page 3564, entry [5347]Open original source
٥١٠٠ - سلام بن واقد المروزي • سَلام بن واقِد المَرْوَزيُّ. عن مُحَمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير إِسناديهُما غَير مَحفُوظَينِ. قال: حَدثني الفَضل بن حَمدان بن أَشرس القطان، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن يُوسُف، قال: حَدثنا سَلام بن واقِد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير اللَّيثي، قال: حَدثني الزُّهري، وغَيرُهُ، عن أَنس، قال: حَجَم أبو طَيبَة رَسول الله ﷺ وأَعطاه أَجرَهُ، وبَعَث الى مَواليه أَن يُخَفِّفُوا عنه. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحمد الفِرْيابي، قال: حَدثنا سَلام بن واقِد المَروزي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عُمَير، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، قالَت: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: أَوَّل ما يُرفَع مِن هَذه الأُمَّةِ: الأَمانَةُ، وآخِر ما يَبقَى الصَّلاةُ، ومَن لَم يُصَل فَلا خَلاق لَه عِند الله يَوم القيامَةِ. ولا يُتابَع عَليهما، ولَيسا بِمَحفُوظَين، فَأَما حَديث أَبي طَيبَةَ، فَقد رُوي بغير هذا الإسناد بإِسناد جَيِّد، وأَما الآخَر فليس لَه رِوايَة يَثبُتُ. المجلد الثالث. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٩٤)]. • سلام بن واقد المروزي. ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٦)]. • سلام بن واقد المروزي. لا شيء. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٢٤)]. • سلام بن واقد المروزي. ذكره العقيلى. له: عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير. وعنه إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى، فذكر له العقيلى حديثين فيهما نكرة. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٠)]. • سلام بن واقد المروزي. ذكره العقيلي. له، عَن مُحَمد بن عبد الله بن عُبَيد بن عمير، وعنه إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي فذكر له العقيلي حديثين فيهما نكرة. انتهى. وأحد الحديثين في رواية محمد عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة حديث: أول ما يرفع من هذه الأمة الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ومن لم يصل فلا خلاق له عند الله يوم القيامة. وقال: وَلا يروى هذا من وجه يثبت. وقال الأزدي: منكر الحديث. وَأورَدَ له ثالثا متنه ما من رجل من بني هاشم الاوله شفاعة. ورأيت له في "غرائب مالك" للدارقطني رواية عن مالك من رواية سلام بن محمد بن ناهض المقدسي المذكور قبله عن عُبَيد الله بن محمد بن هارون عنه لكن توبع عليها. [لسان الميزان (٤/ ١٠٣)].