Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم ابن المغربي الوزير المصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 2222, entry [3603]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 2222, entry [3603]Open original source
٣٤٤١ - الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم ابن المغربي الوزير المصري • الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم ابن المغربي الوزير المصري. كان أبوه من وزراء خلفاء مصر فقتله الحاكم وقتل أقاربه وفر أبو القاسم وهرب الى الرملة. وقلب الدولة الا أن الظفر ال الى الحاكم فدخل أبو القاسم العراق وولي الوزارة في عدة بلاد ولم يزل في تقلبه الى أن مات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة. وذكره أبوه أنه حفظ القرآن وعدة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة عشر الف بيت من الشعر القديم والحساب والجبر والمقابلة واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا وشرع في نظمه كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة. وله تفسير وكتاب أدب الخواص والإيناس في النوادر في النسب وله ديوان نظم كثير المحاسن. وكان كثير الإزراء بالفضلاء يسأل النحوي عن الفقه والفقيه عن التفسير والمفسر عن العروض وأمثال ذلك وكان ينسب الى الدهاء وخبث الباطن مع ما فيه من التشيع. وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر، ومُحمد بن الحسين التنوخي وأحمد بن إبراهيم بن فراس، وَغيرهم. روى عنه ابنه عبد الحميد وأبو الحسن بن الطيب الفارقي وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ والصحيحين وجامع سفيان وعدة مسانيد. قال: وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر وأنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له وأنه سمع السنن رواية المزني عن الشافعي على من حدثه به عن الطحاوي عن المزني.ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط. زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة: الحقد والملل والإقدام والجرأة مع عدم الحزم وارتكاب العظائم في حصول غرضه حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عُبَيد حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة وعمد الى حلية الكعبة من ذهب وفضة فضربها دنانير ودراهم فأنفقها في العرب. ثم لما خدع الحاكم عرب الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم ورجعوا لطاعته فر أبو القاسم فدخل العراق وتوصل حتى ولي الوزارة بالموصل وبميافارقين وببغداد ثم فجأه الموت فيقال: أنه سم والله أعلم. (ز). [لسان الميزان (٣/ ١٩١)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
703394
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:3603
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate