page 1438, entry [2320]Open original source
٢٢١٠ - تَمَّام بن نَجِيح الملطي الأسدي • تَمَّام بن نَجِيح. سَمعتُ أبا زُرْعَة يقول: تَمَّام بن نَجِيح، ضعيف. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٧٠)]. • تمام بن نجيح. لا يعجبني حديثه. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٩٤)]. • تَمام بن نَجيح الأَسَديُّ. يُحَدِّث بِمَناكيرَ. حدثني آدَم بن مُوسى، قال: سمعت البُخاري قال: تَمام بن نَجيح الأَسَديّ، فيه نَظرٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه بِشر بن مُوسى، قال: حَدثنا يَحيَى بن إِسحاق السَّيلَحيني، قال: حَدثنا إِسماعيل بن عَياش، عن تَمام بن نَجيح، عن الحَسن، عن أَبي الدَّرداء، عن النَّبي ﵇ قال: أَصل كُل داء البَردُ. وقَد رَوى غَير حَديث مُنكَر لا أَصل لَه. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٦٦)]. • تَمام بن نجيح المَلْطِي الأَسدي. مولده بملطية، سكن حلب، يَرْوِي عَن الحَسَن، وَعون بن عَبْد اللَّهِ. روى عَنْهُ مُبشر بن إِسْمَاعِيل، مُنكر الحَدِيث جداً، يَرْوِي أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن الثِّقَات كَأَنَّه المُتَعَمد لَهَا. رَوَى عَنِ الحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَال: «أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البَرْدُ» ثناه أَحْمَدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أبو نُعَيْمٍ الحَلَبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن جَابِرٍ الحَلَبِيُّ عَنْهُ، وَرَوَى تَمَّامُ بن نَجِيحٍ عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالكٍ، قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «مَا من حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ الى ﷿ مَا حَفِظَا يَرَى اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا الا قَال لِلْمَلَكَيْنِأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ» حَدَّثَنَاه الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا عُمَرُ بن يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، ثَنَا مُبَشر بن إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا تَمَّامُ بن نَجِيحٍ، عَنِ الحَسَنِ، وَرَوَى تَمَّامُ بن نَجِيحٍ عَنْ كَعْبِ بن ذُهْلٍ الإِيَادِيِّ قَال: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِحَاجَةٍ وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ، حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ، ثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُبَشر بن إِسْمَاعِيلَ، عَن تَمام بن نجيح. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٠٤)]. • تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: تمام بن نجيح الأسدي سمع عون بن عَبد الله، فيه نظر. وذكر عَبد الرحمن بن أبي بكر، قَال: سَمِعْتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: تمام بن نجيح ثقة. حَدَّثَنَا أبو عقيل أنس بن سلم، حَدَّثَنا أبو نعيم الحلبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر عن تمام بن نجيح عن الحسن، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أصل كل داء البرد. قال الشيخ: ولا أعلم روى عن الحسن غير تمام بن نجيح، وعن تمام مُحَمد بن جابر الحلبي، وليس بالمعروف، وعن مُحَمد بن جابر غير أبي نعيم الحلبي ويقال: إن أبا نعيم هذا جرجاني، واسمه عُبَيد بن هشام سكن حلب، وروى هذا الحديث عن بشير بن إسماعيل أيضا عن تمام بن نجيح، وَهو في الجملة منكر. قال الشيخ: ولعل البلاء في هذا الحديث من مُحَمد بن جابر الحلبي، لأنه مجهول لا يعرف ومن أجله أُتِيَ. حَدَّثَنَا الحارث بن مُحَمد بن الحارث أبو الليث الصياد، حَدَّثَنا أبو التقى هشام بن عَبد الملك، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا تمام بن نجيح عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما من حافظين يصعدان الى الله ﷿ بصلاة رجل الا قال الله ﷿ لملائكته: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بينهما. قال الشيخ: وهذا أيضاً لا أعلم يرويه عن الحسن غير تمام وعن تمام غير بقية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن مهدي، حَدَّثَنا عثمان بن يَحْيى القرقساني، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام الإفريقي، حَدَّثَنا تمام بن نجيح عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لو أن غربا من جهنم وضع في الأرض لآذى من في المشرق. قال الشيخ: وهذا الحديث أيضا يرويه تمام عن الحسن. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بن أبي علي الخوارزمي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن سوادة، حَدَّثَنا عَبد الله بن إبراهيم بن سماعه، حَدَّثَنا خلاد بن يَحْيى، حَدَّثَنا سُفيان، عَن تمام بن نجيح عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس بن مالك قال: ركزت العنزة بين يدي رسول الله ﷺ فصلى اليها والحمار من ورائها. وهذا الحديث من رواية الثَّوْريّ عن تمام منكر. قال الشيخ: ولا أعرف للثوري عن تمام غير هذا. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا مبشر بن إسماعيل عن تمام بن نجيح عن الحسن، عَن أبي الدرداء قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ فخلل لحيته مرتين وقال: هكذا أمرني ربي ﷿. قال الشيخ: وهذا الحديث إنما يعرف بتمام عن الحسن، على أنه قد رواه غيره، ولتمام غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٧٩)].• تَمام بن نجيح الأَسدي الدِّمَشْقِي. سمع عون بن عبد الله، فِيهِ نظر - قَاله البُخَارِيّ. وَقَال ابن معِين: ثِقَة. وَقَال ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٠٣)]. • تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي. يروي عن الحسن، قال يحيى: هو ثقة. وقال ابن عدي: غير ثقة وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث ذاهب. وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٥٥)]. • تمام بن نجيح. عن الحسن أيضاً، قال ابن عدي: غير ثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٥٥)]. • تمام بن نجيح. عن الحسن أيضاً، قال ابن عدي وغيره: غير ثقة، وقد وثقه ابن معين، وقال (خ): فيه نظر. [المغني في الضعفاء (د ت (١/ ١٨٤)]. • تمام بن نجيح: [د، ت]. عن الحسن، دمشقي. وثقه يحيى. وقال البخاري: فيه نظر. سمع عون بن عبد الله، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وهو غير ثقة. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها. محمد بن جابر، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس - مرفوعا: أصل كل داء البردة. محمد هذا حلبى، لعل البلاء منه. وقال ابن عدى: حدثنا محمد بن على بن مهدى، حدثنا عثمان بن يحيى القرقسانى، حدثنا يحيى بن سلام الافريقى، حدثنا تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس - مرفوعا: لو أن غرباً من جهنم وضع في الأرض لآذى من في المشرق. وقال العقيلى: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا يحيى السيلحينى، حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن تمام، عن الحسن، عن أبى الدرداء، عن النبي ﷺ: أصل كل داء البردة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٣٣)]. • تمام بن نجيح د ت. قال ابن حبان: يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المتعمد لها. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٧٩)]. • تَمام بن نجيح. قَالَ ابْن حبَان روى أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ المُتَعَمد لَهَا. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٣)]. • تمام بن نجيح. عن الحسن: غير ثقة عند جماعة ووثقه يحيى. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٥)].