page 3225, entry [4892]Open original source
٤٦٦٢ - زيد بن رفاعة أبو الخير الهاشمي (¬١) • زيد بن رفاعة الهاشمي. وضع أربعين حديثاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٠٥)]. • زيد بن رفاعة أبو الخير الهاشمي. مشهور بوضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٥٠)]. • زيد بن رفاعة الهاشمي. معروف بوضع الحديث، لقي ابن دريد وكان يتفلسف. قلت: هو زيد بن عبد الله، أبو الخير. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٨٢)]. • زيد بن رفاعة الهاشمي أبو الخير. معروف بوضع الحديث على فلسفة فيه. أخذ عن ابن دريد وابن الانباري. قال الخطيب: كذاب. وقال الالكائى: رأيته بالرى. قلت: له أربعون موضوعة سرقها ابن ودعان. [ميزان الاعتدال (٢/ ٩٦)]. • زيد بن رفاعة الهاشمي أبو الخير. معروف بوضع الحديث على فلسفة فيه. أخذ، عَنِ ابن دريد، وَابن الأنباري. قال الخطيب: كذاب. وقال اللالكائي: رأيته بالري. قلت: له أربعون موضوعة سرقها منه ابن ودعان وسيأتي في ابن عبد الله (بعد). انتهى. وقال المزي في جوابه عن حال الأربعين الودعانية: كان من أجهل خلق الله بالحديث وأقلهم حياء وأجرأهم على الكذب وقد وضع عامتها على أسانيد صحاح مشهورة بين أهل الحديث يعرفها الخاص منهم والعام فكان ذلك أبلغ في هتك سره وبيان عواره. وقال أبو حيان التوحيدي في كتاب الإمتاع والمؤانسة: كان زيد بن رفاعة ذا ذكاء وذهن وقاد ويقظة واتساع في الفنون من النظم والنثر والكتابة والبراعة في الحساب والحفظ لأيام الناس ومعرفة بالمقالات وتبصر في الآراء وتصرف في كل فن لكنه لا ينسب لمذهب لجيشانه في كل شيء وغليانه في كل باب. وكان قد صحب المقدسي والمهرجوني والريحاني، وَغيرهم وهم الذين كانوا وضعوا رسائل إخوان الصفا وراموا الجمع بين الفلسفة والشريعة وقصتهم في ذلك مشهورة وساق أبو حيان قصتهم بطولها. [لسان الميزان (٣/ ٥٥٤)].• زيد بن رفاعة الهاشمي أبو الخير. وقد ذكر ابن الجوزي في موضوعاته في باب علامة الإيمان حديثاً، ثم قال: وأراه من صنيعة زيد بن رفاعة، فإنه كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٠٢)]. • زيد بن رفاعة الهاشمي. وضع الأربعين الودعانية، ويقال أنه الذي وضع رسائل اخوان الصفا وكان من أجهل خلق الله بالحديث وأقلهم حياء وأجرأهم على الكذب ثم سرقها منه ابن ودعان فركب لها أسانيد بينه وبين المشايخ الذين زعم الهاشمي أنه روى عنهم وان كان الذي فيها حسنة أو موعظة بليغة فليس لأحد أن ينسب ما استحسنه الى النبي ﵌ فليس كل حق حديثاً بل العكس فليتأمل فإنه مزلة أقدام. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٧)].