Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سلمة بن صالح أبو إسحاق الأحمر القاضي الواسطي الجعفي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 3607, entry [5399]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 3607, entry [5399]Open original source
٥١٤٩ - سلمة بن صالح أبو إسحاق الأحمر القاضي الواسطي الجعفي • سلمة بن صالح الجعفي الأحمر الكوفي. وكذلك سلمة الأحمر. (ذكره بعد جعفر الأحمر الذي وصفه بأنه مائل عن الطريق وعطفه عليه). [أحوال الرجال (ص ٨٠)]. • سلمة بن صالح الأحمر الجعفي، أبو إسحاق. قاضي واسط. قلتُ: سلمة الأحمر؟. قَال: واهي الحديث. - قال أبو عثمان: حَدَّثنا أحمد بن سُلَيْمان الرُّهاوي، قَال: سمعت يزيد بن هارون، وسئل عن سلمة الأحمر؟ فقال: ما كان يدري أي شيء يقول. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٣٨ و ٢٣٩)]. • سلمة بن صالح الاحمر. متروك الحديث. واسطي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٥٩)]. • سَلَمة بن صالح الأَحمَرُ. واسِطيٌّ. حدثني أَحمد بن أَصرم بن خزيمة المزني، من ولد عبد الله بن مغفل، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل، وسُئِل عن سَلَمة بن صالح الأَحمَر، ورَوح بن مُسافِر، فقال: رَوح لا أَخبُرُهُ، وسَلَمة بن صالح، لَيس بشيء. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن سَلَمة بن صالح الأَحمَر، فقال: لَيس بشيء، وسمعت أَبي يَذكُرُ عن أَبي عِمران الوركاني، قال: مَرَرت بِهُشَيم، فَقلتُ: أَصحاب النَّبي ﷺ أَحرَمُوا في المُوَرَّدِ؟ فقال: هَذا حَديث الكَذابين، قال أَبي: وكان سَلَمة الأَحمَر يُحَدِّث به عن حَماد، عن إِبراهيم، أَنَّ أَصحاب النَّبي ﷺ أَحرَمُوا في المُوَرَّدِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: سَلَمة بن صالح الأَحمَر، لَيس بشيء. وقال في مَوضِع آخَرَ: سَلَمة بن صالح، قاضي واسِطَ، لَيس بِثِقَة. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه العَباس بن الرَّبيع بن ثَعلَب، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا سَلَمة بن صالح الأَحمَرُ، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن أَنس بن مالك، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: إِن مِن شر الناس، أَو مِن شرار الناس، مَن تَرَكَه الناس اتِّقاء فُحشِهِ. ورَوى عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ رَفع اليَدَينِ. لا يُتابَع عَليهما بِهذا الإِسناد، وكِلا الحَديثين مَعرُوفين مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٥٦)]. • سَلمَة بن صَالِح الأَحْمَر أبو إِسْحَاق الجعْفِيّ. قَاضي وَاسِط. يَرْوِي عَن: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر. روى عَنْهُ عَلِي بن حجر. كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الأَثْبَات الأَشْيَاء الموضوعات، لَا يحل ذكر أَحَادِيثه وَلَا كتَابَتهَا الا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب. وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بن صَالِحٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عُثْمَانَ بنعَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُعَانِقَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ: «كَانَتْ تَحِيَّةُ الأُمَمِ، وَخَالِصُ وُدُّهُمْ، وَإِنَّ أَوَّلُ مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ يَرْتَادُ لِمَاشِيَتِهِ بِجَبَلٍ مِنْ جِبَالِ بَيت المُقَدّس، فَسمع مقدساً بقدس اللَّهَ، فَذُهِلَ عَمَّا كَانَ يَطْلُبُ، وَقَصَدَ قصد الصَّوْتَ، فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشر ذِرَاعًا، أَهْلَبُ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ يَا شَيْخُ؟ قَالَ: رَبُّ السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ رَبُّ مَنْ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: الذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَهَل لَهَا رَبٌّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا هُوَ رَبُّهُمَا وَرَبُّ مَا بَيْنَهُمَا، وَرَبُّ مَا تَحْتَهُمَا، لَا الهَ الا اللَّهُ وَحْدَهُ، قَالَ لَهُ: أَيْنَ قِبْلَتُكَ يَا شَيْخُ؟ فَأَشَارَ الى الكَعْبَةِ، قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: فَهَلْ بَقِيَ مِنْ قَوْمِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُ بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي، قَالَ لَهُ: فَمِنْ أَيْنَ مَعِيشَتُكَ؟ قَالَ: أَجْمَعُ مِنَ الثَّمَرِ فِي الصَّيْفِ، وَآكُلُ فِي الشِّتَاءِ، قَالَ: فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ؟ قَالَ: فِي تِلْكَ المَغَارِ، قَالَ: انْطَلِقْ بِنَا اليْهِ، وَقَالَ: إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَادِيًا لَا يُخَاضُ، قَالَ: فَكَيْفَ تَعْبُرُ اليْهِ؟ قَالَ: أَمْشِي عَلَيْهِ جَائِيًا وَأَمْشِي عَلَيْهِ ذَاهِبًا قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم فَانْطَلق لَعَلَّه الذِي ذَلَّلَهُ لَكَ أَنْ يُذَلِّلَهُ لِي، قَالَ: فَانْطَلَقَا، فَجَعَلا يَمْشِيَانِ عَلَى المَاءِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْجَبُ مِنْ صَاحِبِهِ، حَتَّى انْتَهَيَا الى المنارة فدهلاها، فَإِذَا قِبْلَةُ الشَّيْخِ قَبْلَةُ إِبْرَاهِيمَ ﵇ .. »، فَذَكَر حَدِيثَ المُعَانَقَةِ بِطُولِهِ. ثناه عبد الله بن قَحْطَبَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّبَاحِ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بن صَالِحٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عُثْمَانَ بن عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيه. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٣٨)]. • سلمة بن صالح الأحمر. واسطي قاضيها، يُكَنَّى أبا إسحاق. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا ليث بن عبدة، قال: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: سلمة الأحمر كتبنا عنه ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: سلمة الأحمر واسطي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سلمة الأحمر قاضي واسط ليس بثقة. في موضعٍ آخر: سلمة الأحمر ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه، عَن أبي عمران الوركاني قال: مررت بهشيم فقلت: يا أبا معاوية أصحاب النبي ﷺ أحرموا في المورد؟ فقال هشيم: هذا حديث الكذابين، قال أبي: وكان سلمة الأحمر يحدث به عن حماد عن إبراهيم؛ أن أصحاب النبي ﷺ أحرموا في المورد. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: سلمة بن صالح الأحمر ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا أبي قال: سلمة بن صالح الأحمر ليس بشيء. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أحمد بن منيع قال: شهدت سلمة بن صالح يحدث، عنِ ابن المنكدر، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، بنحو حديث قبله؛ إن من شرار الناس من اتقاه الناس، يعني لفحشه. قال ابنُ عَدِي: ولم يقل أحد في هذا الحديث ابن المنكدر عَن أَنَس غير سلمة الأحمر. ورواه ابن عُيَينة عن المنكدر عن عروة عن عائشة، ورواه عون بن عمارة عن روح بن القاسم عَن مُحَمد بن المنكدر عن جابر، ورواه غيرهما عن مُحَمد بن المنكدر عن عائشة.حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا الحارث بن عَبد الله الخازن، حَدَّثَنا سلمة بن صالح، عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر؛ كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا ركع، وَإذا رفع رأسه من الركوع. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا علي بن حجر، حَدَّثَنا سلمة بن صالح الأحمر عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: ما أسكر كثيره فقليله حرام. أخبرني أحمد بن مُحَمد بن الحسن الشرقي، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن هارون كوفي، حَدَّثَنا سلمة بن صالح، عنِ ابن المنكدر عن جابر قال: أتيت رسول الله ﷺ بغريم لي ومعي صك، فقال: يا رسول اللهِ، والله ما عندي ما أعطيه قال: إن كنت صادقا فلا شيء لك عليه، ثم دعا بصكه فشقه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا فرج بن عُبَيد الزهراني، حَدَّثَنا سلمة بن صالح، عن علقمة بن مرثد عن سَعِيد بن عَبد الرحمن بن أبزى، عنِ ابن عباس، عَن عُمَر؛ كان رسول الله ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ويطيل في آخر الركعة ثم يقول بأصبعيه: سبوح قدوس، ثلاث مرات، يرفع بها صوته، آخرهن أشدهن. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني عن سلمة بن صالح، حَدَّثَنا سلمة بن كهيل، عَن أبي الزعراء، عنِ ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار برحمة الله وشفاعة الشافعين. قال الشيخ: ولسلمة أحاديث حسان غير ما ذكرته. وقرأ علينا جعفر بن أحمد بن مُحَمد بن الصباح، عَن جَدِّهِ مُحَمد بن الصباح عن سلمة الأحمر نسخة طويلة عن مشايخه، وَهو حسن الحديث، ولم أر له متنا منكرا، إنما أرى ربما يهم في بعض الأسانيد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٣٥٣)]. • سَلمَة بن صَالح الأَحْمَر أبو إِسْحَاق الوَاسِطِيّ. قَاضي وَاسِط. قَالَ ابن معِين: كتبنَا عَنهُ، لَيْسَ بشيء. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. وَمرَّة: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بشيء. وَقَالَ ابن عدي: ولسلمة أَحَادِيث حسان. قَالَ: وَهُوَ حسن الحَدِيث، وَلم أر لَهُ متْنا مُنْكرا، إِنَّمَا أرى رُبمَا يهم فِي بعض الأَسَانِيد. [مختصر الكامل (ص ٣٧٦)]. • سلمة بن صالح الأحمر. كوفي. سكن واسط وبغداد. عن: أبي إسحاق، وحماد بن أبي سليمان، ومالك بن أوس الحدثاني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٤٣)]. • سلمة بن صالح الأحمر. عن يزيد بن خالد. وعنه إبراهيم بن مُحَشر. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٧)]. • سلمة الأحمر. قال ابن معين: سلمة الأحمر، ليس بشيء، قاضي واسط، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٦٤)]. • سلمة بن صالح الأحمر أبو إسحاق الواسطي القاضي. قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود والنسائي والأزدي: متروك. وقال الرازي: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه الا تعجباً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١)]. • سلمة بن صالح الأحمر أبو إسحاق الواسطي القاضي الجعفي. يروي عن: حماد بن أبي سليمان. قال أبو حاتم: «غلطوه في حماد». وقال أبو الحسين الرهاوي: «سمعت يزيد بن هارون، وسئل عن الأحمر، فقال: ما كان يدري أيش يقول». وقال الدوري، عن يحيى: «ليس بثقة». وفي رواية معاوية: «ضعيف». وقال أبو حاتم: «هو واهي الحديث، لا يكتب حديثه، يقرب في الضعف من سوار بن مصعب». والذي نقله عنه أبو الفرج: «ذاهب الحديث». لم أره، إنما فيه ما ذكرته من قبل. وقال الآجري: «سألت أبا داود عن الأحمر فقال: متروك الحديث. فقلت له: حدَّث عن حماد عن إبراهيم أن أصحاب النبي ﷺ أحرموا في المورد فسكت». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «لا يكتب حديثه». وقال ابن سعد: «كان قد طلب الحديث ثم اضطرب عليه فضعفه الناس، ولي قضاء واسط، ثم عزل». وقال المروذي: «ثنا أبو عبد الله، سمعت محمد بن جعفر الوركاني يقول: كنا عند هشيم، فقال له رجل: ثنا سلمة الأحمر، عن حماد، عن إبراهيم، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يحرمون في المورد. فقال هشيم: دعونا من حديث الكذابين. فتبسم أبو عبد الله، وقال: ليس من هذا شيء [ .. عنه يحدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاح؛ الا أنه عن حماد مختلط الحديث وقال: حدّث عن حماد. الموردة] قال: وقد رأيت أبا سلمة». وقال العجلي: «كان على قضاء واسط، ضعيف، وكان يزيد بن هارون كاتبه، وكان عفيفاً». وذكره أبو العرب، والعقيلي، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: «ضعيف الحديث». وقال السعدي: «مائل عن الطريق». وقال ابن الجارود: «ليس بشيء». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وقال الدارقطني فيما ذكره الحاكم في: «سؤالاته الكبرى»: «سلمة بن صالح ثقة». وقال ابن المديني: «كان يروي عن حماد فيقلبها ولا يضبطها. قال عبد الله بن علي: وضعفه أبي، وقال: كتبت عنه حديثاً كثيراً، ورميت به». وقال ابن عمار: «ضعيف». وقال في موضع آخر: «ليس أحدٌ يروي عن ذاك، ذاك متروك». وقال ابن الغلابي: «ليس بثقة».