page 1592, entry [2576]Open original source
٢٤٥٧ - جَعفَر بن بُرقان، أبو عبد الله الكلابي الجزري • جَعفَر بن بُرقان الجَزَريُّ. ضُعِّف في رِوايَتِه عن الزُّهريِّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سالت أَبي عن جَعفَر بن بُرقان، قال: إِذا حَدَّث عن غَير الزُّهري فَلا بَأس، ثُم قال: في حَديث الزُّهري يُخطيءُ. حدثني أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين، وذَكَر أَصحاب الزُّهري، فَقلتُ: فَجَعفَر بن بُرقانَ؟ قال: ضَعيف في الزُّهريِّ. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عِيسى بن مُحمد الكسائي، قال: حَدثنا كَثير بن هِشام، قال: حَدثنا جَعفَر بن بُرقان، عن الزُّهري، عن سالم، عن أَبيه: نَهَى رسول الله ﷺ عن لبسَتَينِ: الصَّماء، وأَن يَلتَحِف الرَّجُل في الثَّوب الواحد، يَرفَع جانِبَيه على مَنكِبَيه، ولَيس عَليه ثَوب غَيرُهُ، وأَن يَحتَبي الرَّجُل في الثَّوب الواحد، لَيس بَين فَرجِه وبَين السَّماء شَيء - يَعني سِترًا - ونهانا رسول الله ﷺ عن نِكاحَينِ: أَن تُزَوَّج المَرأَة على عَمَّتِها، ولا على خالتِها، ونهانا رسول الله ﷺ عن مَطعَمَينِ: الجُلُوس على مائِدَة يُشرب عَلَيها الخَمرُ، وأَن يَأكُل الرَّجُل وهو مُنبَطِح على وجهِه، ونهانا رسول الله ﷺ عن بَيعَتَينِ: عن بَيع المُنابَذَة والمُلامَسَة، وهي بُيُوع كانوا يَتَبايَعُون بِها في الجاهِليَّةِ. لا يُتابَع عَليه مِن حَديث الزُّهري، وأَما الكَلام فَيُروى مِن غَير طَريق الزُّهري كُلُّه بِأَسانيد صالحَة ما خَلا الجُلُوس على مائِدَة يُشرب عَلَيها الخَمرُ، فالرِّوايَة فيه فيها لينٌ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٠٠)]. • جعفر بن برقان، أبو عَبد الله الكلابي. جزري. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، قَال: قَال لي هلال بن العلاء: جعفر بن برقان مولى بني كلاب كنيته أبو عَبد الله. حَدَّثَنَا ابن أبي معشر، حَدَّثَنا أبو موسى سالت كثير بن هشام قال جعفر بن برقان ممن كان؟ قال: الكلابي من مواليهم، وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر الرقة، وَهو ذاهب الى بيت المقدس، وهذا من نحو أربعة وأربعين سنة، قال أبو موسى: سنة أربع وخمسين ومائة. قال الشيخ: قال لنا ابن أبي معشر: كان جعفر ينزل الرقة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن موسى العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: كان جعفر بن برقان أميا، فقلت له: جعفر بن برقان كان أمياً؟ قال: نعم، قُلتُ: فكيف روايته؟ فقال: كان ثقة صدوقاً، وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه، فقلت له: أما روايته عنِ الزُّهْريّ ليست بمستقيمة. قَال: نَعم، وجعل يضعف روايته عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول جعفر بن برقان كان أميا وذكره بخير، ليس هو في الزُّهْريّ بذاك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي قلت ليحيى بن مَعِين فجعفر بن برقان؟ قال: ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمدالدورقي قال يَحْيى بن مَعِين جعفر بن برقان أمي ثقة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَال: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول كان جعفر بن برقان أمياً. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فجعفر بن برقان؟ قال: ضعيف في الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ، حَدَّثَنا أبو نعيم، قَال: كان جعفر بن برقان يحدثنا فإذا خرجنا دخل عليه سفيان. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا موسى بن عَبد الرحمن الأنطاكي، قَال: سَمِعْتُ عطاء بن مسلم يقول: قال جعفر بن برقان: لأن يكون هذا الحديث في بيت أحدكم خير له من الجوهر المكنون في بيته. