page 3575, entry [5361]Open original source
٥١١٤ - سلم بن سالم أبو محمد البلخي • سلم بن سالم البلخي الزاهد. سلم بن سالم البلخي: غير ثقة. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: «سئل ابن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس، أنه قُدِّسَ على لسان سبعين نبياً؟ فقال: لا، ولا على لسان نبي واحد، إنه لمؤذٍ ينفخ، من حدثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. فقال: عمن؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضاً» [أحوال الرجال (ص ٣٥٢)]. • سلم بن سالم. وسئل عن حديث النبي ﷺ: " من قاد مكفوفًا "؟ فقال: لا يصح هذا الا عن أبي نضرة. قلتُ: مُحَمَّد بن عَبد الملك، عن مُحَمَّد بن المنكدر؟ فحرَّك رأسه، وقال: لا أصل له عندي. وقد رواه سلمبن سالم، عن علي بن عروة. فقلت: سلم بن سالم، كيف هو؟. قال: أخبرني بعض الخُرَاسَانيين، قال: سمعت ابن المبارك يقول: اتق حيات سلم بن سالم، لا تلسعك. فقلت: تحفظ من حدَّثك؟. فقال: نعم، هو إنسان لا أرضاه. قلتُ: من هو؟. قَال: أبو الصلت الهروي. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٤٢)]. • سلم بن سالم. خراساني. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٥١)]. • سَلم بن سالم البَلخيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: سمعتُ عَباس بن صالح يقول: ذَكَرت لأَسود بن سالم، سَلم بن سالم البَلخي، فقال: لا تَذكُره لي! حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: سمعتُ ابن المُبارك، وذُكِر عِندَه يَومًا حَديثاً عن سَلَم بن سالم البَلخي، فقال: هَذا مِن عَقارِب سَلم! قال: وسمعت سَلمًا يقول: لَو كان أبو حَنيفَة حَيًّا لَم يَحل لَنا أَن نَلبث عِند عيالتنا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، عن أَبيه، قال: سَلم بن سالم البَلخيّ، لَيس بِذاك في الحَديث، كَأَنه ضَعَّفَهُ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: سَلم بن سالم، لَيس بشيء. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٩)]. • سلم بن سَالم البَلْخِي. يَرْوِي عَن: الثَّوْرِي، وَعبيد اللَّه بن عُمَر. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل خُرَاسَان. حج فَكتب عَنْهُ أهل بَغْدَاد. مُنكر الحَدِيث، يقلب الأَخْبَار قلباً، وَكَانَ مرجئاً شَدِيد الإرجاء، دَاعِيَة اليْهَا، كَانَ ابن المُبَارك يكذبهُ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن خَلَفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن زَكَرِيَّا، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن فُضَيْلٍ العَابِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَلْمَ بن سَالِمٍ يَقُولُ: مَا يَسرنِي أَنْ القَى اللَّهَ ﷿ وَعل بعمل من مضى وَعمل من بقي، وَأَنَا أَقُولُ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. ثَنَا الحَنْبَلِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بن مَعِينٍ قَالَ: سَلْمُ بن سَالِمٍ البَلْخِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بشيء، وَهُوَ الذِي روى عَن ابن جريج، عَن عَطاء، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إن مِنَ السُّنَّةِ تَشْيِيعُ الضَّيْفِ الى بَابِ الدَّارِ». ثناه مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن ذُرَيْحٍ بِعَسْكَرَ، أنبأ جُبَارَةُ بن مُغَلِّسٍ، ثَنَا سَلْمُ بن سَالم، عن ابن جريج. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٤٤)]. • سلم بن سَالم البَلْخِي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: سلم بن سَالم المَكِّيّ يرْوى عَن ابن جريج أَحَادِيث، لم يُتَابع عَلَيْهَا، مِنْهَا: ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عَنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ». فقَالَ البُسْتِيُّ: البَلْخِيُّ، وَقَالَ السَّاجِيُّ: المَكِّيُّ. قَالَ يَحْيَى بن مَعِينٍ: سَلْمُ بن سَالِمٍ جَهْمِيٌّ خَبَيْثٌ، كُوفِيٌّ، نَزَلَ مَكَّةَ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١١٦)]. • سلم بن سالم البلخي. يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: سلم بن سالم ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سلم بن سالم ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث، كأنه ضعفه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: سلم بن سالم البلخي غير ثقة. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: سئل ابن المُبَارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا؟ فقال: ولا على لسان نبي واحد، إنه لمؤذ منفخ، من يحدثكم؟ قالوا: سلم بن سالم، قال: عَن مَنْ؟ قالوا: عنك، قال: وعني أَيضًا؟. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: سلم بن سالم خراساني ضعيف. حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى الحاسب، حَدَّثَنا جنادة، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، عنِ ابن جريج، عن عطاء، عنِ ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: إن من السنة أن تشيع الضيف الى باب الدار. قال ابنُ عَدِي: عنِ ابن جُرَيج يرويه سلم بن سالم عنه، وقد روى عن غيره من الضعفاء. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يعقوب بن عُبَيد النهرتيري، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، حَدَّثَنا عُبَيد الله العُمَريّ عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: احتجم النبي ﷺ وَهو صائم محرم وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراما لم يعط. قال الشيخ: وهذا يعرف بسلم بن سالم عن عُبَيد الله. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا سلم بن سالم الخراساني عن نوح بن أبي مريم، عَن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: ينتظر بالغريق يوم وليلة ثم يدفن. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد بن عيسى السذابي، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البناني، عَن أَنَس قال: سئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾، قال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة قال: والزيادة النظر الى وجه الله الكريم. قال ابنُ عَدِي: وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم، وَهو أبو عصمة المروزي قاضيها فإنه أضعف من سلم بن سالم، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٣٤٨)]. • سلم بن سَالم أبو مُحَمَّد البَلْخِي. قَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بشيء. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بذلك فِي الحَدِيث - كَأَنَّهُ ضعفه. وَقَالَ السَّعْدِيّ: غير ثِقَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابن عدي: ولسلم بن سَالم أَحَادِيث إِفْرَادَاتٌ وغرائب، وَأنكر مَا رَأَيْت مَا ذكرته من الأَحَادِيث، وَبَعضهَا لَعَلَّ البلَاء فِيهِ من غَيره، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ وَيحْتَمل حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٣٧٥)].• سلم بن سالم البلخي. عن: عبيد الله بن عمر، وابن جريج، والثوري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٦٢)]. • سَلْم بن سالم البلخي. ليس بشيء، قاله ابن معين. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٥٩)]. • سلم بن سَالم البَلْخِي. كذبه عبد الله بن مبارك وَله عَن ابن جريج وَعبيد الله بن عمر وسُفْيَان الثَّوْريّ أَحَادِيث مَوْضُوعَة كَانَ يحجّ وَيكْتب عَنهُ فِي الطَّرِيق وَقد روى عَنهُ جمَاعَة من الأَئِمَّة لَعَلَّهُم لم يقفوا على حَاله الا بعد الكِتَابَة عَنهُ. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ٧٥)]. • سلم بن سالم أبو محمد البلخي. يروي عن: الثوري، وابن جريج. كان ابن المبارك يكذبه. وقال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد والنسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه. وقال السعدي: غير ثقة. وقال الدارقطني: منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩)]. • سلم بن سالم أبو محمد. وقيل: أبو عبد الرحمن البلخي. يروي عن: الثوري. قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «سئل عنه ابن عيينة، فقال: لا أعرفه». وقال ابن خزيمة: «سمعت بعض أصحابنا يحكي أن سلماً كان يجاور بمكة، فذكر ابن عيينة فنال منه، فذكر ذلك لابن عيينة، فقال: يعجبني منه عقله». قال الحاكم: «والغالب على سلم الإرجاء وتعصبه فيه، وهو أكثر ما أنكره أئمة العلم من شأنه». وقال نعيم عن ابن المبارك وسمع حديثاً من حديث سلم: «هذا من عقارب سلم». وقال ابن سعد: «كان مرجئاً ضعيفاً في الحديث، ولكنه كان صارماً يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر». وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الخطيب: «كان مذكوراً بالعبادة والزهد وحسن الطريقة، وكان يذهب الى الإرجاء». وقال العجلي: «بلخي، لا بأس به يرى الإرجاء». وقال أحمد بن سيار: «كان زاهداً، وكان رأساً في الإرجاء، وكان يروي أحاديث ليست لها خطم وأزمة، شبيهة بالموضوع». وقال حنبل عن أبي عبد الله: «لم أكتب عنه شيئاً، كان لا يحفظ الحديث، وكان يخطئ». وقال عبد الله عنه: «ليس بذاك في الحديث». وقال أحمد بن شبويه: «كان داعية الى الإرجاء». وقال الخليل: «أجمعوا على ضعفه، رأيت في أصل عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي من حديث ابن عرفة حديثين عن سلم بن سالم، قال عبد الرحمن: اضربوا عليها، فإني لا أروي حديث سلم. وقال ابن شقيق: ذكرت لابن المبارك حديثاً لسلم فقال: هذا من عقاربه». قال الخليلي: «سكت عن الشيوخ كلهم، الا من كان من ضعفاء بلخ، ولم يكن من صنعته هذا الشأن». وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: «ضعيف». وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «كان مرجئاً، وكان ضعيف الحديث».وقال عباس بن صالح: «ذكرته لأبي داود بن سفيان، فقال: لا تذكره لي». وقال أبو داود: «ليس بشيء، كان مرجئاً». وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «ليس بشيء». وفي كتاب أحمد عن أبي علي بن الرَّماح: «سَلْم راوية للأحاديث، ظاهر الخشوع، مُلِحٌّ على نفسه بالعبادة، يلبس الكساء الرقيق، ويركب الحمير، له مجلس حديث وعظة، لا يفتي». وقال ابن عدي: «لا بأس به». وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٢٤٤)]. • سلم بن سالم البلخي. قال أحمد والنسائي: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٧)]. • سلم بن سالم البلخي الزاهد. عن حميد. ضعفه أحمد بن حنبل والنسائي. غال في الإرجاء. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٢٦)]. • سلم بن سالم البلخي الزاهد. عن حميد الطويل، وغيره. ضعفه ابن معين. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال أحمد: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه. وكان مرجئا، كان لا، ثم أومأ بيده الى فيه، قال ابن أبى حاتم: يعنى لا يصدق. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن المبارك - فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه: اتق حيات سلم لا تلسعك. وقال الجوزجانى: غير ثقة. ثم قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: سئل ابن المبارك عن الحديث الذى يحدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا. فقال: لا، ولا على لسان نبى واحد، إنه لمؤذ منفخ، من يحدثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. قال: عمن؟ قالوا: عنك. قال: وعنى أيضا! قال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٣)]. • سلم بن سالم البلخي الزاهد. عن حميد الطويل، وَغيره. ضعفه ابن مَعِين وقال مرة: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه وكان مرجئا وكان لا. ثم أومأ بيده الى فيه قال ابن أبي حاتم: يعني لا يصدق. وقال النَّسَائي: ضعيف. وقال ابن المبارك فيما رواه أبو زُرْعَة، عَن بعض الخراسانيين عنه: اتق حيات سلم لا تلسعك. وقال الجُوزْجَاني: غير ثقة ثم قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا فقال: لا، وَلا على لسان نبي واحد إنه لمؤذ منفخ من يحدثكم؟ قالوا: سلم بن سالم قال: عمن؟ قالوا: عنك قال: وعني أيضًا؟!. قال ابن عَدِي: أرجو أنه لا بأس به. انتهى. وهذا لم يقل فيه ابن عَدِي لا بأس به وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث: هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له وله أفراد وأرجو أن يحتمل حديثه وبين هاتينالعبارتين فرق كبير والله الموفق، وَلا قوة الا بالله. وقال ابن سعد: كان مرجئا ضعيفا في الحديث ولكنه كان صارما. وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه: لا بأس به كان يرى الإرجاء. وقال أحمد بن سيار: كان رأسا في الإرجاء داعية ويروي أحاديث ليست لها خطم، وَلا أزمة. وقال الخليلي: أجمعوا على ضعفه ولم يرو عنه من أهل بلخ الا من لم يكن الحديث من صنعته. وقال ابن الجوزي في المنتظم: يكنى أبا محمد وأبا عبد الرحمن مكث أربعين سنة ما رفع رأسه الى السماء ويصوم يوما ويفطر يوما وكان داعية الى الإرجاء وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته. وكان دخل بغداد فشنع على الرشيد فحبسه فكان يدعوا أن لا يموت في الحبس وأن يلقى أهله قبل أن يموت فلما مات الرشيد أمرت زبيدة بتخليته فخرج الى مكة فوافق أن أهله حجوا فاجتمع بهم ومات في ذي الحجة سنة ١٩٦. [لسان الميزان (٤/ ١٠٧)]. • سلم بن سَالم البَلْخِي الزَّاهِد. رَمَاه أبو زرْعَة بِالْكَذِبِ، وَقَالَ ابْن المُبَارك اتَّقِ حيات سلم لَا تلسعك. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٤)]. • سلم بن سالم البلخي. ليس بشيء وفي موضع كذب وفي وضع سالم بن سالم اتفقوا على تضعيفه غير ابن عدي. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٩)].