page 1419, entry [2289]Open original source
٢١٨٠ - بهز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة القشيرِي • بهز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة القشيرِي. من أهل البَصرة، يَرْوِي عَن أَبِيهِ، عَن جده. روى عَنْه الثَّوْرِي، وَحَمَّاد بن سَلمَة، كَانَ يخطئ كثيراً، فَأَما أَحْمَد بن حَنْبَل، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم رحمهمَا اللَّه فهما يحتجان بِهِ ويرويان عَنْهُ، وَتَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا، وَلَوْلَا حَدِيث إِنَّا آخذوه وَشطر إبِله عَزمَة من عَزمَات رَبنا لَأَدْخَلْنَاهُ فِي الثِّقَات، وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه ﷿ فِيهِ. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٩٤)]. • بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري. بصري. أنا مُحَمد بن إسماعيل العطار، حَدَّثَنا القاسم بن مُحَمد السلاماني، حَدَّثَنا يَحْيى بن سليمان الجعفي، حَدَّثَنا أحمد بن بشير قال أتيت البصرة في طلب الحديث فأتيت بهز بن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج. حَدَّثَنَا الحسن بن أبي الحسن البرزندي، عن صالح بن مُحَمد جزرة قال: بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، إسنادًا عن أبي. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن القاضي العسكريبالرقة، حَدَّثَنا عبدان الوكيل، حَدَّثَنا عَبد الله بن المبارك عن معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ أن رسول الله ﷺ حبس رجلاً في تهمة ثم خلى سبيله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا ابن مبارك عن معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال أخذ رسول الله ﷺ أناسا في تهمة فحبسهم ثم خلى سبيلهم. أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا ابن المبارك عن معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال حبس النبي ﷺ ناسا من قومي في تهمة ثم خلى عنهم. حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا عصام بن رواد، حَدَّثَنا آدم عن حماد بن سلمة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يقبل الله توبة عَبد أشرك بعد إسلامه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن فروخ، حَدَّثَنا علي بن شُعَيب، حَدَّثَنا علي بن عاصم أخبرني سَعِيد الجريري، حَدَّثني حكيم بن معاوية القشيري، عن أبيه، قَال: سَمِعْت النبي ﷺ يقول بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين. وبإسناده؛ قَال: سَمِعْت النبي ﷺ يقول في الجنة بحر الماء وبحر اللبن وبحر العسل وبحر الخمر ثم تنشق الأنهار منها بعد. قال علي بن عاصم: فحدثت بهذين الحديثين بهز بن حكيم فقال: لم أسمعهما. حَدَّثَنَا ابن مكرم وجماعة معه قالوا: حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رواد، أنا معمر، عنِ الزُّهْريّ، قَال: حَدَّثني رجل من بني قشير، يُقَال له: بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ أن النبي ﷺ، قَال: في كل ذود سائمة الصدقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن مكرم، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا أبو همام الخاركي، حَدَّثَنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن بهز بن حكيم، عَن جَدِّهِ قال: رأيت عَبد المطلب يطوف بالبيت، وَهو يقول: يا رب رد الي راكبي محمدا، رده الي واصطنع عندي يداً. قال: فجعل يطوف وليس له هم غير ذاك قال: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا سيد قريش، وابن سيدها هذا عَبد المطلب بن هاشم بن عَبد مناف قلت: ما مُحَمد هذا منه؟ قالوا: ابن ابنه، بعثه في ضالة أعيا عنها بنوه يطلبها وقد احتبس عليه، وَهو يشفق عليه، وَهو يقول ما تسمع قال: فوالله ما برحت البلد حتى جاء مُحَمد ﷺ. قال الشيخ: ولا يروي هذا الحديث عن داود عن بهز بن حكيم الا مسلمة بن علقمة، وعنه أبو همام الخاركي، وقد رواه خالد الواسطي، وعلي بن عاصم، وخارجة بن مصعب عن داود بن أبي هند عن العباس بن عَبد الرحمن الهاشمي، عن كندير بن سَعِيد، عَن أبيه، قال: حججت في الجاهلية، فذكر هذه القصة. وقد روى داود بن أبي هند عن سَعِيد بن حكيم أخو بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عن النبي ﷺ حديثين حدثناهما أبو عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب. أنا الحسين بن منصور النيسأبوري، حَدَّثَنا مبشر بن عَبد الله بن رزين عن سفيان بن حسين عن داود الوراق قال لنا النسائي: قيل إنه داود بن أبي هند عن سَعِيد بن حكيم بالحديثين جميعًا. وحدثنا بهذين الحديثين عَبد الله بن يَحْيى السرخسي، عَن أبي عَبد الرحمن النسائي قبل أن القى أبا عَبد الرحمن بسنتين ثم لقيت أبا عَبد الرحمن بعد سنتين فحدثنا بهما. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا نجيح بنإبراهيم، حَدَّثَنا معمر بن بكار، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، عنِ الزُّهْريّ عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ أن النبي ﷺ، قَال: ويل للذي يحدث القوم فيضحك ويل له ويل له. وبهز بن حكيم هذا قد روى عنه ثقات الناس وقد روى عنه الزُّهْريّ هذين الحديثين اللذين قد ذكرتهما وروى عنه معمر وإسماعيل بن علية ومروان بن معاوية وجماعة من الثقات، وأرجو أنه لا بأس به في رواياته ولم أر أحدًا تخلف في الرواية من الثقات ولم أر له حديثًا منكراً، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٥٢)]. • بهز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة القشيرِي. بَصري. قَال أَحْمد بن بشر: أتيت البَصرة فِي طلب الحَدِيث، فَأتيت بهز بن حَكِيم، فَوَجَدته مَعَ قوم يلْعَب بالشطرنج. وَقَال ابن عدي: وبهز قد روى عَنهُ ثِقَات النَّاس، وَقد روى عَنه الزُّهْرِيّ، وَمعمر، وَإِسْمَاعِيل بن علية، ومروان بن مُعَاوِيَة، وَجَمَاعَة من الثِّقَات، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس فِيهِ وَفِي رواياته، وَلم أر أحداً يتَخَلَّف فِي الرِّوَايَة عَنهُ من الثِّقَات، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا، وَأَرْجُو أَنه إِذا حدث عَنهُ ثِقَة فَلَا بَأْس بحَديثه. [مختصر الكامل (ص ١٩٩)]. • بهز بن حكيم القشيري. صدوق، حسن الحديث. قال الحاكم: إنما ترك من الصحيح لأنها نسخة شاذة تفرد بها. [ديوان الضعفاء (ص ٥٤)]. • بهز بن حكيم بن معاوية القشيري. صدوق، فيه لين، وحديثه حسن، وثقه ابن المديني، وابن معين، والنسائي. وقال أبو داود: أحاديثه صحاح. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صالح الحديث. وقال الحاكم: إنما ترك من الصحيح لأنها نسخة شاذهة يتفرد بها. [المغني في الضعفاء (عه (١/ ١٨١)]. • بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، أبو عبد الملك القشيرى البصري. عن أبيه، عن جده. وله عن زرارة بن أوفى. وعنه سفيان، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، ومكى، وخلق. وثقه ابن المدينى، ويحيى، والنسائي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صالح. وقال البخاري: يختلفون فيه. وقال ابن عدى: لم أر له حديثاً منكراً، ولم أر أحداً من الثقات يختلف في الرواية عنه. وقال صالح جزرة: بهز عن أبيه، عن جده إسناد إعرابى. وقال أحمد بن بشير: أتيت بهزاً فوجدته يلعب بالشطرنج. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً. فأما أحمد، وإسحاق فاحتجا به. وتركه جماعة من أئمتنا. قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به. ثم قال: ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لادخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال الحاكم: ثقة، إنما أسقط من الصحيح، لان روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها. وقال أبو داود: هو حجة عندي. وقال الخطيب: حدث عن الزهري، والأنصاري. وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة. ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عنأبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ حبس ناسا في تهمة ثم خلى سبيلهم. عبد المجيد بن أبي راود، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثنى رجل من بنى قشير يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ قال: في كل ذود سائمة الصدقة. ابن أبي عاصم في كتاب العفو له: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن بهز، عن أبيه، عن جده - أن أخاه أتى النبي ﷺ فقال: جيراني على ما أخذوا؟ فأعرض عنه، فأعاد قوله، فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك فإن الناس يزعمون أنك نهيت عن الغى ثم تستخلى به. فقام اليه أخوه، فقال: يا رسول الله، إنه ليكف عنه. فقال: أما لئن قلتموها ولئن كنت أفعل ذلك أنه لعلى وما هو عليكم. خلوا له عن جيرانه. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٢٩)]. • بهز بن حكيم الفشيري. قال ابن حبان لا يحتج به وفي الترمذي هو ابن معاوية بن حيدة الفشيري تكلم فيه شعبة وهو ثقة عند أهل الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٥)].