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد الأنصاري سمعت مسكين بن بُكَير يقول سالني شُعْبَة، قَال: سَمِعْتُ من جعفر بن برقان؟ قال قلتُ نَعَم قال فهل سمعت حديث أبي سكينة: من أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة؟ قلت: لا قال: لم تصنع شيئا، قال مسكين: فلما رجعت كتبت عنه. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عمرو بن هشام، حَدَّثَنا مخلد بن يزيد عن جعفر، عَن أبي السكينة الحمصي عن عَبد الله بن عَبد الرحمن؛ قدم عُمَر جابية دمشق فقام في الناس، فذكر الحديث. قال الشيخ:، وَجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات وقد روى عنه الناس الثَّوْريّ فمن دون، وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران والزهري وغيرهما، وَهو ضعيف في الزُّهْريّ خاصة وكان أميا، ويقيم روايته عن غير الزُّهْريّ وثبتوه في ميمون بن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة، وإِنَّما قيل ضعيف في الزُّهْريّ، لأن غيره عنِ الزُّهْريّ أثبت منه، أصحاب الزُّهْريّ المعروفين: مالك، وابن عُيَينة ويونس وشعيب وعقيل ومعمر، فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر بن برقان لأن جعفر ضعيف في الزُّهْريّ لا غير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٧١)]. • جَعْفَر بن برْقَان أبو عبد الله، الكلابِي. جزري. وَقَال يَعْقُوب بن شيبَة عَن ابن معِين: كَانَ جَعْفَر بن برْقَان أُمِّيا. قلت لَهُ: كَيفَ رِوَايَته؟ فَقَال كَانَ ثِقَة صَدُوقًا، وَمَا أصح رواياته عَن مَيْمُون بن مهْرَان! قلت لَهُ: أما رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ لَيست بمستقيمة؟ قَال: نعم. وَجعل يضعف رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ. وَمرَّة قَال يحيى: لَيْسَ هُوَ فِي الزُّهْرِيّ بِذَاكَ. وَقَال ابن عدي: وجعفر بن برْقَان مَشْهُور مَعْرُوف من الثِّقَات، وَقد روى عَنه النَّاس وَالثَّوْري فَمن دونه، وَله نسخ يَرْوِيهَا عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَالزهْرِيّ وَغَيرهمَا، وَهُوَ ضَعِيف فِي الزُّهْرِيّ خَاصَّة، وَكَانَ أُمِّيا، وَيُقِيم رواياته عَن غير الزُّهْرِيّ، وثبتوه فِي مَيْمُون بن مهْرَان وَغَيره، وَأَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة حَسَنَة، وَإِنَّمَا قيل: ضَعِيف فِي الزُّهْرِيّ؛ لِأَن غَيره فِي الزُّهْرِيّ أثبت مِنْهُ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ المعروفين، مَالك، وَابن عُيَيْنَة، وَيُونُس، وَشُعَيْب، وَعقيل، وَمعمر. فَإِنَّمَا أَرَادوا أَن هَؤُلَاءِ أخص بالزهري وهم أثبت من جَعْفَر، لَا أَن جَعْفَر ضَعِيف فِي الزُّهْرِيّ وَلَا فِي غَيره. [مختصر الكامل (ص ٢٢١)]. • جعفر بن برقان. ثقة. قال أحمد بن حنبل: يخطئ في حديث الزهري. [ديوان الضعفاء (ص ٦٣)]. • جعفر بن برقان. عن ميمون بن مهران، قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقد وثقه أحمد فيرواية، وابن معين، والفسوي، وابن سعد. [المغني في الضعفاء (م عه بخ (١/ ٢٠٧)]. • جعفر بن برقان. صاحب ميمون بن مهران، من علماء أهل الرقة. روى عنه وكيع، وكثير بن هشام، وأبو نعيم. وخلق. قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد ابن الأصم. وقال ابن معين: ثقة أمي. ليس هو في الزهري بذاك. وكذلك قال غير واحد. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال العجلى: ثقة جزرى. وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان. وروى عثمان الدارمي عن يحيى: ثقة، وهو في الزهري ضعيف. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٩)].