page 3858, entry [5655]Open original source
٥٣٩١ - سهيل بن ذكوان أبو السندي الواسطي • سهيل بن ذكوان. وليس السمان. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٠٥)]. • سُهَيل بن ذَكوان المَكّيُّ. سَكَن واسِطَ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: سُهَيل بن ذَكوان المَكّي، سَكَن واسِط أبو السِّندي، سَمِع عائِشة، وابن الزُّبَير، سَمِع منه هُشَيم، ويَزيد بن هارون، قال البُخاريُّ: قال عَباد بن العَوامِ: كُنا نَتَّهِمُه بِالكَذِب، فاتَّهَمَه ابن مَعِين. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: قال عَباد بن العَوامِ: كُنا نَتَّهِمُه بِالكَذِب، يَعني: سُهَيل بن ذَكوان، قال عَبادٌ: قُلت لَه: صِف لي عائِشة، قال: كانت أَدماء، قال أَبي: وكانت عائِشة، يُقال: شَقراء بَيضاءَ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاويةُ بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: سُهَيل بن ذَكوان، واسِطي، رَوى عنه هُشَيم، ويَزيدُ، لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قُلنا لسُهَيل بن ذَكوانَ: رَأَيت عائِشة؟ قال: نَعَم، قيل: صِفها، قال: كانت سَوداءَ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٧٤)]. • سُهَيْل بن ذكْوَان المَكِّي. سكن البَصرة، كنيته أبو السندي، وَقَدْ قيل: أبو عَمْرو. يَرْوِي عَن: عَائِشَة، وَابْن الزُّبَيْر. روى عَنْهُ: عباد بن الْعَوام، وهشيم. وَكَانَ يَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم، ويروي عَنْهُم، وَكَانَ يَقُول: حَدَّثتنَا عَائِشَة وَكَانَت سَوْدَاء. ثَنَا الحَنْبَلِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين، سَمِعت عباد يَقُولُ: سُهَيْلٌ الذِي يَرْوِي عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ هُوَ سُهَيْلُ بن ذَكْوَانَ، لَيْسَ بِشيء، قَالُوا لَهُ: صِفْ لَنَا عَائِشَةَ، فَقَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَقيل لَهُ: إِنَّ النَّبِي ﷺ يَقُولُ لَهَا: «يَا حُمَيْرَاءُ»، فَقَالَ عباد: فَعلمنَا أَن سهيلاً كَذَّاب. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٥٣)]. • سُهَيْل بن ذكْوَان المَكِّيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: قَالُوا لَهُ: صف لنا عَائِشَة، فقَالَ: كَانَت سَوْدَاء، فَقيل لَهُ: إِن النَّبِي ﷺ، يَقُول لَهَا: «يَا حميراء»، فقَالَ عباد: فَعلمنَا أَن سهيلًا كَذَّاب. قَالَ أبو الْحَسَنِ: كَانَت عَائِشَة بَيْضَاء، مشربَة حمرَة، وقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ: «يَا حميراء». يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رُوِيَ عَن أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: قَالَ عباد بن الْعَوام: كُنَّا نتهمه بِالْكَذِبِ، قلت لَهُ: صف لي عَائِشَة، قَالَ: كَانَت أدماء، قَالَ أَحْمد: وَكَانَت عَائِشَة بَيْضَاء. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٢٣)]. • سهيل بن ذكوان. واسطي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: حدث هشيم ويزيد بن هارون عن سهيل بن ذكوان وكان كذابا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن علي بن عَمْرو الحفار، حَدَّثَنا زيادبن أيوب، حَدَّثَنا هُشَيم، أَخْبَرنا سهيل بن ذكوان؛ أن امرأة استعدت على زوجها عند عَبد الله بن الزبير فقالت: إنه لا يدعها في حيض، ولا في غيره، ففرض لها ابن الزبير أربع بالليل وأربع بالنهار؟ فقال: لا يكفيني يا ابن الزبير تمنعني ما أحل الله لي، قال: إذا أسرفت. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: قال عباد: قلنا لسهيل بن ذكوان: رأيت عائشة؟ قال: نَعم، قال: صِفْها لنا، قال: كانت سوداء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى بن مَعِين قال: سهيل بن ذكوان واسطي روى عنه هشيم ويزيد، ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: قال علي بن ثابت: يقول: رأينا رجلاً، يعني سهيل بن ذكوان هذا [فقلنا له: رأيت إبراهيم النخعي؟ قال: نعم، كان كبير العينين]، حكاه تعجبًا من كذبه لأن إبراهيم النخعي كان أعور. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله، عَن أبيه، قال: سهيل بن ذكوان روى عنه هشيم وعباد، قال عباد: كنا نتهمه بالكذب يعني سهيل بن ذكوان. قال عباد: قلت له: صف لي عائشة، قال: كانت أدماء، قال أبي: ويقال: كانت عائشة شقراء بيضاء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: سهيل بن ذكوان السندي المَكِّي، قال عباد بن العوام: كنا نتهمه بالكذب قلت له: صف لي عائشة قال: كانت أدماء، قال غير عباد: كانت شقراء بيضاء، اتهمه بن مَعِين. وقال يزيد: أَخْبَرنا سهيل بن ذكوان المَكِّي أبو عَمْرو وكان بواسط عندنا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: سهيل بن ذكوان أبو السندي المَكِّي سمع عائشة، سمع منه هشيم. قال عباد بن العوام: كنا نتهمه بالكذب واتهمه بن مَعِين. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: سهيل بن ذكوان وليس بالسمان متروك الحديث، وقول يزيد بن هارون: أَخْبَرنا سهيل بن ذكوان المَكِّي أبو عَمْرو أشبه بهذه الكنية منه بأبي السندي، وعندي أن من حكى عن البُخارِيّ أبو السندي غلط، قد أمليت عن الجنيدي عن البُخارِيّ عن سهيل بن ذكوان أبو السندي. قال ابنُ عَدِي: وسهيل بن ذكوان هذا مع ما ينسب الى الكذب ليس له كثير حديث وإنما لم يعتبر الناس بكذبه في كثرة رواياته، لأنه قليل الرواية، وإنما تبينوا كذبه بمثل ما بينا أن عائشة كانت سوداء وإن إبراهيم النخعي كان كبير العينين، وعائشة كانت بيضاء وإبراهيم النخعي أعور، وَهو في مقدار ما يرويه ضعيف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٥٢١)]. • سُهَيْل بن ذكْوَان. واسطي. قَالَ ابن معِين: كَانَ كذابا. وَمرَّة قَالَ: قَالَ عباد: قُلْنَا لسهيل: أَنْت رَأَيْت عَائِشَة؟ قَالَ: نعم. قَالَ: صفها لنا قَالَ: كَانَت سَوْدَاء. وَفِي رِوَايَة: روى عَنهُ هشيم وَيزِيد، لَيْسَ بِشيء. قَالَ يحيى: قَالَ عَليّ: كَانَ سُهَيْل يَقُول: رَأينَا رجلا كَبِير العَينَيْنِ - يَعْنِي إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ -. حَكَاهُ تَعَجبا من كذبه؛ لِأَن إِبْرَاهِيم كَانَ أَعور. وَقَالَ أَحْمد: قَالَ عباد: كُنَّا نتهمه بِالْكَذِبِ. قلت لَهُ: صف لي عَائِشَة فَقَالَ: كَانَت أدماء. قَالَ أَحْمد: كَانَت عَائِشَة شقراء بَيْضَاء.وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَسُهيْل هَذَا مَعَ مَا ينْسب الى الكَذِب لَيْسَ لَهُ كثير حَدِيث، وَلم يعْتَبر النَّاس كذبه فِي كَثْرَة رواياته، لِأَنَّهُ قَلِيل الرِّوَايَة، وَإِنَّمَا بَين كذبه بِمثل مَا بَينا أَن عَائِشَة كَانَت سَوْدَاء، وَأَن إِبْرَاهِيم كَانَ كَبِير العَينَيْنِ! وَعَائِشَة بَيْضَاء، وَإِبْرَاهِيم أَعور، (وَهُوَ فِي هَذِه الرِّوَايَة) ضَعِيف. [مختصر الكامل (ص ٤٠٤)]. • سهيل بن ذكوان. واسطي. عن عائشة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٧٦)]. • سهيل بن ذكوان أبو السندي الواسطي. ويقال: المكي. حدث عن عائشة. قال يحيى: حدث عنه هشيم، ويزيد بن هارون، كان كذاباً. وقال النسائي: سهيل بن ذكوان وليس بالسمان، متروك الحديث. وكذلك قال الدارقطني: هو متروك الحديث، كان يروي أن عائشة كانت سوداء، وكانت عائشة مشربة حمرة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٠)]. • سُهَيل بن ذكوان. شيخ هشيم، يكنى أبا السندي، واسطي. قال البخاري: «سمع عائشة. قال هشيم: ثنا سُهَيل، قال: شهدت ابن الزبير قطع نباشاً. وقال عباد بن العوام: كنا نتهمه بالكذب؛ قلت له: صف عائشة. قال: كانت أدماء. وقال غير عباد: كانت شقراء بيضاء. واتهمه ابن معين». وقال أبو بكر الخطيب في «المتفق والمفترق»: «كان غير ثقة». وقال أبو الحسن العجلي: «كان ضعيفاً». وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي: «سمعت عباد بن العوام يرمي أبا السندي ببلاء». قال إبراهيم: «كان بواسط، وأصله من مكة، كان كذاباً». وقال الحافظ أبو الفضل عبيدالله بن عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي في كتابه «مشتبه أسامي المحدثين»: «روى عنه: يزيد بن هارون». وقال العقيلي، عن ابن معين: «ليس بشيء». وذكره الساجي، وأبو العرب، والبلخي، وابن الجارود، وأبو علي ابن السكن في جملة الضعفاء. وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه، فقال: ليس بشيء، قيل له: أين رأيت عائشة؟ قال: بواسط، وكانت أدماء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٢٩٩)]. • سهيل بن ذكوان أبو السندي. عن عائشة، قال: وكانت سوداء. متروك. كذبه يحيى بن معين. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٠)]. • سهيل بن ذكوان أبو السندي. عن عائشة، قال: وكانت سوداء. فكذبه يحيى بن معين. وقال غير واحد: متروك الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٥٥)]. • سهيل بن ذكوان أبو السندي. عن عائشة، وزعم أنها كانت سوداء، فكذبه يحيى بن معين، وقال غير واحد: متروك الحديث. وهو واسطى، أدركه هشيم، بل ويزيد بن هارون.زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا سهيل بن ذكوان - أن امرأة استعدت على زوجها عند ابن الزبير فقالت: لا يدعها في حيض ولا غيره، فعرض لها ابن الزبير بأربع بالليل وأربع بالنهار. فقال: لا يكفيني، فتمنعني ما أحل الله لى! قال: إذا أسرفت. وقال عباد بن العوام: قلت لسهيل بن ذكوان: أرأيت عائشة؟ قال: نعم. قلت: صفها لى. قال: كانت أدماء. قال عباد: كنا نتهمه بالكذب، قد كانت عائشة بيضاء شقراء. وقال النسائي: سهيل بن ذكوان وليس بالسمان متروك. وقال ابن المدينى: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن سهيل بن ذكوان، قال: لقيت عائشة بواسط. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٢٥)]. • سهيل بن ذكوان أبو السندي. عن عائشة وزعم أنها كانت سوداء فكذبه يحيى بن مَعِين. وقال غير واحد: متروك الحديث وهو واسطي أدركه هشيم بل ويزيد بن هارون. زياد بن أيوب حدثنا هشيم أخبرنا سهيل بن ذكوان أن امرأة استعدت على زوجها عند ابن الزبير فقالت: لا يدعها في حيض، وَلا في غيره فعرض لها ابن الزبير بأربع بالليل وأربع بالنهار فقال: لا يكفينى فتمنعني ما أحل الله لي قال: إذا أسرفت. وقال عباد بن العوام: قلت لسهيل بن ذكوان: أرأيت عائشة؟ قال: نعم قلت: صفها لي قال: كانت أدماء قال عباد: كنا نتهمه بالكذاب قد كانت عائشة بيضاء شقراء. وقال النَّسَائي: سهيل بن ذكوان - وليس بالسمان - متروك. وقال ابن المديني: حَدَّثَنا محمد بن الحسن الواسطي عن سهيل بن ذكوان قال: لقيت عائشة بواسط، انتهى. وهكذا يكون الكذب فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر. وقال أبو داود: ليس بشيء. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" لكن سماه سهلا بسكون الهاء. [لسان الميزان (٤/ ٢١٠)]. • سُهَيْل بن ذكْوَان أبو السَّنَد. عَن عَائِشَة كذبه ابْن معِين. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٦)]. &#٩٦٧٠;