Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن زياد اللؤلؤي الأنصاري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1984, entry [3221]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1984, entry [3221]Open original source
٣٠٧٨ - الحسن بن زياد اللؤلؤي الأنصاري • الحسن بن زياد اللؤلؤي الأنصاري. (أسد بن عمرو. وأبو يوسف. ومحمد بن الحسن. واللؤلؤي: قد فرغ الله منهم). [أحوال الرجال ص ١٢٠)])]. • حسن بن زياد اللؤلؤي. ليس بثقة ولا مأمون. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٦٠)]. • الحَسَنُ اللُّؤْلُؤِيُّ. كَذَّابٌ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٦)]. • الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤي. مِن أَصحاب نُعمانَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين سُئِل عن الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤي، فقال: كان ضَعيف الحَديث. حدثني مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤي، فقال: لَيس بِشَيء. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف الدُّوري، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: قال لي يَعلَى: اتَّق اللُّؤلُؤيَّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: قُلت ليَزيد بن هارون: ما تَقول في الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤيِّ؟ فقال: أَوَمُسلم هو؟. حدثني مُحمد بن أبي عَتاب المُؤَدِّبُ، قال: حَدثني أَحمد بن سِنان القَطاني، قال: حَدثني هَيثَم بن مُعاوية، قال: سمعتُ مُحمد بن إِسحاق الأَزرَق يقول: كُنا عِند شريك بالكوفة، فَجاء رَجُل خُراساني رَث الهَيئَة، فقال: يا أَبا عَبد الله، قَد فَنيَت نَفَقَتي ولَيس عنديشَيء، وها هُنا مَن يَعرِف ما أَقُولُ، فَكَأَن شريكًا رَق لَه، فقال: مَن يَعرِفُكَ؟ قال: الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤي، وحَماد بن أبي حَنيفَةَ، قال: لَقَد عَرَفت شرا، لَقَد عَرَفت شرا. حدثني الفَضل بن عَبد الله الجُوزَجاني، قال: حَدثنا قُتَيبَة بن سَعيد، أبو رَجاء، قال: كُنا عِند شريك وهو يُملي عَلَينا، إِذ جاء الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤيّ، فَقَعَد في آخِر المَجلس وغَطَّى رَأسَهُ، فَبَصر به شريك، فقال: إِنّي أَجِد ريح الأَنباط، ثُم رَمَى بِبَصره نَحوهُ، قال: فَقام الحَسن بن زياد فَذَهَبَ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن رافِع النَّيسابُوري، قال: كان الحَسن بن زياد اللُّؤلُؤي يَرفَع رَأسَه قَبل الإِمام ويَسجُد قَبلَه، قال: وسمعتُه يقول: اليس قَد جاء الحَديث: مَن قَطَع سِدرَةً صَوَّب الله رَأسَه في النار، أَرَأَيتُم إِن قَطَع نَخلَةً؟ قالُوا: إِنما جاء الحَديث في السِّدرَة، قال: فَمَن قَطَع نَخلَةً صَوَّب الله رَأسَه في النار، مَرَّتَينِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: حَسن بن زياد اللُّؤلُؤيّ، كَذابٌ. حدثني إِدريس بن عَبد الكَريم المُقرِئُ، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل، قال: كُنا عِند وكيع، فَقيل لَه: إِن السَّنَة مُجدِبَة، فقال: وكَيف لا تُجدِب، وحَسن اللُّؤلُؤي قاضٍ، وحَماد بن أبي حَنيفَةَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٩٣)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن الحسن بن زياد اللؤلؤي فقال: كذوب ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: الحسن اللؤلؤي كذاب. حَدَّثَنا ابن سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ الحضرمي يقول: سَمعتُ ابن نُمَير يقول: الحسن بن زياد اللؤلؤي يكذب على ابن جريج. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن حميد الرازي يقول: ما رأيت أسوأ صلاة من الحسن بن زياد اللؤلؤي. أنا ابن حماد، حَدَّثني إبراهيم بن الاصبغ عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي قال: كتبت عن الحسن بن زياد كتبه، وكنت لزمته فرأيته يومًا في الصلاة وغلام أمرد الى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده الى خد الغلام فقرصه وَهو ساجد ففارقته، وجعلت على نفسي الا أحدث عنه بشَيْءٍ أبدا. قال ابنُ عَدِي: وأخبرني بعض أصحابنا عَن أبي علي الحافظ البلخي، عن الحسين بن مُحَمد الجريري، قال: رأيتُ الحسن بن زياد يلعب بزب صبي. وقال أبو علي البجلي، حَدَّثَنا أبو الدرداء المروزي عن محمود بن غيلان يقولُ: سَألتُ يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال: أمسلم هو؟ قَال: فَقال يَعْلَى بن عُبَيد: اتقه، يعني الحسن اللؤلؤي. سمعت أبا جعفر النسائي بمصر يقول: سمعت فهد بن سليمان يقول: سَمعتُ البويطي يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: قَال لي الفضل بن الربيع: أنا أشتهي أن أسمع مناظرتك واللؤلؤي، قال: فقلت له: ليس هناك، قَال: فَقال: أنا أشتهي ذلك، قال: فقلت: متى شئت، قال: فأرسل الي فحضرني رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع الى قولي فاستتبعته، وأرسل الى اللؤلؤي فجاء، فأتينا بطعام فأكلنا ولم يأكل اللؤلؤي، فلما غسلنا أيدينا قال له الرجل الذي كان معي: ماتقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته قال: فما حال الطهارة؟ قال: بحالها، قال: فقال له: فما تقول فيمن ضحك في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته وطهارته، قال: فقلت: قذف المحصنات في الصلاة أيسر من الضحك في الصلاة؟ قال: فأخذ اللؤلؤي نعله وقام، قال: فقلت للفضل: قد قلت لك إنه ليس هناك. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بن مُحَمد بن حمزة أبو الحسن الجرجاني، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله النيسابوري، حَدَّثَنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة، حَدَّثَنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن موسى بن وردان، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من مات مريضا مات شهيدا. قال إبراهيم: فلقيت الحسن بن زياد، فأول شيء سألته عن هذا الحديث فحدثني عنِ ابن جُرَيج بمثل ما كان، حَدَّثَنا به خلف بن أيوب، وهذا الحديث يرويه ابن جُرَيج، عَن إبراهيم بن أبي يَحْيى عن موسى بن وردان، ويقول إبراهيم بن أبي عطاء: هكذا يسميه، فإذا روى ابن جُرَيج عَن موسى هذا الحديث يكون قد دلسه. قال الشيخ: وللحسن بن زياد أحاديث، وليست صنعته الحديث فيدري ما يحدث عَمَّن حدثه، والكلام فيه وعليه فضل، وَهو ضعيف كما ذكره ابن نُمَير وغيره أنه كان يكذب على ابن جريج. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ١٦٠)]. • الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي. قَالَ ابن معِين: كَذَّاب. وَقَالَ ابْن نمير: يكذب على ابْن جريج. وَقَالَ أبو حَفْص السَّعْدِيّ: سَمِعت مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ يَقُول: مَا رَأَيْت أَسْوَأ صَلَاة من الحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي. وَقَالَ الحسن الرهاوي: كتبت عَن الحسن بن زِيَادكتبه وَلَزِمتهُ، فرأيته يَوْمًا فِي الصَّلَاة وَغُلَام أَمْرَد الى جَانِبه فِي الصَّفّ، فَلَمَّا سجد مد يَده الى خد الغُلَام فقرصه وَهُوَ ساجد، ففارقته وَجعلت على نَفسي أَن لَا أحدث عَنهُ أبدا. وَقَالَ الحُسَيْن بن مُحَمَّد الجريرِي: رَأَيْت الحسن بن زِيَاد يلْعَب .. وَقَالَ مَحْمُود بن غيلَان: سَأَلت يزِيد بن هَارُون عَن الحسن اللؤْلُؤِي، فَقَالَ: أمسلم هُوَ؟. وَقَالَ يعلى بن عبيد: أثقة؟ يَعْنِي الحسن. وَقَالَ البُوَيْطِيّ: قَالَ الشَّافِعِي: قَالَ لي الفضل بن الرّبيع: أَنا أشتهي أَن أسمع مناظرتك للؤلؤي. فَقلت لَهُ: لَيْسَ هُوَ هُنَاكَ. فَقَالَ: أَنا أشتهي ذَلِك. فَقلت لَهُ: مَتى شِئْت. قَالَ: فَأرْسل اليّ فحضرني رجل مِمَّن كَانَ يَقُول بقَوْلهمْ ثمَّ رَجَعَ الى قولي، فاستتبعته، فَأرْسل الى اللؤْلُؤِي فجَاء، فأتينا بِطَعَام، فأكلنا وَلم يَأْكُل اللؤْلُؤِي، فَلَمَّا غسلنا أَيْدِينَا قَالَ لَهُ الرجل الذِي معي: مَا تَقول فِي رجل قذف مُحصنَة فِي الصَّلَاة؟ قَالَ: بطلت صلَاته. قَالَ: فَمَا حَال طَهَارَته؟ قَالَ: بِحَالِهَا. قَالَ: فَمَا تَقول فِيمَن ضحك فِي الصَّلَاة؟ قَالَ: بطلت صلَاته وطهارته فَقَالَ لَهُ: فقذف المحصنة فِي الصَّلَاة أيسر من الضحك فِي الصَّلَاة، قَالَ: فَأخذ اللؤْلُؤِي نَعْلَيْه وَقَامَ، فَقلت للفضل: قد قلت لَك: إِنَّه لَيْسَ هُنَاكَ. وَقَالَ ابْن عدي: وللؤلؤي أَحَادِيث، وَلَيْسَ صَنعتهالحَدِيث فيدري مَا يحدث بِهِ عَمَّن يحدثه وَالْكَلَام فِيهِ وَعَلِيهِ فضل، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكره ابْن نمير وَغَيره أَنه كَانَ يكذب على ابْن جريج!. [مختصر الكامل (ص ٢٦٧)]. • حسن بن زياد اللؤلؤي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٨٧)]. • الحسن بن زياد. حدثنا عبد الله بن البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، قال: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في اللؤلؤي الحسن بن زياد؟ فقال: أو مسلم هو؟!!. وقال ابن معين: حسن اللؤلؤي، كذاب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١١٥)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي. يروي عن أبي حنيفة. ضعفه أحمد. وقال يحيى: كذوب ليس بشيء. وقال مرة: كذاب خبيث. وكذلك قال النسائي، وقال: لا يكتب حديثه. وقال أبو داود: كذاب غير ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف ليس بثقة ولا مأمون. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٠٢)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي. كذبه ابن معين، وأبو داود في الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٨٠)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي الفقيه. عن ابن جريج كذبه ابن معين وأبو داود. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٤٨)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي. عن ابن جريج وغيره، وتفقه على أبي حنيفة. روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدوري، عن يحيى بن معين: كذاب. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يكذب على ابن جريج، وكذا كذبه أبو داود، فقال: كذاب غير ثقة. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال محمد بن حميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه. البويطي، سمعت الشافعي يقول: قال لى الفضل بن الربيع: أنا أشتهي مناظرتك واللؤلؤي. فقلت: ليس هناك. فقال: أنا أشتهي ذلك. قال: أنا أشتهي ذلك. قال: فأحضرنا وأتينا بطعام. فأكلنا. فقال رجل معي له: ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته. قال: وطهارته؟ قال: بحالها. فقال له: قذف المحصنات أيسرمن الضحك في الصلاة؟ قال: فأخذ اللؤلؤي نعليه وقام. فقلت للفضل: قد قلت لك: إنه ليس هناك. وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله. مات سنة أربع ومائتين، وكان رأسا في الفقه. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٥٠)].• الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي. عنِ ابن جريج، وَغيره. وتفقه على أبي حنيفة. روى أحمد بن أبي مريم وعباس الدوري عن يحيى بن مَعِين كذاب. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يكذب على ابن جريج وكذا كذبه أبو داود فقال كذاب غير ثقة. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بثقة، وَلا مأمون. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال محمد بن حميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه. البويطي سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الربيع: أنا أشتهي مناظرتك واللؤلؤي فقلت: ليس هناك فقال: أنا أشتهي ذلك قال: فأحضرنا وأتينا بطعام فأكلنا فقال رجل معي له: ما تقول في رجل قهقه في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته قال: فطهارته قال: وطهارته قال: فما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته قال: فطهارته قال: بحالها فقال له: قذف المحصنات أشد من الضحك في الصلاة قال: فأخذ اللؤلؤي نعليه وقام فقلت للفضل: قد قلت: لك إنه ليس هناك. وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله. مات سنة ٢٠٤ وكان رأسا في الفقه. انتهى. وقال النضر بن شميل لرجل: كتب كتب الحسن بن زياد لقد جلبت الى بلدك شرا، لقد جلبت الى بلدك شرا. وقال جزرة: ليس بشيء لا هو محمود عند أصحابنا، وَلا عندهم يعني أصحابه قيل له بأي شيء تتهمه قال بداء سوء وليس هو في الحديث بشيء. وقال أبو داود: عن الحسن بن علي الحلواني رأيت اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد. قال أبو داود: هو كذاب غير ثقة، وَلا مأمون. وقال أبو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي كان على طرف لسانه: ابن جريج عن عطاء. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد الى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده الى خد الغلام فقرصه ففارقته فلا أحدث عنه. وقيل ليزيد بن هارون: ما تقول في اللؤلؤي؟ فقال: أو مسلم هو؟. وقال يعلى بن عُبَيد: اتق اللؤلؤي. وقال ابن أَبِي شيبة: كان أبو أسامة يسميه الخبيث. وقال يعقوب بن سفيان والعقيلي والساجي: كذاب. وقال النَّسَائي: ليس بثقة، وَلا مأمون. قلت: ومع ذلك كله فأخرج له أبو عوانة في مستخرجه والحاكم في مستدركه. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. [لسان الميزان (٣/ ٤٨)]. • الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي. كذبه ابْن معِين وَأَبُو دَاوُد وَغَيرهمَا. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٩)]. • الحسن بن زياد اللؤلؤي: كذبه ابن معين. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
703034
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:3221
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate