page 3393, entry [5134]Open original source
٤٨٩٢ - سعيد بن أبي سعيد المقبري • سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا أحمد بن عمران الأخنسي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري بَعْدَ مَا كبر، قال: سَمِعْتُ أبا هريرة عن النبي ﷺ قال: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا بشر بن عُمَر، حَدَّثَنا شُعْبَة، أنا سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري وكان قد كبر، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ما كان أسفل من الإزار من الكعبين ففي النار. حَدَّثَنَا مُحَمد بن المنذر النيسابوري بمكة، حَدَّثَنا سهل بن عمار، حَدَّثَنا الجارود بن يزيد أو غيره، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: لأن يطأ أحدكم على جمر خير له من أن يطأ على قبر. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن شُعْبَة غير الجارود وليس لشعبة عن سَعِيد المقبري غير هذين الحديثين، الأول: حديث الإزار مشهور، والحديث الثاني: يأتي به الجارود عنه، وإنما ذكرت سَعِيد المقبري في جملة من اسمه سَعِيد لأن شُعْبَة يقول: حَدَّثَنا سَعِيد بعد ما كبر، وأرجو أن سَعِيدا من أهل الصدق وقد قبله الناس وروى عنه الأئمة والثقات من الناس وما تكلم فيه أحد الاَّ بخير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٤٤٣)]. • سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري. قَالَ شُعْبَة: ثَنَا سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري - بَعْدَمَا كبر. وَقَالَ ابن عدي: وَإِنَّمَا ذكرت سعيدا لِأَن شُعْبَة يَقُول: ثَنَا سعيد - بَعْدَمَا كبر - وَأَرْجُو أَن سعيدا من أهل الصدْق، وَقد قبله النَّاس، وروى عَنهُ الأَئِمَّةوالثقات، وَمَا تكلم فِيهِ أحد الا بِخَير. [مختصر الكامل (ص ٣٨٩)]. • سعيد بن أبي سعيد المقبري. [ع]. صاحب أبى هريرة وابن صاحبه. ثقة حجة، شاخ، ووقع في الهرم ولم يختلط. وروى أن شعبة قال: حدثنا بعد ما كبر. وقال أحمد وابن معين: ليس به بأس. وقال ابن المدينى وأبو زرعة والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن خراش وغيره: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين. ومات سنة خمس وعشرين ومائة. وقيل: سنة ثلاث وعشرين. قلت: ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه. وحدث عنه مالك، والليث، ويقال: أثبت الناس فيه الليث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٣٢)].