page 1423, entry [2292]Open original source
٢١٨٣ - بهلول بن راشد • بهلول بن راشد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: بهلول بن راشد روى عنه القعنبي أتعرفه؟ فقال: ما أعرفه. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه، حَدَّثَنا عَبد الملك الميموني، حَدَّثَنا القعنبي، حَدَّثَنا بهلول بن راشد عن يُونُس، عنِ ابن شهاب عن سالم، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ فرض فيما سقت السماء والأنهار والعيون، أو كان عثريا يسقى بالسماء العشر، وفيما سُقِىَ بالناضح نصف العشر. قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه عن يُونُس، ابن وهبٍ، وَهو عزيزٌ عنِ ابن وهب، يرويه عنه حرملة، وابن أخيه أحمد بن عَبد الرحمن بن وهب، وهارون بن سَعِيد الأَيْلِيّ، ومن أهل العراق يَرويه عنِ ابن وهب: أبو همام الوليد بن شجاع. وبهلول بن راشد هذا قد روى عنه القعنبي غير حديث عن يُونُس، عنِ الزُّهْريّ وليس بذلك المعروف، والقعنبي مديني الأصل سكن البصرة روى عن قوم من أهل المدينة ليسوا هم بمعروفين، والقعنبي يحدث عن جماعة مثل بهلول مجهولين من أهل المدينة، لا يحدث عنهم غيره، وبهلول هذا أظنه بصري. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٥٠)]. • بهْلُول بن رَاشد. قَال الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: بهْلُول بن رَاشد روى عَنه القعْنبِي أتعرفه؟ فَقَال: لَا أعرفهُ. وَقَال ابن عدي: روى عَنه القعْنبِي غير حَدِيث، عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ، وَلَيْسَ بذلك المَعْرُوف، والقعنبي روى عَن قوم من أهل المَدِينَة لَيْسَ هم بمعروفين - مثل بهْلُول - مجهولين لَا يحدث عَنْهُم غَيره، وبهلول أَظُنهُ بَصري. [مختصر الكامل (ص ١٩٩)]. • بهلول بن راشد. شيخ مغربي. عن يونس بن يزيد. وعنه القعنبى. قال ابن معين: لا أعرفه. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٣٠)]. • بهلول بن راشد. شيخ مغربي. عن يونس بن يزيد. وعنه القعنبي. قال ابن معين: لا أعرفه، انتهى. كذا قال عثمان بن سعيد، عن ابن معين. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو ثقة لا بأس به. وذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال: الإفريقي سكن مصر. وقال ابن يونس: يكنى أبا عَمْرو يروي عن يونس، وَعبد الرحمن بن زياد حدث عنه من أهل المغرب غير واحد. يقال: ولد بإفريقية سنة ١٢٨ هـ مع عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني في ليلة واحدة، وتوفي بهلول بإفريقية سنة ثلاث وثمانين ومِئَة ضربه أمير كان على إفريقية في شيء كان أمره فيه بالمعروف فمات من ذلك الضرب وهو رجل معروف عند أهل المغرب وكانت له عبادة وفضل. وقد ترجم له عياض في المدارك ترجمة حافلة وصفه فيها بالفضل الوافر ونقل، عَن مُحَمد بن أحمد التميمي أنه كان ثقة ورعاً مجتهداً، مستجاب الدعوة، سمع من مالك، والثوري، والليث، وَعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحنظلة بن أبي سفيان، وموسى بن عُلَي بن رباح، والحارث بن نبهان. روى عنه سحنون، وعون بن عبد الله، ويحيى بن سلام،وَغيرهم. قالوا: وكان مالك إذا رآه قال: هذا عابد بلده. وقال القعنبي: حَدَّثَنَا بهلول بن راشد وكان وتداً من أوتاد الأرض. وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال ابن البرقي: كان فاضلاً. وقال سحنون: كان فاضلاً، ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره. قال: ومنه تعلمت السمت وترك السلام على أهل الأهواء. وذكر قصة موته: فإن العكي أمير إفريقية رفع اليه عنه أنه يقع فيه فأمر بضربه بالسياط فرمى جماعة أنفسهم عليه فضربوا وناله هو من ذلك الضرب نحو العشرين سوطاً ثم قيده، وحبسه عنده، وتنغل جسمه من بعض السياط فصار جرحه قوياً فكان سبب موته وذلك في سنة ١٨٣ هـ، كما تقدم وقيل سنة اثنتين. [لسان الميزان (٢/ ٣٦٨)].