page 1584, entry [2566]Open original source
٢٤٤٧ - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة الغافقي الماسح • جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة. أبو الفضل الغافقي، مصري، يعرف بابن أبي العلاء، كتبت عنه بمصر في الرحلة الأولى في سنة تسع وتسعين ومِائَتَين، وكتبت في الرحلة الثانية في سنة أربع وثلاثمِائَة وأظن فيها مات. وحدثنا هو، عَن أبي صالح كاتب الليث وسعيد بن عفير، وَعَبد الله بن يوسف التنيسي وعثمان بن صالح كاتب ابن وهب وروح بن صلاح، وَهو ابن سيابة ونعيم بن حماد وغيرهم بأحاديث موضوعة، وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك، وكان مع ذلك رافضياً. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثَنا وكيع، عَنِ الأَعْمَش، عَن مجاهد، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أحسنوا الى عمتكم النخلة فإن الله خلق آدم أفضله من طينته فخلق منها النخلة. وحدثنا بإسناده؛ كان رسول الله ﷺ قدم عليه وفد البحرين فأهدوا اليه حلة من تمر فقال: ما تسموا هذا؟ قالوا: هو البرني قال: أتاني جبريل فيه آنفا فقال لي: يا مُحَمد، كل البرني ومر أمتك بأكله، فإن فيه سبع خصال: يهضم الطعام وينشط الإنسان ويخبل الشيطان ويقرب من الرحمن ويزيد في ماء الظهر ويذهب بالنسيان ويطيب النفس، وخير تموركم البرني. قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان، ولا أشك أن جعفراً وضعهما. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، قَال: أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الفراعنة اثنا عشر: خمسة في الأمم، وسبعة في أُمَّتِي، وما بين فرعون أُمَّتِي وفرعون ذي الأوتاد واحد، وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال: أنا ربكم الأعلى، قيل: يا رسول الله، فمن يكون ذاك من فراعنة أمتك، قال: كل سافك دم قاطع للرحم جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا جعفر بن علي، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن ثابت، عَنِ الأَعْمَش، عَن مجاهد، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مر نوح بأسد رابض فضربه برجله فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يلبث ليلته مما جعلت تضرب عليه، وَهو يقول: يا رب كلبك عقرني، فأوحى الله اليه: إن الله لا يرضى بالظلم، أنت بدأته. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا يوسف بن عدي الكوفي، حَدَّثَنا عَبد الله بن المبارك، عن يُونُس بن يزيد،أخبرني أبو علي بن يزيد، عنِ ابن شهاب، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من سرق سرقة تُرَى بعين، أكبه الله في النار على وجهه، وَهو مع أهل الشرك في الدرك الأسفل من النار. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، فإنما روى ابن المبارك بهذا الإسناد؛ أن النبي ﷺ قرأ: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالعَيْنُ بِالعَيْنِ﴾. قال الشيخ: فالبلية من جعفر لم يحسن يكذب، أخذ إسناد ابن المبارك؛ أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَالعَيْنَ﴾، فالزقه على كلام في سرقة. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا نعيم بن حماد المروزي، حَدَّثَنا سليمان بن حبان عن حميد الطويل، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أبصر سارقا يسرق سرقة، صغرت أم كبرت، فكتم عليه ما يسرق، ولم ينذر به، كان عليه من الوزر مثل الذي على السارق، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه، ولا يكتم عليه من يراه حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويبرأ الله منهما وكلاهما في النار، الا أن الذي نظر اليه وكتم عليه يدعكان بالعذاب دعكا. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد باطل، وهذه الالفاظ التي ذكرها في هذا الحديث لا تشبه الفاظ رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثَنا الليث بن سعد عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يؤتى بالسارق يوم القيامة والمطلع عليه ولا ينذر به، فيجعل لهما في العرصة السابعة السرقة التي كانت في دار الدنيا فيقال لهما: تعرفان هذه السرقة؟ فيقولان: نعم يا رب، فيقال لهما: اذهبا فخذاها ورداها على صاحبها، فيذهبان اليها فيأخذانها ليرداها، فإذا بلغاها وأخذاها ساخت بهم النار الى الدرك الأسفل، ثم دعكا بالعذاب دعكا. قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وألفاظه لا تشبه الفاظ رسول الله ﷺ، وَهو وضع بارد، وَهو يشبه بما تقدم، روى في نفسه كلاما، ثم أركب على عَبد الله بن يوسف، عن الليث عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ. ولم يرض أن يضع في السرقة حديثًا واحدا حتى وضع هذه الأحاديث وصيرها باباً. حَدَّثَنا جعفر، حَدَّثَنَا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثني يزيد بن أبي حبيب، عَن أبي الخير عن عقبة بن عامر عن رسول الله ﷺ؛ أنه أخذ حفنة من تمر وقال: نعم سحور المسلم. قال الشيخ: وهذا الحديث أشبه، لأن هذا قد رواه بعض أصحاب ابن لَهِيعَة عنِ ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن بيان، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير عن مُحَمد، عن خالد الضبي عن عطاء بن رباح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: احفظوني في أصحابي فمن حفظني فيهم كنت له يوم القيامة ولياً وحافظاً. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه أبو معاوية مرسلا، ولا يذكر في إسناده ابن عباس، وإنما أوصله جعفر بن بيان هذا. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا عثمان بن عيسى الطباع، قَال: حَدَّثَنا طلحة بن زيد عن زرارة بن أعين، عن جابر الجعفي، عن مُحَمد بن علي، عَن جابر بن عَبد الله الأنصاري، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكل الطين يورث النفاق. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب بن سالمالأحمر، حَدَّثَنا هشام بن الحكم (ح) وَحَدَّثنا جعفر قال: وحدثني عمي الحسن بن علي بن بيان، حَدَّثَنا هشام بن سالم قالا جميعًا: حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد، حَدَّثني أبي مُحَمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب، وجابر بن عَبد الله الأنصاري، قالا جميعًا: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إن الله ﷿ خلق آدم من طين فحرم أكل الطين على ذريته. قال الشيخ: وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما في ذكر الطين، ما أتى بهما غير جعفر هذا، وكان بين الأمر في وضع الحديث أن يضع في الإسناد عن النبي وأراد جعفر هذا أن يجعل بابا في الطين كما جعل في السرقة، وكان يضع الحديث على أهل البيت. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من كان المسجد بيته والقرآن حديثه وأضر بدنياه لآخرته تكفلت له بجنة الفردوس يوم القيامة. قال الشيخ: وبهذا الإسناد بضع وعشرون حديثًا حدثناه بها جعفر بن علي هذا موضوعات، وضعها هو لا أصل له بهذا الإسناد، وله غير ما ذكرت من الحديث، فما كتبت عنه في الرحلتين جميعًا فلم أذكر غير ما ذكرت من الحديث لئلا يطول الكتاب وعامة أحاديثه موضوعة، وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لعله لم يلحقهم، ووضع مثل هذه الأحاديث، وإنه كان يحدثنا عن يَحْيى بن بُكَير بأحاديث مستقيمة بنسخة الليث ويشوبها بمثل هذه الأحاديث التي ذكرتها عنه وغير ذلك. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٤٠٠)]. • جَعْفَر بن أَحْمد بن عَليّ بن بَيَان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل، الغافقي. مصري. يعرف بـ «[ابن] أبي العَلَاء». قَال ابن عدي: [كتبت عَنهُ بِمصر فِي الرحلة الأولى، وكتبت عَنهُ فِي الثَّانِيَة فِي سنة ٣٠٤ هـ، وأظن فِيهَا مَاتَ، و [حَدثنَا عَن أبي صَالح كَاتب اللَّيْث، وَسَعِيد بن عفير، وَعبد الله بن يُوسُف التنيسي، وَعُثْمَان بن صَالح كَاتب ابن وهب، وروح بن صَلَاح، ونعيم بن حَمَّاد وَغَيرهم بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة. وَكُنَّا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذَلِك، وَكَانَ مَعَ ذَلِك رَافِضِيًّا. قَال: وَكَانَ بَين الأَمر فِي وضع الحَدِيث، وَكَانَ يضع الحَدِيث على أهل البَيْت. قَال: وَعَامة أَحَادِيثه مَوْضُوعَة. [مختصر الكامل (ص ٢٢٥)]. • جَعْفَر بن احْمَد بن عَليّ ابن بَيَان المصريّ. من أهل مصر شيخ مُتَأَخّر حدث بِمصر وبمكة أَيْضا فِي المواسم عَن أبي صَالح كَاتب اللَّيْث وَيحيى بن بكير وَسَعِيد ابن عفير وَرُبمَا ارْتقى الى عبد الله بن يُوسُف وَابْن أبي مَرْيَم بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا تسوي الاشْتِغَال بِذكرِهِ. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٣٠)]. • جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي الماسح المصري، يعرف بابن أبي العلاء. يروي عن نعيم بن حماد، والحارث بن مسكين، ونظرائهما. قال ابن عدي: كتبنا عنه أحاديث موضوعة، وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك وقال أبو سعيد ابن يونس: كان رافضياً كذاباً يضع الحديث في سب أصحاب رسول الله ﷺ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٠)]. • جعفر بن أحمد بن علي الغافقي. عن نعيم بن حماد، رافضي. [ديوان الضعفاء (ص ٦٣)]. • جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي الماسح. عن نعيم بن حماد، وعنه ابن عدي. قال أبو سعيدبن يونس في «تاريخ مصر»: كان رافضياً، يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٦)]. • جعفر بن أحمد بن على بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصرى. ويعرف بابن أبي العلاء. قال ابن عدى - بعد أن ساق نسبه-: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبى صالح، وعبد الله بن يوسف التنيسى، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضياً. وذكره ابن يونس فقال: كان رافضياً يضع الحديث. قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفا. ثم قال ابن عدى: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أحسنوا الى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم. وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبى ﷺ خلة من تمر برنى، فقال: أتانى جبرائيل فقال: يا محمد، كل البرنى، ومر أمتك بأكله، فإن فيه. سبع خصال: يهضم الطعام، وينشط الإنسان، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد في المنى، ويذهب النيسان، ويطيب النفس. وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبى، عن ابن عباس - مرفوعا، قال: الفراعنة خمسة في الأمم، وسبعة في أمتى .. الحديث. وحدثنا جعفر بن، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً-: من أبصر سارقاً وكتم كان عليه مثل ما على السارق، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه .. الحديث. حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: يؤتى بالسارق والمطلع عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة، فيقال لهما: اذهبا فخذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النار الى الدرك الاسفل. ومن أكاذيبه يسنده الى على وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين، فحرم أكل الطين على ذريته. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٧)]. • جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصري ويعرف بابن أبي العلاء. قال ابن عَدِي بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه سنة ٩٩ هـ وسنة ٣٠٤ هـ، وأظنه مات فيها فحَدَّثَنَا، عَن أبي صالح، وَعبد الله بن يوسف التنيسي وسعيد بن عفير وجماعة بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك وكان رافضياً. وذكره ابن يونس فقال: كان رافضياً يضع الحديث. قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفاً. ثم قال ابن عَدِي: حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنَا أبو صالح، حَدَّثَنَا وكيع، عَن الأَعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أحسنوا الى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم. وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبي ﷺ جلة من تمر برني فقال: أتاني جبريل فقال: يا محمد كل البرني ومر أمتك بأكله فإن فيه سبع خصال يهضم الطعام وينشط الأسنان ويخبل الشيطان ويقرب من الرحمن ويزيد في المني ويذهب النسيان ويطيب النفس. وحَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنَا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس مرفوعًا قال: الفراعنة خمسة في الأمم وسبعة في أمتي … الحديث.وحَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنَا نعيم بن حماد، حَدَّثَنَا سليمان بن حيان، عَن حُمَيد، عَن أَنس مرفوعًا: من أبصر سارقاً وكتم عليه كان عليه مثل ما على السارق، وَلا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه … الحديث. وحَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنَا عبد الله بن يوسف، حَدَّثَنَا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: يؤتى بالسارق والمطلع عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة فيقال لهما إذهبا فخذاها فإذا بلغاها ساخت بهما النار الى الدرك الأسفل. ومن أكاذيبه: بسنده الى علي وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين فحرم أكل الطين على ذريته. قال عبد الغني الأزدي في تبيين أوهام الحاكم: جعفر بن أبان كذا قال: وهذا الرجل مشهور ببلدنا بالكذب ترك حمزة الكناني حديثه غير أنه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان يعرف بابن الماسح، انتهى. وقال أبو سعيد النقاش: حدَّث بموضوعات. وقال الدارقطني: لا يساوي شيئاً. وقال ابن عَدِي: لا شك أنه وضع حديث: النخلة خلقت من طينة آدم. وقال الدارقطني أيضًا: كان يضع الحديث ويحدث عن ابن عفير بالأباطيل. وقال ابن عَدِي في ترجمة عَمْرو بن خالد: حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إسحاق الكوفي، حدثنا عَمْرو بن خالد، عَن أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: رأيت رسول الله ﷺ ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره وسمعته يقول: محبك محبي ومحبي محب الله ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض الله. قال ابن عَدِي: كنا نتهم به جعفر وهذا بهذا الإسناد باطل. ثم قال ابن عَدِي: وعامة أحاديثه موضوعة وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لم يلحقهم وفي وضع مثل هذه الأحاديث الركيكة وفيها ما لا يشبه كلام رسول الله ﷺ وكانت عنده، عن يحيى بن بكير أحاديث مستقيمة لكن يشوبها بتلك الأباطيل. ووصفه ابن يونس بالماسح. [لسان الميزان (٢/ ٤٤١)]. • جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصري ويعرف بابن أبي العلاء. قال بن عدي بعد أن ساق نسبه كتبت عنه بمصر سنة ٢٩٩ هـ، وسنة ٣٠٤ هـ وأظنه مات فيها فحدثنا عن أبي صالح، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وجماعة أحاديث موضوعة فاتهم بوضعها بل تيقن ذلك كان رافضياً، وذكره بن يونس فقال: كان رافضياً يضع الحديث، وقد ذكر له الذهبي أحاديث في «ميزانه» وقال في آخرها: ومن أكاذيبه بسنده الى علي وجابر يرفعانه أن الله خلق آدم من طين فحرم أكل الطين على ذريته. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٩٢)]. • جَعْفَر بن أَحْمد بن عَليّ بن بَيَان أَبُو الفضل الدقاق الغافقي. رَافِضي وَضاع، قبل هُوَ جَعْفَر بن أبان المصريّ المَذْكُور قبله. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٥)]. • جعفر بن أحمد بن علي الغافقي. وضاع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)]. • جعفر بن أحمد بن علي ابن بيان. كان رافضياً وضاعاً وفي ج وضاع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)].