page 2562, entry [4071]Open original source
٣٨٨٤ - حَيَّان بن عبيد الله بن حَيَّان، أبو زُهَيْر العدوي البصري • حَيان بن عُبَيد الله، أبو زُهَير. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن العَباس المُؤَدِّبُ، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَيان بن عُبَيد الله، عن عَطاء، عن عائِشة، قالَت: قال رسول الله ﷺ: كُنت نَهَيتُكُم عن نَبيذ الدُّباء، والجَرّ، والمُزَفِت، الا وإِن الوِعاء لا يُحِل شَيئًا ولا يُحَرِّمُهُ، فانتَبِذُوا فيما بَدا لَكُم، فَإِن كُل مُسكِر حَرامٌ. ولا يُتابَع عَليه. وحدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَيان بن عُبَيد الله، أبو زُهَير، ذَكَر الصَّلت منه الاِختِلاطَ. والحَديث في كَراهيَة الظُّرُوف ثابِت عن النَّبي ﵇. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٨٧)]. • حيان بن عُبَيد الله بن حيان، أبو زهير. بصري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حيان بن عُبَيد الله أبو زهير ينزل بني عدي بصري سمع أبا مجلز لاحق بن حميد والضحاك وعن أبيه، روى عنه موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم، هكذا ذكره البُخارِيّ. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، وَمُحمد بن عبدة بن حرب، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج السَّامِيّ، حَدَّثَنا حيان بن عُبَيد الله بن حيان أبو زهير العدوي، حَدَّثَنا أبو مجلز، عنِ ابن عباس قال: وَحَدَّثنا عَبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ أن راية رسول الله ﷺ كانت سوداء ولواؤه أبيض. قال ابنُ عَدِي: وهذا ليس يرويه، عَن أبي مجلز، وابن بريدة الإسنادين جميعًا الاَّ حيان هذا. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حيان بن عُبَيد الله أبو زهير قال: سئل أبو مجلز لاحق بن حميد عن الصرف وأنا شاهد فقال: كان ابن عباس يقول زمانا من عمره: لا بأس بما كان منه يدا بيد، وكان يقول: إنما الربا في النسيئة، حتى لقيه أبو سَعِيد الخدري فقال له: يا ابن عباس الا تتقي الله حتى متى تؤكل الناس الربا، أما بلغك أن رسول الله ﷺ قَال: ذات يوم وَهو عند زوجته أُم سَلَمة إني أشتهي تمر عجوة وأنها بعثت بصاعين من تمر الى رجل من الأنصار فأتاها بصاع واحد بدل الصاعين فقدمته الى النبي ﷺ فلما رآه أعجبه تناول تمرة ثم أمسك فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: بعثنا من تمرنا بصاعين الى منزل فلان فأتينا بدل الصاعين بهذا الصاع الواحد، فألقى التمرة من يده ثم قال: ردوه فلا حاجة لي فيه، التمر بالتمر والحنطةبالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة عين بعين مثل بمثل، فمن زاد فهو ربا ثم قال: كل ما يكال أو يوزن فكذلك أَيضًا، قَال: فَقال ابن عباس: جزاك الله يا أبا سَعِيد عَني الجنة، فإنك ذكرتني أمرا كنت نسيته، استغفر الله وأتوب اليه، فكان ينهى عنه بعد ذلك أشد النهي. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث من حديث أبي مجلز، عنِ ابن عباس تفرد به حيان. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حيان بن عُبَيد الله، قالَ: سَألتُ عَطاء عَن أصناف النبيذ فيقول إذا سألته عن صنف منه قال: يسكر، فأقول: إذا أكثر منه صاحبه يسكر؟ فيقول: لا خير فيه، دعه دعه، فلما أكثرت قال: قد أكثرت علي يا فتى، يقول بعض أصحابنا: والله ما يذوقه قال: أكذلك؟ قلتُ: نَعَم، قال: لكن شيء قاله رسول الله ﷺ، فيما زعمت عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إني كنت نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم والنقير والمزفت، الا وإن الوعاء لا يحل شيئا، ولا يحرمه فاجتنبوا المسكر، فإن المسكر حرام. قال: وقال لي ابن أبي رباح: يا أخي، إن الحرام حمى الله، فمن رتع حوله أوشك أن يقع فيه، ومَنْ تنزه نزهه الله، فدع ما يريبك الى مالا يريبك. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا عن عطاء يرويه حيان عنه، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٤٥)]. • حَيَّان بن عبيد الله بن حَيَّان، أبو زُهَيْر. بَصري. سمع أَبَا مجلز لَاحق بن حميد وَالضَّحَّاك وَعَن أَبِيه، روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ إِفْرَادَاتٌ ينْفَرد بهَا، وَالله أعلم. [مختصر الكامل (ص ٢٩٢)]. • حيَّان بن عبيد الله العَدَوي (¬١). عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﵌: «إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا صلاة المغرب». قال الدارقطني: حيان ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٠٢)]. • حيان بن عبيد الله، أبو زهير. عن أبي مجلز. جائز الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٨)]. • حيان بن عبيد الله، أبو زهير البصري. عن أبي مجلز. ليس بحجة. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٩٩)]. • حيان بن عبيد الله. أبو زهير. شيخ بصري. عن أبي مجلز. قال البخاري: ذكر الصلت منه الاختلاط. روى عنه: مسلم، وموسى التبوذكى. وقال إبراهيم بن الحجاج الشامي: حدثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير العدوى، حدثنا أبو مجلز، عن ابن عباس: وحدثنا ابن بريدة، عن أبيه - أن راية رسول الله ﷺ كانت سوداء ولواؤه أبيض.وذكره ابن عدي [في الضعفاء]. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٧٣)]. • حيان بن عُبَيد الله بن حيان، أبو زهير. شيخ بصري. عن أبي مجلز. قال البخاري: ذكر الصلت منه الاختلاط روى عنه مسلم وموسى التبوذكي. وقال إبراهيم بن الحجاج السَّامِيّ، حَدَّثَنَا حيان بن عُبَيد الله أبو زهير العدوي، حَدَّثَنَا أبو مجلز، عَنِ ابن عباس وحدثنا ابن بريدة، عَن أبيه ﵁ أن راية رسول الله ﷺ كانت سوداء ولواؤه أبيض. وذكره ابن عَدِي في الضعفاء. انتهى. وقال عامة حديثه أفراد انفرد بها. وقال العقيلي: حدث عن عطاء عن عائشة رفعه: كنت نهيتكم عن النبيذ .. الحديث لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال إسحاق بن راهويه: حَدَّثَنَا روح بن عبادة، حَدَّثَنَا حيان بن عُبَيد الله وكان رجل صدق. وذَكَره ابن حِبَّان في (الثقات). وقال البيهقي: تكلموا فيه. وقال ابن حزم: مجهول. فلم يصب. [لسان الميزان (٣/ ٣٠٩)].