page 2548, entry [4048]Open original source
٣٨٦٣ - حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي • حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة سمعت علي، وقِيلَ له: كيف رواية حنظلة عن سالم؟ فقال علي: رواية حنظلة عن سالم وادي ورواية موسى بن عقبة وادي آخر وأحاديث الزُّهْريّ عن سالم كأنها أحاديث نافع فقال رجل لعلي: وأنا أسمعُ، هذا يدل على أن حديث سالم حديث كثير قال: أجل. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، حَدَّثني عَبد الله بن شُعَيب قال: قرأ عليّ يَحْيى بن مَعِين: حنظلة بن أبي سفيان وأخوه عَمْرو بن أبي سفيان من أهل مكة جمحيان وهما ثقتان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن معين عن حنظلة الجمحي كيف حديثه؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حنظلة بن أبي سفيان ثقة حجة.حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وَسُئِل عن حنظلة المَكِّي الذي روى عنه وكيع فقال: كان ثقة وكان وكيع يقول: حَدَّثَنا حنظلة بن أبي سفيان وكان ثقة، وقال أبو عَبد الله: وكان أخو عَمْرو بن أبي سفيان وكانوا من بني جمح ينزلون مكة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن حنظلة بن أبي سفيان؟ فَقال: ثِقةٌ من الثقات. وقال البُخارِيّ: حنظلة بن أبي سفيان الجمحي القرشي المَكِّي سمع سالما والقاسم ومجاهدا وطاوُوسا، وروى عنه الثَّوْريّ ووكيع، قال يَحْيى القطان: مات سنة إحدى وخمسين ومائَة. وقال علي، عنِ ابن عُيَينة عن عَمْرو بن دينار في حديث: سلوا حنظلة عن هذا، وحنظلة وَعَبد الرحمن وَمُحمد وعَمْرو بنو أبي سفيان أربعة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عُمَر بن العباس الأسدي بدمشق، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني حنظلة أنه سمع سالما يحدث، عن أبيه ابن عُمَر قال: دخل رسول الله ﷺ البيت ومعه أسامة بن زيد وبلال فلما خرج قلت لبلال: أين صلى رسول الله ﷺ من البيت؟ قال: بين الساريتين اليمانيتين. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا عيسى بن المساور الجوهري، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم عن حنظلة بن أبي سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ القاسم يقول: سَمعتُ عائشة تقول: كان أحب الأعمال الى رسول الله ﷺ ما داوم عليه وإن قل. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا الضحاك بن مخلد عن حنظلة، عَنِ القاسم، عَن عائشة؛ كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة دعا بشَيْءٍ نحو الحلاب فأخذ بكفيه فقال بهما على رأسه. قال الشيخ: وهذا يرويه عن حنظلة أبو عاصم النبيل وقد ذكره البُخارِيّ في جامعة، عنِ ابن المثنى هذا الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن سابور الدقاق، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان الرازي عن حنظلة بن أبي سُفيان، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، أَن رسُول الله ﷺ قَال: اغسلوا قتلاكم. قال ابنُ عَدِي: قال الشَّيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لم نكتبه الاَّ عنِ ابن سابور. حَدَّثَنا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا إسحاق بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا أبو قتادة عن حنظلة عن طاووس، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: إن الله يقول: أنا أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي وقطع نهاره بذكري وكف نفسه عن الشهوات ابتغاء مرضاتي ولم يتعاظم على خلقي ولم يبت مصرا على خطيئة يطعم الجائع ويؤوي الغريب ويكسوا العاري ويرحم المصاب فذاك الذي يضيء وجهه كما يضيء نور الشمس يدعوني فألبي ويسلني فأعطي مثله كمثل الفردوس في الجنان لا يسنى ثمرها، ولا يغير عن حالها. قال الشيخ: وهذا الحديث متنه غير محفوظ ولم يؤت من قبل حنظلة وإنما أُتِيَ من قبل الراوي عنه أبو قتادة هذا واسمه عَبد الله بن واقد الحراني وقد تُكلِم فيه، يأتي ذكره في باب العين فيمن اسمه عَبد الله، الاَّأن أحمد بن حنبل أثنى عليه وقال: كان رجلاً صالحا، الاَّ أنه يحمل على حفظه فيخطئ، وهذا الحديث عندي رواه عن حنظلة توهما أن حنظلة حدثه بهذا لأن عامة ما يروي حنظلة مستقيم ولحنظلة أحاديث صالحة، وَإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٣٨)]. • حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان الجُمَحِي المَكِّيّ. قَالَ عَليّ وَقد قيل لَهُ: كَيفَ رِوَايَة حَنْظَلَة عَن سَالم؟ فَقَالَ: رِوَايَة حَنْظَلَة عَن سَالم وَاد وَرِوَايَة مُوسَى بن عقبَة وَاد آخر. وَقَالَ [الدَّارمِيّ: سَأَلت] ابْن معِين عَن حَنْظَلَة كَيفَ حَدِيثه؟ فَقَالَ: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة حجَّة. وَسُئِلَ عَنهُ أَحْمد فَقَالَ: كَانَ ثِقَة، كَانَ وَكِيع يَقُول: ثَنَا حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان وَكَانَ ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة من الثِّقَات. وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع سالما وَالقَاسِم ومجاهدا وطاوسا، روى عَنهُ الثَّوْريّ ووكيع. قَالَ يحيى القطَّان: مَاتَ سنة ١٥١. وَقَالَ ابْن عدي: ولحنظلة أَحَادِيث صَالِحَة، وَإِذا حدث عَنهُ ثِقَة فَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٢٩٠)]. • حنظلة بن أبي سفيان الجمحي. [ع]. من ثقات المكيين. أخذ عن القاسم وسالم. ذكره ابن عدي وإلا لما كنت أذكره. وثقه أحمد. وغيره، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني - وقيل له: كيف رواية حنظلة، عن سالم. فقال: روايته عن سالم واد ورواية موسى بن عقبة عن سالم واد آخر. وأحاديث الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع. فقيل لعلى: هذا يدل على أن سالما كثير الحديث. قال: أجل. قلت: وقد وثقه ابن معين. وهذا القول من ابن المديني لا يدل على غمز في حنظلة بوجه، بل هو دال على جلالته، وأنه نظير موسى، وابن شهاب في حديثه عن سالم، فحنظلة إذا ثقة بإجماع. ثم ساق له ابن عدي حديثا منكرا، ولعله وقع الخلل فيه من الرواة اليه، فقال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، وما كتبته الا عنه، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا إسحاق الرازي، عن حنظلة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: اغسلوا قتلاكم. رواته ثقات ونكارته بينة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٧٠)].