page 3181, entry [4843]Open original source
٤٦١٥ - زياد بن ميمون أبو عمار الفاكهي الثقفي البصري • زياد بن ميمون أبو عمار البَصريّ. صاحب الفاكهة. سمع أنساً. تركوه. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٢٦)]. • زياد بن ميمون. ويقال: زياد بن أبي عمار، وزياد أبو عمار، وزياد بن أبي حسان الثقفي الفاكهي. (زياد بن ميمون، وأبو هرمز، وعبد الحكم، الذين يروون عن أنس: لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم) [أحوال الرجال (ص ١٧٢)]. • زياد بن ميمون أبو عمار. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١١٠)]. • زياد بن ميمون. قلتُ: زياد بن ميمون؟ قال: واهي الحديث. - حدثني حجاج بن حمزة، قال: قال يزيد بن هارون: تركت أحاديث زياد بن ميمون، وكان كذابًا، قد استبان لي ذلك منه. - حَدَّثني صالح بن مُحَمَّد، وأبو حاتم قالا: حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا بشر بن عُمَر، قال: سمعت زياد بن ميمون يقول: " استغفر الله من روايتي عن أَنس بن مالك، ما سمعت منه شيئًا ". هذا لفظ صالح. وقال أبو حاتم في حديثه: " عدوا أني كنت يهوديًّا أو نصرانيًّا، فقد أسلمت ". - حَدَّثني عيسى بن بَشِير، حَدَّثنا محمود بن غيلان، قال: قلتُ لأبي داود: قد أكثرت عن عباد بن منصور، ولا أراك تروي حديث العطارة، حديث زياد بن ميمون، فقال لي أبو داود: اسكت؛ فإنا لقينا زياد بن ميمون، أنا، وَعَبد الرحمن بن مهدي، فسألناه؟ فقال: " عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم الق أنسًا، الا تعلمان أني لم الق أنسًا "، ثم بلغنا أنه يروي عنه، فأتيناه، فقال: "عدوا أن رجلاً أذنب ذنبًا فيتوب لا يتوب الله عليه"، قلنا: نعم. قال: " فإني أتوب، ما سمعت من أنس قليلاً، ولا كثيرًا "، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه، فتركناه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٨٩ و ٣٩٠)]. • زياد بن ميمون أبو عمار. متروك الحديث. بصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٣٨)]. • زياد بن مَيمون أبو عَمار البَصريُّ. صاحِب الفاكِهَة، عن أَنس. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: زياد بن مَيمون، تَرَكُوهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَحمد بن إِبراهيم، قال: سمعتُ أَبا داوُد الطَّيالسي، قال: أَتَينا زياد بن مَيمون، فَسمعتُه يقول: أَستَغفِر الله، وضَعت هَذه الأَحاديث. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَلي بن نَصر، قال: حَدثنا بِشر بن عُمر، قال: سأَلت زياد بن مَيمون، أَبا عَمار عن حَديث رَواه عن أَنس، فقال: ويحَكُم، أَحَسِبُوني كُنت يَهوديًّا، أَو نَصرانيًّا، أَو مَجُوسيًّا، قَد رَجَعت عَما كُنت أُحَدِّث به عن أَنس، لَم أَسمَع مِن أَنس شَيئًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل،. وأَحمَد بن عَلي الأَبارُ، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون، وذُكِر زياد بن مَيمون، فقال: حَلَفت أَن لا أَروي عنه شَيئًا، وقال: لَقيت زياد بن مَيمون مَرَّةً، فَسأَلتُه عن حَديث، فَحَدثني به عن بَكر بن عَبد الله المُزَني، ثُم عُدت اليه، فَحَدثني به عن مُورِّق، ثُم عُدت اليه فَحَدثني به عن الحَسن، فَذَكَر يَزيد نَحو هَذا، وكان يَرميه بِالكَذِبِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: قُلت لِأَبي داوُد: قَد أَكثَرت عن عَبَّاد بن مَنصور، فَما لَك لَم تَسمَع منه حَديث العَطارَة، الذي رَواه النَّضر بن شُمَيل لَنا؟ فقال: اسكُت، فَأَنا لَقيت زياد بن مَيمون، وعَبد الرَّحمَن بن مَهديّ، فَسَأَلناهُ، فَقُلنا: هَذه الأَحاديث التي تَرويها عن أَنس بن مالكٍ؟ فقال: أَرَأَيتُما مَن تاب، اليس يَتُوب الله عَليه؟ قال: قُلنا: نَعَم، قال: ما سمعت مِن أَنس مِن ذا قَليلاً ولا كَثيرًا، فَأَنتُما لا تَعلَمان أَنّي لَم الق أَنسًا إِذا لَم يَعلَم الناسُ.قال أبو داوُد: فَبَلَغَنا بَعد أَنه يَروي، فَأَتَيناه أَنا وعَبد الرَّحمَن، فقال: أَتُوبُ، قال: ثُم بَلَغَنا أَنه يُحَدِّثُ، فَتَرَكناهُ. حدثنا مُحمد بن إسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن علي، قال: سمعتُ عَبد الصَّمَد، وذُكِر عِندَه زياد بن مَيمون، فقال: إِنّي أَخاف أَن أَكُون قَد أَثِمت في ذِكرِه حين ذَكَرتُهُ، ونسَبَه الى الكَذِبِ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: سمعتُ أَبا داود، أَو: أُخبِرت عنه، قال: أَتَيت زياد بن مَيمون، فقال: هَب الناس لا يَعلَمُون، أَنت لا تَعلَم أَنّي لَم الق أَنسًا؟. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: زياد أبو عَمار، لَيس بشيء. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٨٠)]. • زِيَاد بن مَيْمُون الثَّقَفِيّ. من أهل البَصرة، كنيته أبو عمار، وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: زِيَاد بن أبي عمار. يَرْوِي عَن: أَنَس، وَالْحسن. روى عَنْهُ الحَارِث بن مُسْلِم وَغَيره. كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس وَلَمْ يره وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئًا، وَهُوَ صَاحب حَدِيثه الطَّوِيل فِي قصَّة الجِمَاع. قَالَ مَحْمُود بن غيلَان عَن أَبِي دَاوُد، قُلْت لزياد بن مَيْمُون: حَدَّثَنِي مَا سَمِعت من أَنَس؟ قَالَ: لَمْ أسمع مِنْهُ حرفاً. ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بن أَبَانٍ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: زِيَادُ بن مَيْمُونٍ؟ فَقَالَ: كَذَّابٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن حزيمة، سَمِعْتُ نَصر بن عَلِيٍّ الجَهْضَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشر بن عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ زِيَادَ بن مَيْمُونٍ يَقُولُ: احْسبُونِي كُنْتُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصرانِيًّا فَقَدْ تُبْتُ، لَمْ أَسْمَعْ من أنس بن مَالك شَيْئا. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٠٥)]. • زِيَاد بن مَيْمُون. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: زِيَاد بن مَيْمُون أبو عمار، صَاحب الفَاكِهَة، مَتْرُوك الحَدِيث. أَخْبَرَنِي الإِيَّادِيُّ، إِجَازَةً عَنِ السَّاجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المُثَنَّى، يَقُولُ: ثَنَا الحَجَاجُ بن فَرُّوخٍ، ثَنَا زِيَادُ أبو عَمَارٍ الأَبْرَصُ، عَنْ أَنَسَ بن مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَحَادِيثٌ مَنَاكِيرٌ. أَخْبَرَنِي الإِيَادِيُّ، إِجَازَةً عَنِ السَّاجِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الحَرَشِيُّ، ثَنَا مَيْمُونُ بن زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ». [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٠٢)]. • زياد بن ميمون أبو عمار. بصري. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا الليث بن عبده سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا، ولا كثيرا. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال: أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول: أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث.حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد المَكِّي، حَدَّثَنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عُمَر، قال: سَألتُ زياد بن ميمون أبو عمار عن حديث رَواه عَن أَنَس فقال: ويحكم، احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا، رجعت عما كنت أحدث عَن أَنَس، لم أسمع من أنس شيئا، هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زياد بن ميمون أبو عمار البصري، عَن أَنَس بن مالك، تركوه. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال السعدي: زياد بن ميمون، وأَبُو هرمز، وَعَبد الحكم الذين يروون عَن أَنَس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم. حَدَّثَنَا الساجي، قال: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول، حَدَّثَنا الحجاج بن فروخ، حَدَّثَنا زياد أبو عمار الأبرص عَن أَنَس عن النبي ﷺ أحاديث مناكير يطول ذكرها. حَدَّثَنَا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب أبو إسحاق الموصلي، حَدَّثَنا معلى بن مهدي، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن ميمون الحنفي، صاحب المشاجب، حَدَّثَنا زياد بن ميمون، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: عمل الرجل المسلم لأخيه المسلم درجة لا يدرك فضلها. وبإسناده؛ عَن أَنَس، قال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن علامة حب الله ذكر الله، ومن علامة بغض الله بغض ذكر الله. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخر، لا يتابع زياد عليها. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الخرشي، حَدَّثَنا ميمون بن زيد، حَدَّثَنا زياد بن ميمون، عَن أَنَس، قال رَسُول اللهِ ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن الوليد السلمي، حَدَّثَنا علان بن عَبد الله الواسطي، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، قال: حَدَّثَنا أبو عمار زياد بن ميمون، قال: سَمِعْتُ أنسا يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: طلب العلم فريضة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن وهيب الغزي، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا مفضل بن فضالة، عَن أبي عروة عن زياد بن أبي عمار، عَن أَنَس، سمعت رسول الله ﷺ يقول: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر. حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث بن راشد المؤذن صدره، حَدَّثَنا المفضل بن فضالة، عَن أبي عروة، عن زياد أبي عمار، عن أَنَس بن مالك، قال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إن الله ليس بتارك أحدًا يوم الجمعة من المسلمين الاَّ غفر له. قال الشيخ: ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عَن أَنَس، ولا أعرف له عن غير أنس، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٢٧)]. • زِيَاد بن مَيْمُون أبو عمار. بَصري. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ يسوى قَلِيلا وَلَا كثيرا. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بشيء. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: حَدثنِي أَحْمد الدَّوْرَقِي، قَالَ: سَمِعت أَبَا دَاوُد، قَالَ: أَتَيْنَا زِيَاد بن مَيْمُون،فَسَمعته يَقُول: أسْتَغْفر الله .. وضعت هَذِه الأَحَادِيث!. وَقَالَ البُخَارِيّ: زِيَاد بن مَيْمُون عَن أنس بن مَالك، تَرَكُوهُ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: زِيَاد بن مَيْمُون، وَأَبُو هُرْمُز، وَعبد الحكم الذين يروون عَن أنس لَا يَنْبَغِي أَن يشْتَغل بِحَدِيثِهِمْ. وَقَالَ ابْن المثنى: ثَنَا الحجَّاج بن فروخ نَا زِيَاد أبو عمار الأبرص عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث مَنَاكِير يطول ذكرهَا. وَقَالَ ابْن عدي: وَلَا أعرف لَهُ عَن غير أنس، وَأَحَادِيثه لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٣٤٣)]. • زياد بن ميمون أبو عمار. عن أنس. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٣٦)]. • زياد أبو عمار. قال ابن معين: زياد أبو عمار، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٠٦)]. • زياد بن ميمون. قال يزيد بن هارون، وقد ذكر عنده زياد بن ميمون: حلفت أن لا أروي عنه شيئًا. وقال: لقيت زياد بن ميمون، فسألته عن حديث، فحدثني به عن بكر المزني، ثم عدت اليه، وحدثني به عن مورق، ثم عدت اليه، فحدثني به عن الحسن، وذكر نحو هذا، وعَدَّ رجالاً، وكان ينسبهم الى الكذب. حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو أحمد محمود بن غيلان، قال: سألت أبا داود الطيالسي عن حديث العطارة، الذي رواه النضر عن عباد بن منصور، عن زياد النميري، فقلت: ما لك لم تسمعه من عباد وقد أكثرت عن عباد؟ فقال لي: اسكت، فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي، فقلنا له: هذه الأحاديث التي ترويها عنه أنس؟ فقال: أترون رجلاً عمل خطيئة فتاب، لا يتوب الله عليه؟ ما سمعت من أنس من ذا قليلاً ولا كثيراً، ثم كان يبلغنا أنه يحدث به. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٠٥)]. • زياد بن ميمون أبو عمار. بصري. صاحب الفاكهة. سمع أنس بن مالك. متروك. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٧٤)]. • زياد بن ميمون أبو عمار الثقفي البصري. صاحب الفاكهة. يروي عن أنس. ويقال له: زياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان. وكان الثوري يكنيه أبا عمارة، دخلوا عليه وهو في النزع فقال: يا معشر المسليمن، هبوني كنت نصرانياً فأسلمت، هبوني كنت مجوسياً فأسلمت، كل ما حدثتكم عن أنس بن مالك فهو كذب. قال يزيد بن هارون: كان كذاباً. وقال يحيى: ليس بشيء، لا يساوي قليلاً ولا كثيراً. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابنالجوزي (١/ ٣٠١)]. • زياد بن ميمون البصري الفاكهي. عن أنس. يقال له: زياد بن أبي حسان، وزياد بن أبي عمار، هالك، اعترف بالكذب. [ديوان الضعفاء (ص ١٤٩)]. • زياد أبو عمار. قال أبو داود الطيالسي: رأيته أقر بوضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٧٩)]. • زياد بن أبي عمار. عن أنس: «يغفر لكل مسلم يوم الجمعة». كذبه يزيد بن هارون. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٧٦)]. • زياد بن ميمون. صاحب الفاكهة. عن أنس. ويقال: هو زياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان، اعترف بالكذب وتاب، وقال: عدوا أني كنت يهودياً، ثم نكث وكذب. أدركه يحيى بن يحيى. وقال محمود بن غيلان: حدثني أبو داود الطيالسي، قال: لقيت زياد بن ميمون أنا، وعبد الرحمن بن مهدي، فسألناه، فقال: عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم الق أنس بن مالك، الا تعلمان أنتما؟ ثم بلغنا أنه يحدث عنه، فأتيناه فقال: إني أتوب الى الله. وكان بعد يبلغنا أنه يحدث عنه، فتركناه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي وغيره: متروك. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٧٧)]. • زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي. عن أنس. ويقال له زياد أبو عمار البصري، وزياد بن أبى عمار، وزياد بن أبى حسان. يدلسونه لئلا يعرف في الحال. قال الليث بن عبدة: سمعت ابن معين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال يزيد بن هارون: كان كذابا. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الاحاديث. وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لانس، فقال: احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئا. وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون - وذكر زياد بن ميمون - فقال: حلفت الا أروى عنه شيئا، سألته عن حديث، فحدثني به عن بكر بن. عبد الله، ثم عدت اليه فحدثني به عن مؤرق، ثم عدت اليه فحدثني به عن الحسن. وقال محمود بن غيلان: قلت لابي داود: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذى رواه النضر بن شميل لنا؟ قال: اسكت، فأنا لقيت زياد بن ميمون، وعبد الرحمن بن مهدى، فسألناه فقلنا: هذه الاحاديث التى يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب اليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولاكثيرا، فأنما لا تعلمان أنى لم الق أنسا إذا لم يعلم الناس. قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروى، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب. ثم بلغنا أنه يحدث وتركناه. ومن مناكيره: عن أنس، عن النبي ﷺ: طلب العلم فريضة. صباح بن سهل - ضعيف، عن زياد بن ميمون، عن أنس - مرفوعا: ليس من امرأة تحمل حملا الا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت، فإذا وضعت كان لها بكل رضعة عتق رقبة. والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة. محمد بن الحارث صدرة، حدثنا مفضل بن فضالة، عن أبى عروة، عن زياد أبى عمار. عن أنس - مرفوعا: إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين الا غفر له. قلت: قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي. [ميزان الاعتدال (٢/ ٨٧)]. • زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي. عن أنس. ويقال له: زياد أبو عمار البصري وزياد بن أبي عمار وزياد بن أبي حسان يدلسونه لئلا يعرف في الحال. قال الليث بن عبده: سَمِعتُ ابن مَعِين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا، وَلا كثيرا. وقال مرة: ليس بشيء. وقال يزيد بن هارون: كان كذابا. وَقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث. وقال بشر بن عمران الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لأنس فقال: احسبوني كنت يهوديا، أو نصرانيا قد رجعت عما كنت أحدث به، عَن أَنس لم أسمع من أنس. وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال: حلفت أن لا أروي عنه شيئا سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ثم عدت اليه فحدثني به عن مورق ثم عدت اليه فحدثني به عن الحسن. وقال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود: قد أكثرت عن عباد بن منصور فمالك لم تسمع منه حديث العطارة الذي رواه النضر بن شميل لنا قال: اسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون، وَعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا هذه الأحاديث التي ترويها، عَن أَنس فقال: أرأيتما من تاب اليس يتوب الله عليه؟ قال: نعم قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا، وَلا وكثيرا فأنتما لا تعلمان أني لم الق أنسا إذا لم يعلم الناس. قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا، وَعبد الرحمن فقال: أتوب ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه. ومن مناكيره: عَن أَنس ﵁ عن النبي ﷺ: طلب العلم فريضة. صباح بن سهل ضعيف عن زياد بن ميمون، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: ليس من امرأة تحمل حملا الا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت فإذا وضعت كان لها بكل رضعة عتق رقبة والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة. محمد بن الحارث صدره، حَدَّثَنَا مفضل بن فضالة،عَن أبي عروة عن زياد أبي عمار، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين الا غفر له. قلت: قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي. انتهى. وحديث العطارة الذي أشاروا اليه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق غنجار صاحب تاريخ بخارى، حَدَّثَنَا محمد بن نصر بن خلف، حَدَّثَنَا أبو كثير سيف بن حفص حدثني علي بن الجنيد، حَدَّثَنَا محمد بن سلام، حَدَّثَنَا أبو سهل المدائني الصباح بن سهل عن زياد بن ميمون، عَن أَنس بن مالك ﵁ قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة يقال لها: الخولاء، فجاءت الى عائشة ﵂ فقالت يا أم المؤمنين نفسي لك الفداء إني لأزين نفسي لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف اليه. فقالت: إن رسول الله ﷺ قال للخولاء: ليس من امرأة ترفع شيئا من بيتها، أو تضعه في مكان تريد بذلك إصلاحا الا نظر الله اليها .. فذكر الحديث بطوله وفيه: فضل الولادة والرضاع والفطام والمراودة والمعانقة والقبلة والمجامعة وغير ذلك. [لسان الميزان (٣/ ٥٣٧)]. • زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي. ويقال له: زياد، أبو عمار البصري، وزياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان، يدلسونه لئلا يعرف في الحال. وقال أبو داود: أتيته، فقال: استغفر الله، وضعت هذه الأحاديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٩٩)]. • زِيَاد بن مَيْمُون الثَّقَفِيّ البَصريّ الفاكهي. عَن أنس وَيُقَال لَهُ زِيَاد بن أبي حسان وَزِيَاد ابْن أبي عمار وَزِيَاد أبو عمار، هَالك اعْترف بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٦١)]. • زياد بن ميمون. كذاب أنكر عليه في حديث فرجع عنه. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٧)].