page 1466, entry [2376]Open original source
٢٢٦٣ - ثابت بن مُحَمد الزاهد أبو إسماعيل • ثابت بن مُحَمد الزاهد كوفي، يُكَنَّى أبا إسماعيل. قال الشيخ: كان من أهل أبسيكون انتقل الىالشام الى صور وبنى هناك محرساً وكان مؤذناً. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح أبو العلاء، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الرازي، حَدَّثَنا ثابت بن مُحَمد الكناني أبو إسماعيل سمعت القاسم بن صفوان البردعي يقول: سَمعتُ أبا حاتم الرازي يقول: إن أزهد من رأيت ثلاثة، فذكر منهم ثابت بن مُحَمد الزاهد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثني مُحَمد بن يوسف الطباعي، حَدَّثَنا ثابت بن مُحَمد الزاهد، قَال: قَال لنا أحمد بن يُونُس: ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن مهدي بن رُسْتُمٍ الأصبهاني، قَال: حَدَّثَنا ثابت بن مُحَمد الزاهد، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ، قَال: لا يقطع الصلاة الكشر، ويقطعه القرقرة. قال الشيخ: ولا أعلم هذا الحديث الا من رواية ثابت عن الثَّوْريّ، ولعله شبه على ثابت، فلعل الحديث كان عنده عن العرزمي، عَن أبي الزبير، والعرزمي يحتمل لضعفه فشبه عليه فضم اليه الثَّوْريّ، فحمل حديث العرزمي على حديث الثَّوْريّ، وهذا ما أتى به عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد غير ثابت. أنا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أحمد بن الهيثم، حَدَّثَنا ثابت الزاهد، حَدَّثَنا العرزمي وسفيان الثَّوْريّ، كلاهما عَن أبي الزبير عن جابر، قال النبي ﷺ: الإيمان بضع وستون، أو ستون، أو بضع وسبعون، أو سبعون، إن أعظمه شهادة أن لا اله الا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، وإن الحياء لباب منها. قال الشيخ: وهذا الحديث أيضا يأتي به ثابت الزاهد عن الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا ثابت الزاهد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن منصور، عن إبراهيم، عن عَبد الرحمن بن يزيد، عَن أبي مسعود عن النبي ﷺ، قَال: لا تجوز صلاة لا يقيم الرجل صلبه من ركوع وسجود. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، عن أحمد بن ملاعب، عن ثابت، عن سُفيان، عَن الأَعْمَش، عن عمارة بن عُمَير، عَن أبي معمر، عَن أبي مسعود عن النبي ﷺ، بهذا الحديث، وهذا هو المشهور عن الثَّوْريّ، وكان ثابت قد جمع بين الحديثين عن الثَّوْريّ عن منصور، وحديث منصور لم يأت به غير ثابت الزاهد، وثابت الزاهد هذا هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثَّوْريّ وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه ما يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه، والزهاد والصالحون كثيراً ما يشتبه عليهم فيروونها على حسن نياتهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٩٩)]. • ثَابت بن مُحَمَّد الزَّاهِد أبو إِسْمَاعِيل الكِنَانِي. كُوفِي. قَال أبو حَاتِم الرَّازِيّ: أزهد من رَأَيْت ثَلَاثَة … - فَذكره مِنْهُم ثَابت هَذَا. وَقَال مُحَمَّد بن يُوسُف الطباع: قَال لنا أَحْمد بن يُونُس: مَا أَسرج ثَابت فِي بَيته مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنة. وَقَال ابن عدي: وثابت هَذَا عِنْدِي أَنه مِمَّن لَا يتَعَمَّد الكَذِب، وَلَعَلَّه يُخطئ وَله عَن الثَّوْريّ غير مَا ذكرت. [مختصر الكامل (ص ٢٠٦)]. • ثابت بن محمد الكوفي الزاهد. روى عنه البخاري، أخطأ في حديثين على الثوري. [ديوان الضعفاء (ص ٥٧)]. • ثابت بن محمد الزاهد الكوفي. ضعف لغلطه عن الثوري وعدة، وقد وثق، فقال أبو عبد الله الحاكم: ليس بضابط. وقال أبو حاتم: صدوق. [المغني في الضعفاء (خ ت (١/ ١٨٩)]. • ثابت بن محمد الكوفي العابد، أبو إسماعيل الشيباني [خ، ت]. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: ليس بضابط. ووثقه مطين، واحتج به البخاري، وقال: ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة. حدث عن فطر، ومسعر. وعنه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم. ومات سنة خمس عشرة ومائة. أحمد بن مهدى الأصبهاني، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الثوري، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعاً: لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك. ومع كون البخاري حدث عنه في صحيحه ذكره في الضعفاء، فقال: ثابت بن محمد العابد قال لنا ثابت: حدثنا عمارة بن سيف، عن أبى معان، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، قال النبي ﷺ: تعوذوا بالله من جب الحزن، هو واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة، يسكنه المراءون بأعمالهم. ثم قال البخاري: وأبو معان مجهول، ولا يعرف له سماع من ابن سيرين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٤٠)]. • ثابت بن محمد العابد. وثقه بعض وضعفه الدارقطني. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٥)].