page 2482, entry [3941]Open original source
٣٧٦٢ - حمران بن أعين الكوفي • حمران بن أعين الكوفي. مولى بني شيبان. بنو أعين الكوفيون. حدثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عبد الملك بن أعين، رافضي كان عندنا، وهم إخوة: حمران، وعبد الملك، وزرارة. حمران أغلاهم، كان على رأي سوء) .. [أحوال الرجال ص ١٠١)])]. • حمران بن أعين. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٤٢)]. • حُمران بن أَعيَن. أَخُو عبد المَلك، كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ سُفيان يقول: كانوا ثَلاثَة إِخوةٍ: عَبد المَلك بن أَعيَن، وحُمران بن أَعيَن، وزُرارَة بن أَعيَن، كانوا شيعَةً، وكان أَشَدَّهُم في هَذا الأَمر: حُمران بن أَعيَنَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: حُمران بن أَعيَن، وعَبد المَلك بن أَعيَنَ، لَيسا بِشَيء. حدثني أحمد بن محمود، حَدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن معين عن حمران بن أعين، فقال: ضعيف. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١١٤)]. • حمران بن أعين. كوفي مولى لبني شيبان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى عن حمران بن أعين كيف هو؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، وابن أبي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حمران بن أعين ليس بشَيْءٍ. أنا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: قد روى حمزة الزيات عن حمران بن أعين، أَن النَّبيّ ﷺ قرأ: ﴿إن لدينا أنكالا وجحيما﴾ فصعق. وقال البُخارِيّ: حمران بن أعين الكوفي، عَن أبي الطفيل، وَأبي حرب، روى عنه الثَّوْريّ وإسرائيل وحمزة الزيات. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، حَدَّثَنا أبو يوسف عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين، عَن أبي حرب بن أبي الأسود، أَن النَّبيّ ﷺ سمع رجلاً يقرأ: ﴿إن لدينا أنكالا وجحيما﴾ فصعق. قال ابنُ عَدِي: رُوِيَ هذا الحديث عَن أبي يوسف عن حمزة عن حمران؛ أَن النَّبيّ ﷺ سمع رجلاً. ولم يُذْكَر أبو حرب بن أبي الأسود في الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن سماعه، حَدَّثَنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حَدَّثَنا حمزة الزيات عن حمران بن أعين قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا نبيء الله، فهمز، فقال النبيﷺ: لست نبيء الله، وهمز، ولكني نبي الله، ولم يهمز. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن رافع، حَدَّثَنا أبو قتيبة، حَدَّثني حمزة الزيات عن حمران بن أعين؛ أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي ﷺ فسلم عليه فقال: السلام عليك يا نبيء الله فقال النبي ﷺ: إني لست نبيء الله، وهمزها، ولكن نبي الله. أخبرناه الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا روح بن عَبد المؤمن المقري عن يَعْلَى، حَدَّثَنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا حمزة الزيات، حَدَّثني حمران بن أعين؛ جاء رجل من أهل البادية الى النبي ﷺ، فذكر نحوه. أَخْبَرنا أبو العلاء الكوفي، وأَبُو يَعْلَى الموصلي، قالا: حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا معاوية بن هشام عن سُفيان، عَن حمران بن أعين، عَن أبي الطفيل، عنِ ابن جارية الأنصاري، أَن رسُول الله ﷺ قَال: إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه، فصفوا خلفه صفين. حَدَّثَنَاهُ ابن سَعِيد، حَدَّثَنا إبراهيم بن عُبَيد الله أبو شيبة، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا عنبر عن سُفيان، عَن حمران بن أعين، عَن أبي الطفيل، عنِ ابن جارية، قَال: قَال رسول الله ﷺ، نحوه. أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا أحمد بن حاتم الطويل، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين، عَن أبي الطفيل، عَن أبي سَعِيد قال: خرجنا مع النبي ﷺ مشاة من المدينة الى مكة فقال: اربطوا أوساطكم بأزركم، ومشى ومشينا خلط الهرولة حتى أتينا مكة. حَدَّثَنَاهُ عبدان، حَدَّثَنا سهل بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، حَدَّثَنا حمزة الزيات عن حمران بن أعين، عَن أبي الطفيل، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: حججنا مع رسول الله ﷺ مشيا من المدينة فقال: اربطوا أوساطم بأرديتكم وعليكم بالهرولة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن مهدي، حَدَّثَنا الحسن بن سعد بن عثمان، حَدَّثَنا أبو مريم يعني عَبد الغفار بن القاسم، حَدَّثَنا حمران بن أعين، حَدَّثَنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال: خطب علي بن أبي طالب في عامة فقال: يا أيها الناس إن العلم ليقبض قبضا سريعا، وإني أوشك أن تفقدوني فسلوني، فلن تسألوني عن آية من كتاب الله الاَّ نبأتكم بها وفيما أنزلت، وأنكم لن تجدوا أحدا من بعدي يحدثكم. وحمران هذا له غير ما ذكرنا من الحديث وليس بالكثير، ولم أر له حديثًا منكرا جدا فيسقط من أجله، وَهو غريب الحديث ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٦٦)]. • حمْرَان بن أعين. كُوفِي، مولى بني شَيبَان. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ البُخَارِيّ: حمْرَان بن أعين الكُوفِي، عَن أبي الطُّفَيْل وَابْن حَرْب، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَإِسرائِيل وَحَمْزَة الزيات. وَقَالَ ابْن عدي: وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا جدا فَيسْقط من أَجله، وَهُوَ عَزِيز الحَدِيث مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٢٩٥)]. • حمران بن أعين. قال ابن معين: حمران بن أعين، وعبد الملك بن أعين، ليسا بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٥٠)]. • حمران بن أعين الكوفي. مولى بني شيبان. يروي عن أبي الطفيل. قال يحيى: ضعيف. وقال ـ مرة: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٦)]. • حمران بن أعين الكوفي. تابعي يترفض. قال النسائي: ليس بثقة. وقواه أبو حاتم. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٢٩٠)]. • حمران بن أعين الكوفي. [ق]. روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة. كان يتقن القرآن. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: رافضي. وقال النسائي: ليس بثقة. وروى حمزة، عن حمران بن أعين أن النبي ﷺ قرأ [إن لدينا أنكالا وجحيما]، فصعق. وبه: إن رجلا قال: يا نبئ الله، قال لست بنبئ الله، ولكني نبي الله - فلم يهمز. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٥٤)].