وقال صالح بن محمد جزرة: «لا يكتب حديثه». وقال محمد بن جرير الطبري: «كان كثير الحديث، غير أنه اضطرب عليه حفظه فضعِّف». انتهى. يشبه أن يكون حط هشيم عليه ورميه إياه بالكذب سببه ما حكاه الخطيب أنه ارتفع اليه هو وخصم له، فلطم هشيم خصمه بحضرة القاضي، فأمر به فضرب عشر درر فغضب مشيخة واسط لهشيم، ووقفوا للرشيد حتى عزله بعد تكرار وقوفهم له. قلت: لم يذكر ابن الجوزي تأليب إبراهيم وسخطه عليه، فبطل ما تخيلت. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٢٢٩)]. • سلمة بن صالح الواسطي الأحمر. عن ابن المنكدر. تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٨)]. • سلمة بن صالح الواسطي الأحمر. عن ابن المنكدر. متروك الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٢٩)]. • سلمة بن صالح الأحمر. واسطى. عن ابن المنكدر، وغيره. يكنى أبا إسحاق، كان قاضى واسط. روى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. وعن ابن معين أيضا: ليس بشئ. كتبت عنه. وقال النسائي: ضعيف. ومن مناكيره: روى عن حماد بن أبى سليمان، عن إبراهيم - أن الصحابة أحرموا في المورد. علي بن حجر، حدثنا سلمة الاحمر، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: ما أسكر كثيره فقليله حرام. أبو الربيع الزهراني، حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبى الزعراء، عن ابن مسعود - مرفوعا: ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار. ولمحمد بن الصباح عن سلمة نسخة كبيرة. قال ابن عدى: لم أر له متنا منكرا، ربما يهم. وهو حسن الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٩)]. • سلمة بن صالح اللخمي. مصرى. له عن فضالة بن عبيد. تفرد عنه قباث بن رزين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٩)]. • سلمة بن صالح الأحمر. واسطي. عنِ ابن المنكدر، وَغيره. يكنى أبا إسحاق. كان قاضي واسط. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وعن ابن مَعِين أيضًا: ليس بشيء كتبت عنه. وقال النَّسَائي: ضعيف. ومن مناكيره: روى عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم أن الصحابة أحرموا في المورد. علي بن حجر حدثنا سلمة الأحمر، عَنِ ابن المنكدر، عَن جَابر ﵁ مرفوعا ما أسكر كثيره فقليله حرام. أبو الربيع الزهراني، عن سلمة بن صالح، حَدَّثَنا سلمة بن كهيل، عَن أبي الزعراء، عَنِ ابن مسعود مرفوعا: ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوافي النار. ولمحمد بن الصباح عن سلمة نسخة كبيرة. قال ابن عَدِي: لم أر له متنا منكرا ربما يهم وهو حسن الحديث. انتهى. وقال العقيلي: روى، عَنِ ابن المنكدر، عَن أَنس رفعه: إن من شرار الناس من تركه اتقاء فحشه. وعنِ ابن المنكدر، عَن جَابر رفعه في رفع اليدين لا يتابع عليهما بهذا وهما معروفان من غير هذا الوجه. وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديث عن حماد عن إبراهيم كان أصحاب رسول الله ﷺ يحرمون في المورد: دعنا من حديث الكذابين. وقال مَرة: ما كان يدري أي شيء يقول. وقال هشيم في حديث المورد المذكور: هذا حديث الكذابين. وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال ابن سعد: كان طلب الحديث ثم اضطرب عليه فضعفه الناس. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: حدث، عَن أبي إسحاق أحاديث صحاح الا أنه عن حماد يخلط الحديث حدث عنه أحاديث مضطربة. وقال الجُوزْجَاني: مائل عن الطريق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن المديني: كان يروي عن حماد فيقلبها، وَلا يضبطها كتبت عنه حديثا كثيرا ورميت به. وقال ابن عمار: ضعيف متروك. وقال ابن جرير: كان كثير الحديث غير أنه اضطرب عليه حفظه. وقال الحاكم في سؤالات الدارقطني: إنه ثقة. وقال الدارقطني: كان ضعيفا. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: واهي الحديث لا يكتب حديثه يقرب في الضعف من سوار بن مصعب. [لسان الميزان (٤/ ١١٨)]. • سَلمَة بن صَالح الأَحْمَر. قَالَ يزِيد بن هرون وَقد ذكر لَهُ بعض حَدِيثه، دَعْنَا من حَدِيث الكَذَّابين، وَقَالَ ابْن المَدِينِيّ كَانَ يروي عَن حَمَّاد أَحَادِيث فيقلبها وَلَا يضبطها. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٤)]. • سلمة بن صالح. ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
705065
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:5399
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate