Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سليمان بن هرم

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 3804, entry [5564]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 3804, entry [5564]Open original source
٥٣٠٥ - سليمان بن هرم • سُليمان بن هَرِمٍ. عن مُحَمد بن المُنكَدِر، مَجهول في الرِّوايَة، حَديثه غَير مَحفُوظ. حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح،. وبَكر بن سَهل، قالا: حَدثنا عَبد الله بن صالح، قال: حَدثني سُليمان بن هَرِم (ح). وحدثنا بَكر بن سَهل، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن أبي سهل، جَعفَر الدِّمياطي، عن أَبيه، قال: كَتَب الي اللَّيث بن سَعد يقول: حَدثني سُليمان بن هَرِم القُرَشي، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله الأَنصاري، قال: خَرَج الينا رسول الله ﷺ، فقال: خَرَج مِن عندي خَليلي آنِفًا جِبرئيلُ، فقال: يا مُحمد، والَّذي بَعَثَني بِالحَق اليك، إِن لله لَعَبدًامِن عِبادِه، عَبَد الله خَمسَمِئَة سَنَة، على رَأس جَبَل، عَرضُه وطُولُه ثَلاثُون ذِراعًا، في ثَلاثين ذِراعًا بِذِراعِه، والبَحر مُحيط به أَربَعَة الاف فَرسَخ، مِن كُل ناحيَة، أَخرَج الله لَه عَينًا عَذبَةً بِعَرض الأصبَع تَبِض بِماء عَذب، وتَستَنقِع في أَسفَل الجَبَل، وشَجرة رُمان تُخرِج كُل لَيلَة رُمانَةً، فَإِذا أَمسَى نَزَل فَأَصاب مِن الوضُوء وأَخَذ تِلك الرُّمانَة فَأَكَلَها، ثُم قام لصَلاتِه، فَسَأَل رَبَّه عِند وقت الأَجَل أَن يَقبِضَه ساجِدًا، وأَن لا يَجعَل للأَرض ولا لشيء يُفسِدُه عَليه سَبيلاً حَتَّى يَبعَثه وهو ساجِد، فَفعل، فَنَحن نَمُر عَليه إِذا هَبَطنا وإِذا عَرَجنا، فَنَجِد في العِلم أَنه يُبعَث يَوم القيامَة، فَيُوقَف بَين يَدَي الله، ﷿، فَيقول الرَّب ﷿: أَدخِلُوا عَبدي الجَنة بِرَحمَتي، فَنِعم العَبد كُنت يا عَبدي، فَيقول: بَل بِعَمَلي، فَيقول: أَدخِلُوا عَبدي الجَنة بِرَحمَتي، فَيقول: بَل بِعَمَلي، فَيقول: أَدخِلُوا عَبدي الجَنة بِرَحمَتي، فَيقول: بَل بِعَمَلي، فَيقول الله لمَلائِكَتِهِ: قايِسُوا عَبدي بِنِعمَتي عَليه وبِعَمَله، فَيَجِدُوا نِعمَة البَصر قَد أَحاطَت بِعِبادَة خَمسمِئَة سَنَة، وبَقيَت نِعمَة الجَسَد لَه، فَيقول: أَدخِلُوا عَبدي النار، فَيُجَر الى النار، فَيُنادي رَبَّهُ: بِرَحمَتِك أَدخِلني الجَنة، فَيقول: رُدُّوا عَبدي، فَيُوقَف بَين يَدَيه، فَيقول: يا عَبدي، مَن خَلَقَك ولَم تَكُن شَيئًا؟ فَيقول: أَنت رَبّي، فَيقول: أَكان ذَلك بِرَحمَتي؟ فَيقول: نَعَم رَبّي، فَيقول: مَن قَواك لعِبادَة خَمسمِئَة سَنَةٍ؟ فَيقول: أَنت رَبّي، فَيقول: مَن أَنزَلَك في جَبَل وسَط اللُّجَّة، فَأَخرَج لَك الماء العَذب مِن الماء المالح، وأَخرَج لَك كُل لَيلَة رُمانَةً، وإِنما تَخرُج مَرَّةً في السَّنَة، وسأَلتَه أَن يَقبِضَك ساجِدًا، فَفعل ذَلك بِكَ؟ فَيقول: أَنت رَبّي، قال: فَذَلك بِرَحمَتي، وبِرَحمَتي أُدخِلُك الجَنة، أَدخِلُوا عَبدي الجَنة بِرَحمَتي، فَنِعم العَبد كُنت يا عَبدي، وأَدخَلَه الله الجَنة، قال: إِنما الأَشياء بِرَحمَتِه يا مُحمد. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٤٧)]. • سليمان بن هرم. عن ابن المنكدر. قال الأزدي: لا يصح حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ١٧٦)]. • سليمان بن هرم. عن ابن المنكدر. قال الأزدي: لا يصح حديثه. قلت: تفرد عن ابن المنكدر، عن جابر، بحديث العابد والرمانة. وعنه كاتب الليث. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٤٦)]. • سليمان بن هرم. عن محمد بن المنكدر. قال الازدي: لا يصح حديثه. وقال العقيلى: مجهول، وحديثه غير محفوظ. حدثنا يحيى بن عثمان، وبكر ابن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى سليمان بن هرم، وحدثنا بكر ابن سهل، حدثنا عبد الرحمن بن أبى جعفر الدمياطي، عن أبيه، قال: كتب الى الليث بن سعد يقول: حدثنى سليمان بن هرم القرشى. قلت: ورواه الحاكم في المستدرك من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن سليمان بن هرم، أنبأنا المسلم وغيره، عن الخشوعى، أنبأنا طرخان، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا بركات الخشوعى، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تمام الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الاذرعى، حدثنا هارون بن كامل. القرشى بمصر، حدثنا أبو صالح كاتب الليث،حدثنا سليمان بن هرم، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: خرج الينا رسول الله ﷺ: فقال: خرج