Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زيد بن جبيرة بن محمد بن جبيرة الأنصاري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 3206, entry [4879]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 3206, entry [4879]Open original source
٤٦٤٩ - زيد بن جبيرة بن محمد بن جبيرة الأنصاري • زيد بن جبيرة. عن داود بن الحصين. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٢٧)]. • زيد بن جبيرة أبو جبيرة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١١١)]. • زيد بن جبيرة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٢٦)]. • زَيد بن جَبيرَة بن مَحمُود بن أبي جَبيرَة الأَنصاري المَدينيُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: زَيد بن جَبيرَة بن مَحمُود بن أبي جَبيرَة، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا المُقرِئُ، قال: حَدثنا يَحيَى بن أَيوب، عن زَيد بن جَبيرَة، عن داوُد بن الحُصَين، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن الصَّلاة في سَبع مَواطِنَ: في المَقبَرَة، والمَزبَلَة، والمَجزَرَة، وقارِعَة الطَّريق، وظَهر بَيت الله، ومَعاطِن الإِبِل، والجادَّةِ. وحدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا عَبد الله بن صالح، قال: حَدثني اللَّيث، عن عَبد الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن عُمر، عن النَّبي ﵇، نَحوهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا ابن أَبي مَريم، قال: حَدثنا اللَّيث بن سَعد، قال: هَذه نُسخَة رِسالَةٍ من عَبد الله بن نافِع، مَولَى ابن عُمر الى اللَّيث بن سَعدٍ: أَما بَعدُ، فَإِنّي أُوصيك بِتَقوى الله، وحدَه لا شريك لَه، وطاعَتِه وطاعَة رَسُوله، نَسأَل الله التَّوفيق، ذَكَرت أَنَّ نافِعًا كان ﵀ يُحَدِّث عن ابن عُمر، عن رَسُول الله ﷺ، أَنه نَهَى أَن يُصَلَّى في سَبعَة مَواطِنَ: في مَعاطِن الإِبِل، والمَجزَرَة، والمَزبَلَة، وفي مُصَلًّى قِبلَتُه الى مِرحاض، وقارِعَة الطَّريق، والمَقبَرَة، وظَهر بَيت اللهالعَتيق، فَلا أَعلَم الذي حَدَّث بِهذا عن نافِع، الاَّ قَد قال عَليه: الباطِلُ، فَأَما ما ذَكَرت من مُصَلًّى قِبلَتُه الى مِرحاض، فَإِنما جُعِلَت السُّترَة لتَستُر مِن المِرحاض وغَيرِه، وقَد حَدثني نافِع، أَنَّ دار ابن عُمر التي هي وراء جِدار قِبلَة النَّبي ﵇ كانت مِرْبَدًا لأِزواج النَّبي ﵇، يَذهَبن فيه، ثُم ابتاعَته حَفصَة زوج النبي ﷺ، فاتَّخَذَته دارًا، وأَما ما ذَكَرت مِن مَعاطِن الإِبِل، فَقد بَلَغَنا أَنَّ ذَلك يُكرَهُ، وقَد كان رسول الله ﷺ يُصَلّي على راحِلَتِه، وقَد كان ابن عُمر ومَن أَدرَكنا مِن خيار أَهل أَرضِنا يَعرِض أَحَدُهُم ناقَتَه بَينَه وبَين القِبلَة يُصَلّي اليها وهي تَبعَر وتَبُولُ، وأَما ما ذَكَرت مِن الصَّلاة في المَقبَرَة فَإِن أَبي حَدثني، أَنَّ عَبد الله بن عُمر صَلَّى على رافِع بن خَديج في المَقبَرَة، وهو إِمام الناس يَومئِذ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٦٤)]. • زيد بن جبيرَة بن مُحَمَّد بن جبيرَة الأوسي. من بَنِي عَبْد الأَشْهَل، كنيته أبو جبيرَة الأَنْصَارِي. يَرْوِي عَن: أَبِيهِ، وَدَاوُد بن الْحصين. روى عَنْهُ: اللَّيْث بن سَعْد، وَيَحْيَى بن أَيُّوب. مُنكر الحَدِيث، يَرْوِي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ التنكب عَن رِوَايَته. سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ: سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنْ زَيْدِ بن جُبَيْرَةَ؟ فَقَالَ: لَا شَيْءَ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ دَاوُدَ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ: المَقْبَرَةِ، وَالْمَجْزَرَةِ، وَالْمَزْبَلَةِ، وَالْحَمَّامِ، وَمَحَجَّةِ الطَّرِيقِ، وَظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ ﷿، وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ. حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بن عِيسَى، وحرملة، قَالَا: ثَنَا ابن وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بن أَيُّوبَ، عَنْ زَيْدِ بن جُبَيْرٍ، بِإِسْنَادِهِ عَن ابن عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَهُمَا يَغْتَسِلانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ: «كَيْفَ اغتلست»؟ قَالَ: نَزَعَ لِي عُمَرُ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: «فَأَنْتَ يَا عُمَرُ»؟ قَالَ: نَزَعَ لِي أبو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي، فَقَالَ: «هَكَذَا الغُسْلُ، نَظَرُ الرَّجُلِ الى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ الى الفَرْجِ الحَرَامِ». ثناه الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا هِشَامُ بن عَمَّارٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بن عَبْدِ العَزِيزِ، ثَنَا زَيْد بن جُبَيْر الأَنْصَارِي، حَدَّثَنِي دَاوُدَ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ. وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بن الْحصين، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي المَسَاجِدِ، لَا تُتَّخَذُ طُرُقًا، وَلا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، وَلا يُنْثَرُ فِيهَا نبلٌ، وَلَا يمر فِيهَا بِلَحْم نيئ، وَلا يُضربُ فِيهِ حَدٌّ، وَلا تتَّخذ سوقاً». ثَنَا بن قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن حمير، حَدثنِي زيد بن جُبَير. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٠٩)]. • زيد بن جبيرة الأنصاري. مديني، يُكَنَّى أبا جبيرة. حَدَّثَنَا ابن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة من بني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي أبو جبيرة، عن أبيه جبيرة عن سلامة بن وقش، ويروي عن داود بن الحصين، روى عنه الليث منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين متروك الحديث وروى الليث عن زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة منبني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي عن أبيه. حَدَّثَنَا ابن طويط، وَهو عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وحدثنا أبو عَرُوبة الحسين بن مُحَمد بن مودود الحراني، حَدَّثَنا ابن المصفى (ح) وحدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا موسى بن مروان (ح) وحدثنا إسحاق بن بنان الأنماطي، حَدَّثَنا أبو همام، قالوا: حَدَّثَنا سويد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا زيد بن جبيرة الأنصاري، - زاد أبو همام: زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري -، قال: حَدَّثني داود بن الحصين، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: دخل أبو بكر وعمر على رسول الله ﷺ، وهما مغتسلان، فقال النبي ﷺ: كيف اغتسلت؟ قال: نزع لي عُمَر ثم أعرض عني، قال: فأنت يا عُمَر؟ قال: نزع لي أبو بكر ثم أعرض عني، قال: هكذا الغسل. زاد هشام بن عمار وابن مُصَفَّى وموسى بن مروان في حديثهم: نظر الرجل الى عورة صاحبه كنظره الى فرج الحرام. قال الشيخ: وهذا إذا رواه عن زيد بن جبيرة مثل سويد مع ضعفه، فلا يتبين أن البلاء من زيد أو من سويد. حَدَّثَنَا الحسين بن إبراهيم السكوني الحِمصي، وَالحُسَين بن عَبد الله بن يزيد، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن حمير قال: حَدَّثنا زيد بن جبيرة الأنصاري عن داود بن حصين عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن رسول الله ﷺ؛ خصال لا ينبغي في المساجد: فلا يتخذ طريقا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينتثر فيه بقوس، ولا ينشر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم، ولا يضرب فيه حد، ولا يقص فيه جراحة، ولا يتخذ سوقا. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر الحراني هو أبو عَرُوبة بن مُحَمد، حَدَّثَنا عَمْرو بن هشام أبو أمية، حَدَّثَنا المقري، عَن يَحْيى بن أيوب، عَن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة في سبع مواطن: في المزبلة والمجزرة والمقبرة وعلى قارعة الطريق وفي الحمام وفي معاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله. حَدَّثَنَا ابن سلم، وَالحُسَين بن أبي معشر، قالا: حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِيَّة عن نافع بن يزيد، قال: حَدَّثني أبو جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ؛ من قتل مؤمنا متعمدا فقد كفر بالله. قال ابنُ عَدِي: وهذه الأحاديث عن زيد عن داود عن نافع عنِ ابن عُمَر غير محفوظات، يرويه عن داود زيد بن جبيرة. حَدَّثَنَا صدقة بن منصور الحراني، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين، عن عُبَيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يبغض العرب الا منافق. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عن زيد بن جبيرة الأنصاري، عن داود بن حصين، عن رافع مولى رسول الله ﷺ، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب، فهؤلاء أحد ثلاثة: إما منافق، وإما لزنية، وإما حملته أُمُّه على غير ظهر. (حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هشام بن عمار،حَدَّثَنا ابن عياش، حَدَّثَنا زيد بن جبيرة، عن داود بن الحصين، عنِ ابن أبي رافع، عن علي، قال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن لم يعرف حق عترتي، والأنصار، والعرب، فهو لإحدى ثلاث: إما منافق، وإما للزينة، وإما لغير ظهر). قال الشيخ: وهذه الروايات الثلاث التي ذكرتها لهذا الحديث عنِ ابن عياش عن زيد بن جبيرة، فأصحها رواية هشام بن عمار، وابن أبي رافع هذا هو عُبَيد الله بن أبي رافع، عن إسماعيل بن عياش، وإسماعيل إذا روى عن أهل المدينة وأهل العراق خلط في رواياته عنهم، وَإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث الرسعني، وَعَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، وعمر بن أحمد بن سنان، وَمُحمد بن مُعَافَى بن أبي حنظلة الصيداوي، قالوا: حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عَبد الملك بن مُحَمد الصنعاني، حَدَّثَنا زيد بن جبيرة، عَن يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري، عَن أَنَس بن مالك، قال رَسُول اللهِ ﷺ: خير نسائكم العفيفة الغلمة. قال الشيخ: وهذا لا يرويه عَن يَحْيى بن سَعِيد غير زيد بن جبيرة، وعن زيد غير إسماعيل بن عياش. حَدَّثَنَا معاوية بن العباس الحِمصي، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا ابن حمير، عن زيد بن جبيرة، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن أَنَس بن مالك قال: قام فينا عثمان بن عفان خطيبا فقال: إنه لم يمنعني أن أحدثكم حديثي هذا الا الظن بكم، سمعت رسول الله ﷺ يقول في مقامي هذا: اليوم مقام أحدكم في سبيل الله خير له من الف يوم يقوم الليل لا يفتر ويصوم النهار لا يفطر، وحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ليوم أحدكم في سبيل الله خير له من الف يوم في أحد المسجدين مسجد الحرام ومسجدي بالمدينة. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن زيد بن جُبَير غير ابن حمير، ولزيد بن جبيرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير، وعامة ما يرويه عَمَّن روى عنهم لا يتابعه عليه أحد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٥٣)]. • زيد بن جبيرَة بن مَحْمُود بن أبي جبيرَة. من بني عبد الأَشْهَل الأوسي،] الأنْصَارِيّ أبو جبيرَة، مدنِي. عَن أَبِيه جبيرَة، عَن سَلامَة بن وقش، ويروي عَن دَاوُد بن الْحصين، مَتْرُوك الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أحد. [مختصر الكامل (ص ٣٤٧)]. • زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري. عن أبيه، لا يعرف أبوه الا به، وعن داود بن الحصين. [الضعفاء والمتروكون للدارقطني] (ترجمة رقم ٢٣٠). • زيد بن جبيرَة ابن مُحَمَّد بن جبيرَة الأنْصَارِيّ وَيُقَال كنيته أبو جبيرَة روى عَن أَبِيه وَدَاوُد بن الْحصين وَغَيرهمَا المَنَاكِير روى عَنهُ يحيى بن. أَيُّوب المصريّ وسُويد بن عبد العَزِيز الدِّمَشْقِي وَمُحَمّد بن حمير الحِمصي وَغَيرهم. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ٦٣)]. • زيد بن جبيرة بن محمد بن جبيرة الأنصاري. مدني.يكنى أبا جبيرة. يروي عن: داود بن الحصين، وعن أبيه. منكر الحديث متروك. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٧٧)]. • زيد بن جبيرة أبو جبيرة الأنصاري. يروي عن: أبيه، وداود بن الحصين. قال يحيى: لا شيء. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جداً، متروك الحديث. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التنكب عن روايته. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٠٤)]. • زيد بن جبيرة. عن: أبيه، وداود بن الحصين. تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٥٠)]. • زيد بن جبيرة. عن: أبيه، وأبي طوالة. متروك الحديث. من أهل المدينة. [المغني في الضعفاء (ت ق (١/ ٣٨٠)]. • زيد بن جبيرة أبو جبيرة الأنصاري. [ت، ق]. عن أبيه، وأبى طوالة. وعنه الليث، وسويد بن عبد العزيز، وجماعة. قال البخاري وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. محمد بن حمير، حدثنا زيد بن جبيرة، عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: خصال لا تنبغي في المساجد: لا تتخذ طرقا، ولا يشهر فيها سلاح، ولا ينشر فيها فرش، ولا ينثر فيها نبل، ولا يمر فيها بلحم، ولا يضرب فيها حد، ولا يقص فيها جراحة، ولا تتخذ سوقا. بقية، عن نافع بن يزيد، حدثنى أبو جبيرة، عن داود بن حصين، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من قتل مؤمنا متعمدا فقد كفر بالله. عباد الرواجنى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن زيد بن جبيرة، عن داود بن حصين، عن ابن أبى رافع، عن علي - مرفوعا: من لم يعرف حق عترتي والانصار. والعرب فهو لاحد ثلاث: إما منافق، وإما ولد زنية، وإما حملته أمه على غير طهر. ورواه هشام بن عمار، عن إسماعيل. عبد الملك بن محمد، حدثنا زيد بن جبيرة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس - مرفوعا: خير نسائكم العفيفة الغلمة. قال النسائي: ليس بثقة. وهو زيد بن جبيرة ([بن محمود بن أبى جبيرة بن الضحاك الانصاري المدنى لم يتكهل. يحيى بن أيوب، عن زيد بن جبيرة])، عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة في سبع مواطن. الحديث. وقال كاتب الليث: حدثنى الليث، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - مرفوعا نحوه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٩٣)].• زيد بن جبيرة. ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٧)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
704590
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:4879
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate