page 3600, entry [5389]Open original source
٥١٣٩ - سلمة بن رجاء التميمي الكوفي • سلمة بن رجاء. كوفي. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٥٨)].• سَلَمة بن رَجاء. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: سَلَمة بن رَجاء، كُوفيٌّ، لَيس بشيء. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا أبو نُعيم، قال: حَدثنا سَلَمة بن رَجاء، عن الشَّعثاء، امرَأَةٍ مِن بَني دارِم، قالَت: دَخَلت على ابن أَبي أَوفَى، فَرَأَيتُه يُصَلّي الضُّحَى رَكعَتَين، فَقلت لَه: أَراك إِنما صَلَّيت رَكعَتَينِ؟ فقال: إِن رَسول الله ﷺ إِنما صَلَّى الضُّحَى رَكعَتَين حين بُشر بِالفَتح، وحين جيء بِرَأس أَبي جَهل. ولا يتابع عليه، والحَديث في صَلاة الضُّحَى ثابِت، عن أُم هانِئ، وصَلاة رَكعَتَين حين أُوتي بِرَأس أَبي جَهل لا يُعرَف الاَّ مِن هَذا الطَّريقِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٦١)]. • سلمة بن رجاء. كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، قال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سلمة بن رجاء كوفي ليس بشيء. أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا القواريري، حَدَّثَنا سلمة بن رجاء الكوفي قال: حدثتنا شعثاء قالت: رأيت عَبد الله بن أبي أوفى صلى الضحى ركعتين، فقالت له امرأته: مَا صَلَّيْتَهَا الاَّ رَكْعَتَيْنِ؟ فقال: رسول الله ﷺ صلى الضحى ركعتين حين بشر بالفتح وبرأس أبي جهل. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حَدَّثَنا سلمة بن رجاء عن الحجاج بن أرطاة عن مُحَمد بن زياد سمعت أبا هريرة يقول: قال رَسُول اللهِ ﷺ: ويل للأعقاب من النار. وحدثنا ابن سلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الأعلى الصنعاني، حَدَّثَنا سلمة بن رجاء، حَدَّثَنا الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد عن عتبة بن عَبد السلمي، وَأبي الدرداء قالا: قال رسول الله ﷺ: تسحروا من آخر الليل، وكان يقول: هذا الغداء المبارك. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر الرازي عبدوس، حَدَّثَنا سلمة بن رجاء الكوفي، حَدَّثَنا أبو سعد المرزباني يعني البقال، حَدَّثَنا ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، قلت: يا رسول اللهِ قد علمتنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قل: اللهم صلى على مُحَمد وعلى ال مُحَمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على مُحَمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، والقاسم بن مهدي، قالا: حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا سلمة بن رجاء عن الحسن بن فرات، عن أبيه، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى بعظم أو روث، وقال: إنهما لا يطهران. قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن فرات القزاز غير ابنه الحسن، وعن الحسن سلمة بن رجاء، وعن سلمة ابن كاسب، ولسلمة بن رجاء غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه أفراد وغرائب ويحدث عن قوم بأحاديث لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٣٥٥)]. • سَلمَة بن رَجَاء. كُوفِي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بشيء.وَقَالَ ابن عدي: وَأَحَادِيثه أَفْرَاد وغرائب، وَيحدث عَن قوم بِأَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٣٧٦)]. • سلمة بن رجاء. كوفي. ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٦٥)]. • سلمة بن رجاء الكوفي التميمي. يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: صدوق. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١)]. • سلمة بن رجاء التميمي الكوفي. يروي عن: إبراهيم بن أبي عبلة. قال ابن الجارود: «ليس بشيء». وقال أبو حاتم: «ما بحديثه بأس». وقال الدارقطني فيما حكاه الحاكم: «ينفرد عن الثقات بأحاديث». وخرج له البخاري في «الصحيح». وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال ابن عدي: «أحاديثه أفراد وغرائب، وحدَّث بأحاديث لا يتابع عليها». وذكره الساجي، والعقيلي، والتميمي في جملة الضعفاء. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٢٢٤)]. • سلمة بن رجاء. عن إبراهيم بن أبي عبلة. ضعفه النسائي، ووثقه غيره. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٨)]. • سلمة بن رجاء الكوفي. عن إبراهيم بن أبي عبلة. قال أبو زرعة وغيره: صدوق. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. [المغني في الضعفاء (خ ت ق (١/ ٤٢٨)]. • سلمة بن رجاء الكوفي. [خ، ت، ق]. عن إبراهيم بن أبى عبلة وغيره. قال أبو زرعة: صدوق. وقال عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدى: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، ومن ذلك: القواريرى، حدثنا سلمة بن رجاء، حدثتنا شعثاء، قالت: رأيت ابن أبى أوفى يصلى الضحى. ركعتين، فقالت له امرأته: ما صليتها الا ركعتين. فقال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الضحى ركعتين حين بشر بالفتح وبرأس أبى جهل. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٧)]. • سلمة بن رجاء التميمي أبو عبد الرحمن الكوفي. صدقه أبو زرعة، وقال ابن معين ليس بشيء وضعفه النسائي. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].