه فِي الحَدِيثين اللَّذين ذكرتهما، وَهُوَ الى الضعْف أقرب. [مختصر الكامل (ص ٤١٨)]. • شرحبيل بن سعد. قال ابن معين: شرحبيل بن سعد، ليس هو بشيء، هو ضعيف، سمع من ابن عمر وأبي هريرة، وجابر. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٨٧)]. • شرحبيل بن سعد أبو سعد الأنصاري الخطمي. مولاهم. يروي عن زيد بن ثابت. وقال ابن أبي ذئيب: كان متهماً. وقال مالك بن أنس: ليس بثقة. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٩)]. • شرحبيل بن سعد أبو سعد الأنصاري الخطمي. عن زيد بن ثابت. قال ابن سعد: «كان شيخاً قديماً بقي الى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث وليس يحتج به». وقال ابن إسحاق: «نحن لا نروي عنه شيئاً، وكان مهتماً». وقال علي: قلت لسفيان: كان يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه فاحتاج، كأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء الى الرجل بطلب منه شيئاً فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبو بدراً». وقال أبو زرعة: «فيه لين». وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرَّج حديثه هو وابن خزيمة، وأبو عبد الله في «صحيحهم». وقال الدارقطني فيما رواه البرقاني: «ضعيف يعتبر به». وقال أبو أحمد الجرجاني: «له أحاديث، وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه إنكار، على أنه قد حدَّث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم، الا مالك بن أنس، فإنه كره الرواية عنه، وكنى عن اسمه في حديثين، وهو غلى الضعف أقرب». وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: «ضعيف، يكتب حديثه». وفي رواية عباس: «كان أبو جابر البياضي كذاباً وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله». وفي رواية عبد الله بن محمد: «ليس هو بشيء ضعيف». وقال عمرو بن علي: «سمعت يحيى يقول: «قال رجل لابن إسحاق: كيف حديثه؟ قال: وأحد يحدِّث عنه؟! وها هنا من يحدث عنه؟! قال يحيى: فالعجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل، وها هنا من يحدث عنه. حدثنا عنه؛ يحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة». وقال الحاكم: «روى عنه مالك بعد أن كان يسيء الرأي فيه». وقال ابن أبي خيثمة: «سألت علي بن المديني عنه، فقال: كان شيخاً قديماً كبيراً سُمع منه فاحتاج، فاتهم؛ فترك. وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي، وأبو جعفر العُقيلي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: «فيه ضعيف، ليس بذاك». وذكره البرقي في «باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه». وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه، وقال: «ترك مالك الرواية عنه»، ويقال: إن مالكاً روى عنه في «الموطأ» حديث: «اصطدت نهساً، فرآني زيد بن ثابت فنهاني». فقال: «عن رجل، لم يسمه». وقال ابن الجارود: «ليس هو بشيء، ضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٦٠)].• شرحبيل بن سعد. عن زيد بن ثابت. قال ابن أبي ذئب: كان متهماً. وقال مالك: ليس بثقة. وقال النسائي: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٦)]. • شرحبيل بن سعد المدني. عن زيد بن ثابت. اتهمه ابن أبي ذئب، وضعفه الدارقطني وغيره. [المغني في الضعفاء (د ق بخ (١/ ٤٦٦)]. • شرحبيل بن سعد المدني. [د، ق]. عن زيد بن ثابت، وأبى هريرة. قال يحيى القطان: سئل محمد بن إسحاق عنه فقال: نحن لا نروى عنه شيئا. ثم قال القطان: العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل. قال الفلاس: قد حدث عنه موسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الانصاري وجماعة. حجاج الاعور، عن ابن أبى ذئب، قال: كان شرحبيل بن سعد متهما. وقال غير واحد، عن ابن معين: ضعيف. وروى بشر بن عمر، عن مالك: ليس بثقة. وروى ابن المدينى، عن سفيان. قال: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه. أصابته حاجة وكانوا يخافون إذا جاء الى الرجل يطلب منه الشئ فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرا. وقال أبو زرعة: فيه لين. وقال ابن عيينة: كان شرحبيل يفتى، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه. وقال ابن سعد: بقى حتى اختلط واحتاج، ليس يحتج به، وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به. [وذكره ابن حبان في ثقاته]. وقال ابن عدى: في عامة ما يرويه إنكار، وهو الى الضعف أقرب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٦)]. • شرحبيل بن سعد المديني. ضعفه ابن معين، وقيل ضعيف يعتبر حديثه. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].