page 3107, entry [4742]Open original source
٤٥٢٢ - زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القرظي الأنصاري المدني • زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القرظي. قلتُ: زكريا بن منظور؟ قَال: واهي الحديث، منكر الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٠٣)]. • زَكَرِيَّا بن مَنْظُورٍ. مَدِينِيٌّ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٣)]. • زكريا بن منظور. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٢٤)]. • زَكَريا بن مَنظُور بن ثَعلَبَة بن أبي مالك القُرَظي. مَدنيٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: زَكَريا بن مَنظُور، لَيس هو عِندَهُم بِالقَوي، مُنكر الحديث. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: زَكَريا بن مَنظُور، لَيس بشيء، فَراجَعتُه فيه مِرارًا، فَزَعَم أَنه لَيس بشيء، وقال: كان طُفَيليًّا. حدثنا مُحمد بن عِيسى، في مَوضِع آخَر، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: زَكَريا بن مَنظُور قَد ولي القَضاء، فَقَضى على حَماد البَربَري، فَلذَلك حَمَلَه هارون الى الرِّقَّة بِذاك السَّبَب، ولَيس بِثِقَة. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٩٨)]. • زَكَرِيَّا بن مَنْظُور بن ثَعْلَبَة بن أبي مَالِك القرظِيّ. من أهل المَدِينَة، كنيته أبو يَحْيَى. يروي عَن أَبِي حَازِم. مُنكر الحَدِيث جداً، يروي عَن أبي حَازِم مَا لا أصل لَهُ من حَدِيثه. ثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُنْذِرِ، سَمِعْتُ عَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن مَعِينٍ يَقُولُ: زَكَرِيَّا بن مَنْظُورٍ لَيْسَ بشيء، فراجعته مرَارًا، فَزعم أَنَّهُ لَيْسَ بشيء، قَالَ: وَكَانَ طفيلياً. قَالَ أبو حَاتِم: رَوَى زَكَرِيَّا بن مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «القدرية مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ». ثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُعَافَى بِصَيْدَا، ثَنَا هِشَامُ بن عَمَّارٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بن مَنْظُورٍ، ثَنَا أبو حَازِم. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣١٤)]. • زَكَرِيَّا بن مَنْظُور القرظِيّ. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: زَكَرِيَّا ولى القَضَاء. وَرَوَى عَنْ أبي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٠٤)]. • زكريا بن يَحْيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي الأنصاري. مديني، يُكَنَّى أبا يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس قال: سئل يَحْيى عن زكريا بن منظور، فقال: ليس به بأس. فقلت: قد سألتك عنه مرة فلم أرك جيد الرأي فيه. فذكر نحو هذا من الكلام، فقال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عبد الله بن موسى بن الصقر، قال: حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا زكريا بن منظور أبويحيى القرظي. حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الخريمي الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري. حَدَّثَنَا محمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن مَعِين: فزكريا بن منظور، كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: كان زكريا قد ولي القضاء فقضى على حماد التبريزي فلذلك حمله هارون الى الرقة بذلك السبب وليس بثقة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء فراجعته فيه مرارا فزعم أن ليس بشيء وأنه كان طفيليا، زاد بن حماد، وقال مرة أخرى: ليس به بأس، وإِنَّما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: زكريا بن منظور القرظي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى قال: سئل يَحْيى بن مَعِين عن زكريا بن منظور فقال: ليس بشيء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يَحْيى القرظي المديني منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي روى عنه الليث منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: فقال: زكريا بن منظور ضعيف. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا زكريا بن منظور وكنت لقيته بحلب وكان غازيا. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي والحسن بن علي بن سليمان القطان، قالا: حَدَّثَنا عُبَيد بن جناد (ح) وَحَدَّثنا عبيد الله بن عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا أبي، قالا: حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى بن منظور، حَدَّثَنا أبو حازم عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ: كل معروف صدقة. أنا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا الحجبي (ح) وَحَدَّثنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان (ح) وَحَدَّثنا ابن ذريح، حَدَّثَنا الترجماني (ح) وَحَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا أبي، قالوا: حَدَّثَنا زكريا بن منظور، عَن أبي حازم عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ: القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عَبد الواحد بن عبدوس بصور، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد الحلبي (ح). وأنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان (ح) وأنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا داود بن سليمان بن حفص بن أبي داود بطرسوس، قالوا: حَدَّثَنا زكريا بن منظور الأنصاري أخبرنا أبو حازم عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام، زاد يعقوب وداود: فما أسكر كثيره فالقطرة منه حرام. قال ابنُ عَدِي: وهذه الأحاديث الثلاثة من حديث أبي حازم عن نافع، عنِ ابن عُمَر لا يرويه أحد عَن أبي حازم غير زكريا بن منظور.حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا زكريا بن منظور، حَدَّثني جدي مُحَمد بن عقبة بن أبي مالك الأنصاري عن عائشة قالت: قال لها رسول الله ﷺ: يا عائشة اتقي النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع ما تسد من الشبعان. حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى بن منظور بن أبي ثعلبة بن أبي مالك أنه سمع مُحَمد بن عقبة بن أبي مالك يحدث، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ رسول الله ﷺ قال له: يا أبا هريرة ابسط بردك قال: ثم حَدَّثني، ثم قال: اقبض فقبضت، فما نسيت حديثًا بعده. قال الشيخ: وَمُحمد بن عقبة بن أبي مالك هو جد زكريا بن منظور، أظنه لأمه ويروي عنه زكريا. حَدَّثَنَا ابن ذريح، قال: حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا زكريا بن منظور عن عطاف بن خالد القرشي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: قال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يغني حذر عن قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة. قال الشيخ: وهذا يرويه زكريا عن عطاف عن هشام. حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، قال: حَدَّثَنا أبو يَحْيى زكريا بن منظور القرظي، حَدَّثَنا أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: من أعتق نسمة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. قال الشيخ: وزكريا بن منظور ليس له أحاديث أنكر مما ذكرته وله غير ما ذكرته من الحديث غرائب، وَهو ضعيف كما ذكروه الا أنه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٦٨)]. • زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور بن ثَعْلَبَة بن أبي مَالك القرظِيّ الأنْصَارِيّ أبو يحيى. مدنِي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ مرّة: قد ولي القَضَاء فَقضى على حَمَّاد التبريزي، فَلذَلِك حمله هَارُون الى الرقة بذلك السَّبَب، وَلَيْسَ بِثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بشيء، كَانَ طفيليا، لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ اللَّيْث، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَله من الحَدِيث غرائب، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذَكرُوهُ، الا أَنه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٣٥٠)]. • زكريا بن منظور. قال ابن معين، في رواية العباس بن محمد عنه: زكريا بن منظور، ليس بشيء، فراجعته فيه مرارًا، فزعم أنه ليس بشيء، قال: وكان طفيليًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٠١)]. • زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك أبو يحيى القرظي المدني. حدث عن هشام بن عروة. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وقال ـ مرة: ليس به بأس. وقال علي والنسائي والفلاس: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابنالجوزي (١/ ٢٩٥)]. • زكريا بن منظور القرظي. عن هشام بن عروة. حديثه منكر. [ديوان الضعفاء (ص ١٤٤)]. • زكريا بن منظور. عن هشام بن عروة. ضعفه جماعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٣٦٦)]. • زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة القرظي. عن هشام بن عروة، وغيره. ضعفه جماعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك، وسيعاد فإن منظورا جده. [ميزان الاعتدال (٢/ ٧٠)]. • زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني. [ق]. هكذا سماه ابن عدى. قال عباس، عن ابن معين: ليس بشئ: وقال - مرات: ليس به بأس. وقال: زعموا أنه طفيلى، وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى أحمد بن محمد بن محرز وأبو داود، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الخطيب: زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبى مالك القرظى أبويحيى، الى أن قال: روى عنه محمد الحسن بن زبالة، وعتيق الزبيري، وإبراهيم ابن المنذر، والحميدي، وإسحاق بن أبى إسرائيل. سكن بغداد. قال أبو إبراهيم الترجمانى: حدثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبي ﷺ: لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل. وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور قد ولى القضاء فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون الى الرقة، وليس بثقة. وسئل مرة فقال: ليس به بأس. فقلت ليحيى: قد سألتك مرة عنه فلم أرك تحبذ أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليا. وقال البخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وروى جماعة عن زكريا بن منظور، عن أبى حازم، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: القدرية مجوس هذه الامة الحديث. ومن منكراته: عن جد له، عن عائشة: يا عائشة، اتقى النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع ما تسد من الشبعان. وفي ابن ماجة حديث له عن جده محمد بن عقبة، عن أم هانئ في التسبيح. [ميزان الاعتدال (٢/ ٧٣)]. • زكريا بن منظور. ضعفوه كثيراً، وقيل لا بأس به وروى عنه ابن ماجه. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٦)].