page 1528, entry [2475]Open original source
٢٣٥٨ - جَارِيَةُ بن هَرِمٍ أبو شيخ الهنائي الفُقَيْمِيُّ البصري • جَارِيَةُ بن هَرِمٍ الفُقَيْمِيُّ. قلتُ: جَارِيَةُ بن هَرِمٍ الفُقَيْمِيُّ؟ قَال: يروى، عن ابن عَوْن، وغيره، بصري، لين الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٧)]. • جارية بن هَرَم الفُقَيْمِي. قلتُ: جارية بن هَرَم الفُقَيْمِي؟ قال: قدري، داعية، منكر الحديث، وكلح وجهه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٩٩)].• جارية بن هرم، أبو شيخ. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١١٣)]. • جاريَة بن هَرِم، أبو شَيخ الفُقَيميُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: دَخَلت على مُوسى بن دينار المَكّي، أَنا وحَفص بن غياث، فَجَعَلت لا أُريدُه على شَيء الاَّ لُقِّنَهُ، فَخَرَجنا فاتَّبَعنا أبو الشَّيخ الفُقَيمي، فَجَعَلت أُبَيِّن لَه أَمرَه، فَجعل لا يُقبِلُ، قال عَلي: وقَد رَأَيت أَبا الشَّيخ هَذا، كان يُقال لَه: جاريَة بن هَرِم، وكان رَأسًا في القَدَر، وكان ضَعيفًا في الحَديث، كَتَبنا عنه وتَرَكناهُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به مُحمد بن زَنجُويه، قال: حَدثنا يَحيَى بن بِسطام المُصَفَّرُ، قال: حَدثنا جاريَة بن هَرِم، أبو شَيخ الفُقَيمي، قال: حَدثنا عَبد الله بن بُسر، قال: أَخبَرني أبو كَبشَة الأَنماريُّ، قال: سمعتُ أَبا بَكر الصِّدّيق يقول: قال رسول الله ﷺ: مَن حَدَّث عنّي ما لَم أَقَل، أَو: قَصر عن شَيئٍ أَمَرت به، فَليَتَبَوَّأ بَيتًا في النارِ. ولا يُتابَع عَليه، والرِّوايَة فيمَن كَذَب على رَسُول الله ﷺ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَه مِن النار ثابِتَة مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣٩)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الهنائي. بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي ابن المديني، قال: قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم وكان رأسا في القدر، وكان ضعيفا في الحديث، كتبنا عنه ثم تركناه. كتب اليَّ مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: كنا عند شيخ من أهل مكة أنا وحفص بن غياث، وإذا أبو شيخ جارية بن هرم يكتب عنه، فجعل حفص يضع له الحديث فيقول: أحدثتك عائشة بنت طلحة عن عائشة؟ فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا وكذا، ثم يقول له: وحدثك القاسم بن مُحَمد، عَن عائشة بكذا؟ فيقول: حَدَّثني القاسم عن عائشة، ويقول: حدثك سَعِيد بن جُبَير عنِ ابن عباس بمثله؟ فيقول: حَدَّثني سَعِيد بن جُبَير عنِ ابن عباس بمثله، فلما فرغ، ضرب حفص بيده الى الواح جارية فمحا ما فيها فقال: تحسدونني، فقال له حفص: لا، ولكن هذا كذب، فقلت ليحيى: من الرجل؟ فلم يسمه، فقلت له يومًا: يا أبا سَعِيد، لعل عندي عن هذا الشيخ ولا أعرفه فقال: هو موسى بن دينار، قال عَمْرو: فما رأيت أحدًا يحدث عن هذا الشيخ الا رجلين: ابن ندبة، ويوسف السمتي. أَخْبَرنا الحسين بن سفيان، وأحمد بن علي بن المثنى، وإسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، وأحمد بن يوسف بن الضحاك، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفيّ، وابن ناجية، قالوا: حَدَّثَنا عَمْرو بن مالك، حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا عَبد الله بن بسر الحبراني، عَن أبي كبشة الأنماري، وكانت له صحبة يحدث، عَن أبي بكر الصديق، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمدا، أو رد علي شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم. وقال ابن الضحاك: عَن أبي راشد الحبراني. حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، وَمُحمد بن موسى الأَيْلِيّ، قالا: حَدَّثَنا عُمَر بن يَحْيى الأَيْلِيّ، وفي كتابي بخطي عن أحمد بن مُحَمد بن خالد البراني، حَدَّثَنا علي بن فرين، قالا: حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا عَبد الله بن بسر، عَن أبي كبشة، عَن أبي بكر الصديق، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمدا، أو قصر عن ما أمرت به فليتبوأ مقعده من النار.