page 2531, entry [4013]Open original source
٣٨٣٢ - حميد بن قيس، أبو صَفْوَان الأَعْرَج • حميد بن قيس المكي. قلت: حميد بن قيس المكي؟ قال: من الثقات، هو أخو عُمَر بن قيس المكي، ثم قال: ما أبعد ما بين الأخوين، انظر الى حميد، في أي درجة من العلو، وانظر الى عُمَر، في أي درجة من الوهاء. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٧٢)]. • حُمَيد بن قَيس المُقرِئ المَكّيُّ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: حُمَيد بن قَيس، مَكّي، قارِئ أَهل مَكَّة، لَيس هو بِقَوي في الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٧٣)]. • حميد بن قيس، أبو صفوان الأعرج. مكي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه، قال: حميد بن قيس قارئ أهل مكة ليس هو بقوي في الحديث. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل عن حميد الأعرج الذي يروي عنِ الزُّهْريّ ومجاهد؟ فَقال: ثِقةٌ هو أخو سندل. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حميد الأعرج الذي يروي عنه ابن عُيَينة، وَعَبد الوارث هو حميد الأعرج المَكِّي المقرئ، وَهو أخو عَمْر بن قيس المَكِّي، يُقَال له: سندل. حَدَّثَنَا علان علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: حميد الأعرج ثقة وقال البُخارِيّ: حميد بن قيس أبو صفوان مولى بني أسد بن عَبد العزى من قريش المَكِّي الأعرج أخو عُمَر بن قيس سمع مجاهدا وعطاء وروى عنه مالك بن أنس والثوري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا قزعة بن سويد عن حميد الأعرج، عنِ الزُّهْريّ عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: إذا حضرتم موتاكم فاغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرًا فإنه يؤمن على ما يقول أهل الميت. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن حميد غير قزعة. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، حَدَّثَنا يَحْيى بن المغيرة، وأَبُو موسى القروي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عَن عاصم بن عُمَر عن حميد الأعرج عن عطاء، عنِابن عباس، أَن النَّبيّ ﷺ أمر بقتل الحيات في الإحرام والحرم. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن حميد غير عاصم وعن عاصم عَبد الله بن نافع. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر المدني أبو علي، عن جعفر بن مُحَمد، عن حميد الأعرج عن مجاهد، عنِ ابن عباس قال: أتى فتيان من بني ربيعة بن الحارث بن عَبد المطلب الى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول اللهِ استعملنا على هذه الصدقات نؤدي كما يؤدي الناس ونصيب ما يصيبون، قَال: إن الصدقة أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد، ولا لآل مُحَمد، ولكن ما ظنك إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثرن عليكم أحدًا. قال ابنُ عَدِي: وحميد بن قيس هذا له أحاديث غير ما ذكرت صالحة، وَهو عندي لا بأس بحديثه، وإِنَّما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه، وقد روى عنه مالك وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك، فإن أحمد ويحيى قالا: لا تبالي الا تسأل عَمَّن روى عنه مالك. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٧١)]. • حميد بن قيس، أبو صَفْوَان الأَعْرَج. مكي - قارئ أهل مَكَّة. قَالَ أَحْمد: لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن حميد: سَأَلت أَحْمد عَن حميد الأَعْرَج الذِي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُجاهد، فَقَالَ: ثِقَة. وَقَالَ ابْن معِين: ثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: حميد بن قيس مولى بني أَسد أَخُو عمر بن قيس، سمع مُجَاهدًا وَعَطَاء، روى عَنهُ مَالك بن أنس وَالثَّوْري. وَقَالَ ابْن عدي: وَحميد هَذَا لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بحَديثه، وَإِنَّمَا نرى مَا يَقع فِي حَدِيثه من الإِنْكَار من جِهَة من يروي عَنهُ، وَقد روى عَنهُ مَالك، وناهيك بِهِ صدقا إِذا روى عَنهُ مثل مَالك؛ فَإِن أَحْمد وَيحيى قَالَا: (لَا تبالي أَن تسْأَل) عَمَّن روى عَنهُ مَالك. [مختصر الكامل (ص ٢٥٩)]. • حميد بن قيس المكي المقرئ. قال أحمد: ليس بقوي في الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٦)]. • حميد بن قيس المكي المقرئ. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال ـ مرة: ثقة. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٢٩٥)]. • حميد بن قيس المكي الأعرج المقرئ. [ع]، أبو صفوان، مولى بني أسد بن عبد العزى. وقيل: مولى بني فزارة. عن: مجاهد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وجماعة. وعنه: مالك، والسفيانان، والزنجي. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه، إنما يقع الانكار في حديثه من قبل من يروى عنه. وقال أحمد - مرة: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن عيينة: كان حميد أفرضهم وأحسبهم، وكانوا لا يجتمعون الا على قراءته، قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن ابن كثير.قيل: مات سنة ثلاثين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٦٦)]. • حميد بن قيس الأعرج المكي أبو صفوان. ضعفه أحمد في رواية ووثقة جماعة، ل حميد الأعرج اتهمه البعض وفي ج ضعيف. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٢)]. &#٩٦٧٠;