page 2356, entry [3804]Open original source
٣٦٣٠ - الحكم بن عبد الله بن مسلمة، أبو مطيع الخراساني البلخي القاضي • الحَكم بن عبد الله، أبو مُطيع. قاضي بَلخ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن الحَكم بن عَبد الله، أَبي مُطيع البَلخي، قال: لا يَنبَغي أَن يُروى عنه، حكو عنه أَنه كان يقول: الجَنة والنار خُلقَتا فَسَتَفنَيان، وهَذا كَلام جَهم، لا يُروى عنه شَيءٌ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: الحَكم بن عَبد الله أبو مُطيع الخُراسانيّ، لَيس بِشَيء. وحدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: أبو مُطيع البَلخيّ، ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩)]. • الحكم بن عبد اللَّهِ، أبو مُطِيع البَلْخِي. يَرْوِي: عَن الثَّوْرِي، وَحَمَّاد بن سَلمَة. روى عَنْهُ أهل بَلَده. كَانَ من رُؤَسَاء المرجئة مِمَّن يبغض السّنَن ومنتحليها. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي المُهَزّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ جَاءُوا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ هَلْ يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ؟ فَقَالَ: «لَا زِيَادَتُهُ كُفْرٌ، وَنُقْصَانُهُ شركٌ»، فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا الذِي يُنْكِرُهُ مِنْ جَالَسَ أَهْلَ العِلْمِ فَكَيْفَ المُمْعِنُ فِي الصِّنَاعَةِ. قَالَ النَّضر بن شُمَيْلٍ: قَالَ أبو مُطِيعٍ البَلْخِيُّ: نَزَلَ الإِسْلامُ وَالإِيمَانُ فِي القُرْآنِ عَلَى وَجْهَيْنِ، وَهُوَ عِنْدِي عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ. قَالَ النَّضر: فَقُلْتُ لَهُ: فَمِمَّنْ تُرَى الغَلَطُ، مِنْكَ أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ مِنْ جِبْرِيلَ ﵇ أَوْ مِنْ الله عزو جلّ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٥٠)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي. مولى قريش. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو مطيع الخراساني ليس بشَيْءٍ. وقال البُخارِيّ: الحكم بن عَبد الله أبو مطيع مولى قريش صاحب رأي ضعيف. وقال النسائي: أبو مطيع الخراساني ضعيف. حَدَّثَنَا عُبَيد بن مُحَمد بن موسى السرخسي، حَدَّثَنا مُحَمد بن القاسم البلخي، حَدَّثَنا أبو مطيع، حَدَّثَنا عُمَر بن ذر عن مجاهد عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى، وَإذا سجدت الصقت بطنها في فخذها كأستر ما يكون لها، فإن الله ينظر اليها ويقول: يا ملائكتي، أشهدكم أني قد غفرت لها. حَدَّثَنَا عُبَيد بن مُحَمد بن موسى السرخسي ويقالله: الداناج، حَدَّثَنا مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا أبو مطيع، حَدَّثَنا عُمَر بن ذر عن مجاهد عن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون وما فيهم مؤمن. قيل: يا رسول اللهِ، ومتى ذلك؟ قَال: إذا أكلوا الربا وشرفوا البناء، ولا يزال قول لا اله الا الله يرد عن العباد سخط الله، حتى إذا ما يبالوا ما رزئ من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم فإذا قالوا: لا اله الا الله قال الله ﷿: كذبتم لستم بها بصادقين. حَدَّثَنَاهُ ابن صاعد، حَدَّثَنا خلاد بن أسلم، حَدَّثَنا الحكم بن عَبد الله أبو مطيع البلخي، حَدَّثَنا هشام الدستوائي، عَن يَحْيى بن أبي كثير عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ لأصحابه: هل تقرؤُون خلفي القرآن في الصلاة؟ قالوا: نعم، نهذه هذّا، قال: فلا تفعلوا الا بأم القرآن. حَدَّثَنَا مكي بن عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد السلمي، حَدَّثَنا أبو مطيع، حَدَّثَنا أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن لَيث، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تجالسوا شربة الخمر، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، فإن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه، مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه على بطنه يقذره كل من رآه. قال ابنُ عَدِي: وأَبُو مطيع بين الضعف في أحاديثه، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥٠١)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مُطِيع البَلْخِي. مولى قُرَيْش. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ البُخَارِيّ: صَاحب رَأْي، ضَعِيف. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَبُو مُطِيع بَين الضعْف فِي أَحَادِيثه وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٤١)]. • حكم بن عبد الله، أبو مطيع الخراساني. بلخي. عن: إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٦٢)]. • الحكم بن عبد الله بن مسلمة، أبو مطيع الخراساني البلخي القاضي. يروي عن: إبراهيم بن طهمان، ومالك، وأبي حنيفة. قال أحمد: لا ينبغي أن يروي عنه شيء. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال البخاري والنسائي والفلاس والدارقطني: ضعيف. وقال ابنه عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٢٧)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي. عن ابن جريج وغيره. تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٠)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي الفقيه. صاحب أبي حنيفة، عن ابن عون، وهشام بن حسان. وعنه أحمد بن منيع، وخلاد بن سالمالصفار، وجماعة. تفقه به أهل تلك الديار، وكان يصيرا بالرأى علامة كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الاثر. وكان ابن المبارك يعظمه ويجله لدينه وعلمه. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال - مرة: ضعيف. وقال البخاري: ضعيف صاحب رأي. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن الجوزي - في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروى عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة، ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه شئ. وقال أبو داود: تركوا حديثه، وكان جهميا. وقال ابن عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها. وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال: لا ينبغي أن يروى عنه. حكوا عنه أنه يقول: الجنة والنار خلقتا فستفنيان. وهذا كلام جهم. وقال محمد بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتاب - يعني من الخلافة - وفيه لولى العهد: وآتيناه الحكم صبيا - ليقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالى، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها. فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إني معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتلكم. وكن منى آمنا. فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين، وأخذ بلحيته وبكى، وقال: قد بلغ من خطر الدنيا أن تجر الى الكفر. من قال: وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى فهو كافر. قال: فرج أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللذان قدما بالكتاب. قال ابن عدي: حدثنا عبيد بن محمد السرخسى، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا. جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى، وإذا سجدت الصقت بطنها في فخذيها كأستر ما يكون لها، فإن الله ينظر اليها ويقول: يا ملائكتي، أشهدكم أني قد غفرت لها. وبه: عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: لياتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون، وما فيهم مؤمن، إذا أكلوا الربا وتشرفوا البناء. الحديث. وله: عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة - أن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ عن الايمان هل يزيد أو ينقص؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك. ولى أبو مطيع قضاء بلخ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٢٦)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي الفقيه. صاحب أبي حنيفة. عنِ ابن عون وهشام بن حسان.وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفار وجماعة. تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا بالرأي علامة كبير الشأن ولكنه واه في ضبط الأثر. وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه. قال ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وَقال البخاري: ضعيف صاحب رأي. وقال النَّسَائي: ضعيف. وقال ابن الجوزي في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وَأبي حنيفة ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه بشيء. وقال أبو داود: تركوا حديثه وكان جهميا. وقال ابن عَدِي: هو بين الضعف عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها. وقال العقيلي: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عَن أبي مطيع البلخي فقال لا ينبغي أن يروى عنه حكوا عنه أنه يقول الجنة والنار خلقتا فستفنيان وهذا كلام جهم. وقال محمد بن الفضيل البلخي سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول جاءه كتاب يعني من الخليفة وفيه لولي العهد ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ ليقرأ فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي فقال بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها فكرر مرارا حتى بكى الأمير وقال إني معك ولكني لا أجترئ بالكلام فتكلم وكن مني آمنا فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ثم قال يا معشر المسلمين - وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر الى الكفر من قال ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ غير يحيى فهو كافر قال فرج أهل المسجد بالبكاء وهرب اللذان قدما بالكتاب. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنَا عُبَيد بن محمد السرخسي، حَدَّثَنَا محمد بن القاسم البلخي، حَدَّثَنَا أبو مطيع، حَدَّثَنَا عمر بن ذر عن مجاهد، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى، وَإذا سجدت الصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها فإن الله ينظر اليها ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها. وبه: عن مجاهد، عَن عَبد الله بن عَمْرو ﵄ مرفوعا: ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون وما فيهم مؤمن، وَإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. الحديث. وله عن حماد بن سلمة، عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة ﵁ إن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ عن الإيمان هل يزيد وينقص فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك. ولي أبو مطيع قضاء بلخ. ومات سنة ١٩٩ عن أربع وثمانين سنة. انتهى. وقال أبو حاتم: الرازي كان مرجئا كذابا. وقال ابن سعد كان مرجئا وهو ضعيف عندهم في الحديث وكان مكفوفا. وقال السَّاجِي: ترك لرأيه واتهم. وقال العقيلي: كان مرجئا صالحا في الحديث الا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه. وقال الجوزقاني كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ممن يضع الحديث ويبغض السنن.وقال محمود بن غيلان ضرب أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة على اسمه وأسقطوه. وهو كبير المحل عند الحنفية. روى عنه محمد بن مقاتل وموسى بن نصر وكانا يبجلانه. وقال الخليلي في الإرشاد كان على قضاء بلخ وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه. وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي. [لسان الميزان (٣/ ٢٤٦)]. • الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي الفقيه. صاحب أبي حنيفة الإمام. ذكر له الذهبي ترجمة طويلة ولم يذكر فيها شيئاً يدل على الوضع، غير أنه ذكر في ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي حديثاً آخر في ترجمة هذا وهو. عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ عن الإيمان هل يزيد أو ينقص؟ فقال: «لا زيادته كفر، ونقصه شرك». ثم قال: فهذا وضعه أبو مطيع على حماد فسرقه هذا الشيخ منه. انتهى. وذكر ابن الجوزي في (باب الإيمان لا يزيد ولا ينقص) حديثاً، ثم قال: فهذا بلا شك من وضع أبي مطيع. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٥٤)]. • الحكم بن عبد الله أبو مُطِيع البَلْخِي. قَالَ أبو حَاتِم مرجئ كَذَّاب وَقَالَ الجوزقاني كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٥٤)]. • الحكم بن عبد الله البلخي أبو مطيع. كذاب ومرة ضعفه، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٥١)].