page 2665, entry [4176]Open original source
٣٩٨٦ - خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني الكوفي • خالد بن مخلد القطواني البجلي. مولاهم الكوفي]. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي إسحاقعمرو بن عبد الله، ومنصور، والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ، وتأويل حديثه، الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٣١)])]. • خالد بن مَخلَد القَطَواني. كُوفيٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن خالد بن مَخلَد القَطَواني، فقال: لَه أَحاديث مَناكيرُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٢٢٨)]. • خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني. كوفي مولى بجيلة. سمع مالك بن أنس وسليمان بن بلال هكذا ذكره البُخارِيّ. حَدَّثَنَا أحمد بن المقري، حَدَّثَنا سليمان بن الربيع، حَدَّثَنا خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني (ح) وحدثنا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن خالد بن مخلد فقال: له أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مالك عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال رسول الله ﷺ: السفر قطعة من العذاب فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليسرع الرجوع الى أهله. قال الشيخ: وهذا لا يعرف لمالك عن سهيل إنما يرويه مالك في الموطأ عن سمي عَن أبي صالح. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى بن حيويه، حَدَّثَنا يوسف بن موسى القطان، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مالك، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قَال: لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة في جداره ثم قال أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف عن مالك عَن أبي الزناد الاَّ من رواية خالد عنه.ورَواه مالك في الموطأ عنِ الزُّهْريّ عن الأعرج عَن أبي هريرة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الحسن الذهبي البلخي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مالك، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة قال النبي ﷺ: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. قال الشيخ: وهذا لا يعرف عن مالك، عَن أبي الزناد الاَّ من رواية خالد عنه وعند مالك في الموطأ عن نافع، عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا وصيف بن عَبد الله الحافظ بأنطاكية، حَدَّثَنا ابن أبي العنبس، حَدَّثَنا خالد بن مخلد عن مالك، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة أن النبي ﷺ قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم. قال الشيخ: ولا يعرف هذا الحديث عن مالك عَن أبي الزناد الاَّ من رواية خالد عنه ولم أكتبه الاَّ عن وصيف. وهذا في الموطأ عن مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن أنا مُحَمد بن بُنْدَار أبو عَبد الله السباك، حَدَّثَنا خالد بن مخلد القطواني، حَدَّثَنا مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كل مسكر حرام وكل مسكر خمر. قال الشيخ: وهذا قد رفعه عن خالد عن مالك عَبد العزيز الماجشون وعصام بن يوسف وغيرهما، وَهو في الموطأ موقوف. حَدَّثَنَا عيسى بن أحمد الصدفي، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مالك عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوي بالليل. حَدَّثَنَاهُ موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو أيوب بن إسحاق بن سافري، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مالك عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وَإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطرق فإنها مأوى الهوام بالليل. حَدَّثَنَا قسطنطين بن عَبد الله الرومي مولى المعتمد على الله أمير المؤمنين، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا سليمان بن بلال، قَال: حَدَّثني عمارة بن غزية الأنصاري، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله بن علي بن الحسن يحدث، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ﷺ. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه سليمان بن بلال وأظن أن غير خالد قد رواه عنه أَيضًا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا أحمد بن يوسف أملى من أصله مرارا، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثني سليمان بن بلال، حَدَّثني سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كتب الله على العباد خمس صلوات فمن أتى بهن وقد أدى حقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة، ومَنْ أتى بهن وقد ضيع حقهن استخفافا بهن لم يكن له عهد وإن شاء عذبه وإن شاء رحمه.قال ابنُ عَدِي: قال لنا الشرقي سألت صالح جزرة عن هذا الحديث فقال: هذا ليس له أصل عن سهيل، وأخاف أنه دخل لحمدان السلمي إسناد في إسناده. حَدَّثَنَا ابن منيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد القطواني، حَدَّثَنا موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرني عَبد الله بن كيسان أخبرني عَبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، عنِ ابن مسعود قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ﷺ. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا يرويه خالد عن موسى بن يعقوب في الصلاة عن النبي ﷺ. وحدث قسطنطين الذي تقدم أَيضًا في الصلاة على النبي ﷺ، يرويه خالد عن سليمان، وخالد بن مخلد القطواني له عن مالك وسليمان بن بلال وغيرهما وله شيوخ كثيرة ونسخ وعنده نسخة عن مغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة نحو من مِئَة حديث، وله عن يوسف بن عَبد الرحمن المدني عَن العَلاء نسخة، وله عن عَبد العزيز بن الحصين نسخة، وَهو من المكثرين في محدثي أهل الكوفة. وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وعن غيره لعله توهما منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه لأني قد اعتبرت حديثه ما روى الناس عنه من الكوفيين مُحَمد بن عثمان بن كرامة ومن الغرباء أحمد بن سَعِيد الدارمي وعندي من حديثهما عن خالد صدر صالح، ولم أجد في كتبه أنكر مما ذكرته، فلعله توهما منه أو حملا على الحفظ، وَهو عندي إن شاء الله لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٤٦٢)]. • خَالِد بن مخلد أبو الهَيْثَم القَطوَانِي. كُوفِي - مولى بجيلة. سمع مَالك بن أنس، وَسليمَان بن بِلَال - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ أَحْمد: لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير. وأرود لَهُ ابن عدي أَحَادِيث، ثمَّ قَالَ: لَهُ عَن مَالك وَسليمَان بن بِلَال وَغَيرهمَا، وَله شُيُوخ كَثِيرَة وَنسخ، وَعِنْده نسخ عَن مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الزِّنَاد عَن الأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة نَحْو مائَة حَدِيث، وَله عَن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن المدنِي عَن العَلَاء نُسْخَة، وَله عَن عبد العَزِيز بن الْحصين نُسْخَة، وَهُوَ من المكثرين فِي محدثي أهل الكُوفَة، وَهَذِه الأَحَادِيث التِي ذكرتها عَن مَالك وَعَن غَيره؛ لَعَلَّه توهما مِنْهُ أَنه كَمَا يرويهِ، أَو حمل على حفظه؛ لِأَنِّي قد اعْتبرت حَدِيثه. وأروى النَّاس عَنهُ من الكُوفِيّين مُحَمَّد بن عُثْمَان بن كَرَامَة، وَمن الغرباء أَحْمد ابْن سعيد الدَّارَانِي، وَعِنْدِي من حَدِيثهمَا عَن خَالِد صدر صَالح، وَلم أجد فِي حَدِيثه أنكر مِمَّا ذكرته، فَلَعَلَّهُ توهما مِنْهُ، أَو حمل على الحِفْظ، وَهُوَ عِنْدِي - إِن شَاءَ الله - لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٣٠٩)]. • خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني الكوفي. يروي عن مالك. قال أحمد: له أحاديث مناكير. وقال يحيى بن عدي: لا بأس به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٥٠)]. • خالد بن مخلد القطواني الحافظ. قال أحمد: له مناكير.وساق له ابن عدي في ترجمته عشرة أحاديث منكرة. [ديوان الضعفاء (ص ١١٥)]. • خالد بن مخلد القطواني. من شيوخ البخاري. صدوق إن شاء الله. قال أحمد بن حنبل: له أحاديث مناكير. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط التشيع. وذكره ابن عدي في الكامل فساق له عشرة أحاديث منكرة. وقال الجوزجاني: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. [المغني في الضعفاء (خ م (١/ ٣١١)]. • خالد بن مخلد القطواني الكوفي. [خ، م، س] أبو الهيثم، مولى بجيلة. عن أبى الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وعدة. وعنه البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري، وخلق. وروى البخاري أيضا، ومسلم، عن رجل، عنه. قال أبو داود. صدوق، لكنه يتشيع، وقال أحمد: له مناكير. وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدى، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله. فمن ذلك حديث: السفر قطعة [من العذاب]، قال فيه: عن سهيل. والصواب عن سمى. وله: عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج: لا يمنعن جاره أن يغرز. وهو في الموطأ عن الزهري، بدل أبى الزناد. وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبى الزناد، عن الاعرج حديث: البيعان بالخيار، وإنما هو عن نافع عن ابن عمر. خالد، حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني عبد الله بن كيسان، أخبرني عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعا: أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة. وقد قال الجوزجانى: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعيم كوفى المذهب - يعنى التشيع، وعبيدالله بن موسى أسوأ مذهبا منه. قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدة. ومما انفرد به ما رواه الدارقطني في السنن: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: ليس عليكم في منيكم غسل إذا غسلتموه. ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن كرامة، عنه، وأخبرناه أحمد ابن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز حضورا، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب إملاء، أخبرنا ابن مهدى، حدثنا ابن مخلد، حدثنا ابن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبى نمر، عن عطاء، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله عزوجل قال: من عادى لىوليا فقد آذننى بالحرب، وما تقرب الى عبدى بشئ أحب الى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى عليها، فلئن سألني عبدى لاعطينه، ولئن استعاذ بى لاعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن [قبض] نفس [عبدى] المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه. فهذا حديث غريب جدا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولانه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ،. ولم يرو هذا المتن الا بهذا الاسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد. وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبى رباح، والصحيح أنه عطاء به يسار. مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٠)]. • خالد بن مخلد القطواني. رمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٣)].