page 3947, entry [5733]Open original source
٥٤٦١ - شبيب بن شيبة بن الأهتم أبو معمر البصري الخطيب • شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم. قلتُ: شبيب بن شَيْبَة؟. قَال: ليس بالقوي. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٦٩)]. • شبيب بن شيبة. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣١٤)]. • شَبيب بن شَيبة السَّعدي الخَطيبُ. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: شَبيب بن شَيبة، لَيس بِثِقَة. وحديثه؛ حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا شَبيب بن شَيبة السَّعدي الخَطيبُ، قال: سمعتُ عَطاء بن أبي رَباح يُحَدِّث عن أَبي سَعيد الخُدري، عن النَّبي ﷺ قال: ما أَنزَل الله مِن داء، أَو: ما خَلَق مِن داء، الاَّ أَنزَل لَه دَواءً، عَلمَه مَن عَلمَهُ، وجَهِلَه مَن جَهِلَه، الاَّ السام، قيل: وما السامُ؟ قال: المَوتُ. ولا يُتابَع عَليه، وقَد رَوى زياد بن عِلاقَة، عن أُسامَة بن شريك، عن النَّبي ﷺ نَحو هَذا، بإِسناد جَيِّد. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٧٣)]. • شبيب بن شيبَة أبو مَعْمَر. يَرْوِي عَن: الحَسَن، وَعَطَاء. عداده فِي أهل البَصرة، روى عَنْهُ أَهلهَا، وشيبان بن فَروح، وَغَيره. كَانَ من فصحاء النَّاس ودهاتهم فِي زَمَانه، وَكَانَ يهم فِي الأَخْبَار ويخطئ إِذَا روى غَيْر الأَشْعَار، لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ من الأَخْبَار، وَلَا يشْتَغل بِمَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ من الآثَار، وَكَانَ يُقَال: أَعقل من البَصرة. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٦٣)]. • شبيب بن شيبَة. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بن تَغْلِبَ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ، وَيَفِيضَ». فِي حَدِيثٍ يَطُولُ ذِكْرُهُ. [تعليقات الدارقطني على كتابالمجروحين (ص/١٢٩)]. • شبيب بن شيبة الخطيب. يُكَنَّى أبا معمر بصري. حَدَّثَنَا يسر بن أنس أبو الخير، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا منصور بن سلمة، أَخبَرنا شبيب بن شيبة أبو معمر الخطيب البصري. وحدثنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: شبيب بن شيبة ليس بثقة. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الكوفي، حَدَّثَنا عَبد الله بن نصر الكوفي قال: قيل لعبد الله ابن المُبَارك: تأخذ عن شبيب بن شيبة وَهو يدخل على الأمراء؟ قال: خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب. حَدَّثَنَا كهمس الجوهري، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا منصور بن سلمة الخزاعي، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة: سمعتُ ابن سيرِين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وآيتين، فهي خداج. قال الشيخ: وهذا يعرف بشبيب بن شيبة، وزاد فيه روايتين. حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة، حَدَّثَنا عطاء، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ما أنزل الله من داء وما خلق الله من داء الا خلق له شفاء أو أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، الا السام قالوا: يا رسول اللهِ، وما السام؟ قال: الموت. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثني مُحَمد بن عَبد الرحيم صاعقة، حَدَّثَنا معلي بن منصور، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة، عنِ ابن أبي حسين عن عطاء، وطاوُوس، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: قَال الله ﷿: أنا أرحم الراحمين، وهذه الرحم شققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومَنْ قطعها بتته. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح العجلي، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة عن الحسن، عَن عَمْرو بن تغلب قال: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى يكثر هذا المال فيفيض، في حديث طويل ذكره. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الطفيل أبو اليسر الحراني سنة أربعين ومِئَتَين، حَدَّثَنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر قَال: كُنا عند النبي ﷺ فجاءه رجل من الأنصار فقال: إن ابنا لي دب من سطح لنا الى ميزاب، فادع الله أن يهبه لأبويه قال النبي ﷺ: قوموا قال جابر: فنظرت الى أمر هائل فقال النبي ﷺ: ضعوا له صبيا على السطح، فوضعوا له صبيا فناغاه، ثم ناغاه، ثم إن الصبي دب حتى أخذه أبواه، فقال رسول الله ﷺ: هل تدرون ما قال له؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: لم تلقي نفسك فتتلفها؟ قال: إني أخاف الذنوب قال: فلعل العصمة أن تلحقك. قال الشيخ: وهذا لم أكتبه الا عن القطان، وكان يحفظه حفظا، وهذا حديث عجب، وَمُحمد بن الطفيل الذي رواه عنه ليس بالمعروف، فلا أدري البلاء منه أو من غيره، وشبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيبلفصاحته، وكان ينادم خلفاء بني أمية، وله أحاديث غير ما ذكرته. وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، أخبرني أبي مناولة، عن أبيه، عَن شبيب بن شيبة عن خالد بن صفوان بن الأهتم بأخبار صالحة من أخبار بني أمية، وابن الأهتم هذا من فصحاء الناس، وشبيب يحكيها عنه في دخوله على خلفاء بني أمية وعظته إياهم، وأرجو مع هذا أن شبيبا لا يتعمد الكذب، بل لعله يهم في بعض أحاديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٩)]. • شبيب بن شيبَة الخَطِيب أبو معمر. بَصري. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابن المُبَارك [وَقيل لَهُ: تَأْخُذ عَن شبيب بن شيبَة وَهُوَ يدْخل على الأُمَرَاء فَقَالَ:] خُذُوا عَنهُ؛ فَهُوَ أشرف من أَن يكذب. وَقَالَ ابْن عدي: إِنَّمَا قيل لَهُ الخَطِيب لفصاحته، وَقد كَانَ ينادم خلفاء بني أُميَّة. قَالَ: وَأَرْجُو مَعَ هَذَا أَن شبيبا هَذَا لَا يتَعَمَّد الكَذِب، بل لَعَلَّه يهم فِي بعض أَحَادِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤١٦)]. • شبيب بن شيبة. لا شيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٨٥)]. • شبيب بن شيبة بن الأهتم أبو معمر الخطيب البصري. يروي عن: عطاء، وهشام بن عروة. قال يحيى: ليس بثقة. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن المبارك: هو أشرف من أن يكذب. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٨)]. • شبيب بن شيبة بن الأهتم أبو معمر البصري الخطيب. يروي عن: عطاء. قال صالح بن محمد: «صالح الحديث». وقال زكريا بن يحيى الساجي: «صدوق». وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا يتعمد الكذب، بل لعله يهم في بعض الشيء». وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: «ليس هو بقوي». وقال البرقاني، عن أبي الحسن: «متروك». وقال العجلي: «لا بأس به، وكان بليغاً». وذكره أبو العرب، والعقيلي، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وخرَّج حديثه الحاكم في «المستدرك». وقال ابن الجارود: «ليس بثقة». وقال ابن حبان: «كان من فصحاء الناس، ودهاتهم في زمانه، وكان يهم في الأخبار ويخطئ إذا روى غير الأشعار، لا يحتج بما انفرد به من الأخبار، ولا يشتغل بما لا يتابع عليه من الآثار، وكان يقال: هو أعقل مَنْ بالبصرة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٣١)]. • شبيب بن شيبة أبو معمر. أحد البلغاء. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٥)]. • شبيب بن شيبة. أحد البلغاء. عن الحسن. ضعفوه في الحديث. [المغني في الضعفاء (ت(١/ ٤٦٤)]. • شبيب بن شيبة أبو معمر التميمي المنقري البصري. [ت]. أحد الخطباء البلغاء. قيل لابن المبارك: إنه يدخل على الامراء. قال: حدثوا عنه، فإنه أشرف من أن يكذب. منصور بن سلمة الخزاعى، حدثنا شبيب بن شيبة، سمعت ابن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف. محمد بن الطفيل الحرانى - والعهدة عليه - حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاءه رجل من الانصار فقال: إن ابنا لى دب من سطح الى ميزاب فادع الله أن يهبه لابويه. قال النبي ﷺ: قوموا. قال جابر: فنظرت الى أمر هائل. فقال النبي ﷺ: ضعوا له صبيا على السطح، فوضعوا له صبيا، فناغاه ثم ناغاه، فدب الصبى حتى أخذه أبوه. فقال النبي ﷺ: هل تدرون ما قال [له]؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: لم تلقى نفسك فتتلفها؟ قال: إنى أخاف الذنوب. قال: فلعل العصمة أن تلحقك. قال ابن عدى: هذا لم أكتبه الا عن الحسين بن عبد الله القطان، وكان يحفظه. حدثنا محمد، وروى عباس، عن يحيى: شبيب ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوى. وقال صالح جزرة: صالح الحديث. وقال الساجى: صدوق يهم. وقال أبو داود: ليس بشيء. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤٣)].