page 1728, entry [2871]Open original source
٢٧٤٣ - الحارث بن عبد الله، أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي • الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الأعور الكوفي. عن علي. قال ابن يونس: عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ أنه اتهم الحارث. وقال بعضهم: الحارث بن عُبَيْد. [الضعفاء للبخاري(ترجمة رقم (٦١)]. • الحارث بن عبد الله الهمداني الحوتي الأعور. قال إبراهيم: الحارث بن عبد الله الهمداني: روي عن الشعبي أنه كذبه. اتُّهم. كان يقول: «تعلمت القرآن في سنتين، والوحي في ثلاث سنين». وابن عباس يقول: «لا وحي الا ما بين اللوحين»، وأجمع على ذلك المسلمون، وقد قال رسول الله ﷺ: «سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ [ص:] اللَّهُ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ»، منهم «الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ». وأمر الحارث في حديثه بَيِّنٌ عند من لم يُعْمِ الله قلبه. وقد روى عن علي تَشَهُّداً خالف فيه الأمة، قال: «كان يقول بسم الله خير الأسماء، التحيات لله، ما طاب فلله وما خبث فلغيره، أشهد أن لا اله الا الله وأنَّ محمداً عبده ورسوله، أشهد أنه نعم الرب ونعم الرسول محمد السلام، على نبي الله السلام، على أنبياء الله السلام، على المؤمنين والمؤمنات من غاب منهم ومن شهد»، ونحو هذا. والتشهد عن ابن مسعود وأبي موسى وابن عباس كأنهم تكلموا بلسان واحد عن النبي ﷺ محفوظ مشهور. حدثني عبد الله بن الربيع حدثنا يحيى بن آدم نا المفضل بن مهلهل عن مغيرة عن الشعبي «أنه كان يشهد بالله أن الحارث الأعور أحد الكذابين». ثم الشائع في أهل الحديث أن أبا إسحاق لم يسمع منه الا ثلاثةأو أربعة. سمعت ابن حنبل يقول: «كَانَ أبو إِسْحَاقَ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ الحَارِثِ، فَوَقَعَ حَديثُه اليْه». ويقولون: لم يسمع من الحارث الا ثلاثة أو أربعة. سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قال أحمد كلاماً هذا معناه. [أحوال الرجال (ص ٢٨)]. • الحارث بن عبد الله الأعور. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٥٧)]. • الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي. وذكرت ل أبي زُرْعَة [حديثًا] عن علي، فقال: إنما رواه الحارث. فقلت ما شأن الحارث؟ فقال: حَدَّثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، حَدَّثنا جَرِير، عن مُغِيْرَة، عن الشِّعَبْي، قال: حدثني الحارث الأعور، وكان كذابًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥١٠)]. • حارث بن عبد الله الأعور. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١١٦)]. • الحارِث بن عبد الله الهَمداني الخارِفي الأَعورُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا أبو أُسامَة، قال: حَدثني مُفَضَّل بن مُهَلهَل، قال: حَدثني مُغيرَةُ، قال: سمعتُ الشَّعبي يقول: حَدثني الحارِث الأَعور وأَنا أُشهِد، أَنه أَحَد الكاذِبينَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى بن آدَم، قال: حَدثنا مُفَضَّلٌ، عن المُغيرَة، عن الشَّعبي، قال: كان يقول: هو يَشهَد أَنَّ الحارِث الأَعور أَحَد الكَذابَينَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا عَبد الله بن الجَراح، قال: حَدثنا جَريرٌ، عن المُغيرَة، عن الشَّعبي، قال: حَدثني الحارِث الأَعورُ، وأَشهَد أَنه كان كَذابًا. حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا طاهِر بن أبي أَحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَمّي الفُضَيل بن الزُّبَير، قال: أَخبَرني أبو عُمر البَزارُ، قال: سمعتُ الشَّعبي يقول: حَدثني الحارِث الأَعور،وكان والله كَذابًا. حدثني آدَم بن مُوسى، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: الحارِث بن عَبد الله، ويُقال: ابن عُبَيد، وكُنيَتُهُ: أبو زُهَير، كَناه النَّضر بن شُمَيل، عن يُونُس بن أبي إِسحاق، وهو الحارِث الخارِفي الكُوفي الهَمدانيُّ. حدثنا أَحمد بن يُونُس، عن زائِدَة، عن مُغيرَة، عن إِبراهيم: أَنه اتَّهَم الحارِثَ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، عن مُحَمد بن شَيبة الضَّبّي، عن أَبي إِسحاق، قال: زَعَم الحارِث الأَعور، وكان كَذُوبًا. أخبرنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا يُوسُف بن مُوسى، قال: سمعتُ جَريرًا يقول: كان الحارِث الأَعور زَيفًا. حدثنا يَحيَى بن عُثمان، حَدثنا نُعيم بن حَماد، حَدثنا أبو أُسامَة، عن سَلمان المُؤَذِّن، وكان لا بَأس به، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن مُؤَذِّن بَكيل، قال: سمعتُ مُرَّة، قال: قال لي الحارِثُ: إِنه لَيس عندي أَحَد مِثلَك، فاعلَم أَنّي تَعَلَّمت القُرآن في سَنَة، وتَعَلَّمت الوحي في كَذا وكَذا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا أبو أُسامَة، عن سُفيان، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن سَلمان المُؤَذِّن، عن مُرَّة، قال: قال لي الحارِثُ: يُقال: إِنَّك عندي بِمَنزِلَة أَبي، تَعَلَّمت القُرآن في سَنَة، والوحي في كَذا وكَذا، قال أَبي: لا أَدري سُفيان الثَّوريَّ، أَو ابن عُيَينةَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: أَخبَرنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد، قال: حَدثنا سُفيان بن عُيَينة، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن مُؤَذِّن بَكيل، عن مُرَّة، قال: قال الحارِثُ: تَعَلَّمت القُرآن في سَنَة، وتَعَلَّمت الوحي في ثَلاث سِنينَ. قال عَلي: وسمعت هَذا الحَديث مِن يَحيَى قَبل أَن أَخرُج الى مَكَّة الخَرجَة التي أَقَمت عِند سُفيان، فَلا أَدري لم لَم أَسأَل عنه، نَسيتُهُ، أَو تَرَكتُه عَمدًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا يَحيَى بن آدَم، عن جَرير، عن مُغيرَة، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، قال: قَرَأت القُرآن في سَنَتَين، يَعني: تَعَلَّمتُهُ، قال: فقال الحارِث الأَعورُ: القُرآن هَيِّن، الوحي أَشَد مِن ذَلكَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أبو بَكر بن خَلاد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: سمعت سُفيان، يقول: كُنا نَعرِف فَضل حَديث عاصِم بن ضَمرَة على حَديث الحارِثِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا بُندار، قال: أَخَذ يَحيَى وعَبد الرَّحمَن القَلَم مِن يَدي، فَضربا على نَحو مِن أَربَعين حَديثًا مِن حَديث الحارِث عن عَليّ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا جَرير، عن حَمزة الزَّيات، قال: سَمِع مُرَّة الهَمَداني مِن الحارِث الأَعور شَيئًا، فَأَنكَرَهُ، فقال لَه: اقعُد حَتَّى أَخرُج اليكَ، فَدَخَل مُرَّة الهَمداني واشتَمَل على سَيفِه، وأَحَس الحارِث بِالشر فَذَهَبَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن أَبي إِسحاق، عن الحارِث، عن عَليٍّ، غَير أَنَّ يَحيَى حَدثنا يَومًا عن شُعبة، عن أَبي إِسحاق، عن الحارِث، عن عَلي، قال: لا يَجِد عَبد طَعم الإيمان حَتَّى يُؤمِن بِالقَدَر خَيرِه وشره، فقال: هَذا خَطَأ مِن شُعبة، حَدثنا سُفيان، عن أَبي إِسحاق، عن الحارِث، عن عَبد الله، وهو الصَّوابُ، وكان يَحيَى يُحَدِّث عن الحارِث مِن حَديث أَبي إِسحاق، عن عَبد الله بن مُرَّة، عن الحارِثِ. حدثني عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه، قال: حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب، قال: سأَلت عَلي بنالمَديني، عن عاصِم بن ضَمرَة، والحارِث، فقال لي: الحارِث كَذابٌ. حدثنا مُحمد بن أَحمد بن النَّضر الأَزدي، قال: وجَدت في كِتاب جَدّي مُعاوية بن عَمرو، عن أَخيه الكَرماني بن عَمرو، حَدثنا مَنصور بن دينار، عن مُعاوية بن إِسحاق بن طَلحة، عن عِمران بن طَلحة، قال: أَتَيت عَليًّا، فَلَما رَآني رَحَّب بي وأَدناني، فَأَجلَسَني معَه على مَجلسِه، ثُم قال: والله إِنّي لأَرجُو أَن أَكُون أَنا وأَبوك مِمَّن قال الله ﷿: ﴿ونزَعنا ما في صُدُورِهِم مِن غَل إِخوانًا على سرر مُتَقابِلينَ﴾ قال الحارِث الأَعورُ: الله أَجَل مِن ذَلك وأَعدَلُ، قال: فقال عَلي: فَمَن هُم إِذًا لا أُم لَكَ؟ قال مَنصورٌ: وذَكَر مُحمد بن عَبد الله، أَنَّ عَليًّا تَناول دَواةً فَحَذَف بِها الأَعور يُريد بِها وجهَه، فَأَخطَأَهُ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٤٩)]. • الْحَارِث بن عبد اللَّهِ الهَمدَانِي الخارفي الأَعْوَر. كنيته أبو زُهَيْر من أهل الكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه الحَارِث بن عبيد فَإِن كَانَ فَهُوَ تَصْغِير عَبْد اللَّهِ يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ أبو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع واهيا فِي الحَدِيث قَالَ الشَّعْبِي حَدثنَا الحَارِث وَأشْهد أَنَّهُ أحدالكذابين حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ سَمِعْتُ العَبَّاسَ بن مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ سَمِعَ مُرَّةُ الهَمْدَانِيُّ مِنَ الحَارِثِ الأَعْوَرِ شَيْئًا فَأَنْكَرَهُ فَقَالَ لَهُ اقْعُدْ حَتَّى أَخْرُجَ اليْكَ فَدَخَلَ مُرَّةُ وَاشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَأَحَسَّ الحَارِثُ بِالشر فَذَهَبَ حَدَّثَنَا الهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنان عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن الحَارِثِ صَاحِبِ عَلِيٍّ فَقَالَ ضَعِيفٌ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن عُثْمَانَ بن كَرَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سَمِعَ الحَارِثُ مِنْ عَليّ ﵇ أَربع أحايث قَالَ أبو حَاتِم وَمَاتَ الحَارِث الأَعْوَر فِي ولَايَة عَبْد اللَّهِ بن يَزِيد الخطمي بِالْكُوفَةِ سنة خمس وَسِتِّينَ وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي النَّبِي ﷺ لَا تَفْتَحَنَّ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلَاة حدّثنَاهُ عَلِيُ بن الْحَسَنِ بن سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا وَهْبُ بن حَفْصٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا الفِرْيَابِيُّ ثَنَا يُونُسُ بن أبي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مَرْفُوعًا وَهُوَ قَول عَليّ ﵇. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٢٢)]. • الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي. قال البُخارِيّ وقال بعضهم الحارث بن عُبَيد. حَدَّثَنَا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أبو معاوية، عَن مُحَمد بن شبيب، عَن أبي إسحاق قال زعم الحارث وكان كذوبا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسحاق أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عَبد الله بن يزيد، وَهو الحارث بن عَبد الله الأعور الهمداني، قال الشعبي حَدَّثَنا الحارث وكان كذابا، قال شُعْبَة لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الا أربعة. حَدَّثني أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا زائِدة، عَن مغيرة عن إبراهيم أنه اتهم الحارث هو ابن عَبد الله، ويقال: ابن عُبَيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي كناه النضر بن شميل عن يُونُس بن أبي إسحاق. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: سألت علي بن المديني عَن عاصم والحارث، فقال، يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا، الحارث كذاب. وسمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: قال سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثني مفضل عن مغيرة، قَالَ: سَمِعْتُ الشعبي، قَال: حَدَّثني الحارث، وأشهد أنه أحد الكذابين. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنا أبو أسامة، عن سُفيان، عَن إسماعيل بن أبي خالد عن سليمان المؤذن، عن مرة، قَال: قَال لي الحارث تعال إنك عندي بمنزلة أخي تعلمت القرآن في سنة والوحي في كذا وكذا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن سفيان بن عُيَينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن مؤذن بكيل عن مرة، قَال: قَال الحارث تعلمت القرآن في سنة وتعلمت الوحي في ثلاث سنين. قال علي سمعت هذا الحديث من يَحْيى قبل أن أخرج الى مكة الخرجة التي لقيت فيها سفيان فلم أسمعه من سفيان فلا أدري لِمَ لَمْ أسأل عنه؟ نسيت أو تركته عمدا. كتب الي مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى وَعَبد الرحمن لا يحدثان عَن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، غير أن يَحْيى حَدَّثَنا يوما عن شعبة عَن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قَال: لا يجد عَبد طعم الإيمان، وَهو خطأ. حَدَّثَنَا يَحْيى، يحدث عن سُفيان، عَن أبي إسحاق عن الحارث عن عَبد الله، وَهو الصواب وكان يَحْيى يحدث عن الحارث من حديث عَبد الله بن مرة، ومن حديث الشعبي. أَخْبَرنا ابن أبي بكر عن عباس، عَن يَحْيى قال الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود، وَهو الحارث بن عَبد الله وليس به بأس. حَدَّثَنَا جرير عن حمزة الزيات؛ سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا فأنكره وقال له اقعد حتى أخرج اليك فدخل مرة الهمداني واشتمل على سيفه وحس الحارث بالشيء فذهب. قال يَحْيى مرة الهمداني يزعمون أنه ليس همدانيا يقولون: إنه من الأبناء يعني أنه من أبناء الفرس. وقال النسائي: الحارث بن عَبد الله الأعور ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت: أي شيء حال الحارث في علي؟ قال ثقة. قال عثمان: ليس يتابع عليه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا بشر بن آدم، حَدَّثَنا إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عَن الشعبي، قَال: قِيل له: كنت تختلف الى الحارث؟ قَال: نَعم، كنت أختلف اليه أتعلم منه الحساب، وكان أحسب الناس. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أخبرني أبو يوسف القاضي عن حصين، عن الشعبي قَال: مَا كُذِبَ على أحدٍ من هذه الأمة ما كُذِبَ على عَلِيّ. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أيوب، قَال: كان ابن سِيرِين يرى أن عامة ما يروون عن علي باطل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد المطيري بالمطيرة، حَدَّثَنا نجيح بن إبراهيم، حَدَّثَنا علي بن حكيم، حَدَّثَنا حفص عن أشعث، عنِ ابن سِيرِين قال: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة: من بدأ بالحارث الأعور ثَنَّى بعبيدة، ومَنْ بدأ بعبيدة ثَنَّى بالحارث، ثم علقمة الثالث، لا شك فيهم، ثم مسروق ثم شريح فقال، وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن. قال ابنُ عَدِيّ: وللحارث الأعور عن علي، وَهو أكثر رواياته عن علي وروى، عنِ ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ. [الكامل في الضعفاءلابن عدي (٢/ ٤٤٩)]. • الْحَارِث بن عبد الله أبو زُهَيْر الهَمدَانِي الخَارِفي الأَعْوَر الكُوفِي. قَالَ البُخَارِيّ: وَقَالَ بَعضهم: الحَارِث بن عبيد. وَقَالَ أبو مُعَاوِيَة عَن مُحَمَّد بن شبيب عَن أبي إِسْحَاق، زعم الحَارِث - وَكَانَ كذوبا. وَقَالَ الشّعبِيّ: نَا الحَارِثوَكَانَ كذابا. قَالَ شُعْبَة: لم يسمع أبو إِسْحَاق من الحَارِث الا أَرْبَعَة. وَقَالَ مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم: أَنه اتهمَ الحَارِث. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَأَلت عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن عَاصِم والْحَارث. فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاق مثلك يسْأَل عَن ذَلِك! الحَارِث كَذَّاب، سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول: قَالَ سُفْيَان: كُنَّا نَعْرِف فضل حَدِيث عَاصِم على حَدِيث الحَارِث. وَقَالَ الشّعبِيّ: حَدثنِي الحَارِث، وَأشْهد أَنه أحد الكَذَّابين. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن أبي إِسْحَاق عَن الحَارِث عَن عَليّ. غير أَن يحيى نَا عَن سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق عَن الحَارِث عَن عَليّ: " لَا يجد عبد طعم الإِيمَان .. " وَهُوَ خطأ، ثَنَا يحيى عَن سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق عَن الحَارِث عَن عبد الله. وَهُوَ الصَّوَاب. وَكَانَ يحيى يحدث عَن الحَارِث من حَدِيث عبد الله بن مرّة وَمن حَدِيث الشّعبِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: الحَارِث الأَعْوَر قد سمع من ابْن مَسْعُود، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ الدَّارمِيّ: سَأَلت ابْن معِين: قلت: أَي شَيْء الحَارِث فِي عَليّ. قَالَ: ثِقَة. قَالَ الدَّارمِيّ: لَيْسَ يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ مجَالد: قيل لِلشَّعْبِيِّ: كَيفَ تخْتَلف الى الحَارِث؟ فَقَالَ: كنت أختلف اليْهِ أتعلم الحساب، وَكَانَ أَحسب النَّاس. وَقَالَ ابْن عدي: والْحَارث أَكثر رواياته عَن عَليّ، وروى عَن ابْن مَسْعُود القَلِيل، وَعَامة مَا يرويهِ عَنْهُمَا غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٢٣٣)]. • الحارث بن عبد الله الأعور. كوفي همداني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٥٣)]. • الحارث الأعور. عن علي، قال: (هو كلام، يعني الفتح على الإمام). قال الدارقطني: الحارث لا يحتجّ به. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٧٠)]. • الحارث الأعور. حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيي بن آدم، حدثنا مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، قال: سمعت الشعبي يقول: الحارث الأعور، من أحد الكذابين. وفي كتاب جدي، عن أحمد بن رشدين، قال: سئل أحمد بن صالح، عن الحارث الأعور؟ فقال: ثقة. فقلت: يقول الشعبي: حدثنا الحارث، وكان كذابًا، قال أحمد يكون يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه. وقيل ليحيي بن معين، يحتج بحديث الحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه. حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن عامر:رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث عن حديث علي. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٠١)]. • الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الأعور الكوفي. يروي عن علي. قال أبو إسحاق والشعبي وابن المديني: الحارث كذاب. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال علي بن الجنيد الرازي: الحارث عن علي أخذ الأحاديث من كتاب. قال ابن نمير: لم يسمع أبو إسحاق السبيعي عن الحارث الا أربعة أحاديث، والبقية أخذها من كتابه. قال ابن الجنيد: وسليمان اليشكري عن جابر بن عبد الله كتاب. وقتادة عن سليمان اليشكري كتاب. وجلاس عن علي كتاب. وعبد الأعلى عن محمد بن الحنفية كتاب. والحسن عن سمرة بن جندب كتاب. وعمرو بن شعيب عن أبيه كتاب. وأبو سفيان عن جابر كتاب. وسليمان اليشكريوأبو سفيان أثبت من الباقين، وأضعف القوم الحارث عن علي. قال ابن عدي عامة ما يروي غير محفوظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٨١)]. • الحارث بن عبد الله الأعور. من كبار علماء التابعين. قال ابن المديني: كذاب. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقد كذبه الشعبي، وقال أبوبكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن يصدق عن علي في الحديث الا أصحاب عبد الله. [المغني في الضعفاء (عه (١/ ٢٢٤)]. • الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور. من كبار علماء التابعين على ضعف فيه. يكنى أبا زهير. عن علي، وابن مسعود. وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، وجماعة. قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه الا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه. وروى مغيرة، عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور - وكان كذابا. وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتهم. وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن علي في الحديث. وقال ابن المديني: كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد: كان زيفا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النسائي، وعنه [قال]: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال يحيى القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث. وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة. قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا. حصين، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على على ﵁. وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن علي باطل. وقال الأعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحى في سنتين. وقال مفضل بن مهلهل، عن مغيرة ([سمع الشعبي يقول: حدثني الحارث - وأشهد أنه أحدالكذابين. وروى محمد بن شيبة الضبي، عن أبى إسحاق، قال: زعم الحارث الأعور - وكان كذابا. جرير، عن مغيرة]) عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث الأعور: القرآن هين، الوحى أشد من ذلك. وقال بندار: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدي فضربا على نحو من أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي. جرير عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره، فقال. له: اقعد حتى أخرج اليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه، فأحس الحارث بالشر، فذهب. وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، وهو الذي روى عن علي: قال لى النبي ﷺ: لا تفتحن على الإمام في الصلاة. رواه الفريابي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه عنه. وإنما هو قول على. محمد بن يعقوب بن عباد، عن محمد بن داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونومه على الفراش عبادة، ونفسه صدقة، وتقلبه جنبا لجنب قتال لعدوه، ويكتب له من الحسنات مثل ما كان يعمل في صحته، فيقوم وما عليه خطيئة. أخرجه البخاري في كتاب (الضعفاء) له. قال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث الأعور أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من على. وحديث الحارث في السنن الاربعة والنسائي مع تعنته في الرجال، فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الابواب، فهذا الشعبي يكذبه، ثم يروى عنه. والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوي فلا ([وكان من أوعية العلم. قال مرة بن خالد: أنبأنا محمد بن سيرين، قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة، وفاتني الحارث، فلم أره. وكان يفضل عليهم، وكان أحسنهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيد]). مات الحارث سنة خمس وستين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٩)]. • الْحَرْث بن عبد الله الهَمدَانِي الأَعْوَر. قَالَ ابْن المَدِينِيّ كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٧)]. • الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور. من كبار علماء التابعين كذبه الشعبي وابن المدني وأبطل ابن سيرين عامة ما يرويه عن عليّ، وقال النسائي ليس به بأس، وقال ابن حبان كان غالباً في التشيع واهياً في الحديث مع أنه أخرج له في صحيحه وقيل كان أنفه الناس وأقرض الناس وأحسب الناس، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٨)]. • الحارث الأعور. كذاب يروي عن علي. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٨)].