page 1433, entry [2318]Open original source
٢٢٠٨ - تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي الكوفي الأعرج • تليد بن سليمان المحاربي الكوفي الأعرج. تليد بن سليمان. سمعت أحمد بن حنبل يقول: «في كتابي، حدثنا تليد بن سليمان الخشني». قال إبراهيم: وهو عندي كان يكذب، كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه. [أحوال الرجال (ص ١١٤)]. • تليد بن سليمان المحاربي الأعرج الكوفي. سالت أبا زُرْعَة عن تَلِيد بن سُلَيْمان؟ فقال: قعد يومًا على سطح، وكان أعرج، فذكر عثمان، ﵁، فشتمه، فألقِي من السطح، فانكسرت رجله الأخرى، فكان يمشي على عصا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٧٣)]. • تليد بن سليمان. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٩٣)].• تَليد بن سُليمان، أبو إِدريس المُحارِبي الكُوفيُّ. حدثني أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: سمعتُ أَبا مَعمَر إِسماعيل بن إِبراهيم، يقول: تَليد بن سُليمان أبو إِدريس وكان أَعرَج، سَمِعَه قَوم يَنتَقِص عُثمان وهو على سَطح، فَرَمَوا به فانكَسرت رِجلُه فَعَرِجَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: تَليد بن سُليمان، لَيس بِشَيء، قال: وقَعَد فَوق سَطح مع مَولًى لعُثمان، فَذَكَرا عُثمان فَتَناولُه تَليد، فَقام اليه مَولَى عُثمان، فَأَخَذَه فَرَمَى به مِن فَوق السَّطح فَكُسرت رِجلُه، فَرَأَيت تَليدًا أَعرَج على عَصًا. حدثناه مُحمد بن عِيسى في مَوضِع آخَر، قال: حَدثنا عَباس بن مُحَمد بن حاتِم، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: تَليد بن سُليمان كان كَذابًا يَشتُم عُثمان ﵀. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب الجُوزَجاني، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: حَدثني تَليد، وهو عندي كان يَكذِبُ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٧١)]. • تليد بن سُلَيْمَان المحَاربي كنيته أبو إِدْرِيس. من أهل الكُوفَة، يَرْوِي عَن أَبِي الجحاف دَاوُد بن أبي عَوْف. روى عَنْه الكُوفِيُّونَ وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ، وَروى فِي فَضَائِل أهل البَيْت عجائب، وَقَدْ حمل عَلَيْهِ يَحْيَى بن معِين حملاً شَدِيداً، وَأمر بِتَرْكِهِ. رَوَى عَنْ أبي الحجاف دَاوُدَ بن أبي عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو الهَاشِمِي، عَن زَيْنَب عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بنتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ الى عَلِيٍّ فَقَال: هَذَا فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمٌ يُعطونَ الإِسْلامَ فَيَلْفِظُونَهُ لَهُ نَبْرٌ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةُ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فليقتلهم فَإِنَّهُم مشروكون. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بن يُوسُفَ، ثَنَا أبو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثَنَا تَلِيدُ بن سُلَيْمَانَ عَن أبي الجحاف. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٠٤)]. • تليد بن سليمان، أبو إدريس المحاربي. كوفي. حَدَّثَنَا صالح بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا تليد بن سليمان أبو إدريس (ح) وحدثنا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: تليد بن سليمان كان ببغداد وقد سمعت منه وكان أعرج، ليس هو بشَيْءٍ. وفي موضع آخر: تليد بن سليمان ليس بشَيْءٍ قعد فوق سطح مع مولى عثمان بن عفان فذكروا عثمان فتناوله تليد وكان يشتم عثمان فقام اليه مولى عثمان، فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجله، فرأيته يمشي على عصا، زاد ابن حماد في موضع آخر، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: تليد بن سليمان كان كذابا وكان يشتم عثمان بن عفان، وكل من شتم عثمان أو أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ دجال فاسق ملعون لا يُكتَب حديثُهُ وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. سمعتُ ابن حماد يقول: تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي تكلم فيه يَحْيى بن مَعِين. قال: وقال السعدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حَدَّثَنا تليد بن سليمان، وَهو عندي كان يكذب وكان مُحَمد بن عُبَيد يسيء القول فيه. وقال النسائي: تليد بن سليمان ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، وَالحُسَين بن عَبد الله بن زيد القطان، قالا: حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا تليد بن سليمان عن عَبد الملك بن عُمَير، عنِ الزُّهْريّ عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أنا العباس وعلي، أن أبا بكر لما اسْتُخْلِفَ، فذكره، فقال لهما أبو بكر: إَن رسُول الله ﷺ كان يقول: إنَّا معاشرالأنبياء لا نُورث، وما تركناه فهو صدقة، فذكره بطوله. ولا يعرف لعبد الملك بن عُمَير عنِ الزُّهْريّ غير هذا الحديث، ولا أعلم رواه عن عَبد الملك غير تليد بن سليمان. قال الشيخ: وَهو منكر من حديث عَبد الملك عنِ الزُّهْريّ، وعن غير عَبد الملك هذا الحديث مشهور عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن ذريح، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى السدي، حَدَّثَنا تليد بن سليمان أبو إدريس الكوفي، عَن أبي الجحاف، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة قال: نظر رسول الله ﷺ الى علي وفاطمة والحسن، وَالحُسَين فقال: أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه أبو الجحاف، عَن أبي حازم يرويه عنه تليد، وقد رواه غير تليد، وقد رُوِيَ من غير حديث أبي الجحاف عَن أبي حازم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا تليد بن سليمان، عَن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن عطية بن سعد، عَن أبي سَعِيد الخدري قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما من نبي الا وله وزيران من أهل الأرض ووزيران من أهل السماء، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بأبي الجحاف عن عطية، وعن أبي الجحاف تليد، وعن تليد أبو سَعِيد الأَشَج، وثناه جماعة عن الأَشَج على أن هذا قد رواه عن عطية غير أبي الجحاف وموسى بن عُمَير وغيره. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا حسن بن حسين، حَدَّثَنا تليد بن سليمان عن حمزة الزيات، عَن عاصم، عن زر، عن عَبد الله قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تذهب الدنيا حتى يلي أُمَّتِي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي. قال الشيخ: وهذا من حديث حمزة الزيات، عَن عاصم لا أعرفه الا من هذا الطريق. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد الأصبهاني قال: وجدت في كتاب جَدِّي، قَال: أَخْبَرنا تليد بن سليمان، عَن أبي الجحاف، وَهو ممن يغلو في التشيع، والأعمش، عن سالم عن ثوبان قَال رَسُول اللهِ ﷺ: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم. قال الشيخ: ولتليد هذا غير ما ذكرت من الحديث، وبين على روايته أنه ضعيف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٨٤)]. • تليد بن سُلَيْمَان، أبو إِدْرِيس، المحَاربي. كُوفِي. قَال ابن معِين: كَانَ بِبَغْدَاد، وَقد سَمِعت مِنْهُ، وَكَانَ أعرج، لَيْسَ هُوَ بِشَيْء. وَمرَّة قَال: لَيْسَ بِشَيْء، قعد فَوق سطح مولى عُثْمَان بن عُثْمَان وَذكروا عُثْمَان فتناوله تليد - وَكَانَ يشْتم عُثْمَان - فَقَامَ اليْهِ مولى عُثْمَان وَأَخذه فَرمى بِهِ من فَوق السَّطْح فَكسر رجله، فرأيته يمشي على عصى. وَمرَّة قَال: كَانَ كذابا يشْتم عُثْمَان، وكل من شتم عُثْمَان أَو أحدا من الصَّحَابَة لَا يكْتب حَدِيثه، وَعَلِيهِ لعنة الله وَالمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ. وَقَال ابن حَمَّاد: تليد بن سُلَيْمَان هُوَ عِنْدِي كَانَ كذابا، وَكَانَ مُحَمَّد بن عبيد يسيء القَوْل فِيهِ. وَقَال النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَال ابن عدي: وَيبين على رواياته أَنه ضَعِيف. [مختصر الكامل (ص ٢٠٤)]. • تليد بن سليمان. قال ابن معين: تليد بن سليمان، ليس بشيء،وقال: قعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان، فذكروا عثمان، فتناوله تليد، فقام اليه مولى عثمان، فأخذه، فرمى به من فوق السطح، فكسر رجليه، فكان يمشي على عصا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٧٨)]. • تليد بن سُلَيْمَان المحَاربي. وكنيته أبو إِدْرِيس رَدِيء المَذْهَب مُنكر الحَدِيث روى عَن أبي الجحاف أَحَادِيث مَوْضُوعَة كذبه جمَاعَة من أَئِمَّتنَا. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢٩)]. • تليد بن سليمان المحاربي، أبو إدريس]. ذكر بسوء المذهب، من أصحاب أبي الجحاف. روي عنه بالموضوعات نسب الى الكذب والوضع، لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٣٧)]. • تليد بن سليمان، أبو إدريس المحاربي الكوفي. حدث عن عبد الملك بن عمير. روى عنه أحمد بن حنبل. قال أحمد ويحيى: كان كذاباً. وقال يحيى في رواية: ليس بشيء، كان يشتم عثمان، أو أحداً من الصحابة، فهو دجال. وقال أبو داود: رافضي خبيث. وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٥٥)]. • تليد بن سليمان الكوفي. عن التابعين، قال أبو داود: رافضي. [ديوان الضعفاء (ص ٥٥)]. • تليد بن سليمان الكوفي. مشهور، قال أبو داود: رافضي خبيث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن معين: كذاب. [المغني في الضعفاء (ت (١/ ١٨٤)]. • تليد بن سليمان الكوفي الأعرج [ت]. عن عطاء بن السائب، وعبد الملك بن عمير. وعنه أحمد، وابن نمير. فمن مناكيره عن أبى الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت على، عن فاطمة، قالت: نظر رسول الله ﷺ الى على فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يلفظون الإسلام لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون. قال أحمد: شيعي، لم نر به بأساً. وقال ابن معين: كذاب يشتم عثمان، قعد فوق سطح فتناول عثمان، فقام اليه بعض أولاد موالى عثمان فرماه فكسر رجليه. وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر. وفي لفظ: خبيث. وقال النسائي: ضعيف. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٣٣)]. • تليد بن سليمان الكوفي الأعرج. قال أحمد: شيعي، لم نر به بأساً، وقال بن معين: كذاب، يشتم عثمان. وقال أبو داود: رافضي، يشتم أبا بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما، وفي لفظ: رافضي خبيث. وقال النسائي: ضعيف، ذكر الذهبي في «ميزانه» في ترجمة هذا حديثاً رواه عن أبي الجحاف، ثم ذكره في ترجمة داود بن أبي عوف وقد وثقه أحمد وغيره، ثم قال: فهذا آفته تليد، فإنه متهم بالكذب، ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر، وهو ساقط عن أبي الجحاف. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٨٠)]. • تليد بن سُلَيْمَان الكُوفِي الأَعْرَج. أورد لَهُ الذَّهَبِيّ فِي المِيزَان فِي تَرْجَمَة دَاوُد بن عَوْف حَدِيثا ثمَّ قَالَ: آفته تليد فَإِنَّهُ مُتَّهم بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٣)]. • تليد بن سليمان. روى له الترمذي لكنه رافضي ضعيف وكذا في الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٥)].