Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الْحسن بن صَالح بن صَالح بن حَيّ بن مُسلم بن حَيَّان، أبو عبد الله الهَمدَانِي الكُوفِي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 2001, entry [3245]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 2001, entry [3245]Open original source
٣١٠٠ - الْحسن بن صَالح بن صَالح بن حَيّ بن مُسلم بن حَيَّان، أبو عبد الله الهَمدَانِي الكُوفِي • الحسن بن صالح بن صالح بن حي الهمداني الكوفي. (الحسن بن صالح: كان مغمورا في مذهبه. سمعت الحميدي يقول: حدثنا سفيان «حدثنا صالح بن صالح بن حي وكان خيراً من ابنيه وكان علي خيرهما». قال إبراهيم: وكان الحسن بن صالح يغلو في مذهبه. وعلي بن صالح قريب منه، وإن كان ابن عيينة جعله خيراً من أخيه). [أحوال الرجال (ص ٩٨)]. • حَسن بن صالح بن حَي الهَمداني الكُوفيُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا أبو مَعمَر إِسماعيل بن إِبراهيم الهُذَلي، قال: حَدثنا أبو أُسامَة، قال: سمعتُ زائِدَة يقول: إِن ابن حَي هَذا قَد استُصلب مُنذ زَمان، وما نَجد أَحَدًا يَصلُبُهِ. حدثني مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا أبو أُسامَة، قال: أَتَيت حَسن بن صالح، فَجعل أَصحابُه يقولون: لا اله الاَّ الله، لا اله الاَّ الله، فَقلتُ: مالي، كَفَرتُ؟ قال: لا، ولَكِن يَنقِمُون عَلَيك صُحْبَة مالك بن مِغول، وزائِدَة، قال: قُلتُ: وأَنت تَقول هَذا، إِنَّك رَجُل لا جَلَست اليك أَبَدًا. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا أبو نُعيم، قال: ذُكِر الحَسن بن صالح عِند الثَّوري، فقال: ذاك رَجُل يَرَى السَّيف علىأُمَّة مُحمد ﷺ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: حَدثنا العَلاء بن عَمرو الحَنَفي، قال: حَدثنا زافِر، قال: أَرَدت الحَجَّ، فقال لي الحَسن بن صالحٍ: إِن تَلقَى أَبا عَبد الله، سُفيان الثَّوري بِمَكَّة، فَأَقرِئه مِنّي السَّلامَ، وقُل: أَنا على الأَمر الأَوَّل، قال: فَلَقيت سُفيان في الطَّواف، قال: قُلت إِن أَخاك الحَسن بن صالح يَقرَأ عَلَيك السَّلام، ويقول: أَنا على الأَمر الأَوَّل، قال: فَما بال الجُمُعة، فَما بال الجُمُعةِ؟ حدثنا عَلي بن الحَسن بن سَلَم، حَدثنا عَبد الله بن سَعيد، حَدثنا أبو أَحمد الزُّبَيري، قال: رَأَيت حَسن بن صالح في المَسجِد راكِعاً يَوم الجُمُعة خَلف الأسطوانة التي عِند القَبر عِند الطَّست، فَجاء سُفيان فطَرَح نَعلَيه وافتَتَح الصَّلاة خَلفَهُ، فَلَما رَفَع حَسن رَأسَه مِن الرّكعَة اطّلَع سُفيان في وجهِه، ثُم أَخَذ نَعلَيه فَمَضى مع أَبواب الرَّجْفَة، حَتَّى انتَهَى الى المَقصُورةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن الرَّبيع، حَدثنا إِبراهيم، أَو: أبو إِبراهيم، قال: أَتَيت سُفيان، فَقلتُ: أَيش أَدرَكت الناس يقولون؟ قال: أبو بَكر، وعُمر، ثُم أَتَيت شريكاً، فَقلتُ: أَيش أَدرَكت الناس يقولون؟ قال: أبو بَكر، وعُمر، قال: ثُم أَتَيت الحسن بن صالح، فَقلتُ: أَيش أَدرَكت الناس يقولون؟ قال: علي، قال: قُلت لَه: أَتَيت سُفيان، وشريكاً، فَقلتُ: أَيش أَدرَكتُما الناس يقولون؟ قالا: أبو بَكر، وعُمر، قال: يا عَلَيّ، أَما تَسمَع ما يَقُول؟. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو عُبَيدة بن أَبي السَّفَر، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سالم، قال: سمعتُ رُشَيدًا الخَبازَ، وكان عَبدًا صالحًا، وقَد رَآه أبو عُبَيدة، يقول: خَرَجت مع مَولاي الى مَكَّة، فَجاور سَنَتَئِذ، وكان سُفيان مُجاوِرًا بِها تِلك السَّنَة، وكان مَولاي يَرُوح اليه بِالعَشي يَتَحَدَّث عندَه، وأَنا معَهُ، فَلَما كان ذات يَوم، جاء إِنسانٌ، فقال لسُفيان: يا أَبا عَبد الله، قَدِم اليَوم حَسنٌ، وعَلي، ابنَي صالح، قال: وأَين هُما؟ قال: في الطَّواف، قال: فَإِذا مَرا فَأَرينِهِما، قال: فَمَر أَحَدُهُما، فقال: هَذا عَلي، ثُم مَر الآخَرُ، فقال: هَذا حَسن، فقال سُفيان: أَما الأَوَّل: فَصاحِب آخِرة، وأَما الآخَر: يَعني، حَسنٌ، فَصاحِب سَيف، لا يَملا جَوفَه شَيء، قال: فَيَقُوم اليه رَجُل مِمَّن كان معنا، فَذَهَب الى عَلي فَأَخبَرَهُ الخبر، فَلَما كان مِن الغَد مَضى مَولاي الى عَلي يُسَلِّم عَليه، وجاء سُفيان يُسَلِّم عَليه، فقال لَه عَلي: يا أَبا عَبد الله، ما حَمَلَك على أَن ذَكَرت أَخي أَمس بِما ذَكَرتَهُ، أيش يُؤمِنُك أَن تَبلُغ هَذه الكَلمَة ابن أَبي جَعفَر، فَيَبعَث اليه فَيَقتُلُهُ؟ قال: فَنَظرت الى سُفيان وهو يقول: أَستَغفِر الله، وجاءتا عَيناهُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان بن عُيَينة، قال: صالح بن حَي، وكان خَيرًا مِن ابنَيه، وكان عَلي خَيرَهُما. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أبو صالح الفَراءُ، قال: سمعتُ يُوسُف بن أَسباط يقول: كان الحَسن بن حَي يَرَى السَّيفَ. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن عَمار المَوصِلي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سَعيد، قال: كان سُفيان الثَّوري سَيِّء الرَّأي في الحَسن بن حَيّ. حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس الرازي، قال: حَدثنا عُبيد بن يَعيش، قال: حَدثنا خَلاد بن يَزيد الجُعفي، قال: جاءَني سُفيان بن سَعيد الى هاهُنا، فقال: الحَسن بن صالح مع ما سمع مِن عِلم وفَقِه يَترُك الجُمُعة، ثُم قام فَذَهَبَ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا أبو عُبَيدة بن أَبي السَّفَر، حَدثنا شِهاب بن عَباد، قال: سمعتُ مُحمد بن بِشر يقول: اجتَمَعت أَنا وعَبثَر عِند زائِدَة، فَذَكَر حَسن بن صالح، فقال: زَعَم ذاك الذي قَد استَصلب - يَعني حَسنًا- فَقلتُ: لَهُ يِا أَبا الصَّلت؟ ما يُؤَمِّنَك أَن يَبلُغ هَذه الكَلمَة ابن أَبي جَعفَر فَلا يُريد عَلَيها شاهِدًا غَيرَك، قال: فالتَفَت الي عَبثَر، فقال: الا تَسمَع ما يقول مُحَمّدٌ؟ فقال لَه عَبثَرُ: صَدَق مُحَمّد، قال: فَنَظرت الى زائِدَة وقَد اعتَمَد على يَدَيه، وهو يقول: أَستَغفِر الله. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل الأَصبَهاني، قال: سمعتُ عَلي بن الجَعد يقول: كُنت مع زائِدَة في طَريق مَكَّة، فقال لَنا يَومًا: أَيُّكُم يَحفَظ عن مُغيرَة، عن إِبراهيم: أَنه تَوضَّأ بِكُوز الحُبمَرَّتَينِ؟ قال: فَلَو قُلت حَدثنا شريك، أَو: سُفيان، كُنت قَد استَرَحتُ، ولَكِن قُلتَ: حَدثنا الحَسن بن صالح، عن مُغيرَةَ، قال: والحَسن بن صالح أَيضًا لا حَدَّثتُك بِحَديث أَبَدًا. حدثنا الفَضل بن أَحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: سمعتُ بِشر بن الحارِث، وذُكِر لَه أبو بَكر الصُّوفي، فقال: سمعتُ حَفص بن غياث يقول: هَؤُلاء يَرَون السَّيفَ، أَحسَبُه عنَى ابن حَي وأَصحابَهُ، ثُم قال أبو نصر: هات مَن لَم يَر السَّيف مِن أَهل زَمانِك كُلِّهِم، أَو عامَّتِهِم الاَّ قَليلاً، ولا يَرَون الصَّلاة أَيضًا، ثُم قال: كان زائِدَة يَجلس في المَسجِد يُحَذِّر الناس مِن ابن حَي وأَصحابه، قال: وكانوا يَرَون السَّيفَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أبو صالح الفَراءُ، قال: حَكَيت ليُوسُف بن أَسباط عن وكيع شَيئًا مِن أَمر الفِتَن، فقال: ذاك يُشبِه أُستاذَه، يَعني: الحَسن بن حَي، قالَت: قُلت ليُوسُف: أَما تَخاف أَن تَكُون هَذه غيبَةٌ؟ فقال: لم يا أَحمَقُ؟ أَنا خَير لهَؤُلاء مِن أُمَّهاتِهِم وآبائِهِم، أَنا أَنهى الناس أَن يَعمَلُوا بِما أَحدَثُوا فَتَتبَعَهُم أَوزارُهُم، ومَن أَطراهُم كان أَضر عَليهم. وحدثني عَبد الله بن غَنام بن حَفص بن غياث النَّخَعي، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: سمعتُ ابن إِدريس يقول: ما أَنا وحَيٌّ، وابن حَي لا يَرَى جُمُعةً، ولا جِهادًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سمعتُ أَبا مَعمَر يقول: كُنا عِند وكيع، فَكان إِذا حَدَّث عن حَسن بن صالح أَمسَكنا أَيديَنا، فَلَم نَكتُب، فقال: ما لَكُم لا تَكتُبُون حَديث حَسنٍ؟ فقال لَه أَخي بيَدِهِ: هَكَذا، يَعني: أَنه كان يَرَى السَّيف، فَسَكَت وَكيع. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا أَحمد بن المُوفَّق، قال: حَدثنا الحَسن بن الرَّبيع، قال: حَدثني عَبد الله بن داوُد، قال: شَهِدت حَسن بن صالح وأَخاه شريك معَهُم، فاجتَمَعُوا اليه الى الصَّباح في السَّيفِ. حدثنا الحُسين بن عَلي بن الحَسين بن عَلي بن عُمر بن عَلي بن الحُسين بن عَلَيِّ بن أبي طَالِبٍ، حَدّثَني أبو مُوسَى النّهرَواني البَغدادي، حَدثنا سَهل بن عامِر البَجَلي، حَدثنا بِشر بن عَبد الله البَجَلي، قال: كان الحَسن بن صالحَ، وعِيسى بن يَزيد جالسين بعد صَلاة العَصر، فقال الحسَن لعِيسى: يا أَبا يَحيَى، ما تَقول لرَبِّك إِذا لَقَيتَه ولَم تَخرُج على هَؤُلاء القَومِ؟ قال: أَقُولُ: لَم أًجِد عَليهِم أَعوانًا، قًالً: فَغُشي على حَسن حَتّى غابَت الشَّمسُ.حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد، قال: حَدثنا خَلف بن تَميم، قال: كان زائِدَة يَستَتيب مَن أَتَى حَسن بن صالح. حدثنا مُحمد بن أبي عَتاب المُؤَدِّبُ، قال: حَدثنا سُليمان بن الأَشعَث، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس، وذُكِر لَه صَعق الحَسن بن صالح، فقال: تَبَسُّم سُفيان أَحَب الينا مِن صَعق الحَسن بن صالح. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن حَسن بن صالح شَيئًا قَطُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سأَلت عَبد الرَّحمَن عن حَديث من حديث حَسن بن صالح، فَأَبَى أَن يُحَدِّثَني به، وقَد كان يُحَدِّث عنه ثَلاثَة أَحاديث، ثُم تَرَكَهُ. وذَكَرَه يَحيَى بن سَعيد، فقال: لَم يَكُن بِالسِّكَّةِ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن حَسن بن صالح، فقال: ثقةٌ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي الوراقُ، قال: قُلت لأَحمد بن حَنبل: حَسن بن صالحٍ؟ فقال: ثقة، قُلتُ: أَخُوه عَلي؟ قال: ثقة، ولَكِنه قَدَم مَوتُهُ. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل قال: عَلي بن صالح، صالح الحَديث، ولَكِن حَسن بن صالح أَخُوهُ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٩٧)]. • الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان، الهمداني الكوفي. يُكَنَّى أبا عَبد الله. أخبرنا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى ولا عَبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشَيْءٍ قط، ولا عن علي بن صالح. كتب الي مُحَمد بن الحسن بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالَ: سَألتُ عَبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به، وكان حدث عنه ثم تركه، قال: وذكره يَحْيى فقال: لم يكن بالسكة. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول: دخل الثَّوْريّ يوم الجمعة من باب الفيل، فإذا الحسن بن صالح يصلي قال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحول الى سارية أخرى، وقال البُخارِيّ: الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثَّوْريّ الكوفي سمع سماك بن حرب قال أبو نعيم: مات سنة تسع وستين ومائة، وقال أحمد بن سليمان عن وكيع: ولد الحسن سنة مائة. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا إبراهيم ابن أخت الحسن الزيات، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن سَعِيد يقول: ما أحب أني شهدت مع علي، قال: فحدثت به الحسن بن صالح بمكة فقال لي: قل لسفيان يحدث بهذا عنك، قال: ثم قدمت الكوفة فأتيت سفيان فذكرت له ما قال الحسن فقال سفيان: نعم فليناد به على المنارة، وسمعته مرة أخرى يقول: على الصومعة. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن يُونُس يقول: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرًا له، يترك الجمعة ويرى السيف، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه الى السماء،ولا ذكر الدنيا. حَدَّثَنَا أحمد بن حرب، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الرازي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول: سَمعتُ الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان. أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة، حَدَّثَنا علي بن حرب الموصلي، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت لعبد الله بن داود الخريبي: إنك لكثير الحديث عنِ ابن حي قال: أقضي به ذمام أصحاب الحديث، لم يكن بشَيْءٍ، لم يكن بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر، حَدَّثَنا أبو عَبد الله بن عرعرة، حَدَّثَنا نصر بن علي قَال: كنتُ عند عَبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري، فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود: متعت بك، نحن أعلم بحسن منك، إن حسنا كان معجبا والمعجب الأحمق. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد الكاغدي، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري وذكروا عنه خيرًا وفضلا صاحب غزو وجهاد، قال أبو يوسف هو يعقوب الدورقي: رأيت قوما يرفعون أمره جدا، قَال: حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن السروجي وكان رجلاً مزاملا لوكيع في عزوه وحجته، كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين قال: أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة شريك، وابن أبي ليلى، والثوري، وابن حي، وأَبُو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة: نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه، عليه نتناكح وعليه نتوارث فإن عذبنا فبذنوبنا، وإن غفر لنا فبرحمته، فقال أبو حنيفة: ليس كما تقولون، إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه، فقال بعضهم: ينفي من الكوفة، وقال بعضهم: يضرب الحد، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه، وأما الثَّوْريّ فما كلمه حتى مات، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه، قال يزيد أبو خالد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال: قد كان ذلك. حَدَّثَنَا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: الحسن بن حي ثقة مستقيم الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فعلي بن صالح أحب اليك أو الحسن بن صالح؟ فقال: كلاهما مأمونان ثقتان. أنا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأَوْزاعِيّ وهؤلاء ثقات. وسألت يَحْيى عن الحسن بن صالح، فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني مُحَمد بن علي الجوزجاني، قالَ: سَألتُ أبا عَبد الله أحمد بن حنبل عن حسن بن صالح كيف حديثه؟ فَقال: ثِقةٌ وأخوه علي ثقة، ولكنه قدم موته. أنا زكريا بن يَحْيى، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَال: قَال وكيع، حَدَّثَنا الحسن، قيل: من الحسن؟ قال: الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سَعِيد بن جُبَير، أو شبهته بسعيد بن جبير. حَدَّثني عصمة بن بجماك، قَال: حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يقول: لا يبالي من رأى الحسن بن صالح الا يرى الربيع بن خثيم. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ،حَدَّثني جعفر بن مُحَمد بن عُبَيد الله بن موسى، سمعت جَدِّي عُبَيد الله بن موسى قَال: كنتُ أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت الى قوله: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور، فقام اليه على فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده اليه. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، حَدَّثَنا أبو يزيد عَبد الرحمن بن مصعب المعني، قال: صحبت السادة سفيان الثَّوْريّ وصحبت ابني حي، يعني عَليًّا والحسن بن صالح بن حي، وصحبت وهيب بن الورد. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد سمعت أبا نعيم يقول: حَدَّثَنا الحسن بن صالح وما كان دون الثَّوْريّ في الورع والفقه. أنا الفرهاذاني عَبد الله بن مُحَمد بن سيار، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول: سَمعتُ أبا نعيم يقول: كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عيسى بن حرب الصفار، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بُكَير قال: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، سمعت عبدة بن سليمان يقول: إني أرى الله يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان، حَدَّثَنا ابن أبي الحنين، قَالَ: سَمِعْتُ أبا غسان يقول: الحسن بن صالح خير من شريك، من هنا الى خراسان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن صالح بن مسلم بن حيان، هو ابن حي الكوفي ويقال: حي لقب الهمداني أخو علي، وله أخ أَيضًا يُقَال له: منصور بن صالح روى عنه عَبد الواحد بن زياد عن صالح بن حيان الهمداني. أنا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير وَسُئِل عن الحسن فقيل له: أصحيح الحديث هو؟ فقال: كان أبو نعيم يقول: ما رأيت أحدًا الاَّ وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. سمعت الفرهاذاني يقول: سَمعتُ عباس العنبري يحكي، عن أحمد بن يُونُس قال: سأل الحسن بن صالح رجلاً عن شيء؟ فقال: لا أدري فقال: الآن حين دريت. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري، حَدَّثني عَبد الرحمن بن مطرف، قَال: كان الحسن بن حي إذا أراد أن يغلط أخا من إخوانه كتبه في الواحه ثم ناوله. قال ابنُ عَدِي: وَهو عَبد الرحيم الصواب. حَدَّثني ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن مُحَمد بن ربيعة يقول: سَمعتُ أبي يذكر عن عوف بن المُبَارك قال: ذُكِرَ الحسن وَعلي ابنا صالح عند سفيان فقال: جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض، فذكر ذاك للحسن فقال: ما أذكر هذا وإن سفيان لصادق. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل، حَدَّثَنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن موسى أبو غسان قال: ولا أعلم الا أن أبا غسان حَدَّثَنا، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن صالح يفسر هذه الآية ﴿وجعلناهم أئمة يهدونبأمرنا لما صبروا﴾ قال: عن الدنيا. ذكر ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا حسين الأشقر، حَدَّثَنا الحسن بن صالح في قوله ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾. قال: استحملوه النعال. حَدَّثَنَا الهيثم الدورقي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، حَدَّثَنا غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحسن بن صالح، عن عَبد العزيز بن رفيع؛ في قوله ﷿ ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾ قال: الصوم. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا ابن داود، حَدَّثَنا الحسن بن صالح عني، عَنِ الأَعْمَش، عَن إبراهيم قال: اغسل الماء بالماء. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي يقول: سَمعتُ عَبد الله بن داود عن الحسن بن صالح، عَنِ الأَعْمَش، عَن إبراهيم قال: اغسل الماء بالماء. قال ابن داود: وأظنني قد سمعته من الأَعْمَش. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن بُكَير بن عامر البجلي، عنِ ابن أبي نعيم عن المغيرة بن شُعْبَة، قال: توضأ النبي ﷺ ومسح على خفيه فقلت له: يا رسول اللهِ نسيت؟ قَال: لا، بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي. أخبرنا أبو يَعْلَى وأحمد بن الحسن، وَعَبد الله بن عَبد العزيز، قالوا: أخْبَرنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا الحسن بن حي، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أَن رسُول الله ﷺ كان يأتي قباء ماشيا وراكبا. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن خالد، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن جابر، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: شرب رسول الله ﷺ الفضيخ عند مسجد الفضيخ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن منصور الحاسب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن صالح الأزدي، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، عن الحسن بن صالح بن حي الهمداني من ثور همدان، عن سماك بن حرب الذهلي، عن جابر بن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من السلمين حتى تقوم الساعة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة، حَدَّثَنا يُونُس بن أرقم، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن إبراهيم بن مهاجر، وعن حكيم بن جُبَير، عن النخعي عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في جر أخضر. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد العزيز الموصلي، حَدَّثَنا مسعود بن جويرية، حَدَّثَنا مُعَافَى، عنِ ابن حكيم، عن حكيم بن جُبَير، عَن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كنت أنبذ لرسول الله ﷺ في جر أخضر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين الأشناني الكوفي، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن صالح، عن الحسن بن صالح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ، أنه قَال: لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين. أنا مُحَمد بن الحسين، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن صالح، عن الحسن بن صالح، عن سماك، عن جابر، قال: رأيتُ الخاتم بين كتفي رسول الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه بيضة حمامة، خاتم النبوة. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا أيوب بن سليمان إمام مسجد سلمية بسلمية، حَدَّثَنا سلمة بن عَبد الملك العوصي، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ أنه اعتمر في رمضان. أنا ابن سلم، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن هانئ، حَدَّثَنا أمية بن خالد الثوباني القيسي أبو عَبد الله، عن الحسن بن صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان رسول الله ﷺ يلبس قميصا قصير الكم. حَدَّثَنَا إبراهيم بن هانئ الجرجاني، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا الأسود بن عامر شاذان، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عنِ ابن أبي ليلى، عن عطاء، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته. قال الشيخ: قال لنا إبراهيم بن هانئ: قال عباس الدوري: لم يحدث بهذا الحديث أحد عن الحسن بن صالح غير الأسود بن عامر شاذان. قال ابنُ عَدِي: وهذا الذي قاله الدوري هكذا كانوا يحكمون أهل العراق على أنه حديث شاذان، ولم يبلغهم من حديث الشام عن سلمة بن عَبد الملك العوصي عن الحسن بن صالح، وَهو هذا الذي ذكرت. حَدَّثَنَاهُ أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أيوب بن سليمان إمام مسجد سلمية، حَدَّثَنا سلمة بن عَبد الملك العوصي، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عنِ ابن أبي ليلى عن عطاء، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَمْرو الرحبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن سلمة بن عَبد الملك، أخبرني عَبد الله بن سلمة، أن أباه سلمة بن عَبد الملك حدثه، عن الحسن بن صالح، عن عثمان بن موهب، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس؛ أَنَّ رجلاً من الأنصار أتى النبي ﷺ فقال: إن إمامنا ليطيل بنا الصلاة حتى أني لأصلي في مسجد بني معاوية في ظلمة الليل، فقام النبي ﷺ مغضبا حتى صعد المنبر، ثم قَال: مَا بال أقوام ينفرون عن هذا الأمر، من أمَّ الناس فليخفف، فإن فيهم الكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة. قال الشيخ: وهذا الحديث عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس في باب تخفيف الصلاة حسن غريب ما أظنه يُرْوَى الاَّ عن الحسن بن صالح. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل الدينوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن الجهم السمري، حَدَّثَنا خالد بن يزيد الأسدي، حَدَّثَنا الحسن بن حي عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، حسبته عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ عن النوح. حدثناه الحر بن مُحَمد بن إشكاب، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بكر بن عَبد الرحمن قاضي الكوفة، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عنِ ابن عقيل عن جابر، أَن النَّبيّ ﷺ نهى عن النوح. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أحمد بن بكار، حَدَّثَنا مخلد بن يزيد عن الحسن بن صالح، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل عن جابر، قَال: قَال النبي ﷺ: أيما عَبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله فهو عاهر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم العقيلي، حَدَّثَنا أحمد بنالفرات، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي عن الحسن بن صالح، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل عن جابر بن عَبد الله قال: ال مُحَمد أمته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا إسحاق يَعني ابن منصور، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن موسى يعني الجهني، عن فاطمة بنت علي، عَن أسماء بنت عميس، أَن النَّبيّ ﷺ قَال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى الاَّ أنه لا نبي من بعدي. أنا ابن عدي، وحدثنا علي بن العباس المقانعي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا علي بن عابس، عنِ ابن حي، عن علي بن الأقمر، عنِ أبي جحيفة عن النبي ﷺ قَال: أما أنا فلا آكل متكئا. حَدَّثَنَاهُ ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حَدَّثَنا عباد بن ثابت، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن علي بن الأقمر، عَن أبي جحيفة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أما أنا فلا آكل متكئا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن العلاء، حَدَّثَنا مصعب بن المقدام، عن الحسن بن صالح، عن لَيث، عَن طاووس، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام الاَّ بإزار، ومَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأكل على مائدة يدار عليها الخمر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبي عن الحسن بن صالح، عن عَبد الله بن عيسى، عن عطاء، وليس بابن أبي رباح، عَن أبي أسيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ادهنوا بالزيت، فإنه من شجرة مباركة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عَن أبي ربيعة عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال النبي ﷺ: أشتاق بالجنة الى ثلاثة: علي وعمار وبلال. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن طريف، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا أبي عن الحسن بن صالح، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا القاسم بن مُحَمد بن حماد، حَدَّثَنا أبو بلال الأشعري، حَدَّثَنا حصين بن ذيال الجعفي، وَهو خال أحمد بن عثمان بن حكيم قال: جَاء رجل الى الحسن بن صالح فقال له: أمسح على الخفين؟ قَال: نَعم، قال: فإذا قَال لي الله ﵎؟ قال: قل: أمرني الحسن بن صالح، قال: فإذا قال لك؟ قال: أقول: أمرني منصور، قال: فإذا قال لمنصور؟ قال: يقول: أمرني إبراهيم، قال: فإذا قال لإبراهيم؟ قال: يقول: أمرني همام، قال: فإذا قال لهمام؟ قال: يقول: أمرني جرير، قال: فإذا قال لجرير؟ قال: يقول: أمرني رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا أبو ربيعة عَبد العزيز بن مُحَمد بن ربيعة الزواني، حَدَّثَنا مصعب بن المقدام، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ؛ لقدرأيته يذبحهما بيده واضعا على صفاحهما قدمه، يسمي ويكبر، كبشين أملحين أقرنين. حَدَّثَنَا أحمد بن هارون البرديجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن علي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سلمة العوصي عن الحسن بن صالح، عن شُعْبَة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: من قتل عبده قتلناه، ومَنْ جدع عبده جدعناه. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثَنا الحسن القطواني، حَدَّثَنا عباد بن ثابت، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن شُعْبَة، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: جار الدار أحق بالدار. قال الشيخ: وهذا حديث عزيز عن شُعْبَة، وكان يقال: إنه تفرد به أبو الوليد عن شُعْبَة، وهذا الحسن بن صالح قد رواه أَيضًا. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، وأَبُو عَرُوبة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى الأزدي، حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن شُعْبَة، عَن عَبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس على المسلم في عبده، ولا في فرسه صدقة. حَدَّثَنَاهُ ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن عَبد الله بن دينار، عن سليمان يَعني ابن يسار، عن عراك بن مالك، عَن أبي هريرة قال: ليس على المسلم في عبده، ولا في فرسه صدقة. قال الحسن: وزعم شُعْبَة ذاك البصري أنه عن النبي ﷺ. قال الشيخ: وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ، فعند سلمة بن عَبد الملك العوصي عنه نسخة، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة، وعند يَحْيى بن فضيل عنه نسخة، وأحمد بن يُونُس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده، وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور وأَبُو نعيم عنه روايات، وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أجد له حديثًا منكرا مجاوز المقدار، وَهو عندي من أهل الصدق. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ١٤٣)]. • الْحسن بن صَالح بن صَالح بن حَيّ بن مُسلم بن حَيَّان الهَمدَانِي الكُوفِي، أبو عبد الله. قَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى وَلَا عبد الرَّحْمَن حَدثا عَن الحسن بن صَالح بِشَيْء قطّ. وَقَالَ الفلاس: سَأَلت عبد الرَّحْمَن عَن حَدِيث من حَدِيث الحسن بن صَالح فَأبى أَن يحدثني بِهِ، وَكَانَ حدث عَنهُ ثمَّ تَركه. قَالَ: وَذكره يحيى فَقَالَ: لم يكن (بالسكة). وَقَالَ أبو نعيم: دخل الثَّوْريّ يَوْم الجُمُعَة فَإِذا الحسن بن صَالح يُصَلِّي، فَقَالَ: نَعُوذ بِاللَّه من خشوع النِّفَاق. وَأخذ نَعْلَيْه فتحول الى سَارِيَة أُخْرَى. وَقَالَ البُخَارِيّ: الحسن بن صَالح سمع سماك بن حَرْب، قَالَ أبو نعيم: مَاتَ سنة ١٦٩. وَقَالَ أَحْمد بن سُلَيْمَان عَن وَكِيع: ولد سنة مائَة. وَقَالَ أَحْمد بن يُونُس: لَو لم يُولد الحسن بن صَالح كَانَ خيرا لَهُ، يتْرك الجُمُعَة، وَيرى السَّيْف، جالسته عشرين سنة فَمَا رَأَيْته رفع رَأسه الى السَّمَاء، وَلَا ذكر الدُّنْيَا.وَقَالَ عبد الله بن دَاوُد: إِن حسنا كَانَ معجبا، والمعجب الأحمق. وَمرَّة قَالَ: لم يكن بِشَيْء. وَقَالَ ابْن معِين: الحسن بن حَيّ ثِقَة مُسْتَقِيم الحَدِيث. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: ف " عَليّ بن صَالح " أحب اليْك أَو " الحسن بن صَالح "؟ فَقَالَ كِلَاهُمَا مأمونان [ثقتان]. وَمرَّة قَالَ: يكْتب رَأْي الحسن بن صَالح ورأي الأَوْزَاعِيّ، وَهَؤُلَاء ثِقَات. وَقَالَ أَحْمد: ثِقَة، وَأَخُوهُ عَليّ ثِقَة، وَلكنه قدم مَوته. وَقَالَ وَكِيع: لَا يُبَالِي من رأى الحسن بن صَالح أَن لَا يرى الرّبيع بن خثيم. وَقَالَ عبيد الله بن مُوسَى: كنت أَقرَأ على عَليّ بن صَالح، فَلَمَّا بلغت على قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تعجل عَلَيْهِم﴾ [مَرْيَم:] سقط الحسن بن صَالح يخور كَمَا يخور الثور، فَقَامَ اليْهِ عَليّ فرفعه، وَمسح وَجهه، ورش عَلَيْهِ المَاء، وأسنده اليْهِ. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مُصعب: صَحِبت السَّادة: سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْني حَيّ عليا وَالْحسن. وَقَالَ أبو نعيم: وَمَا كَانَ الحسن بن صَالح دون الثَّوْريّ فِي [الْوَرع و] (الْقُوَّة). وَقَالَ: كتبت عَن ثمانمائة مُحدث، فَمَا رَأَيْت أفضل من الحسن بن صَالح. وَقَالَ يحيى بن بكير: قُلْنَا لِلْحسنِ بن صَالح: صف غسل المَيِّت لنا. فَمَا قدر عَلَيْهِ من البكاء. وَقَالَ عَبدة بن سُلَيْمَان: إِنِّي أرى الله يستحيي أَن يعذب الحسن بن صَالح. وَسُئِلَ ابْن نمير عَن الحسن بن صَالح فَقيل لَهُ: أصحيح الحَدِيث هُوَ؟ فَقَالَ: كَانَ أبو نعيم يَقُول: مَا رَأَيْت أحدا الا وَقد غلط فِي شَيْء غير الحسن بن صَالح. وَقَالَ ابْن عدي: لِلْحسنِ بن صَالح قوم يحدثُونَ عَنهُ بنسخ، فَعِنْدَ سَلمَة بن عبد الملك (العوصي) عَنهُ نُسْخَة، وَعند أبي غَسَّان مَالك بن إِسْمَاعِيل عَنهُ نُسْخَة، وَعند يحيى بن فُضَيْل عَنهُ نُسْخَة، وَأحمد بن يُونُسيحدث عَنهُ بمقاطيع، وَعند مُصعب بن الْمِقْدَام وَإِسْحَاق بن مَنْصُور وَأبي نعيم عَنهُ رِوَايَات، وَغَيرهم قد رووا عَنهُ أَحَادِيث صَالِحَة مُسْتَقِيمَة، وَلم أجد حَدِيثا مُنْكرا جَاوز المِقْدَار، وَهُوَ عِنْدِي من أهل الصدْق. [مختصر الكامل (ص ٢٦٥)]. • الحسن بن صالح بن حي الفقيه. صدوق معروف بالتشيع. [ديوان الضعفاء (ص ٨١)]. • الحسن بن صالح بن حي الفقيه. وثقه ابن معين وغيره وتكلم فيه لتشيعه. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً يتجاوز المقدار، وكان يترك الجمعة. [المغني في الضعفاء (بخ م عه (١/ ٢٤٩)]. • الحسن بن صالح بن صالح بن حي، الفقيه [م،]. أبو عبد الله الهمداني الثوري، أحد الأعلام. وقيل: هو الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان. روى عن سماك بن حرب، وقيس بن مسلم، وطائفة. وعنه: يحيى بن آدم، وأحمد بن يونس، وعلي بنالجعد، وخلق. فيه بدعة تشيع قليل، وكان يترك الجمعة. قال زافر بن سليمان: أردت الحج، فقال لى الحسن بن صالح: إن لقيت الثوري فأقرئه منى السلام، وقل: إنا على الامر الأول. فلقيت سفيان فأبلغته، قال: فما بال الجمعة! فما بال الجمعة! وقال خلاد بن يحيى: قال لى سفيان: الحسن بن صالح سمع العلمويترك الجمعة. وقال عبد الله بن إدريس الأودي: ما أنا وابن حي لا نرى جمعة ولا جهادا. وقال أبو نعيم: ذكر ابن حي عند الثوري، فقال: ذاك يرى السيف على الأمة - يعني الخروج على الولاة الظلمة. وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى الحسن بن حي. وقال أحمد بن يونس: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له، يترك الجمعة، ويرى السيف، جالسته عشرين سنة، فما رأيته رفع رأسه الى السماء، ولا ذكر الدنيا. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هو أثبت من شريك. وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن. وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه، وعبادة وزهد. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن ابن حي بشيء قط. وقال الفلاس: حدث عنه ابن مهدي ثم تركه. وذكره يحيى فقال: لم يكن بالسكة. وقال أبو نعيم: دخل الثوري يوم الجمعة، فرأى الحسن بن صالح يصلى، فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحول الى سارية أخرى. وقال أبو نعيم: سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شئ أقل من اللسان. وقال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن صالح - وما كان بدون الثوري في الورع والقوة. وقال أبو نعيم: كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح. وقال يحيى بن أبي بكير: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء. وقال عبدة بن سليمان: إني أرى الله يستحى أن يعذب الحسن بن صالح. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: قال أبو نعيم: ما رأيت أحدا الا وقد غلط في شئ غير الحسن بن صالح. وقال ابن عدي - في ترجمته: ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار، وهو عندي من أهل الصدق. وقال عبد الله بن موسى: كنت أقرأ على [على أخي. الحسن] بن صالح، فلما بلغت: " فلا تعجل عليهم " سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور، فقام اليه أخوه فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده اليه. قال أحمد: ثقة، وأخوه ثقة. ولد الحسن سنة مائة، ومات سنة تسع وستين ومائة. وذكره العقيلي، قال أبو أسامة: سمعت زائدةيقول: ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان، وما يجد أحدا يصلبه. قلت: يعني لكونه يرى السيف. وقال أبو صالح الفراء: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي. قلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق! أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم، أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا، فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم. عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو معمر، قال: كنا عند وكيع، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح أمسكنا أيدينا، فلم نكتب، فقال: ما لكم لا تكتبون حديث حسن؟ فقال له أخى بيده - هكذا - يعني أنه كان يرى السيف، فسكت وكيع. وقال الأشج: سمعت ابن إدريس - وذكر له صعق الحسن بن صالح - فقال: تبسم سفيان أحب الينا من صعق الحسن بن صالح. وقال الفلاس: سألت ابن مهدي عن حديث حسن بن صالح فأبى أن يحدثني به، وقال: قد كان ابن مهدي يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم تركه. وقال وكيع: كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء. فكل واحد يقوم ثلاثا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما، ثم مات على فقام الحسن الليل كله. وعن أبي سلميان الدارانى قال: ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ابن صالح، قام ليلة بعم يتساءلون، فغشى عليه، فلم يختهما الى الفجر. وقال الحسن بن صالح: ربما أصبحت وما معي درهم، وكأن الدنيا قد حبزت لى. وعنه قال: إن الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير، يريد بها بابا من الشر. وعنه: أنه باع مرة جارية فقال: إنها تنخمت عندنا مرة دما. وقال وكيع: هو عندي إمام. فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان، فقال: أفتترحم أنت على الحجاج؟ قلت: هذا التمثيل مردود غير مطابق. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥٤)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
703056
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:3245
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الْحسن بن صَالح بن صَالح بن حَيّ بن مُسلم بن حَيَّان، أبو عبد الله الهَمدَانِي الكُوفِي — shamela-10438 · Hadith Research Library