page 3861, entry [5657]Open original source
٥٣٩٢ - سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان • سُهَيل بن ذَكوان السَّمانُ. مَدَني، وهو ابن أبي صالح. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع، قال: سمعتُ عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ يَحيَى، وسُئِل عن سُهَيل بن أبي صالح، ومُحَمد بن عَمرو، فقال: مُحمد أَعلَى منهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سُئِل يَحيَى عن حَديث سُهَيل والعَلاء، قال: حَديثهُما قَريب مِن السَّواء، ولَيس حَديثهُم بِالحُجَّة، وسمعت يَحيَى يقول: سُهَيل بن أبي صالح، صُويلح، وفيه لين، مات سَنَة أَربَعين ومِئَة، وسمعت يَحيَى في مَوضِع آخَر يقول: العَلاء، وسُهَيل حَديثهُم قَريب عن السَّواء، ولَيس حَديثهُم بِالحُجَّة، أَو: قَريبًا مِن هَذا، ومُحمد بن عَمرو أَكثَر مِن هَؤُلاء الأَربَعَة، يَعني: مِن سُهَيل، والعَلاء، وعاصِم بن عَبد الله، وابن عَقيل. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي الوراقُ، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل، سُئِلَ، فَقيل لَه: سُهَيل بن أبي صالح، كَيف حَديثهُ؟ فقال: صالح، قيل له: إِن يَحيَى القَطان يُقَدِّم مُحمد بن عَمرو على سُهَيل، فقال: لَم يَكُن لَه بِسُهَيل عِلم، وقَد كان جالَس مُحمد بن عَمرو. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا حَجاج بن محمد الأَعورُ، قال: قال ابن جُريج: أَخبَرني مُوسَى بن عُقبَة، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أَبيه، عن أَبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: مَن جَلَس في مَجلس كَثُر فيه لَغَطُهُ، ثُم قال قَبل أَن يَقُومَ: سُبحانك رَبَّنا وبِحَمدِك، لا اله الاَّ أَنت، أَستَغفِرُك وأَتُوب اليك، غُفِر لَه ما كان في مَجلسِه ذلكَ. حدثنا مُحمد بن إِبراهيم بن جَنَّاد، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: حَدثنا وهَيب، قال: حَدثنا سُهَيل، عن عَون بن عَبد الله بن عُتبَة، قال: مَن جَلَس مَجلسًا، فَذَكَر نَحوهُ. هَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٧٦)]. • سهيل بن أبي صالح. ذكوان السمان مديني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: سهيل بن أبي صالح أحب اليك عن أبيه أم سمي؟ قال: سمي خير منه، قلت: سهيل أحب اليك أو سمي عنه؟ قال: سمي خير منه. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس قال يَحْيى: سهيل حديثه قريب من السواء حديثه ليس بحجة أو قريب من هذا أو ليس بالقوي في الحديث، وحديث سهيل عن أبيه عن عُمَر لأعطين الراية، قال يَحْيى: إنما هو عَن أبي هريرة موقوف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو صالح السمان كان له ثلاثة: سهيل وعباد وصالح كلهم ثقة. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف الفربري، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا الحسن الحلواني، حَدَّثَنا علي بن المديني، قال: قال سفيان بن عُيَينة: كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل، قال: سَمِعْتُ عَبد الله بن صالح يقول: سَمعتُ الليث بن سعد، وذكر سهيل بن أبي صالح فقال: كان من عباد أهل المدينة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قال: سَألتُ أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح، وَمُحمد بن عَمْرو فقال يَحْيى: كان مُحَمد أحبالينا وما صنع شيئا. الناس سهيل عندهم ليس مثل مُحَمد، قلت: سهيل عندهم أثبت؟ قال: نَعم، وسألته عن حديث سهيل عن أبيه عَن أبي هريرة؛ لا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام الاَّ مع ذي محرم. قال: هذا خطأ، إنما هو حديث أبي صالح عَن أبي سَعِيد، الأَعْمَش يرويه عنه. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا سفيان، قال: كان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان جئت بها زيوفا وتذهب بها جيادا. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن قندورة الحراني، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص النفيلي، حَدَّثَنا زهير عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مدها ودينارها، ومنعت مصر أردبها، وعدتم من حيث بدأتم. قلت: أشهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف الاَّ بسهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، ولا أعلم رواه عن سهل الا رجلين زهير بن معاوية هذا الذي ذكرته وعياش بن عباس القتباني. حدثناه الحسين بن مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير عنِ ابن لَهِيعَة عن عياش بن عباس. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة بن أعين، حَدَّثَنا جَرير، عَن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من قتل وزغا في أول ضربة كان له كذا وكذا من حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك. حَدَّثَنَا حمزة بن داود الثقفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زنبور، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: فرخ الزنا لا يدخل الجنة. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يعرف بسهيل. حَدَّثَنَا عيسى بن سليمان القرشي وراق داود بن رشيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر، حَدَّثَنا أبو معاوية عن سهيل، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر قال: كُنا نعد ورسول الله ﷺ حي وأصحابه متوافرون أبو بكر وعمر وعثمان، ثم سكت، قال أبو معاوية: ثم قال لي سهيل: انطلق الى ابن نافع حتى يحدثك بمثله، فجاءني سهيل الى ابن نافع في المسجد فحدثني ابن نافع، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، مثله. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير أبي معاوية. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن سُهَيل بن أبي صالح، قال: سَمِعْتُ سميا يحدث، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ؛ أنه نهى أن يستام الرجل على سوم أخيه، وأن يخطب الرجل على خطبة أخيه. أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي عن شُعْبَة، عَن سهيل بن أبي صالح، قال: سَمِعْتُ سميا يحدث، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: حجة مبرورة ليس لها ثواب الاَّ الجنة، والعمرة الى العمرة تكفر ما بينهما. أَخْبَرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا ابن كثير، حَدَّثَنا سُفيان، عَن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدأوهم بالسلام واضطروهم الى أضيقها.قال الشيخ: ولسهيل أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وله نسخ وروى عنه الأئمة مثل الثَّوْريّ، وشُعبة ومالك وغيرهم من الأئمة. وحدث سهيل عن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على ثقة الرجل، حدث سهيل عن سمي عَن أبي صالح، وحدث سهيل عَنِ الأَعْمَش عَن أبي صالح، وحدث سهيل عن عبيد الله بن مقسم عَن أبي صالح، وهذا يدلك على تمييز الرجل وتمييز بين ما سمع من أبيه ليس بينه وبين أبيه أحد وبين ما سمع من سمي والأعمش وغيرهما من الأئمة، وسهيل عندي مقبول الأخبار ثبت لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٥٢٢)]. • سُهَيْل بن أبي صَالح. ذكْوَان السمان - مدنِي. قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: سُهَيْل بن أبي صَالح أحب اليْك عَن أَبِيه، أم سمي عَنهُ؟ قَالَ: سمي خير مِنْهُ. وَمرَّة قَالَ: سُهَيْل حَدِيثه قريب من السوَاء، حَدِيثه لَيْسَ بِحجَّة - أَو قريب من هَذَا، (أَو) لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَحَدِيث سُهَيْل عَن أَبِيه عَن عمر: " لَأُعْطيَن الرَّايَة ". قَالَ يحيى: إِنَّمَا هُوَ عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوف. وَمرَّة قَالَ: أبو صَالح لَهُ ثَلَاثَة بنُون: سُهَيْل، وعباد، وَصَالح، كلهم ثِقَة. وَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: كُنَّا نعد سهيلا ثبتا فِي الحَدِيث. وَقَالَ اللَّيْث بن سعد: كَانَ من عباد أهل المَدِينَة. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث كَثِيرَة وَنسخ، وروى عَنهُ الأَئِمَّة مثل: الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَمَالك، وَغَيرهم من الأَئِمَّة. حدث سُهَيْل عَن سمي عَن أبي صَالح، وَحدث سُهَيْل عَن الأَعْمَش عَن أبي صَالح،، وَحدث عَن عبيد الله بن مقسم عَن أبي صَالح. وَهَذَا يدلك على تَمْيِيز الرجل بتمييزه مَا بَين من سمع من أَبِيه لَيْسَ بَينه وَبَين أَبِيه أحد، وَبَين مَا سمع من سمي وَالْأَعْمَش وَغَيرهم، وَسُهيْل عِنْدِي مَقْبُول الحَدِيث ثَبت لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٠٤)]. • سهيل. (حدثنا محمد بن قيس الأزرق، حدثنا جعفر بن أبي عثمان، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: العلاء، وسهيل، ضعيفان. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٢٠)]. • سهيل بن أبي صالح. ذكوان السمان. مديني. مولى جويرية بنت الحارث. حدث عن سعيد بن المسيب. قال يحيى: سهيل ليس بالقوي في الحديث، وليس بحجة. وقال ـ مرة: ثقة. وهو أصح. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٠)]. • سهيل بن أبي صالح. ذكوان السَّمَّان، مولى جويرية بنت الحارث، مديني. يروي عن: سعيد بن المسيب. قال أبوطالب، عن أحمد -وسئل عنه وعن محمد بن عمرو؛ فقال: «قال يحيى بن سعيد: محمد أحبُّ الينا. قال أحمد: ما صنع شيئاً! سُهَيل أثبت عندهم من محمد بن عمرو». وفي «سؤالات حرب»: «قال أبو عبد الله: ماأصلح حديثه!». وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب الي من عمرو بن أبي عمرو، ومن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة». وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبا زرعة معن سهيل، قلت: هو أحب اليك، أو العلاء؟ قال: سهيل أشبه وأشهر، وأبوه أشهر قليلاً». وفي «تاريخ البخاري»: «كان سهيل مات أخ له فوجد عليه، فنسي كثيراً من الحديث». وقال العجلي: «ثقة». وقال ابن عدي: «له نسخ، وروى عنه الأئمة، وحدث عن أبيه، وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على ثقة الرجل، كونه مَيَّز ما سمع من أبيه، وبين ما سمع من غير أبيه عنه، وهو عندي ثبتٌ لا بأس به مقبول الأخبار». وذكر الترمذي عن ابن عُيَينة، قال: «كنا نعد سُهَيلاً ثبتاً في الحديث». وقال الحافظ أبو بكر السمعاني: «روى عنه مالك في «الموطأ» ومالك هو المرجوع اليه في مشايخ المدينة». ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: «كان يخطئ». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس». وقال ابن سعد: «كان يقة كثير الحديث، روى عنه أهل المدينة والعراق». وقال أبو بكر عن ابن معين: «لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه». وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي عنه: «ليس بذاك». وسئل عنه مرة أخرى فقال: «ضعف». وفي «كتاب العقيلي» عنه: «صويلح وفيه لين». وقال أحمد بن صالح: «سهيل من المتقنين، وإنما [ترى غلط في حديثه]، الا ممن يأخذ عنه». وقال السلمي: وسألته -يعني الدارقطني- لم ترك البخاري حديث سُهَيل في «الصحيح»؟ فقال: «لا أعرف له فيه عذراً، فقد كان النسائي إذا مَرَّ بحديث سُهيل، قال: سُهَيل خيرٌ والله من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وقال النسائي: «ترك البخاري حدي سهيل في كتابه، وأخرج عن ابن بكير، وأبي اليمان، وفليح بن سليمان، وهذا لا أعرف له وجهاً، ولا أعرف له فيه عذراً». وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وكذلك ابن خلفون، وقال: «قال النسائي: سهيل بن أبي صالح: ثقة». وقال الأزدي: «صدوقٌ، الا أنه أصابه برسام في آخر عمره فذهب بعض حديثه». وقال مالك: «محمد بن عمرو أثبت من سهيل». وقال ابن عبد البر: «هو ثقة». وذكره الحاكم في باب الرواة الذين عيب على مسلم الحديث عنهم في الصحيح، فقال: «سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية في الشواهد والأصول، الا أن الغالب على إخراجه حديثه في الشواهد، وقد روى عنه مالك الإمام الحكم في شيوخه من أهل المدينة الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق أنه نسي الكثير منه، وساء حفظه في آخر عمره».وقد يجد المتبحر في الصنعة ما ذكره ابن المديني من أنه مات أخ له فنسي كثيراً. وقال الباجي: «روى له البخاري مقروناً بابن جُرَيج، عن يحيى بن سعيد في «الجهاد»». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٠١)]. • سهيل بن أبي صالح ذكوان. ثقة. قال ابن معين: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٠)]. • سهيل بن أبي صالح ذكوان (م عه). ثقة، تغير حفظه. وقال ابن معين: ليس بالقوي. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٥٥)]. • سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان. [م]. أحد العلماء الثقات، وغيره أقوى منه. قال ابن معين: سمى خير منه. وقال عباس، عن يحيى: ليس بالقوى في الحديث. وقال أيضا: حديثه ليس بالحجة. وقال - في موضع آخر: ثقة هو وأخوه عباد وصالح. وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه! وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب الى من عمرو بن أبى عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. قلت: قد روى عنه شعبة ومالك، وقد كان اعتل بعلة فنسى بعض حديثه. وقال ابن عيينة: كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث. جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: من قتل وزغا في أول ضربة كان له كذا وكذا حسنة. الحديث. ابن أبى حازم، عن سهيل، عن أبى هريرة - مرفوعا: فرخ الزنا لا يدخل الجنة. قلت: خرج له البخاري استشهادا. وقال أبو زرعة: سهيل أشبه من العلاء. وقال أحمد العجلى: سهيل ثقة. وقال ابن عدى: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ. روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على ثقته كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه. وقال السلمى: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان النسائي إذا تحدث. بحديث لسهيل، قال: سهيل والله خير من أبى اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما. وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وخرج لفليح بن سليمان، ولا أعرف له وجها. وقال ابن المدينى: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرا من الحديث. وقال ابن أبى خيثمة: سمعت ابن معين يقول: لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه. وقال - مرة: ضعيف. وسئل مرة فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه. مالك قبل التغير. وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٢٥)]. • سهيل بن أبي صالح السماني. أحد الأئمة المكثرين وثقه جماعة، وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].