حَدَّثَنَاه الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن فضالة، حَدَّثَنا يَحْيى، يَعني ابن بسطام الأصغر المقري البصري (ح) وحدثنا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن مُحَمد بن الأنباري، حَدَّثَنا الوضاح بن حسان، قالا: حَدَّثَنا جارية بن هرم، بإسناده نحوه. وهذا الحديث يقال أنه حديث يَحْيى بن بسطام، وإن الباقين الذين رووه عن جارية سرقوه منه. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم، عنِ ابن عباس أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير علة، فقيل لابن عباس في ذلك، فقال: التوسع على أمته. قال الشيخ: هذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه عن قرة فيما أعلمه غير جارية بن هرم، وله غير ما ذكرت من الحديث ما فيه بعض الإنكار، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق على أنه خير من الجارود بن يزيد بكثير، وقد روى جارية بن هرم عن قرة بهذا الإسناد أحاديث كلها غير محفوظة وجارية بن هرم أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٤٣٣)]. • جَارِيَة بن هرم، أبو شيخ، الهنائِي. بَصري. قَال ابن المَدِينِيّ: كَانَ رَأْساً فِي القدر، وَكَانَ ضَعِيفا فِي الحَدِيث، كتبنا عَنهُ ثمَّ تَرَكْنَاهُ. وَقَال الفلاس: سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول: كُنَّا عِنْد شيخ من أهل مَكَّة أَنا وَحَفْص بن غياث، وَإِذا أبو شيخ جَارِيَة بن هرم يكْتب عَنهُ، فَجعل حَفْص يضع لَه الحَدِيث، فَيَقُول: حدثتك عَائِشَة بنت طَلْحَة فَيَقُول: حَدَّثتنِي عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة بِكَذَا وَكَذَا ثمَّ يَقُول لَهُ: وحدثك القَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة بِكَذَا فَيَقُول: حَدثنِي القَاسِم عَن عَائِشَة وَيَقُول: حَدثَك سعيد بن جُبَير عَن ابن عَبَّاس - بِمثلِهِ فَيَقُول: حَدثنِي سعيد عَن ابن عَبَّاس بِمثلِهِ فَلَمَّا فرغ ضرب حَفْص بِيَدِهِ الى الوَاح جَارِيَة فمحاه. فَقَال: تحسدوني فَقَال لَهُ حَفْص: لَا، وَلَكِن هَذَا كذب. فَقلت ليحيى: من الرجل؟ فَلم يسمه: فَقلت لَهُ يَوْمًا: يَا أَبَا سعيد! لَعَلَّ عِنْدِي هَذَا الشَّيْخ وَلَا أعرفهُ. فَقَال: هُوَ مُوسى بن دِينَار. وَقَال ابن عدي: وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْه الى الصدْق، على أَنه خير من الجَارُود بِكَثِير، وَقد روى جَارِيَة عَن قُرَّة أَحَادِيث كلهَا غير مَحْفُوظَة، وَجَارِيَة أَحَادِيثه كلهَا مِمَّا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٢٣٠)]. • جارية بن هرم الفقيمي، أبو شيخ. بصري، متروك، عن يعقوب بن عطاء، وإسماعيل بن مسلم، وابن عون وابن جريج. روى عنه محمد بن إسحاق. (ويقلب اسمه يقال فيه: ابن الجراح). [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٩)]. • جارية بن هَرِم. عن حُمَيد، عن أنس، قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُلّقِّنُ بعضهم بعضاً في الصلاة». قال الدارقطني: جارية بن هَرِم ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين (ترجمة رقم ٦٢)]. • جارية بن هرم، جارية بن هرم. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المكي، قال: سمعت يحيي بن سعيد يقول: دخلت على موسى بن دينار المكي أنا وحفص بن غياث، فجعلت لا أريده على شيء الا لقنه، فخرجنا فاتبعنا أبو شيخ فجعلت أبين أمره، فجعل لا يقبل.وقال ابن المديني: وقد رأيت أنا أبا شيخ هذا، كان ها هنا يقول له: جارية بن هرم، وكان رأسًا في القدر وكان ضعيفًا في الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٩٦)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الهنائي الفقيمي البصري. يروي عن ابن جريج. قال ابن المديني: كتبنا عنه ثم تركناه، كان ضعيفاً في الحديث، رأساً في القدر. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٥)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الهنائي. عن ابن جريج، متروك الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٦٠)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الفقيمي. عن ابن جريج، متروك واهٍ. قال الدارقطني: ضعيف. [المغني في الضعفاء (١/ ١٩٧)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الفقيمى. بصرى، هالك. له عن ابن جريج وجماعة. وقد وهم ابن عدى فقال فيه: أبو شيخ الهنائى، وإنما الهنائى تابعي كبير صدوق، اسمه خيوان. وهذا رآه على بن المدينى. وقال: كان رأساً في القدر. كتبنا عنه، ثم تركناه. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات. يحيى القطان، قال: كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث، فإذا أبو شيخ ابن هرم يكتب عنه، [فجعل] حفص يضع له الحديث [يعنى امتحانا] فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا. ثم يقول له: وحدثك القاسم [بن محمد:]، عن عائشة. فيقول مثله. وحدثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله. فيقول: كذلك. فلما فرغ صب حفص يده الى الواح جارية فمحا ما فيها فقال: تحسدونني! قال: لا، ولكن هذا كذب. قلت ليحيى: من الرجل؟ قال: [فلم يسمه. فقلت: يا أبا سعيد: لعل عندي عن هذا الشيخ شيئا ولا أعرفه! فقال: هو] موسى بن دينار. عمرو بن مالك الراسبى، تالف، حدثنا جارية بن هرم، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبى كبشة، عن أبى بكر الصديق - مرفوعاً: من كذب على متعمدا .. الحديث. وقد رواه على بن قرين وعمرو بن أبي يحيى الأيلى، عن جارية مثله. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المعز بن محمد أن تميم بن أبي سعيدة أخبره، حدثنا أبو سعد الكنجروذى، أخبرنا ابن حمدان، حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا جارية بن هرم الفقيمى، حدثنا عبد الله [بن دام، حدثنا عبد الله] بن بسر الحبرانى، سمعت أبا كبشة الأنمارى - وكان له صحبة - يحدث عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: من كذب على متعمدا، أو رد على شيئاً أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم. هذا حديث منكر. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٥٦)]. • جارية بن هَرِم، أبو شَيخ الفُقَيْمِي. بصري هالك. لم يذكر فيه المؤلف توثيقاً عن أحد، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ. [نثل الهميان ص ١٠٨)]. • جارية بن هرم، أبو شيخ الفقيمي. بصري هالك. له عن ابن جريج وجماعة. وقد وهم ابن عَدِي فقال فيه: أبو شيخ الهنائي إنماالهنائي تابعي كبير صدوق اسمه خيوان. وهذا رآه علي بن المديني وقال كان رأسا في القدر كتبنا عنه ثم تركناه. وقال النَّسَائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عَدِي: أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات. يحيى القطان قال: كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث فإذا أبو شيخ بن هرم يكتب عنه فجعل حفص يضع له الحديث، يعني امتحانًا - فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة فيقول حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا ثم يقول له: وحدثك القاسم بن محمد، عن عائشة فيقول مثله وحدثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله فيقول كذلك. فلما فرغ صب حفص يده الى الواح جارية فمحا ما فيها فقال: تحسدوني؟! قال: لا ولكن هذا كذب. قلت ليحيى: من الرجل؟ فلم يسمه فقلت: يا أبا سعيد لعل عندي عن هذا الشيخ شيئًا، وَلا أعرفه فقال: موسى بن دينار. عمرو بن مالك الراسبي - تالف - حَدَّثَنَا جارية بن هرم، حَدَّثَنَا عبد الله بن بسر، عَن أبي كبشة، عَن أبي بكر الصديق مرفوعًا: من كذب علي متعمدًا … الحديث. وقد رواه علي بن قرين وعمرو بن أبي يحيى الأبلي، عن جارية مثله. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عَن عَبد المعز بن محمد أن تميم بن أبي سعيد أخبره، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنَا أبو يَعلَى، حَدَّثَنَا عَمْرو بن مالك، حَدَّثَنَا جارية بن هرم الفقيمي، حدثني عبد الله بن دارم، حَدَّثَنَا عبد الله بن بسر الحبراني، سمعت أبا كبشة الأنماري - وكان له صحبة - يحدث، عَن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمداً أورد علي شيئًا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم. هذا حديث منكر، انتهى. قال ابن حبان في الثقات: جارية بن هرم أبو شيخ الفقيمي من أهل البصرة يروي عن يعقوب بن عطاء وعنه عَمْرو بن مالك النكري ربما أخطأ. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. وقال العقيلي: كان رأساً في القدر ضعيف الحديث. وقال السَّاجِي: صاحب بدعة متروك الحديث. وقال ابن ماكولا: ليس بالقوي في الحديث. [لسان الميزان (٢/ ٤١٣)].