page 1594, entry [2580]Open original source
٢٤٦١ - جَعفَر بن جَسر بن فَرقَد، أبو سليمان القَصابُ البصري • جَعفَر بن جَسر بن فَرقَد القَصابُ. بَصريٌّ. وبِحِفظِه اضطِراب شَديد، كان يَذهَب الى القَدَر، وحَدَّث بِمَناكيرَ. منها. ما حَدثناه إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا جَعفَر بن جَسر بن فَرقَد، عن أَبيه، عن أَبي غالب، عن أَبي أُمامَة، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: إِذا كان يَوم القيامَة، وجَمع الله الأَوَّلينوالآخِرين في صَعيد واحِد، فالسَّعيد مَن وجَد لقَدَمِه مَوضِعًا، فَيُنادي مُناد مِن تَحت العَرشِ: الا مَن بَرَّأ رَبَّه مِن ذَنبه والزَمَه نَفسَه، فَليَدخُل الجَنةَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٠٤)]. • جعفر بن جسر بن فرقد القصاب بصري، يُكَنَّى أبا سليمان. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن، أَخْبَرنا مُحَمد بن زياد بن معروف، أخبرني أبو سليمان جعفر بن جسر بن فرقد (ح) وَحَدَّثنا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن، حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن السكن الأبلي، حَدَّثَنا جعفر بن جسر بن فرقد، حَدَّثَنا أبي، وهِشام بن حسان، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس بن مالك قَال: كنتُ جالسا عند النبي ﷺ فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إن أخا لي يحب أن يقرأ هذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ قال: بشر أخاك بالجنة. حَدَّثَنَا حذيفة بن الحسن التنيسي، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا جعفر بن جسر بن فرقد، حَدَّثني أبي، عن الحسن، عَن أبي بكرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ والنسيان والأمر يُكْرَهُون عليه. قال الحسن: قول باللسان فأما اليد فلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إدريس التجيبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم أبو أمية، حَدَّثَنا جعفر بن جسر بن فرقد، حَدَّثني أبي، عن الحسن، عَن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ، قَال: إن الله ﷿ يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم. حَدَّثَنَا حذيفة، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، عن أبيه، عَن ثابت، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مَن قَال سبحان الله وبحمده غرس الله له الف الف نخلة في الجنة أصلها ذهب وفروعها در، وطلعها كثدي الأبكار أحلى من العسل والين من الزبد، كلما أُخِذَ منها شيء عاد كما كان. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي داود السجستاني، حَدَّثَنا يعقوب بن يوسف بن أبي عيسى الحراني، حَدَّثَنا جعفر بن جسر أخبرني أبي جسر، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن حرملة عن سَعِيد بن المُسَيَّب، قَال: قَال ابن عُمَر: كان راعٍ على عهد رسول الله ﷺ في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ الشاة ووثب الراعي حتى انتزعها من فيه، فقال له الذئب: أما تتقي الله أن تمنعني طعمة أطعمنيها الله تنتزعها مني فقال له الراعي: العجب من ذئب يتكلم فقال له الذئب: أفلا أدلك على ما هو أعجب من كلامي ذلك الرجل يخبر الناس بحديث الأولين والآخرين، أعجب من كلامي، فانطلق الراعي حتى جاء الى النبي ﷺ فأخبره فأسلم فقال له النبي ﷺ: حدث به الناس. قال الشيخ: قال لنا ابن أبي داود: ولد هذا الراعي بمرو يقال لهم من بني مكلم الذئب، ولهم أموال ونعم وهم من خزاعة، واسم مكلم الذئب أهبان، وَمُحمد بن الأشعث الخزاعي من ولده. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المازني، حَدَّثَنا جعفر بن جسر، حَدَّثني أبي عن مجاهد؟ قَال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه فإن أوه شيطان. قال الشيخ: ولجعفر بن جسر أحاديث مناكير غير ما ذكرت ولم أر للمتكلمين في الرجال فيه قولا، ولا أدري كيف غفلوا عنه لأن عامة ما يرويه منكر وقد ذكرته لما أنكرت من الأسانيد والمتون التي يرويها ولعل ذاك إنما هو من قبل أبيه فإن أباه قد تكلم فيه من تقدم ممن يتكلمون في الضعفاء، لأني لم أر جعفرا يروي عن غير أبيه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٨٩)]. • جَعْفَر بن جسر بن فرقد القصاب، أبو سُلَيْمَان. بَصري. لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير، وَلم أر للمتكلمين فِي الرِّجَال فِيهِ قولا وَلَا أَدْرِي كَيفَ غفلوا عَنهُ؟ لِأَن عَامَّة مَا يرويهِ مُنكر، وَلَعَلَّ ذَلِك إِنَّمَا هُوَ من قبل أَبِيه فَإِن أَبَاهُ قد تكلم فِيهِ من تقدم؛ لِأَنِّي لم أر جَعْفَر يروي عَن غير أَبِيه، قَاله ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٢٢٤)]. • جعفر بن جسر بن فرقد، أبو سليمان القصاب البصري. قال ابن عدي: أحاديثه مناكير، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٠)]. • جعفر بن جسر بن فرقد القصاب. قال ابن عدي: أحاديثه مناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٦٣)]. • جعفر بن جسر بن فرقد. عن أبيه، منكر الحديث، قاله ابن عدي. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٧)]. • جعفر بن جسر بن فرقد، أبو سليمان القصاب. بصرى، قد تقدم ذكر والده. وجعفر ذكره ابن عدى، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنى أبى، عن الحسن، عن أبى بكرة - مرفوعا: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثاً: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه. قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا. وبه: حدثنى أبى، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: منقال: سبحان الله وبحمده غرس الله له الف نخلة في الجنة أصلها ذهب وفروعها در. وحدثنا الساجى، حدثنا محمد بن الحسن المازنى، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبى، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه، فإن أوه شيطان. قال ابن عدى: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف. وذكره العقيلى فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب الى القدر، وحدث بمناكير. من ذلك: عن أبيه، عن أبى غالب، عن أبى أمامة: سمع النبي ﷺ. يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فالسعيد من وجد لقدمه موضعاً، فينادى مناد من تحت العرش: الا من برأ ربه من ذنبه، والزمه نفسه فليدخل الجنة. قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به. أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن على ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها الف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار .. الحديث. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٠)]. • جعفر بن جسر بن فرقد، أبو سليمان القصاب. بصري. قد تقدم ذكر والده. وجعفر ذكره ابن عَدِي فقال: حَدَّثَنَا حذيفة التنيسي، حَدَّثَنَا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عَن أبي بكرة مرفوعًا: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثاً: الخطأ والنسيان والأمر يكرهون عليه. قال الحسن: قول باللسان وأما اليد فلا. وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عَن أَنس مرفوعًا: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له الف نخلة في الجنة أصلها ذهب وفروعها در. وحَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنَا محمد بن الحسن المازني، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر بن فرقد، حَدَّثَنَا أبي، عن مجاهد قال: لا تسموا بأسماء فيها: أوه أوه فإن أوه شيطان. قال ابن عَدِي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت ولعل ذلك من قبل أبيه فإنه مضعف. وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد كان يذهب الى القدر وحدث بمناكير. من ذلك:، عَن أبيه، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة سمع النبي ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا فينادي مناد من تحت العرش الا من برأ ربه من ذنبه والزمه نفسه فليدخل الجنة. قلت: هذا حديث منكر يحتج القدري به. أخبرنا ابن عساكر أخبرنا أبو روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكنجروذي، أخبرنا أبو عبد الله الحاكم، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن علي ببغداد، حَدَّثَنَا الفضل بن الحسن الأهوازي، حَدَّثَنَا عبد الله بن مخلد، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر، حَدَّثَنَا جسر، عن الحسن وداود بن أبي هند، عَن أَنس، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له بها الف شجرة في الجنة أصلها من ذهب وفروعها در وطلعها كثدي الأبكار … الحديث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: لقبه شبان، روى عن هشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، وأبيه كتب عنه أبي وسئل عنه فقال: شيخ. وقال السَّاجِي: حدَّث بمناكير وكان يذهب الى القدر. [لسان الميزان (٢/ ٤٤٥)]. • جعفر بن جسر بن فرقد، أبو سليمان القصاب. بصري، متكلم فيه، وقد ذكر له بن الجوزي في الموضوعات في باب ذكر القدر حديثاً في سنده جعفر هذا عن أبيه، والمتهم بوضعه جعفر، وكان قدرياً، يضع الحديث على مذهبه، ثم ذكر تضعيفه عن بن عدي انتهى، وقد ذكر ابن حبان في «ثقاته» فقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن أبيه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٩٣)]. • جَعْفَر بن جسر بن فرقد. اتهمه بن الْجَوْزِيّ بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٥)].