page 2258, entry [3671]Open original source
٣٥٠١ - حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي • حشرج بن نباتة. سمع سعيد بن جهمان عن سفينة أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر وعثمان: «هؤلاء الخلفاء بعدي». وهذا حديث لم يتابع عليه؛ لأن عمر بن الخطاب وعلياً قالا: لم يستخلف النبي ﷺ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (١٠٠)]. • حشرج بن نباتة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٨٠)]. • حشرج بن نباتة. عن سعيد بن جمهان. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمةرقم ١٦١)]. • حَشرَج بن نُباتَة. كُوفيٌّ. عن سَعيد بن جُمهان. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الحَميد الحِماني، قال: حَدثنا حَشرج بن نُباتَة، عن سَعيد بن جُمهان، عن سَفِينة، قال: لَما بَنَى رسول الله ﷺ المَسجِد، وضَع في البِناء حَجَرًا، وقال لأبي بَكر: ضَع حَجَرَك الى جَنب حَجَري، ثُم قال لعُمر: ضَع حَجَرَك الى جَنب حَجَر أَبي بَكر، ثُم قال لعُثمان: ضَع حَجَرَك الى جَنب حَجَر عُمر، ثُم قال: هَؤُلاء الخُلَفاء مِن بَعدي. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري يقول: حَشرج بن نُباتَة، عن سَعيد بن جُمهان، عن سَفِينة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال لِأَبي بَكر، وعُمر، وعُثمان: هَؤُلاء الخُلَفاء مِن بَعدي. قال: لَم يُتابَع عَليه، لأِن عُمر وعَليًّا قالا: لَم يَستَخلف النَّبي ﵇. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٤٠)]. • حشرج بن نَبَاتة. يروي عن سيعد بن جمْهَان. روى عَنْهُ: حَمَّاد بن سَلمَة، ومروان بن مُعَاوِيَة. كَانَ قَلِيل الحَدِيث، مُنكر الرِّوَايَة، فِيمَا يرويهِ، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد. رَوَى عَنْ ابن جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ: «لِيَضَعْ أبو بكر حجره الى جنب حَجَرِي، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ الى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ الى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ الخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، ثَنَا يحيى الجماني، ثَنَا حَشرجُ بن نُبَاتَةَ، عَنْ سعيد بن جمْهَان، عَن سفينة. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٧٧)]. • حشرج بن نباتة الأشجعي. كوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حشرج بن نباتة عن سَعِيد بن جُمْهان عن سفينة، أن النبي ﷺ قَال لأبي بكر وعمر وعثمان: هؤلاء الخلفاء من بعدي، وهذا لم يتابع عليه، لأن عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﵇. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: حشرج عن سَعِيد بن جُمْهان ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس سمعت يَحْيى يقول: حشرج بن نباتة ليس به بأس، ثقة. حَدَّثَنَا علان قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن حشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل عن حشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم السراج، حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، عن سَعِيد بن جُمْهان، عن سفينة قَال: لما بنى ﷺ المسجد وضع حجرا ثم قال: ليضع أبو بكر حجره الى جنب حجري ثم قال: ليضع عُمَر حجره الى جنب حجر أبي بكر، ثم قال: ليضع عثمان حجره الى جنب عُمَر، ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدي. قال ابنُ عَدِي: وهذا الذي أنكره البُخارِيّ على حشرج وهذا الحديث قد روي بغير هذا الإسناد.حدثناه علي بن إسماعيل بن أبي النجم، حَدَّثَنا عقبة بن موسى بن عقبة، عن أبيه، عَن مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك، وَهو عم ابن زياد بن علاقة؛ لما بنى ﷺ المسجد وضع حجرا، فذكر هذه القصة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي (ح) وَحَدَّثنا شُعَيب بن مُحَمد الذارع، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، قَالا: حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، عن سَعِيد بن جُمْهان، عن سفينة مولى النبي ﷺ، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ما من نبي الاَّ وقد حذر أمته الدجال، هو أعور، بين عينيه ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، زاد عاصم: معه واديان: أحدهما جنة والآخر نار، فناره جنة وجنته نار. وذكر كلاما كثيرًا قص فيه بعض حديث الدجال. أنا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا حشرج، قالَ: سَألتُ سَعِيد بن جُمْهان: أين لقيت سفينة؟ قال: لقيته ببطن نخلة زمن الحجاج فقلت: ما اسمك؟ فقال: ما أنا بمخبرك، سماني رسول الله ﷺ سفينة قلت: ولم سماك سفينة؟ قال: خرج رسول الله ﷺ ومعه أصحابه، فثقل عليهم متاعهم، فقال لي رسول الله ﷺ: ابسط كساءك، فبسطت كسائي، فجعلوا فيه متاعهم، ثم حملوه علي، فقال النبي ﷺ: احمل فإنما أنت سفينة، فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين ما ثقل علي. قال الشيخ: وهذه الأحاديث لحشرج عن سَعِيد بن جُمْهان عن سفينة، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البُخارِيّ عليه، وأوردت بابا آخر لذلك الحديث ولذلك المتن، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه، وقد روى حشرج أَيضًا بهذا الإسناد: والخلافة بعدي ثلاثون. وقد خرج حشرج عن عهدة هذا الحديث، لأن هذا الحديث قد رواه معه عن سَعِيد بن جُمْهان حماد بن سلمة، وَعَبد الوارث بن سَعِيد، والعوام بن حوشب، ويحيى بن طلحة بن أبي شهدة، وغيرهم، وقد روى حشرج عن سَعِيد بن جُمْهان عن غير سفينة. أنا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، عن سَعِيد بن جُمْهان قال: أتيت عَبد الله بن أبي أوفي، صاحب النبي ﷺ فسلمت عليه، وَهو محجوب البصر فقال: من أنت؟ قلت: سَعِيد بن جُمْهان، فقال: ما فعل والدك؟ قالَ: قُلتُ: قتلته الأزارقة، فقال: لعن الله الأزارقة، مرتين، حَدَّثَنا رسول الله ﷺ أنهم كلاب النار، قالَ: قُلتُ: الأزارقة وحدهم، أم الخوارج كلها؟ قال: بل الخوارج كلها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن حفص الشطوي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان، حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، حَدَّثَنا أبو نصيرة، عَن أبي عسيب مولى رسول الله ﷺ قَال: مر النبي ﷺ فدعاني فخرجت اليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج اليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج اليه ثم انطلق رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصحاب الحائط: أطعمنا بسرا فجاء بعزق فوضعه فأكل رسول الله ﷺ ثم دعا بماء بارد فشرب ثم قال: لتسألن عن هذا يوم القيامة، فأخذ عُمَر العزق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر على رسول الله ﷺ ثم قال: إنا لمسئولونعن هذا يوم القيامة؟ فقال: نعم، الاَّ من كسرة يسد بها رجل جوعته وخرقة يكف بها عورته أو حجر يدخل فيه من الحر والقر. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا قد خرج حشرج من عهدته، وإن كان قد رواه حشرج من هذا الطريق وتفرد به فإن هذا الحديث روي عن يُونُس بن عُبَيد وداود بن أبي هند، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، رواه عنهما أبو خلف الخراز عَبد الله بن عيسى، والقصة أطول منه، وسمى الرجل الأنصاري فيه أنه أبو أيوب الأنصاري. ورَواه الفضل بن موسى عن عَبد الله بن كيسان، عن عِكرمَة، واختلفوا على عَبد الملك بن عُمَير في هذا الحديث، عَن أبي سلمة على الوان، فقال بعضهم: عنه عَن أبي سلمة عَن أبي هريرة، وقال بعضهم: عَن أبي سلمة عَن أبي هريرة، وقال بعضهم: عَن أبي سلمة عَن أبي الهيثم بن التيهان، وأرسله بعضهم. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية الزيادي، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، حَدَّثني سَعِيد بن جُمْهان عن عُبَيد الله بن أبي بكر، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لتنزلن طائفة من أُمَّتِي أرضا يقال لها: البصرة فيكثر عددهم ويكثر نخلهم. قال الشيخ: ولحشرج غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب، وقد قمت بعذره فيما أنكروه عليه، وَهو عندي لا بأس به وبرواياته، على أن أحمد ويحيى قد وثقاه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٧٢)]. • حشرج بن نباتة الأَشْجَعِيّ. كُوفِي. عَن سعيد بن جمْهَان عَن سفينة: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان: " هَؤُلَاءِ الخُلَفَاء من بعدِي " وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ؛ لِأَن عمر وعليا قَالَا: لم يسْتَخْلف النَّبِي ﷺ قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، ثِقَة. وَقَالَ أَحْمد: ثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَحَادِيثه حسان وإفرادات وغرائب، وَقد قُمْت بِعُذْرِهِ فِيمَا أنكروه عَلَيْهِ، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِوبرواياته. [مختصر الكامل (ص ٢٩٦)]. • حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي. يروي عن سعيد بن جهمان. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد وثقه أحمد ويحيى. وقال ابن عدي: لا بأس به. وقال ابن حبان: كان منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١٨)]. • حشرج بن نباتة. عن سعيد بن جمهان. قال النسائي: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٩١)]. • حشرج بن نباتة. عن سعيد بن جمهان. وثقه طائفة. وقال س: ليس بالقوي.وروى البخاري له حديثاً في تاريخه في وضع الحجارة في أساس المسجد، وقوله: «هؤلاء الخلفاء»، ثم قال: لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٧٠)]. • حشرج بن نباتة الأشجعي الكوفي. [ت]. عن سعيد بن جمهان وغيره. وعنه: أبو نعيم، وعاصم بن علي، وجماعة. وثقه أحمد، وابن معين، وعلى وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال - مرة: ليس به بأس، وذكره ابن عدي في كامله وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه - يعني وضعهم الحجارة في أساس مسجده، وقال: هؤلاء الخلفاء بعدي. قال البخاري: في كتاب الضعفاء له: وهذا لم يتابع عليه، لأن عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٠٣)].