Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سليمان بن داود أبو داود الخولاني الدمشقي الشامي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 3705, entry [5478]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 3705, entry [5478]Open original source
٥٢٢٧ - سليمان بن داود أبو داود الخولاني الدمشقي الشامي • سُلَيْمَان بن دَاوُد. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: سُلَيْمَان بن دَاوُد الذِي يروي حَدِيث الصَّدقَات، قَالَ يَحْيَى بن معِين: لَيْسَ بشيء. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١١٣)]. • سُليمان بن داوُد الخَولانيُّ. حدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: سُلَيمان بن داوُد، الذي يَروي حَديث الزُّهري في الصَّدَقاتِ؟ قال: لَيس بشيء. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَكم بن مُوسَى، حَدثنا يَحيَى بن حَمزَة، عن سُليمان بن داوُد، قال: حَدثني الزُّهري، عن أَبي بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، عن أَبيه، عن جَدِّه، أَنَّ النَّبي ﷺ كَتَب الى أَهل اليَمَن بِكِتاب فيه الفَرائِضُ، والسُّنَنُ، والدّياتُ، وبَعَث به مع عَمرو بن حَزم، وذَكَر الحَديث بِطُولهِ. حدثني عَبد الله بن عَلي، حَدثنا مُحمد بن يَحيَى، حَدثنا أبو مُسهِر، حَدثنا سَعيد بن عَبد العَزيز، عن الزُّهري، قال: جاءَني أبو بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، بِرُقعَة مِن أَدَم فيها مَكتُوبٌ: هَذا بَيان مِن الله ورَسُولهِ. وحدثنا أبو اليَمان، أخبرنا شُعَيب، عن الزُّهري، قال: قَرَأت صَحيفَةً عِند أَبي بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، ذَكَر أَنَّ رَسول الله ﷺ كَتَبَها لعَمرو بن حَزم، حين أَمَّرَه على نَجرانَ.قال مُحمد بن يَحيَى: وحَدثنا أبو صالح، عن اللَّيث، عن يُونُس، عن ابن شِهاب، قال: قَرَأت في كِتاب رَسُول الله ﷺ الذي كَتَبَه لعَمرو بن حَزم، قال مُحمد بن يَحيَى: لَم يُسنِد الحَديث، يُونُسُ، ولا شُعَيب، ولا سَعيد بن عَبد العَزيز، وذَكَرُوا أَنه كِتاب، غَير أَنهم نَقَصُوا مِن الحَديث. ورواه سُليمان بن داوُد بِطُوله، وهو مَجهول، وقَد رَوى عنه يَحيَى بن حَمزة أَشياء، عن عُمر بن عَبد العَزيز، مِن الرَّأي، والحَديث بِرِوايَة يُونُس وشُعَيب وسَعيد أَشبَه أَن يَكُون كِتَابًا. والكَلام الذي في حَديث سُليمان بن داوُد لا أَرفَعُهُ، وهو عِندَنا ثابِت مَحفُوظ إِن شاء الله تَعالَى، غَير أَنا نَرَى أَنه كِتاب غَير مَسمُوع عَمَّن فَوق الزُّهري، والله أَعلَمُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٣)]. • سليمان بن داود الخولاني. دمشقي. سمعت أبا يَعْلَى يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين، يعني وَهو حاضر، عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بن موسى عَن يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود عنِ الزُّهْريّ قال: سليمان بن داود ليس يعرف، ولا يصح هذا الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: سليمان بن داود الذي يروي حديث الزُّهْريّ في الصدقات، من هو؟ قال: ليس بشيء. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال: حدث يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود حديثًا في الصدقات، شيخ شامي ضعيف. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل وَسُئِل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يَحْيى بن حمزة، أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحا. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز وقال: حدثنا عن الحكم بن موسى، عَن يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود، عنِ الزُّهْريّ بحديث الصدقات فقال: قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى، عَن يَحْيى بن حمزة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأَبُو يَعْلَى وحامد بن مُحَمد بن شُعَيب (ح) وحدثنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد العزيز، قالوا: حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود، حَدَّثني الزُّهْريّ، عَن أبي بكر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ كتب الى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عَمْرو بن حزم، فذكر الحديث بطوله في الصدقات. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أبو يَحْيى مُحَمد بن عَبد الرحيم صاحب السابري، حَدَّثَنا الحكم بن موسى بإسنادِه، نَحوه. وحدثنا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي قال: عرضت على أبي عَبد الله أحمد بن حنبل حديث يَحْيى بن حمزة الطويل بالديات فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يُقال له: سليمان بن أبي داود ليس بشيء، فحدثت أنه وجد في أصل يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عنِ الزُّهْريّ، ولكن الحكم بن موسى لم يضبط. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي سمعت عثمان بن سَعِيد يقول: سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يَحْيى بنحمزة أحاديث كثيرة، أرجو أنه ليس كما قال يَحْيى بن مَعِين، فإن يَحْيى بن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة. وهذا الذي ذكر عن أحمد بن حنبل مما قد ذكرته أن هذا سليمان بن داود من أهل الجزيرة وما ذكرت أنه وجد في أصل يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم ولكن الحكم لم يضبطه، وجميعا خطأ، والحكم بن موسى قد ضبط ذلك، وسليمان بن داود الخولاني صحيح كما ذكره الحكم، وقد رواه عنه غير يَحْيى بن حمزة الاَّ أنه مجهول. أخبرناه ابن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم عن صدقة بن عَبد الله عن سليمان بن داود الخولاني، قال: سَمِعْتُ أبا قلابة الجرمي يقول: حَدَّثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ، في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين، يعني عُمَر بن عَبد العزيز، قال سليمان: فرمقت عُمَر في صلواته، فكان بصره الى موضع سجوده، وَإذا كبر فركع لم يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد ركع، ثم يرفع رأسه ويعتدل قائما حتى يرى أن كل من خلفه قد رفع ثم يسجد، فلا يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد سجد، ثم إذا رفع رأسه للقيام رجع على صدور قدميه حتى يعتدل قائما، وَإذا سلم لم يقم حتى يأخذ عمامته، فيمسح بها وجهه. قال ابنُ عَدِي: وقد روى عن سليمان بن داود غير يَحْيى بن حمزة وصدقة بن عَبد الله كما ذكرته من الشاميين. وأما حديث الصدقات، فله أصل في بعض رواة معمر عنِ الزُّهْريّ عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، فأفسد إسناده، وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٦٨)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد الخَولَانِيّ. دمشقي. قَالَ ابن معِين: لَا يعرف. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى بن معِين: سُلَيْمَان بن دَاوُد الذِي يروي حَدِيث الزُّهْرِيّ فِي " الصَّدقَات "، من هُوَ؟ قَالَ: لَيْسَ بشيء. وَمرَّة قَالَ: شيخ شَامي ضَعِيف، حدث يحيى بن حَمْزَة عَنهُ. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بشيء. وَقَالَ الدَّارمِيّ: يروي عَنهُ يحيى بن حَمْزَة أَحَادِيث كَثِيرَة، وَأَرْجُو أَنه لَيْسَ كَمَا قَالَ يحيى بن معِين. [مختصر الكامل (ص ٣٦٤)]. • سليمان بن داود الخولاني. عن الزهري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥١)]. • سليمان بن داود الشامي. روى عن الزهري حديث عمرو بن حزم. ليس بشيء، ولم يتابعه في حديث عمرو بن حزم أحد. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٢٩)]. • سليمان بن داود الخولاني الدمشقي. صاحب حديث الصدقات. يروي عن الزهري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: ضعيف. وقال ابن حبان: صدوق. قال الدارقطني: وقد قيل أن سليمان هذا هو سليمان بن أرقم، المتقدم. [الضعفاء والمتروكين لابنالجوزي (٢/ ١٧)]. • سليمان بن داود أبو داود الخولاني الدمشقي. حاجب عمر بن عبد العزيز. قال ابن عساكر: «وكان مقدّماً عندهن وولده بدارياً الى اليوم، وهو أخو عثمان بن داود، وسليمان لقبه بومة، صاحب حديث الصدقات». يروي عن: الزهري. قال أبو حاتم الرازيُّ: «لا بأس به». وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: «ليس بشيء». قال عثمان: «أرجو أنه ليس كما قال؛ فقد روى عنه يحيى بن حمزة أحاديث حساناً كأنها مستقيمة». وفي رواية أبي يعلى عنه: «ليس يُعْرف، وليس يصح هذا الحديث». وخرج الإمام أحمد حديثه في الصدقات في «مسنده» عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة. وقال عبد الله بن محمد البغوين عن الحكم بن موسى: سمعت أحمد، وسئل عن حديث سليمان في الصدقات، فقال: «أرجو أن يكون صحيحاً». وقال أبو زرعة: «عرضت على أبي عبد الله حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات فقال: هذا رجل من أهل حران يقال له: سليمان بن داود، ليس بشيء». وقال محمد بن يحيى: «مجهول». وقال الدارقطني: «ليس به بأس». وقال ابن عدي: «وحديثه مجوَّد الإسناد، وحديث الصدقات له أصل في بعض ما رواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم». وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: «وقد أثنى على سليمان بن داود الخولاني هذا أبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ رووا هذا الحديث الذي رواه في الصدقات موصول الإسناد وحسناً». وقال محمد بن أحمد بن البراء، عن علي بن المديني: «سليمان بن داود الذي روى عن الزهري حديث الديات منكر الحديث، وضعفه». وقال الحاكم أبو عبد الله عند تخريج حديثه: «سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد». وقال الدارقطني فيما ذكره [ابن سرور]: «لا بأس به». وفيما ذكره البرقاني: «متروك». وقال البخاري: «فيه نظر». وقول أبي الفرج: «وقال الدارقطني: وقد قيل إن سليمان هذا هو ابن أرقم» موهماً غرابة هذا القول، وليس كذلك بل قد قاله قبل الدارقطني من هو أكبر من الدارقطني، وهو أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي. قال ابن منده: «ورأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه -يعني- حديث الديات- عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، وهو الصواب». وكذا قاله أبو الحسن الهروي: «هو في أصل يحيى: ابن أرقم». وإنما غلط عليه الحكم بن موسى فقال: «ابن داود». وكذا قاله عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم لصالح بن محمد بن جزرة. قال جزرة: «كتب عني مسلم بن الحجاج هذه الحكاية» فيما قاله ابن عساكر. ولما رواه النسائي من طريق ابن داود، وابن أرقمقال: «ابن أرقم أشبه بالصواب». وقال يعقوب بن سفيان: «لا أعلم في جميع ذلك كتاباً أصح من كتاب عمرو بن حزم؛ لأن الصحابة والتابعين رجعوا اليه وتركوا غيره». وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقول أبي الفرج: «وقال ابن حبان: صدوق»؛ فيه نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» بعد تخريج حديثه في «صحيحه» قال: «يروي عن الزهري قصة الصدقات، وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي، فذاك ضعيف -وفي نسخة: لا شيء- وهذا ثقة مأمون، وقد رويا جميعاً عن الزهري». وقال الحاكم لمَّا خرَّج حديثه: «هو معروف بالزهري، وإن كان ابن معين غمزه، فقد عدَّله غيره». وذكره الساجي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وفي قول ابن عساكر: «وسليمان لقبه بومة». نظر؛ لأن بومة إنما هو لقب محمد بن سليمان بن أبي داود الحرَّاني، كذا قاله الحافظان أبو بكر الشيرازي، وأبو نصر بن ماكولا. ولما ذكر الدارقطني: سليمان بن أبي داود ضعفه، قال: «وابنه محمد ضعيف أيضاً، يلقب بالبومة». فلعله اشتبه عليه، أو يكون من الناسخ. وسليمان بن داود، غير ابن أبي داود، كذا فرَّق بينهما البخاري في كتابه، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٥٦)]. • سليمان بن داود الخولاني الدمشقي. عن الزهري. ضعفه ابن معين. وقال ابن حبان: صدوق، له حديث الصدقات. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)]. • سليمان بن داود الخولاني الشامي. عن: الزهري، وأبي قلابة. مختلف فيه. قال أبو حاتم وغيره: لا بأس به. وقال ابن معين: ضعيف. [المغني في الضعفاء (س (١/ ٤٣٦)]. • سليمان بن داود الخولاني. [س]. دمشقي. روى عنه يحيى بن حمزة. حديث الديات والصدقات فيما قيل. قال ابن معين: لا يعرف الحديث لا يصح. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال - مرة: شامى ضعيف. وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث صحيحا، وأخرجه في مسنده عن الحكم بن موسى. وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على أحمد. حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له سليمان بن أبى داود ليس بشئ. قال أبو زرعة وأبو أحمد بن عدى - عقيب هذا: فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، لكن الحكم بن موسى لم يضبط. وقال عثمان بن سعيد: سليمان بن داود الخولانى - يروى عن يحيى بن حمزة: ضعيف. قال ابن عدى: وليحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولانى الدمشقي أحاديث كثيرة، وأرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين، وأحاديثه حسان مستقيمة.وقول أحمد: إنه من أهل الجزيرة، وإنه سليمان بن أبى داود، وما ذكروه من أنه وجد في أصل يحيى، عن سليمان بن أرقم، ولكن الحكم لم يضبط خطأ، فإن الحكم في ضبط ذلك سليمان بن داود الخولانى، ولكنه رجل مجهول - يعنى الخولانى. الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولانى، سمعت أبا قلابة الجرمى يقول: حدثنى عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة عمر بن عبد العزيز. وأما حديث الديات فرواه معمر، عن الزهري، عن أبى بكر بن حزم، فأرسله. وفي تاريخ داريا: أن سليمان بن داود الخولانى كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده. وقال أبو الحسن الهروي: الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، غلط عليه الحكم. وقال أبو زرعة الدمشقي: الصواب سليمان بن أرقم. وقال الحافظ بن مندة: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري: وهو الصواب. وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم، قال: نظرت في أصل كتاب يحيى حديث عمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم. قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج. قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولابد. وقال يعقوب الفسوى: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو ابن حزم. قال ابن أبى حاتم: قال أبى: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيرون أن الارقم نعت وأن الاسم داود. ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو. وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني ثقة. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال - مرة: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذا ضعيف الاسناد. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
705137
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:5478
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate