page 3023, entry [4629]Open original source
٤٤١٤ - رؤبة بن العجاج الشاعر • رؤية بن العجاج. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٢١)]. • رُؤبَة بن العَجاج الشاعِرُ. عن أَبيه، ولا يُتابَع عَليه. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مُحمد بن مَرزُوق، قال: حَدثنا عَبد الله بن حَرب اللَّيثي، قال: حَدثنا مَعمَر بن المُثَنَّى، قال: حَدثني رُؤبَة بن العَجاج الشاعِرُ، عن أَبيه، أَنه سَأَل أَبا هُريرة: ما تَقول في هَذا: طاف الخَيالان فَهاجا سَقَمًا خَيال يُكنى وخَيال يُكتَما قامت تُريك رَهبَةً أَن تَصرما ساقًا بَخنْداة وكَعبًا أَدرَما فقال أبو هُريرة: كان يُحدَى بِهذا، أَو بِنَحو هَذا، مع رَسُول الله ﷺ فَلا يَعيبُهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: قال لي يَحيَى: دَع رُؤبَة بن العَجاج، قُلتُ: كَيف كان؟ قال: أَما إِنه لَم يَكُن يَكذِبُ. لا يُحفَظ هَذا الكَلام عن رُؤبَة، وكان شاعِرًا لَيس لَه رِوايَة يُختَبَر بِها. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٥٠)]. • رؤبة بن العجاج الشاعر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثني علي قال لي يَحْيى بن سَعِيد: دع رؤبة بن العجاج قلت: كيف؟ قال: أما إنه لم يكذب. وقال يَحْيى القطان: أما إنه لم يكذب إنما أراد به روايته عَن أبيه، قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما لأنه لا يرويه عن رؤبة الاَّ أبو عبيدة معمر بن المثنى لأن رؤبة يعرف بهذا الحديث، ولا يعرف بذا غيره. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد بن عرعرة، قال: حَدَّثَنا معمر بن المثنى أبو عبيدة عن رؤبة بن العجاج، عَن أبيه، قال: أنشدت أبا هريرة في هذه القصيدة التي فيها: وكعبا أدرما، فقال: كان النبي ﷺ يعجبه نحو هذا من الشعر، أولها: طاف الخيالان فهاجا سقما حَدَّثَنَا ابن صاعد، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا أبو حاتم سهل بن مُحَمد السجستاني، حَدَّثَنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، حَدَّثَنا رؤبة بن العجاج، عَن أبيه، قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتماقامت تريك رهبة أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة: كان النبي ﷺ يُنْشَدُ بين يديه مثل هذا فلا ينكره. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن شبيب، حَدَّثَنا يَحْيى بن مُحَمد بن أعين، حَدَّثَنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، حَدَّثَنا رؤبة بن العجاج أن أباه لقي أبا هريرة قال: وأظنه كان شاهدا لذلك، فقال: لم ير بهذا بأسا ثم ذكر مثله، فقال أبو هريرة: كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فَيُحْدَى بمثل هذا. حَدَّثَنَا أبو عَبد الرحمن عَبد الله بن علي بن إبراهيم بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن عَبد الله بن عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب الموصلي، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة أبو زيد، حَدَّثني أبو حرب البناني، رجل من حمير من ال حجاج بن باب، حَدَّثَنا يُونُس بن حبيب عن رؤبة بن العجاج، عن أبيه، عَن أبي الشعثاء، عَن أبي هريرة قال: كُنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وحادٍ يحدوا: طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما والنبي ﷺ لا ينكر ذلك، قال أبو زيد: وهذا خطأ لأن الشعر للعجاج، والعجاج إنما قال الشعر بعد موت النبي ﷺ بدهر طويل، الاَّ أن أبا عبيدة قال: قد قال العجاج من رجزه في الجاهلية. حَدَّثَنَا أحمد بن عامر البرقعيدي، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا أبو عاصم سمعت رؤبة بن العجاج يقول: كان أبو مسلم عالما بالشعر يعني صاحب الدولة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة (ح) وحدثنا حذيفة بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم أبو أمية، قالا: حَدَّثَنا الأصمعي عَبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، حَدَّثَنا العلاء بن أسلم بن أخ العلاء بن زياد، عن رؤبة بن العجاج قال: أتيت نسابة البكري فقال لي: من أنت؟ فقلت: رؤبة، فقال: قصرت، والله وعرفت لعلك كقوم عندي إن سكت عنهم لم يسألوني وإن حدثتهم لم يعوا عني، قال: قُلتُ: أرجو الا أكون كذلك، قال: فما أعداء المروءة، قال: قُلتُ: تخبرني، قال: بنو عم السوء، إن رأوا خيرًا دفنوه وإن رأوا شرا أذاعوه ثم قال: إن للعلم آفة ونكدا وهجنة، فآفته النسيان، ونكده الكذب فيه، وهجنته نشره عند غير أهله، قال أبو أمية: قلت للأصمعي: يا أبا سَعِيد زدنا؟ قال: لا، ولا زيادة زعبة في عنفقة جرذ. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن بن حبيب بن مرزوق، وأَبُو الحسن الكهمسي البصري، حَدَّثَنا أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل الضرير في مجلس الرياشي، حَدَّثني أبي، عن أبيه قال: كُنا في المربد في عقد دارة سليمان بن علي في سوق الإبل فإذا بشيخ قد أقبل على حمار فقالوا: هذا رؤبة بن العجاج الشاعر قال: فتصفح الأباعر فمر بقطعة خيائر فوقف عليهن فقال: لمن هذه؟ قالوا: لأبي الربيس قال: فأطرق هنيهة، ثم قال: أبو ربيس لم نر فيما جمعوا للدوس في العنزيين، ولا في قيس، ولا حمالات بني الخميس مثل قناميس أبي الربيس، قال لناالكهمسي: قال لنا الرياشي: اكتبوا هذا، فلو سمع هذا الأصمعي لكتبه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا أبو داود سليمان بن معبد المروزي سمعت الأصمعي يقول: جاء رؤبة بن العجاج الى دار سليمان بن علي بن عَبد الله بن عباس يستأذن عليه، فقيل له: إن الأمير يشرب اليوم آذير طوس وليس عليه إذن، قال: فأنشأ رؤبة يقول: يا منزل الرحم على إدريس، ومنزل اللعن على إبليس، وخالق الاثنين والخميس، بارك له في شرب إذرطوس. أخبرني ابن المرزبان، قال: حَدَّثني مُحَمد بن سالم الكوفي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أخي الأصمعي، أنا عمي، عَن أبي عَمْرو بن العلاء قال: لم أر بدويا أقام بالحضر الاَّ فسد لسانه غير رؤبة بن العجاج والفرزدق، فإنهما زادا على طول الإقامة حدة وجدة. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي سعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق السهمي، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا رؤبة بن العجاج، عَن أبيه، عن أبي هريرة قال: السواك بعد الطعام يذهب وطر الأسنان. كذا قال في الإسناد أبو عبيدة الحداد، وعندي أنه معمر بن المثنى كما رواه حديث طاف الخيالان أبو عبيدة معمر، وأَبُو عبيدة الحداد واسمه عَبد الواحد بن واصل. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، حَدَّثَنا الرياشي قال عَبد الله بن رؤبة: كانت لنا حاجة الى بعض السلاطين فعسرت علينا فرشوت دراهم فسهلت الحاجة، فقال رؤبة بن العجاج: لما رأيت الشفعاء بلدوا وسألوا أميرهم فانكدوا نامستهم برشوة فاقردوا وسهل الله بها ما شددوا حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا علي بن عُمَر بن خالد، قال: حَدَّثني يَحْيى بن زكريا أبو زكريا الأصغر قال: سَمِعْتُ الأصمعي، عَن أبي عَمْرو العلاء قال: مدح رؤبة رجلاً كان واليا على كرمان من أشراف العرب بهذه الكلمة: دعوت رب العزة القدوسا دعاء من لا يقرع الناقوسا حتى أرانا وجهك المرغوسا قال: فإذا الكميت عن يمينه والطرماح عن يساره قال: فجعل أحدهما يقول لصاحبه: ويل أمك، انسخ انسخ قال: فلما فرغا جعلا يسألانه عن الغريب فجعل يخبرهما. قال ابنُ عَدِي: ولا أعلم لرؤبة مسندا الاَّ ما ذكرت والذي أشار اليه يَحْيى القطان فقال: أما إنه لم يكذب يعني، في هذا الحديث، وَإذا لم يكن له الاَّ حديث واحد والحديث محتمل أن يكون مما كان يُحْدَى بين يدي رسول الله ﷺ، لم يكن بروايته بأس والله أعلم. - من اتبداء أساميهم زاي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٢٠)]. • رؤبة بن العجاج الشَّاعِر. قَالَ عَليّ: قَالَ لي يحيى بن سعيد: دع رؤبة بن العجاج. قلت: كَيفَ؟ قَالَ: أما إِنَّه لم يكذب. قَالَ ابن عدي: وَقَول يحيى القطَّان: " أما إِنَّه لم يكذب " إِنَّمَا أَرَادَ رِوَايَته عَن أَبِيه، قَالَ: أنشدت أَبَا هُرَيْرَة:طَاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قَامَت تريك رهبة أَن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما قَالَ: كَانَ النَّبِي يُعجبهُ نَحْو هَذَا الشّعْر!. لِأَنَّهُ لَا يرويهِ عَن رؤبة الا أبو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى، ورؤبة يعرف بِهَذَا الحَدِيث وَلَا يعرف بذا غَيره. قَالَ: وَلَا أعلم لرؤبة مُسْندًا غير مَا ذكرت، وَإِذا لم [يكن] لَهُ الا حَدِيث وَاحِد، والْحَدِيث مُحْتَمل [أَن يكون] مِمَّا كَانَ يحدى بَين يَدي رَسُول الله ﷺ لم يكن بروايته بَأْس. وَالله أعلم. [مختصر الكامل (ص ٣٤١)]. • رؤبة بن العجاج. قال النسائي: ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٧٧)]. • رؤبة بن العجاج. مشهور. قال النسائي: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ١٣٩)]. • رؤبة بن العجاج الشاعر. عن أبيه. وعنه العلاء بن أسلم وغيره. قال يحيى القطان: أما أنه لم يكذب. روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم ابن عرعرة وغيرهما، عن أبى عبيدة، عن رؤبة، عن أبيه، قال: أنشدت. أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة، حدثنى أبو حرب البناتى، حدثنا يونس بن حبيب، عن رؤبة بن العجاج، عن أبيه، عن أبى الشعثاء، عن أبى هريرة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر وحاد يحدو. طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما والنبى ﷺ لا ينكر ذلك. قال ابن شبة: هذا خطأ، فإن الشعر للعجاج، وعداده في التابعين. قال النسائي: رؤبة ليس بثقة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣)]. • رؤبة بن العجاج الشاعر. عن أبيه. وعنه العلاء بن أسلم، وَغيره. قال يحيى القطان: أما إنه لم يكذب. روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم بن عرعرة، وَغيرهما، عَن أبي عبيدة عن رؤبة، عَن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة حدثني أبو حرب البناني، حَدَّثَنَا يونس بن حبيب عن رؤبة بن العجاج، عَن أبيه، عَن أبي الشعثاء، عَن أبي هريرة ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر وحاد يحدو: طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرماوالنبي ﷺ لا ينكر ذلك. قال ابن شبة: هذا خطأ فإن الشعر للعجاج وعداده في التابعين. قال النسائي: رؤبة ليس بالقوي. انتهى. وقد علق عنه البخاري في بدء الخلق شيئا وأغفله المزي في التهذيب واستدركته في مختصري ومشاه ابن عَدِيّ. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". وقال العقيلي: يروي، عَن أبيه لا يتابع عليه، وَلا يحفظ الا عنه ولم يكن يتابع. وقال ابنُ مَعِين: دعه. وقال المرزباني: قال بعضهم: كان أفصح من أبيه ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج الى البادية هربا من الفتنة فمات في سنة ١٤٥ وكان يتأله وكان آدم ضخما وهو القائل: قد رفع العجاج ذكرى فادعني باسمي إذا الأنساب طالت تكفني [لسان الميزان (٣/ ٤٧٩)].