page 1574, entry [2550]Open original source
٢٤٣١ - جَسر بن فَرْقَد، أبو جعفر القصاب • جَسر بن فَرْقَد. عن الحسن وليس بذاك. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٥٥)]. • جسر بن فرقد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٥٢)]. • جسر بن فرقد، أبو جعفر. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٠٩)]. • جَسر بن فَرقَد القَصابُ. حدثني آدَمُ، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: جَسر بن فَرقَد، أبو جَعفَر، يَروي عنه يَحيَى بن الضريس وغَيرُهُ، عن الحَسن، ولَيس بِذاكَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قال لي يَحيَى بن مَعِين ابتَداء مِن عِندِه، وذَكَر جَسرا، فقال: لَيس بِشَيء. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا جَسر بن فَرقَد، عن الحَسن، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن قَرَأ يس في لَيلَة غُفِر لَه. الرِّوايَة في هَذا المَتن فيها لينٌ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣٨)]. • جسر بن فرقد القصاب، كنيته أبو جَعْفَر. من أهل البَصرة، يَرْوِي عَن الحَسَن، وَابن سِيرِين، وَحدث عَنْه البصريون، كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف، حَتَّى أغضى عَن تعهد الحَدِيث فَأخذ يهم إِذا روى ويخطيء إِذَا حدث، حَتَّى خرج عَن حد العَدَالة سَمِعْتُ مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول: سَمِعت الدارامي يَقُولُ: سَألتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنْ جَسر القَصَّابِ فَقَال: لَيْسَ بِشَيْءٍ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢١٧)]. • جسر بن فرقد القصاب. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: لم يحدث عَنهُ يَحْيَى، وَلَا عَبْد الرَّحْمَنِ، وقَالَ يَحْيَى بن معِين: جسر القصاب لَيْسَ بِشَيْء، وَأَبُو جناب القصاب ثِقَة. رَوَى عَنْ أبي سَعِيدٍ الرَّقَاشي، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ القُرْآنَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [الْقَلَم: ٤] ". أَخْبَرَنِي الإِيَادِيُّ إِجَازَةً، عَنِ السَّاجِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن يَحْيَى المَازِنِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بن جِسر، قَالَ: حَدَّثَ أَبِي، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَا تُسَمُّوا بِأَسْمَاءٍ فِيهَا أُوهٍ أُوهٍ، فَإِنَّ أُوهَ شَيْطَانٌ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٦٦)]. • جسر بن فرقد القصاب بصري، يُكَنَّى أبا جعفر. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سَالتُ يعني يَحْيى بن مَعِين عن جسر أبي جعفر فقال: ليس بشَيْءٍ، ولا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي سالته يعني يَحْيى بن مَعِين عن جسر كيف هو؟ قَال: لا شيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد قَال لي يَحْيى بن مَعِين ابتداء من عنده وذكر جسر بن فرقد فقال: ليس بشَيْءٍ.حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: جسر بن فرقد أبو جعفر البصري ليس بقوي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ، نحوه. وقال النسائي: جسر بن فرقد ضعيف. حَدَّثَنَا حمدان بن أحمد بن حمدان البلدي، حَدَّثَنا سفيان بن زياد البصري، حَدَّثَنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حَدَّثني أبي جسر بن فرقد قال: أضجعت شاة لأذبحها فمر بي أيوب السختياني فالقيت الشفرة وتركت الشاة وقمت أنا وأيوب نتحدث على الإخوان. قال: سفيان سالت جعفر عن الإخوان فقال: كانوا يبيعون اللحم على الإخوان ولم يكونوا يعلقونه تعليقا، قال: فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط ودحرجت الشفرة فالقتها في الحفيرة والقت عليها التراب، فقال لي أيوب: أما ترى؟ أما ترى؟ قلت: بلى قال: فجعلت على نفسي الا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا الوليد بن عَمْرو بن سكين، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حَدَّثَنا جسر أبو جعفر، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الرقاشي، قال: سَالتُ عائشة عن خلق رسول الله ﷺ، قالت: كان خلق رسول الله ﷺ القرآن، ثم قرأت: ﴿وإنك لعلي خلق عظيم﴾. حَدَّثَنَا عَبد الله بن صالح بن مقاتل الطبري، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر المهرقاني، حَدَّثَنا حماد بن قيراط، عَن أبي جعفر جسر، عن يُونُس بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب. حَدَّثَنَا حمزة بن إسماعيل، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر يعني المهرقاني، حَدَّثَنا حماد بن قيراط، عن أبي جعفر الرازي، عن يُونُس بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال النبي ﷺ: المرء مع من أحب. هكذا قال ابن مقاتل الطبري في هذا الإسناد: عن أبي جعفر جسر، وقال حمزة الطبري في هذا الإسناد: عَن أبي جعفر الرازي، وجميعا رويا عن حفص المهرقاني، فقال حمزة: عَن أبي جعفر الرازي. قال الشيخ: وَهو بأبي جعفر جسر أشبه من أبي جعفر الرازي، وأبو جعفر الرازي عيس بن ماهان، وهذا أبو جعفر جسر بن فرقد، وَهو بجسر أشبه منه من أبي جعفر الرازي، لأن هذا الحديث لم يرو الا من هذا الطريق الذي ذكرته، وجسر ضعيف وأبو جعفر الرازي ثقة. أنا عُمَر بن الحسن بن نصر، قَال: حَدَّثني عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا أبو بكر الحنفي، حَدَّثَنا جسر بن فرقد عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ، قَال: إن امرأة بغيا رأت كلبا يلهث على رأس ركي، وَهو يطلع فيها فخلعت خفها ونزعت نصيفها فأسقته فغفر الله لها. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، حَدَّثَنا أبو سليمان جعفر بن جسر بن فرقد، قَال: حَدَّثني أبي جسر عن الحسن وثابت البناني، عَن أَنَس قَال: كنت الى جنب النبي ﷺ جالسا فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله إن أخا لي يحب أن يقرأ بهذه السورة ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فقال له النبي ﷺ بشر أخاك بالجنة. قال وأخبرني جعفر بن جسر قال: وحدثني به أيضا هشام بن حسان عن أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس عن النبي ﷺ مثله. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، أنا جعفر بن جسر، أخبرني أبي، حَدَّثني ثابت البناني، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: سألت اسم الله الأعظمفجاءني جبريل ﵇ مخزونا مختوما اللهم إني أسالك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك الحي القيوم، قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله علمنيه، فقال لها: يا عائشة نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا جعفر بن جسر، حَدَّثني أبي عن ثابت، عَن أَنَس، عن بلال المؤذن قال: مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى قال: وابنها الحسن يبكي قال: وحانت الصلاة قال بلال: فقلت لفاطمة: أيما أعجب اليك أنكفيك الرحى، أو الصبي؟ فقالت فاطمة: أنا الطف بصبيي، قال: فأخذت بقية الطحن فطحنته عنها، فأتيت رسول الله ﷺ فقال: يا بلال ما حبسك؟ فقلت: يا رسول الله مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى فأعنتها على طحنها، فقال رسول الله ﷺ: رحمتها رحمك الله. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، حَدَّثَنا جعفر بن فرقد، حَدَّثني أبي، حَدَّثني عَبد الرحمن بن حرملة عن سَعِيد بن المُسَيَّب عن عَبد الله بن عُمَر قال: قال أهل المدينة لرسول الله ﷺ: ادخل المدينة راشدا مهديا، قال: فدخل رسول الله ﷺ المدينة فخرج الناس فجعلوا ينظرون الى رسول الله ﷺ كلما مر على قوم قالوا: يا رسول الله ها هنا، فقال رسول الله ﷺ: دعوها فإنها مأمورة، يعني ناقته، حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري. قال الشيخ: وقد أمليت بهذا الإسناد حديث مكلم الذئب في ذكر جعفر بن جسر بن فرقد الذي تقدم ذكره، وهذان الحديثان باطلان عن عَبد الرحمن بن حرملة لا يرويهما الا جسر، وعن جسر جعفر، والبلاء من جعفر لا من جسر، لأن هذه الأحاديث التي أمليتها عن مُحَمد بن زياد عن جعفر بن جسر عن أبيه لا يرويها عن جسر غير ابنه جعفر، والأحاديث الأخرى التي أمليتها مما يرويه عنه غير ابنه فهي أحاديث صالحة مستقيمة، على أن جسر هو في الضعفاء وابنه مثله. ولجسر بن فرقد هذا غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير، وأحاديثه عامتها غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٤٢١)]. • جسر بن فرقد القصاب، بَصري، أبو جَعْفَر. قَال ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَقَال البُخَارِيّ: لَيْسَ بِقَوي. وَقَال النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَال ابن عدي: وَأَحَادِيثه عامتها غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٢٢٧)]. • جسر بن فرقد. بصري عن ثابت والحسن. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٦)]. • جسر بن فرقد، أبو جعفر البصري القصاب. يروي عن الحسن، قال يحيى: لا شيء، ولا يكتب حديثه. وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: خرج عن حد العدالة. وقال ابن عدي: عامة رواياته غير محفوظة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٩)]. • جسر بن فرقد القصاب. ضعفوه، سمع الحسن. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جسر بن فرقد القصاب. عن الحسن، ضعفوه، وهو بصري. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٥)]. • جسر بن فرقد القصاب، أبو جعفر. بصرى. قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن معين: من وجوه عنه: ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدى: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثنى أبى، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت الشفرة، وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فالقتها في الحفرة، فالقت عليها التراب، فقال لى أيوب: أما ترى! أما ترى! فجعلت على نفسي الا أذبح شيئاً بعد ذلك اليوم. ابن عدى، حدثنا عبد الرحمن القرشى، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنى أبى، حدثنى ثابت البنانى، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: سألت الله الاسم الأعظم، فجاءني جبرائيل به مخزوناً مختوماً، اللهم إنى أسالك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم. قالت عائشة: بأبى وأمى يا رسول الله! علمنيه. قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء. قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٦)]. • جَسر بن فرقد القصاب، أبو جعفر. بصري. قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن معين من وجوه عنه: ليس بشيء. وقال النَّسَائي: ضعيف. وقال ابن عَدِي: حَدَّثَنَا حمدان البلدي، حَدَّثَنَا سفيان بن زياد البصري، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي قال: أضجعت شاة لأذبحها فمر بي أيوب السختياني فألقيت الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة فالقت عليها التراب فقال لي: أيوب أما ترى؟ أما ترى؟ فجعلت على نفسي أن لا أذبح شيئًا بعد ذلك اليوم. ابن عَدِي: حَدَّثَنَا عبد الرحمن القرشي، حَدَّثَنَا محمد بن زياد بن معروف، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البناني، عَن أَنس قال: قال رسول الله ﷺ: سالت الله الاسم الأعظم فجاءني جبريل به مخزونا مختوما اللهم إني أسالك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك الحي القيوم قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله علمنيه فقال: يا عائشة نهينا، عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء. قلت: هذا شبه موضوع وما يحتمله جسر، انتهى. وقال ابن حبان: ضعيف. وقال مرة: يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه. وقال النَّسَائي: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وَأورَدَ له العقيلي من طريق مسلم بن إبراهيم عنه، عن الحسن، عَن أبي هريرة رفعه: من قرأ يس في ليلة غفر له. وقال: لا يتابع عليه. والرواية في هذا المتن فيها لين. وقال السَّاجِي: صدوق ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحًا وليس بالقوي. [لسان الميزان (٢/ ٤٣٥)]. • جسر بن فرقد. ليس بشيء قلت لم يتهم بكذب وابنه جعفر ب جسر قدري وضع على مذهبه وأحاديثه منكرة هو وأبوه متروكان، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].