page 3386, entry [5130]Open original source
٤٨٨٨ - سَعيد بن سالم بن أبي هَيفاء القَداح المَكّيُّ • سعيد بن سالم أبو عثمان القداح. خراساني، سكن مكة. عن ابن جريج. كان يرى الإرجاء. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٣٩)]. • سعيد بن سالم القداح أبو عثمان. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٢٤)]. • سَعِيدُ بن سَالِمٍ القَدَّاحُ. وَكَانَ لَهُ رَأْيُ سُوءٍ، وَكَانَ دَاعِيَةً مَرْغُوبٌ عَنْ حَدِيثِهِ وَرِوَايَتِهِ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٤)].• سَعيد بن سالم بن أبي هَيفاء القَداح المَكّيُّ. كان مِمَّن يَغلُو في الإِرجاء، وفي حَديثه وهمٌ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: سمعتُ مُحمد بن عَبد الله المُقرِئ يقول: كان سَعيد بن سالم القَداح مُرجِئًا، وقَد كَتَبت عنه، وكان عَبد المَجيد يقول: لا أُحَدِّث مَن أَتَى هَؤُلاء الشُّكاكَ: سُفيان بن عُيَينة، وأَبا عَبد الرَّحمَن المُقرِئَ. حدثنا حاتِم بن مَنصور، وبِشر بن مُوسَى، قالا: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سُلَيم، قال: قال سَعيد بن سالم القَداح لاِبن عَجلانَ: أَرَأَيت إِن أَنا لَم أَرفَع الأَذَى عن الطَّريق، أَكُون ناقِص الإيمانِ؟ فقال ابن عَجلانَ: مَن يَعرِف هَذا؟ هَذا مُرجِئٌ! قال يَحيَى: فَلَما قُمنا مِن عِند ابن عَجلان عاتَبتُه في ذَلك، فَرَد عَلَي القَول، فَقلت لَه: هَل لَك أَن أَقِف أَنا وأَنت على الطُّواف، فَتَقول أَنتَ: يا أَهل الطَّواف، إِن طَوافَكُم لَيس مِن الإيمان، وَأَقُول أَنا: طَوافُكُم مِن الإيمان، فَتَنظُر ما يَصنَعُون؟ قال: تُريد أَن تُشهِرَني؟ فَقلتُ: ما تُريد الى قَول إِذا أَنت أَظهَرتَه شَهَّرَكَ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٥٨)]. • سعيد بن سَالم القداح. كنيته أبو عُثْمَان، أَصله من خُرَاسَان، سكن مَكَّة. يروي عَن ابن جريج. وَروى عَنْهُ الشَّافِعِي. كَانَ يرى الإرجاء، وَكَانَ يهم فِي الأَخْبَار حَتَّى يجِئ بِهَا مَقْلُوبَة، حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ. روى عَن ابن جريج، عَن ابن أبي مليكَة، عَن ابن الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْهَا لأَدْرَكَهُ الهَرَمُ قَبْلَ أَنْ تُقْطِعَ تِلْكَ الشَّجَرَةُ». رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بن بَحْرٍ الهُجَيْمِيُّ، ثَنَا مَكْحُولٌ، ثَنَا جَعْفَرُ بن أَبَانٍ، قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: سَعِيدُ بن سَالِمٍ القَدَّاحُ؟ قَالَ: لَيْسَ بشيء. قَالَ أبو حَاتِم: وَرَوَى سَعِيدُ بن سَالم، عَن ابن جريج، عَن عَطاء، عَن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ للَّهَ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عِشرينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ تنْزِلُ عَلَى هَذَا البَيْتِ، سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ، وَعِشرونَ لِلنَّاظِرِينَ». حَدَّثَنَاهُ المُفَضَّلُ بن مُحَمَّدٍ الجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بن فُلَيْحٍ المَكِّيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بن سَالِمٍ القَدَّاحُ وَسُلَيْمُ بن مُسْلِمٍ، عَنِ ابن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمِ بن مُسْلِمٍ قَدْ تَبَرَّأْنَا أَيْضًا مِنْ عهدته. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٢٠)]. • سعيد بن سَالم القداح. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: كَانَ سعيد بن سَالم عطارًا. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٠٧)]. • سَعِيد بن سالم القداح. أصله خراساني سكن مكة، يُكَنَّى أبا عثمان. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سَعِيد القداح ليس به بأس، وَهو سَعِيد بن سالم. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سَعِيد بن سالم القداح ليس به بأس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان قلت ليحيى بن مَعِين: فالقداح، يعني سَعِيد بن سالم؟ قال: ثقةٌ. قال مُحَمد بن علي المروزي: قال لنا عثمان بن سَعِيد: يقال: القداح ليس بذاك في الحديث.حَدَّثَنَا ابن حماد قال: قال البُخارِيّ: سَعِيد بن سالم أبو عثمان القداح الخراساني سكن مكة، عنِ ابن جُرَيج، كان يرى الإرجاء. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن زنجويه، حَدَّثَنا مُحَمد بن السري، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم عن الثَّوْريّ، وَمُحمد بن أَبَان عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة، عَن أبي عَبد الرحمن عن عثمان عن النبي ﷺ قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال الشيخ: وذكر سعد بن عبيدة في هذا الإسناد عن الثَّوْريّ غير محفوظ، وإِنَّما يذكر هذا عَن يَحْيى القطان، جمع بين الثَّوْريّ وشُعبة فذكر عنهما جميعًا في الإسناد في هذا الحديث سعد بن عبيدة، وسعد إنما يذكره شُعْبَة، والثوري لا يذكره، فحمل يَحْيى حديث شُعْبَة على حديث الثَّوْريّ فذكر عنهما جميعًا سعد، ويقال: لا يعرف ليحيى بن سَعِيد خطأ غيره، على أن الحسن بن علي بن عفان رواه عَن يَحْيى بن آدم وزيد بن حباب عن الثَّوْريّ، وقيس عن علقمة عن سعد بن عبيدة عَن أبي عَبد الرحمن عن عثمان. كذلك حَدَّثَناه عبد الملك بن محمد عن الحسن بن علي بن عفان. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول الأنباري، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح، حَدَّثَنا يُونُس بن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى عن عَبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد، عنِ ابن عباس، أن رسُول الله ﷺ قبل الركن اليماني ووضع خده عليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد الأدمي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح عن سَعِيد بن بشير عن إسماعيل بن عُبَيد الله عن أم الدرداء، عَن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مِئَة الف صلاة، وفي مسجدي الف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمِئَة صلاة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن بحر البصري، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم المَكِّي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَبد الله بن أبي مليكة عن عَبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطي شجرة في الجنة، لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة. حَدَّثَنَا نهشل بن دارم، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح، عنِ ابن جُرَيج، عَن أبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ قال: حصى الجمار مثل حصى الخذف. حَدَّثَنَا موسى بن الحسن الكوفي بمصر، حَدَّثَنا عَبد الغني بن عَبد العزيز الفقيه، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس الشافعي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سالم القداح عن شبيب بن عَبد الله هو البجلي من أهل البصرة، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن عسب الفحل. قال الشيخ: ولسعيد بن سالم غير ما ذكرت من الحديث، وَهو حسن الحديث وأحاديثه مستقيمة، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه كتب عنه بمكة، عنِ ابن جُرَيج والقاسم بن معن وغيرهما، وَهو عندي صدوق لا بأس به مقبول الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٤٥٢)]. • سعيد بن سَالم أبو عُثْمَان القداح. أَصله خراساني، سكن مَكَّة.قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِذَاكَ فِي الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ حسن الحَدِيث، وَأَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة، وَرَأَيْت الشَّافِعِي كثير الرِّوَايَة عَنهُ بِمَكَّة عَن ابْن جريج وَالقَاسِم بن معن وَغَيرهمَا، وَهُوَ عِنْدِي صَدُوق لَا بَأْس بِهِ مَقْبُول الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٣٩١)]. • سعيد بن سالم القداح. يكنى أبا عثمان، أصله من خراسان، سكن مكة. يروي عن ابن جريح. قال يحيى: ثقة. وقال ـ مرة: ليس به بأس. وقال عثمان بن سعيد: ليس بذاك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣١٩)]. • سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي. ثم الخراساني، وقيل: الكوفي. روى عنابن جُرَيج. قال أبو حاتم الرازي: «محله الصدق، أتقن من جابر بن إسماعيل». وقال أبو زرعة: «هو عندي الى الصدق ما هو». وقال ابن عدي: «حسن الحديث، وهو عندي صدوق لا بأس به، مقبول الحديث». وقال أبو سعد السمعاني: «كان مرجئاً يَهِم في الحديث، وليس به بأس». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس». وقال العجلي: «كان يرى الإرجاء، وليس بحجة في الحديث». وفي كتاب البرقي: عن يحيى بن معين: «كانوا يكرهونه». وقال البخاري: «كان يرى الإرجاء». وقال الساجي: «نزل البصرة، وأصله خُراساني؛ ضعيف». وقال العقيلي: «كان ممن يغلو في الإرجاء». وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه، فقال: صدوقٌ يذهب الى الإرجاء». وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه». وذكره ابن خَلْفُون في «الثقات»، وقال: «قال البُسْتِيُّ: كان يَهِمُ في الأخبار. ويرى الإرجاء». وقال ابن وَضَّاح: «صالح لا بأس به». وقال الصَّدَفِي: «سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم، فقال: مكي ثقة عندي». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٧٦)]. • سعيد بن سالم القداح. وثقه ابن معين. وقال بعضهم: ليس بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ١٥٩)]. • سعيد بن سالم القداح. عن ابن جريج. صدوق. قال عثمان الدارمي: ليس بذاك. [المغني في الضعفاء (د س (١/ ٤٠٤)]. • سعيد بن سالم القداح. [د، س]. عن ابن جريح، وعبد الله بن عمر. وعنه الشافعي، وعلي بن حرب.قال ابن معين وغيره: ليس به بأس. وقال عثمان الدارمي: ليس بذاك. وقال محمد بن المقرى: كتبت عنه، وكان مرجئا. وقال: وكان عبد المجيد بن أبى رواد يقول: لا أحدث من أتى هؤلاء الشكاك: سفيان بن عيينة، والمقرى. وساق ابن عدى له أحاديث، وقال: هو عندي صدوق. وساق له هذا الخبر المنكر، فقال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يحيى البصري، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، عن ابن الزبير، قال النبي ﷺ: من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطى شجرة في الجنة، لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة. رواه الطبراني في الكبير حدثنا الفريابى حدثنا محمد بن يحيى. وقال أبو زرعة: هو الى الصدق ما هو. وقال أبو حاتم: محله الصدق. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٣١)].