page 3480, entry [5260]Open original source
٥٠١٦ - سعيد بن ميسرة أبو عمرَان البكْرِيّ • سعيد بن ميسرة البكري. سمع أنساً. مُنكَر. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٤٢)]. • سعيد بن ميسرة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٢٦)]. • سَعِيد بن ميسرة البكْرِيّ. يَرْوِي عَن أَنَس بن مَالِك. عداده فِي أهل البَصرة، روى عَنْهُ يَحْيَى القَطَّان وَأَهْلهَا. يُقَال: إِنَّه لَمْ ير أنساً، وَكَانَ يروي عَنهُ الموضوعات التِي لَا تشبه أَحَادِيثه، كَأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ مَا يسمع القصاص يذكرونها فِي القَصَص. روى عَن أَنَس بن مَالِك، عَن النَّبِي ﷺ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تقمح كَيفَ شُونِيزَ، وَشربَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلاً. وَروى عَن أَنَس، أَنَّ النَّبِي ﷺ إِذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَلا يُجَاوِزُ بهما أذنيه، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الجَنَّةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ». روى عَنْهُ هَذَا الحَدِيث يَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان عَلَى جِهَة التعجب ليعلم أَنَّهُ لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِه. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣١٦)]. • سعيد بن ميسرة. قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفَّ شُونِيزٍ، وَشربَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلا»، وَرَوَى عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَلا يُجَاوِزُ بِهَا أُذُنَيْهِ " الحَدِيثَ. رَوَى عَنْهُ هَذَا الحَدِيثَ يَحْيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: الرَّاوِي عَنْ سَعِيدِ بن مَيْسرةَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ المَذْكُورَةَ هَاهُنَا هُوَ يَحْيَى بن سَعِيدٍ العَطَّارُ الحِمْصي، وَهُوَ شَيْخٌ لَيِّنٌ، يَرْوِي عَنِ الضُّعَفَاءِ كَثِيرًا، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ أَعْظَمُ خَطَرًا، وَأَجَلُّ قَدْرًا، وَأَوْرَعُ مِنْ أَنْ يُجَلِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ، وَأَنَّ الرَّاوِيَ لَهُ وَضَعَهُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٠٥)]. • سَعِيد بن ميسرة البكري. يُكَنَّى أبا عمران. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: سَعِيد بنميسرة البكري سمع أنسا منكر الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد، حَدَّثَنا سَعِيد بن ميسرة أبو عمران البكري، قال: سَمِعْتُ أنسا وَسُئِل عن المصافحة إذا تصافح الرجلان فقال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إذا التقى المسلمان فتصافحا لم يفترقا حتى يغفر الله لهما. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الوركاني، حَدَّثَنا سَعِيد بن ميسرة البكري، أَخْبَرنا أنس بن مالك أنه رأى النبي ﷺ يشرب جرعة ثم قطع ثم سمى ثم جرع ثم قطع ثم سمى ثم جرع ثم قطع ثم سمى التالية ثم جرع ثم قضى فيه حتى فرغ منه فلما شرب حمد الله عليه. وبإسناده؛ قال: سَمِعْتُ أنسا يقول: قال رَسُول اللهِ ﷺ: لا خير في صب الماء وقال: إنه من الشيطان، يعني كثرة الماء للوضوء. وبإسناده؛ سمعت أنسا يقول: إن النبي ﷺ صلى على حمزة سبعين صلاة. وعن أنس، قال: كان النبي ﷺ إذا صلى على جِنازَة كبر عليها أَرْبعًا. حَدَّثَنَا إبراهيم بن شريك، حَدَّثَنا عتبة بن مكرم الضبي، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير عن سَعِيد بن ميسرة، عَن أَنَس، قال: قال رسول الله ﷺ: القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب، ولا أنا منهم ولاهم مني. حَدَّثَنَا إسحاق بن عَبد الله الكوفي، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثني سَعِيد بن ميسرة، قال: سَمِعْتُ أنسا يقول: كان النبي ﷺ إذا رفع يديه في الصلاة لم يجاوز رأسه وقال: الشيطان حين أخرج من الجنة رفع يديه فوق رأسه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير عن سَعِيد بن ميسرة البكري، عَن أَنَس، أن رسول الله ﷺ، قال: كان الحجر من ياقوت الجنة فمسحه المشركون فاسود من مسحهم إياه. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، وَمُحمد بن عُبَيد الله بن فضيل، قالا: حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن ميسرة، عَن أَنَس، قال: قال رسول الله ﷺ: من رآني في المنام فإنه لا يدخل النار. قال الشيخ: وبهذا الإسناد ثماني أحاديث أخر حَدَّثَنَاهُ ابن فضيل ليست بمحفوظة، ولسعيد بن ميسرة غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه عَن أَنَس أحاديث ينفرد هو بها عنه، وما أقل ما يقع فيها مما لا يرويه غيره وَهو مظلم الأمر. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٤٣٨)]. • سعيد بن ميسرة أبو عمرَان البكْرِيّ. عَن أنس، عِنْده مَنَاكِير - قَالَه البُخَارِيّ. وَمرَّة قَالَ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ عَن أنس أَحَادِيث ينْفَرد بهَا هُوَ عَنهُ، وَمَا أقل مَا يَقع فيهمَا مِمَّا لَا يرويهِ غَيره، وَهُوَ مظلم الأَمر. [مختصر الكامل (ص ٣٨٨)]. • سعيد بن ميسرة البكْرِيّ. روى عَن انس بن مَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَكذبه يحيى بن سعيد. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ٦٥)].• سعيد بن ميسرة البكري. (سعيد بن ميسرة البكري، وسعيد بن زون الثعلبي، وسعيد بن خالد بن أبي الطويل الشامي. ثلاثتهم رووا عن أنس بن مالك بالمناكير. روى عن سعيد بن أبي طويل محمد بن شعيب بن شابور لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٨٠)]. • سعيد بن ميسرة أبو عمران. وقيل: أبو غسان البكري. يروي عن أنس. قال البخاري: عنده مناكير. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن أنس ينفرد به، وهو مظلم الأمر. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال المصنف: قلت: وثم آخر يقال له: سعيد بن ميسرة العبدي، ذكر أن له صحبة ورواية عن النبي ﷺ، روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن منة بنت سعيد، عن جدتها، عنه، وعبد الرحمن ضعيف، والمرأتان مجهولتان. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٢٦)]. • سعيد بن ميسرة أبو عمران. وقيل: أبو غسَّان البكري. يروي عن: أنس. قال أبو حاتم الرازي: «منكر الحديث، ضعيف الحديثن يروى عن أنس المناكير، بَابَةُ عائذ بن شريحن وهو أصلح من أبي عاتكة. قيل له: يكتب حديثه؟ قال: ليس يعجبني حديثه». وقال البخاري في: «التاريخ الكبير»: «منكر الحديث». وقال الحاكم: «روى عن أنس أحاديث موضوعة». وكذَّبه يحيى بن سعيدٍ القطَّان. وقال الساجي: «منكر الحديث». وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال النَّقَّاش: «روى عن أنس أحاديث موضوعة، وحدث عنه: يحيى ابن سعيد». وقال أبو أحمد الحاكم: «منكر الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١١٤)]. • سعيد بن ميسرة. عن أنس. قال ابن عدي: مظلم الأمر. [ديوان الضعفاء (ص ١٦٣)]. • سعيد بن ميسرة. عن أنس. واهٍ. قال ابن عدي: هو مظلم الأمر. [المغني في الضعفاء (١/ ٤١٤)]. • سعيد بن ميسرة البكري البصري. أبوعمران. عن أنس. قال البخاري: عنده مناكير. وقال أيضا: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن أنس موضوعات. وكذبه يحيى القطان. الهيثم بن خارجة، حدثنا سعيد بن ميسرة، سمعت أنسا - وسئل - عن المصافحة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا التقىالمسلمان فتصافحا لم يتفرقا حتى يغفر لهما. محمد بن جعفر الوركانى، حدثنا سعيد بن ميسرة: سمعت أنسا - مرفوعا: لا خير في صب الماء، وإنه من الشيطان - يعنى كثرة الماء للوضوء. وبه: صلى على حمزة سبعين صلاة. يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة، عن أنس - مرفوعا: القدرية يقولون: الخير والشر بأيدينا، ليس لهم في شفاعتي نصيب. وبه: كان الحجر من ياقوت الجنة فمسحه المشركون فاسود. يحيى بن سعيد العطار، عن سعيد بن ميسرة، عن أنس - مرفوعا: من رأني في المنام فإنه لا يدخل النار. روى ابن عدى له هذه الاحاديث وقال: هو مظلم الامر. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٥٢)]. • سعيد بن ميسرة البكري البصري أبو عمران. عن أنس. قال البخاري: عنده مناكير. وقال أيضًا: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال الحاكم: روى، عَن أَنس موضوعات. وكذبه يحيى القطان. الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا سعيد بن ميسرة سمعت أنسا وسئل عن المصافحة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا التقى المسلمان فتصافحا لم يتفرقا حتى يغفر لهما. محمد بن جعفر الوركاني حدثنا سعيد بن ميسرة سمعت أنسا ﵁ مرفوعا: لا خير في صب الماء وإنه من الشيطان يعني كثرة الماء للوضوء. وبه: صلى على حمزة سبعين صلاة. يونس بن بكير عن سعيد بن ميسرة، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: القدرية يقولون: الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب. وبه: كان الحجر من ياقوت الجنة فمسحه المشركون فاسود. يحيى بن سعيد العطار عن سعيد بن ميسرة، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: من رآني في المنام فإنه لا يدخل النار. روى ابن عَدِي له هذه الأحاديث وقال: هو مظلم الأمر. انتهى. وقال أبو حاتم: ليس يعجبني حديثه هو منكر الحديث ضعيف الحديث يروي، عَن أَنس المناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وذكره ابن الجارود والساجي في الضعفاء. [لسان الميزان (٤/ ٧٨)]. • سعيد بن ميسرة البكْرِيّ البَصريّ. كذبه يحيى القطَّان وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٣)].