من عندي خليلي جبرائيل فقال: يا محمد إن عبدا لله عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا، والبحر محيط به أربعة الاف فرسخ. من كل ناحية أخرج الله له عينا بعرض الاصبغ، وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة، فإذا أمسى نزل فتوضأ، وأخذ تلك الرمانة فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربه عند وقت الاجل أن يقبضه ساجدا وألا يجعل للارض ولا لشئ يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا فنجد في العلم أنه يبعث فيوقف بين يدى الله فيقول: أدخلوا عبدى الجنة برحمتي، فنعم العبد كنت، فيقول: بل بعملي. فيقول الله لملائكته: قايسوا عبدى بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول: أدخلوا عبدى النار. فيجر الى النار فينادى: رب برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردوا عبدى، فيوقف فيقول: يا عبدى من خلقك ولم تك شيئا، فيقول: أنت ربى. فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء الملح، وأخرج لك كل ليلة رمانة، وإنما تخرج في السنة مرة، وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة. أدخلوا عبدى الجنة. فنعم العبد كنت يا عبدى. فأدخله الله الجنة. قال: إنما الاشياء برحمته يا محمد. قلت: لم يصح هذا، والله تعالى يقول: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. ولكنه لا ينجى أحدا عمله من عذاب الله، كما صح، بلى، أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نعمه، لا بحول منا ولا بقوة، فله الحمد على الحمد له. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢١١)]. • سليمان بن هرم. عن محمد بن المنكدر. قال الأزدي: لا يصح حديثه. وقال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ. حدثنا يحيى بن عثمان وبكر بن سهل قالا: حَدَّثَنا عبد الله بن صالح حدثني سليمان بن هرم (ح) وحدثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي، عَن أبيه كتب الي الليث بن سعد يقول حدثني سليمان بن هرم القرشي … قلت: ورواه الحاكم في "المُستَدرَك" من طريق يحيى بن بكير حدثنا الليث عن سليمان بن هرم. وأنبأنا المسلم بن علان، وَغيره عن الخشوعي أخبرنا عبد الكريم بن حمزة أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حَدَّثَنا تمام الحافظ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، حَدَّثَنا هارون بن كامل القرشي بمصر، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثَنا سليمان بن هرم، عَنِ ابن المنكدر، عَن جَابر ﵁ قال: خرج الينا رسول الله ﷺ فقال: خرج من عندي خليلي جبريل فقال: يا محمد، إن عَبْدًا للهِ عَبَدَ اللهَ خمس مِئَة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعةالاف فرسخ من كل ناحية أخرج الله له عينا بعرض الإصبع وشبحرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فإذا أمسى نزل فتوضأ وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته. فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض، وَلا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا. فنجد في العلم أنه يبعث فيوقف بين يدي الله فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت فيقول: بل بعملي فيقول الله لملائكته: قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمس مِئَة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول: أدخلوا عبدي النار فيجر الى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول: ردوا عبدي فيوقف فيقول: يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا؟ فيقول: أنت يا رب، فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء الملح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج في السنة مرة وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت فأدخله الله الجنة. قال: إنما الأشياء برحمة الله يا محمد. قلت: لم يصح هذا والله تعالى يقول: ﴿ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ ولكن لا ينجي أحدا عمله من عذاب الله كما صح بلى أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نعمه لا بحول منا، وَلا بقوة فله الحمد على الحمد له. انتهى. وفي استدلاله بما ذكر لعدم صحته نظر. ولما أخرج الحاكم في "المُستَدرَك" هذا الحديث قال: صحيح والليث بن سعد لا يروي عن المجهولين. [لسان الميزان (٤/ ١٨٠)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
705219
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:5564
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate