page 1907, entry [3123]Open original source
٢٩٨٣ - حزور أبو غالب البصري • حزور أبو غَالب. من أهل البَصرة. يُقَال: أعْتقهُ عبد الرَّحْمَنِ بن الحَضرمِيّ، وَقَدْ قيل: إِنَّه مولى خَالِد بن عَبْد اللَّهِ القَسري. يَرْوِي عَن أَبِي أُمَامَة وَقَدْ رَآهُ بِالشَّام. روى عَنهُ: ابن عُيَيْنَة، والحمادان. مُنكر الحَدِيث عَلَى قلته، لَا يَجُوز الاحتجاج بِهِ الا فِيمَا يُوَافق الثِّقَات، وَهُوَ صَاحب حَدِيث الخَوَارِج. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٦٧)].• حزور أبو غالب. سمعتُ ابن حماد يقول: أبو غالب يروي عَن أبي أمامة ضعيف، ذكره عن النسائي. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن المُبَارك، قَالَ: سَمِعْتُ قريش بن حيان العجلي، عَن أبي غالب، سمعت أم الدرداء؛ أن رسول الله ﷺ آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن المُبَارك، حَدَّثَنا عَبد الوارث، عن عَبد العزيز بن صهيب، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة؛ أن النبي ﷺ كان يصلي ركعتين بعد الوتر وَهو جالس، يقرأ فيهما: ﴿إذا زلزلت﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن الحسين العمي، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة؛ أن رجلاً قال عند الجمرة الأولى: يا رسول اللهِ أي الجهاد أفضل؟ فأعرض رسول الله ﷺ ثم قال عند الجمرة الوسطى: يا رسول اللهِ أي الجهاد أفضل؟ فأعرض رسول الله ﷺ فلما رمى جمرة العقبة وضع رجله في العرز قال: أين السائل؟ قَال: فَقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول اللهِ قال: أفضل الجهاد من قال كلمة الحق عند سلطان جائر. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة؛ أن رسول الله ﷺ أقبل من خيبر ومعه غلامان، فوهب أحدهما لعلي وقال: لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة، وقد رأيته يصلي، فقلبنا من خيبر وأعطى أبا ذر غلاما وقال: استوص به معروفا، فأعتقه أبو ذر، فقال له رسول الله ﷺ: ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟ قال: أمرتني أن أستوصي به معروفا فأعتقته. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن حسين الخراساني، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة قال: استضحك رسول الله ﷺ فقيل له: يا رسول اللهِ ما يضحكك؟ قال: عجبت لأقوام يساقون الى الجنة مقرنين في السلاسل. وبإسناده؛ عَن أبي أمامة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن لله عند كل فطر عتقاء من النار. قال الشيخ: وحسين المذكور في هذا الحديث هو حسين بن واقد وهذان الحديثان عَنِ الأَعْمَش لا أعلم يرويهما غير عَبد الله بن نمير. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال: قرأت على الأَعْمَش قَال: فَقال: قم فما رأيت علجا أقرأ منك. وأبو غالب قد روى عَن أبي أمامة حديث الخوارج بطوله وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة، وَهو حديث معروف به، ولأبي غالب غير ما ذكرت من الحديث، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٩٦)]. • حزور أبو غَالب. يروي عَن أبي أُمَامَة، ضَعِيف - قَالَه النَّسَائِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَلم أر فِي أَحَادِيثه حَدِيثاً مُنْكراً جداً، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٣٠٠)]. • حزور أبو غالب البصري. يروي عن أبي أمامة.قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به الا فيما يوافق الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩٨)]. • حزوَّر - بتشديد الواو- أبو غالب. عن أبي أمامة. قال ابن حبان: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٧٧)]. • حزور أبو غالب. عن أبي أمامة. قال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج به. [المغني في الضعفاء (د ت (١/ ٢٤٢)]. • حزور أبو غالب. [د، ت]. عن أبي أمامة. ضعفه النسائي. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقد صحح له الترمذي. وقيل: اسمه سعيد، يأتي في الكنى أيضاً. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٧)].