Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Baqiyya bin al-Walid bin Sa'aid

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1344, entry [2150]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1344, entry [2150]Open original source
٢٠٤٨ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي أبو يحمد • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي]. (سالت أبا مسهر، عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: «كل كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثه عن الثقات فهو ثقة». أما إسماعيل بن عياش، فقلت لأبي اليمان: «ما أشبه حديثه بثياب سأبور، يرقم على الثوب المئة، ولعل شراءه دون عشرة»، قال: «كان من أروى الناس عن الكذابين، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم». وأما أبو يحمد فرحمه الله وغفر له، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فأما حديثه عن الثقات فلا بأس به) [أحوال الرجال (ص ٢٩٨)]. • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن جرير الكلاعي أبو يحمد (¬١) الحمصي. وقال لي أبو زُرْعَة، في حديث أخطأ فيه بقية، عن المسعودي: إذا نقل بقية حديث الكوفة الى حمص يكون هكذا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٨٨)]. • بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، أبو يُحمِد الكَلاعيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا أَحمد بن مُصعَب، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسى، قال: قال بَقيَّة بن الوليدِ: ذاكَرت حَماد بن زَيد أَحاديث فقال: ما أَجود أَحاديثك لَو كان لَها أَجنِحَة يَعني أَسانيدَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: بَقيَّة إِذا حَدَّث عن قَوم لَيسُوا بِمَعرُوفين، فَلا تَقبَلُوهُ، وإِذا حَدَّث بَقيَّة عن المَعرُوفين، مِثل بَحير بن سَعَيد وغَيرِه قُبِلَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَحمد بن خالد الخَلال، قال: حَدثني مَخلَد الشُّعَيري، قال: سَالوا ابن عُيَينة عن شَيء فقال: أبو العَجَبِ! أَنا بَقيَّة الحِمصيُّ؟ أَنا. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، يَعني عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يَذكُر عن وكيع قال: ما سمعت أَحَدًا أَجرَأ على أَن يَقُولَ: قال رسول الله ﷺ للحَديث الدين، مِن بَقيَّة، قال أبو عَبد الله: وما سمعتُه يَتَناول أَحَدًا الاَّ بَقيَّةَ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: بَقيَّة بن الوليد صَدُوق اللهجَة، كان يَأخُذ عَمَّن أَقبَل وأَدبَرَ. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت لأِبي: أَيُّما أَحَب اليك، ضَمرَةُ، أَو بَقيَّةُ؟ قال: لا، ضَمرَة أَحَب الينا، بَقيَّة ما كان يُبالي عَمَّن حَدَّثَ. ومن حديثه؛ ما حَدثنا أحمد بن داوُد القومسي، حَدثنا هشام بن خالد، حَدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: تربوا الكتاب! فإنه أنجح للحاجة. حدثناه موسى بن إسحاق، حَدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدثنا يزيد بن هارون، حَدثنا بقية، حدثنيأبو محمد الدمشقي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: تربوا صحفكم أنجح لها، والتراب مبارك. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٥٥)]. • بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، الكَلاعيُّ. من أنفسهم كنيته أبو مُحَمَّد المتيمي يروي عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الالهَانِي روى عَنْهُ بن المُبَارك، وَالنَّاس كَانَ مولده سنة عشر وَمِائَة وَمَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة، اشْتبهَ أمره عَلَى شُيُوخنَا، حَدَّثَنِي بنسْبَتِهِ سَلَّامُ بن مُعَاذٍ بِدِمَشْقَ قَال حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بن بَقِيَّة بن الوَلِيدِ قَال: حَدَّثَنِي أَبِي بَقِيَّةُ بن الوَلِيدِ بن صَائِدِ بن جَرِيرِ بن فَضَالة بن كَعْبٍ المتيمي الحِمْصِيّ الكلَاعِي، سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن الحسن التِّرْمِذِيّ يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ يَقُول: توهمت أَن بَقِيَّة لَا يُحَدِّث المَنَاكِيرَ الا عَنِ المَجَاهِيلِ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّث المَنَاكِيرَ عَنِ المَشَاهِير، فَعلمت من أَيْن أَتَى. قَال أبو حَاتِم: لم ينْسبهُ أبو عَبْد اللَّهِ ﵀ وَإِنَّمَا نظر الى أَحَادِيث مَوْضُوعَة رويت عَنْهُ، عَن أَقوام ثِقَات فأنكرها، ولعمري إِنَّه مَوضِع الإِنْكَار وَفِي دُونَ هَذَا مَا يسْقط عَدَالة الإِنْسَان فِي الحَدِيث وَلَقَد دخلت حمص وَأكْثر همي شَأْن بَقِيَّة فتتبعت حَدِيثه وكتبت النّسخ عَلَى الوَجْه وتتبعت مَا لَمْ أجد بعلو من رِوَايَة القدماء عَنْهُ فرأيته ثِقَة مَأْمُوناً، وَلكنه كَانَ مدلساً، سمع من عبيد اللَّه بن عُمَر، وَشعْبَة، وَمَالك أَحَادِيث يسيرَة مُسْتَقِيمَة، ثُمَّ سمع عَن أَقوام كَذَّابين ضعفاء متروكين، عَن عبيد الله بن عمر، وَشعْبَة، وَمَالك مثل المجاشع بن عَمْرو، وَالسري بن عَبْد الحميد، وَعمر بن مُوسى المثيمي، وأشباههم، وأقوام لَا يعْرفُونَ الا بالكنى، فروى عَن أوليك الثِّقَات الذِينَ رَآهُمْ بالتدليس مَا سمع من هَؤُلاءِ الضُّعَفَاء، وَكَانَ يَقُول: قَال عبيد اللَّه بن عُمَر، عَن نَافِع، وَقَال: مَالك عَن نَافِع كَذَا، فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه وَبَقِيَّة عَن مَالك وَأسْقط الواهي بَينهمَا فالتزق المَوْضُوع بِبَقِيَّة وتخلص الوَاضِع من الوسط، وَإِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويسوونه فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ وَكَانَ يَحْيَى بن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: فبقية بن الوَلِيد كَيْفَ حَدِيثه؟ فَقَال: ثِقَة، فَقُلْتُ: هُوَ أحب اليْك أَوْ مُحَمَّد بن حَرْب؟ قَال: ثِقَة، وثقة، ثَنَا الحُسَيْنُ بن صَالح بن حمويه بن أَخِي مَزَارٍ، ثَنَا أبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مُوسى الفَرَّاءُ، سَمِعْتُ رَبَاح بن خَالدٍ يَقُول: سَمِعت ابن المُبَارَكِ يَقُولُ: إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بن عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبّ اليَّ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن عَبْدِ الوَاحِدِ القَيْسي بِدِمَشْقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُضر بن مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ: سَألتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّة بن الوَلِيدِ فَقَال: ثِقَةٌ، إِذَا حَدَّثَ عَنِ المَعْرُوفِينَ، وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لَا يُدْرَى مَنْ هُمْ، سَمِعت مُحَمَّد بن المُنْذر يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس يَقُول: سُئِل بن عُيَيْنَة عَن حَدِيث حسن فَقَال: أخبرنَا بَقِيَّة بن الوَلِيد، أخبرنَا أبو العجب، أخبرنَا قَال أبو حَاتِم: هَذَا الذِي أنكرهُ سُفْيَان وَغَيره، من حَدِيث بَقِيَّة هُوَ مَا روى أُولَئِكَ الضُّعَفَاء والكذأبون والمجاهيل الذِينَ لَا يعْرفُونَ، وَيَحْيَى بن معِين أطلق عَلَيْهِ شبهاً بِمَا وَصفنَا من حَاله، فَلَا يحل أَن يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد بِشَيْء، وَقَدْ رَوَى بَقِيَّةُ عَن ابن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ بن عَبَّاسٍ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الوَبَاءِ» ثناه سُلَيْمَانُ بن مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ، ثَنَا هِشَامُ بن خَالدٍ الأَزْرَقُ، ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبناهَا بِهَذَا الإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَال قَال رَسُول اللَّهِ ﷺإِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ الى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِث العَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «تَرِّبُوا الكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ» وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَال: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا الى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ﷿ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بن خَالدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٩٩)]. • بقية بن الوليد حمصي، يُكَنَّى أبا يُحْمِد. حَدَّثني عَبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، قال: سَالتُ أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر عَبد الأعلى بن مسهر، حَدَّثَنا بَقِيَّة بن الوليد، عن مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي راشد قال: أخذ بيدي أبو أمامة وقال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي ثم قال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبي. سمعت مُحَمد بن أحمد بن حمدان يقول: ذهبت الى عطية بن بقية فسلمت عليه، وَهو على باب داره، فقال: تعرفني؟ قلت: سبحان الله يا أبا سَعِيد، ومَنْ لا يعرفك، قال: أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية. سمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سَمعتُ عطية بن بقية: بلغني أن رجلاً بالثغر قال: أنا من ولد بقية، ما لبقية غير عطية، فإذا مات عطية ذهب نسل بقية. سمعت الحسين بن عَبد الله القطان، سمعت أبا التقى هشام بن عَبد الملك يقُول: مَن قَال: إن بقية قَال حَدَّثَنا فقد كذب، ما قال بقية قط الا حَدَّثني فلان. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا حجاج الشاعر، سئل سفيان بن عُيَينة عن حديث من هذه المُلَح، فقال: أبو العجب أنا؟! بقية بن الوليد أنا؟!. سمعت مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل يقول: سَمعتُ سَعِيد بن عَمْرو يقول: سَمعتُ بقية يقول: كانت إذا جاءت مسالة الى إسماعيل بن عياش يقول: اذهبوا بها الى ذلك الغلام، قال بقية: وإِنَّما بيني وبينه خمس سنين، ولد سنة خمس ومِائَة، وولدت سنة عشر ومائة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي هارون، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد الرازي، حَدَّثَنا قثم بن أبي قتادة، سمعت رجلاً يقول لبقية: يا أبا يُحْمِد، كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها؟ قَال: مَا زلنا نسمع عجائز أهل الحي وهن يقلن: أدخلي رجلك اليمنى على المال والبنين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق، قَال: سَمِعْتُ بركة بن مُحَمد يقول: كنا عند بقية في غرفة فسمع الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من الروزنة وجعل يصيح معهم: لا لا، فقلنا له: يا أبا يُحْمِد سبحان الله أنت إمام يُقْتَدَى بك، فقال: اسكت هذا سنة بلدنا. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى البغدادي، قال: سَالتُ أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون عن بَقِيَّة، عَن أبي أحمد، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ، قَال: إذا كتبت كتابا فترِّبه فإنه أنجح للحاجة، والتراب مبارك؟ فقال: كتبه بقية أبو يُحْمِد، قال أحمد: وهذا منكر، وما روى بَقِية عَن بحير وصفوان والثقات يكتب، وما روى عن المجهولين لا يكتب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إبراهيمبن موسى عن رباح الكوفي، عنِ ابن المبارك قَال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث فبقية أحب الي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، قَال: سَمِعْتُ ابن مصفى يقول: سَمعتُ بقية يقول: أدخلت ابن المبارك على صفوان، وابن أبي مريم فسمع منهما فلما خرجنا قَال لي: يا أبا يُحْمِد تمسك بشيخك. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم سمعتُ ابن مصفى يقول: سَمعتُ بقية يقول: استهداني شُعْبَة حديث بحير بن سعد. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة قَال لي شُعْبَة: بحر لنا بحر لنا، يعني حَدَّثَنا عن بحير بن سعد. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني حيوة بن شريح، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: فَقال لي شُعْبَة: أهد لي حديث بحير. قال أبو زُرْعَةَ: أخبرني الوليد بن عتبة، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: قَال لي شُعْبَة: تمسك بحديث بحير. سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول: سَمعتُ جعفر الصائغ يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: علي بن ثابت وإسماعيل بن عياش وبقية ومروان بن معاوية وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم الا أنهم يحدثون عن الكل ويأتونا بالعجائب، أو كما قال. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان المنبجي، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، قَال: قَال لي بقية: قَال لي شُعْبَة: يا أبا يحمد نحن أبصر بالحديث وأعلم بالحديث منكم، قال: قُلتُ: تقول ذلك يا أبا بسطام؟ قَال: نَعم، قال: قُلتُ: فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه؟ قال: ففكر شُعْبَة فيها وجعل ينظر فقال: أيش تقولون يا أبا يحمد؟ قال: قُلتُ: حَدَّثَنا ابن ذي حمايه، قَال: كان مشيختنا يقولون: نجعل في أنفه الخردل فإن حركه علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد بن خالد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: قَال لي شُعْبَة: يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان، قال: قُلتُ: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبو التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عَمْرو السكسكي قال: ثم قلت له: يا أبا بسطام أيش تقول لو عدا رجل على رجل فضرب شمه، فادعى المضروب أن شمه قد ذهب؟ قال: فبقي؟ قَال: مَا عندي فيها شيء، قال: قُلتُ: سمعت المشيخة تقول: يشم الخردل فإن دمعت عيناه فهو كاذب، وإن لم تدمع أعطي الدية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل بن الدهقان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون سمعت بقية يقول: لم نر أشد اجتهادا من مفتون. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا حيوة، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: لما قرأت على شُعْبَة كتاب بحير بن سعد، قَال: قَال لي: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة وورقاء، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة. قال الشيخ: وَحَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوهاب البصري، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد رَبِّهِ، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عن ورقاء بن عُمَر بن كليب اليشكري، وشُعبة، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يزني الزاني حين يزني، وَهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وَهو مؤمن، ولا يشربالخمر حين يشربها، وَهو مؤمن. قال الأعرج: سمعت من أبي سلمة بن عَبد الرحمن أن أبا هريرة كان يقول مع ذلك: ولا ينتهب نهبة يرفع المؤمنون اليه أبصارهم وَهو مؤمن، واللفظ لابن مسلم. وهذا الحديث من حديث شُعْبَة، عَن أبي الزناد، لم يروه عن شُعْبَة غير بقية، وذاك أنه لا يُحْفَظ لشعبة عَن أبي الزناد شيء، ويقال: إن في أصل بقية هذا الحديث: حَدَّثَنَا شُعَيب عَن أبي الزناد، وقِيلَ: كان في كتابه: حَدَّثَنا ثقة عَن أبي الزناد، فصحفوا عليه فقالوا: شُعْبَة عَن أبي الزناد. حَدَّثَنَا ابن أبي داود عَبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثني عاصم الأحول، عَن أبي قلابة، عَن أبي أسماء، عن ثوبان عن النبي ﷺ، قَال: من تكفل لي الا يسأل أمراً شيئاً أتكفل له بالجنة. وهكذا روى هذا الحديث بَقِية، عَن شُعْبَة فقال: عَن عاصم، عَن أبي قلابة، عَن أبي أسماء، عن ثوبان، وأخطأ على شُعْبَة. ورَواه معاذ بن معاذ، وغندر عن شُعْبَة، فقالا: عَن عاصم، عَن أبي العالية، عن ثوبان. حَدَّثَنَا علي بن سراج المصري، حَدَّثَنا عطية بن بقية بن الوليد، حَدَّثَنا أبي، عن مُحَمد بن زياد، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس. قال الشيخ: وليس يعرف هذا الحديث الا لبقية عن مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنا عَبد الصمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس الحمصي، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن بَقِيَّة، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قال: رخص رسول الله ﷺ في دم الحبون. وهذا الحديث لا يعرف الا لبقية عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ترِّبوا الكتاب وأسجوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر الى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. حَدَّثَنَاهُ بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير، وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جُرَيج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء، لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جُرَيج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، الا أن هشام بن خالد قال: عن بَقِيَّة، حَدَّثني ابن جريج. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان وعبدان، قالا: حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني مالك بن أنس، عن عَبد الكريم الهمداني، عَن أبي حمزة؛ سئل النبي ﷺ عن رجل نسي الأذان والإقامة؟ فقال النبي ﷺ: إن الله ﷿ تجاوز عن أُمَّتِي السهو في الصلاة. وهذا الحديث باطل لا يرويه عن مالك غير بقية، وَعَبد الكريم الهمداني هو عَبد الكريم الجزري، وأبو حمزة إنما يريد به أنس بن مالك، قال: وإِنَّما نبهت عبدان الأهوازي على هذا الحديث حتى أدخله في مسند أنس بن مالك، وقد روى بقية هذا الحديث بإسناد آخر والعتبة على عبدان فقال: أنا هشام بن عَبد الملك عن بَقِيَّة، وَهو مرسل، فقلت له: إنما هو أبو حمزة، يعني به أنس فقال: ما علمت، ودعا بمسند أنس فكتبه فيه، وعند بقية لهذا الحديث إسناد آخر عن مجهول، وذاك أنه من روايته عن مالك لأن ذاك الإسناد يحتمل وعن مالك لا يحتمل.حَدَّثَنَاهُ عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا عُبَيد رجل من همدان عن قتادة، عَن أبي حمزة، عنِ ابن عباس قيل: يا رسول الله الرجل منا ينسى الأذان والإقامة فقال: إن الله وضع عن أُمَّتِي النسيان. وعبيد رجل من همدان شيخ لبقية مجهول. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا مالك، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ، قَال: انتظار الفرج عبادة. قال الشيخ: وهذا حديث باطل عن مالك بهذا الإسناد لا يروي عنه غير بقية. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير بن يوسف، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله الرقي الأنصاري، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي أمامة أن النبي ﷺ، قَال ذات يوم لأصحابه: الا أحدثكم عن الخضر؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: بينما هو يمشي ذات يوم في سوق من أسواق بني إسرائيل، وذكره بطوله. قال لنا ابن عُمَير: سالت ابن عوف عن هذا الحديث فقال: حديث موضوع منكر لا أصل له في حديث مُحَمد بن زياد، وَمُحمد ثقة حسن الحديث حدث عنه الأجلاء خالد بن معدان وجرير، وسالت أبا زُرْعَة عن هذا الحديث فقال: حديث منكر، وَمُحمد بن زياد معروف لا يشبه حديثه. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن بَقِيَّة غير سليمان بن عُبَيد الله الرقي، وقد ادعاه عَبد الوهاب بن الضحاك فرواه عن بَقِيَّة، وَعَبد الوهاب لا اعتماد عليه. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني يُونُس بن يزيد، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وتكبيرها فقد أدرك الصلاة. وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه، فأما الإسناد فقال: عن سالم، عن أبيه، وإِنَّما هو عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة. وفي المتن: قال: من صلاة الجمعة، والثقات رووه عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد، عَن أبي هريرة ولم يذكروا الجمعة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم أبو بكر القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا بَقِية، عَن مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي راشد قال: أخذ أبو أمامة بيدي وقال: أخذ رسول الله بيدي ثم قال: يا أبا أمامة إن من المؤمنين من يلين له قلبي. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعرفه الا ببقية. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا أحمد بن فرج، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن سليمان بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، عن عَبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن زيد بن ثابت، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الوضوء من كل دم سائل. قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان في إسناده بعض الإرسال، فإني لم أكتبه الا عنِ ابن أبي سفيان الموصلي، وَهو منكر من حديث شُعْبَة، عَن مُحَمد بن سليمان، إنما أراد به عُمَر بن سليمان فصحف. ولبقية عن شُعْبَة كتاب وفيه غرائب وتلك الغرائب يتفرد بها بقية عنه، وهي محتملة، وإنما ذكرت هذه الثلاثة أحاديث متفرقة من هذه الترجمة لبقية عن شُعْبَة لأن واحد منهما أخطأ على شُعْبَة في إسناده، والثاني صحفوا على بقية فقالوا شُعْبَة، والثالث عن شُعْبَة باطل. أنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك أبو التقى، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عنِ ابن المبارك عن خالد الحذاء، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: البركة مع أكابركم. قال الشيخ: وهذا لا يروى موصولاً الا عنِ ابنالمبارك، روى عنه نعيم بن حماد، والوليد بن مسلم وبقية هذا، والأصل فيه مرسل. أنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثني سَعِيد بن عَمْرو السكوني، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني عَبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن الزبير بن خريت، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتبارين. قال الشيخ: وهذا الحديث الأصل فيه مرسل، وما أقل من أوصله، وممن أوصله بقية، عنِ ابن مبارك، عن جرير بن حازم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله مولى عثمان بن عفان، حَدَّثني عَبد العزيز، حَدَّثني مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية، وَهو من الأحاديث التي يحدث بها بَقِية عَن المجهولين، لأن عَبد الله مولى عثمان بن عفان، وَعَبد العزيز اللذَيْن ذكرا في هذا الإسناد لا يُعْرَفان. أنا مُحَمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ سلَّم تسليمة. قال الشيخ: وهذا الحديث عند بقية بإسنادين عن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عن أبيه. وعن الزُّهْريّ، عَن أَنَس بن مالك أن النبي ﷺ سلَّم تسليمة. وجميعاً لا يروياه عن الزبيدي غير بقية. حَدَّثَنَاهُ علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين عن الجرجسي يزيد بن عَبد رَبِّهِ حمصي ثقة، عن بَقِية، عَن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ سلَّم بتسليمة. قال عباس: ثم حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بن مَعِين عن الجرجسي، والجرجسي رواه عنه يَحْيى بن مَعِين عن بَقِيَّة لأنه لم يلحق بقية. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الخالق، حَدَّثَنا مهنى بن يَحْيى الشامي، حَدَّثَنا بَقِية، عَن سَعِيد بن عَبد العزيز عن مكحول، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يُحشر الحكَّارون وقتلة الأنفس الى جهنم في درجة واحدة. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن سَعِيد بن عَبد العزيز غير بقية، ولا عن بَقِيَّة غير مهنى بن يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصفى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله بن عُمَر، عَن أبي الزناد عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا نكاح الا بإذن الرجل والمرأة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن عَبد الله بن عُمَر غير بقية. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: قَال شريك بن عَبد الله، عن كليب بن وائل، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تُسَاكِنوا الأنباط في بلادهم فإذا نازعوكم الكلام واحْتَبَوا في الأفنية فالهرب الهرب، ولا تُناكحوا الخُوَّنَ فإن لهم أصولا تدعو الى غير الوفاء. قال الشيخ: وهذا حديث منكر لا أعلم يرويه غير بقية. - رواية من هو أكبر سنا من بقية وأقدم موتا عن بَقِيَّة من الأئمة والثقات. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن القطان، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا بَقِية، عَن الحصين بن مالك الفزاري، عَن أبي مُحَمد، عَن حذيفة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اقرءُوا القرآن بلحون العربوأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتاب وأهل الفسق، فإنه سيجيء من بعدي قوم يرجِّعون بالقرآن ترجيع الرهبانية والنوح والغناء، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم. سمعت الحسين يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عوف يقول روى هذا الحديث شُعْبَة، عَن بقية. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن سَعِيد الحمصي، حَدَّثَنا ابن عوف، حَدَّثَنا موسى بن أيوب، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: قَال لي شُعْبَة: أشبعني من حديثك عن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عَن أبي حي المؤذن عن ثوبان عن النبي ﷺ، فذكر الحديث، يعني بالصلاة على الميت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن بَقِيَّة بن الوليد عن معاذ بن رفاعة عن إبراهيم بن عَبد الرحمن العذري قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يرث هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل النقار الرملي، حَدَّثَنا سليمان بن بشار الخراساني أبو أيوب بمصر، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة عن بَقِيَّة بن الوليد الحمصي عن الحكم، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد بن المُسَيَّب عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: إذا أتى علي يوم لم أزدد فيه خيرًا يقربني الى ربي فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عنِ الزُّهْريّ غير الحكم هذا، والحكم هذا هو الحكم بن عَبد الله بن سعد الأَيْلِيّ، وله عنِ الزُّهْريّ بهذا الإسناد أحاديث بواطيل، وهذا حدث به عن الحكم بقية وغيره، وهذا حديث منكر المتن، وَهو عنِ الزُّهْريّ منكر لا يرويه عنه غير الحكم. قال ابن عَدِيّ: وهذا الحديث أظن أن هنبل بن مُحَمد حَدَّثَنا به، عن عَبد الله بن عَبد الجبار الخبائري، عن الحكم نفسه، وبهذا الإسناد حَدَّثَنَا هنبل بمقدار عشرين حديثًا، أو أكثر. أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن أسماء، حَدَّثَنا عَبد الله بن المبارك عن بَقِيَّة بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان، عَن أبي بحرية عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ، قَال: الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بكفاف. حَدَّثَنَا ابن بخيت، حَدَّثني مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا بَقِية، عَن معاذ بن رفاعة السلامي، عَن أبي خلف الأعمى، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إنها ستكون اختلافات فإذا رأيتم ذلك فتمسكوا بالسواد الأعظم، فان أُمَّتِي لن تجتمع على الضلالة. قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن معاذ غير بقية أيضا. - رواية بقية عَن من هو أصغر سنا منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو همام الوليد بن شجاع، حَدَّثَنا بَقِيَّة بن الوليد عن إسحاق بن راهويه عن معتمر بن سليمان عن مُحَمد بن قضاء، عن أبيه، عَن علقمة بن عَبد الله المزني، عن أبيه؛ نهى النبي ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم الا من بأس. حَدَّثَنَاهُ إبراهيم بن يوسف البازيار، حَدَّثَنا عطية بن بقية، حَدَّثَنا أبي، عن إسحاق بن راهويه، نحوه. سمعت عمران السختياني من حفظه يقول: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن جعفر بن الزبير، عَنِ القاسم، عَن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قَال: الأكل في السوق دناءة. سمعتعمران السختياني يقول: سَمعتُ سويدا يقول: حدثت بقية وكتبه عني عن مُحَمد بن الفرات عن سَعِيد بن لقمان عن عَبد الرحمن الأنصاري، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: الأكل في السوق دناءة. أنبأناه الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني من سمع القاسم، عَن أبي أمامة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الأكل في السوق دناءة. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن الحسين بن علي، حَدَّثني مُحَمد بن زكريا بن يَحْيى بن الصلت، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن سويد بن سَعِيد، عَن معتمر، عن أبيه، عَن حميد، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، نحوه، يعني شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. قال ابن عدي: ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، ورُبما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صفة بقية. - من ابتداء أساميهم تاء، ممن يُنْسَب الى ضرب من الضعف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٥٩)]. • بَقِيَّة بن الوَلِيد أبو يُحمد. حمصي. قَال [أبو] حَاتِم الرَّازِيّ: سَألت أَبَا مسْهر عَن حَدِيث لبَقيَّة، فَقَال: احذر أَحَادِيث بَقِيَّة؛ وَكن مِنْهَا على تقية؛ فَإِنَّهَا غير نقية﴾ وَقَال أبو التقى هِشَام بن عبد الملك: من قَال إِن بَقِيَّة قَال: «حَدثنَا» فقد كذب، مَا قَال بَقِيَّة قطّ «إلا حَدثنِي فلَان». قَال بَقِيَّة: ولدت سنة عشر وَمِائَة. وَقَال بركَة بن مُحَمَّد: كُنَّا [عِنْد] بَقِيَّة فِي غرفَة، فَسمع النَّاس يَقُولُونَ: لَا لَا. فَأخْرج رَأسه من الروزنة، وَجعل يَصِيح مَعَهم: لَا لَا. فَقُلْنَا لَهُ: سُبْحَانَ الله أَنْت إِمَام يقْتَدى بك. فَقَال: اسْكُتْ، هَذَا سنة بلدنا. وَقَال ابن المُبَارك: إِذا اجْتمع بَقِيَّة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش فبقية أحب اليّ. وَقَال ابن معِين: عَليّ بن ثَابت، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَبَقِيَّة، ومروان بن مُعَاوِيَة، وَزيد بن حباب ثِقَات فِي أنفسهم، الا أَنهم يحدثُونَ عَن الكل ويأتون بالعجائب. وَقَال بَقِيَّة: قَال لي شُعْبَة: مَا أحسن حَدِيثك؛ وَلَكِن لَيْسَ لَهُ أَرْكَان فَقلت لَهُ: حديثكم أَنْتُم لَيْسَ لَهُ أَرْكَان، تجيئني بغالب القطَّان، وَحميد الأَعْرَج، وَأبي التياح، ونجيئكم بِمُحَمد بن زِيَاد الألهَانِي وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم الغساني وَصَفوَان بن عَمْرو السكْسكِي. وَقَال ابن عدي: ولبقية حَدِيث صَالح، وَفِي بعض رواياته يُخَالف الثِّقَات، وَإِذا روى عَن أهل الشَّام فَهُوَ ثَبت، وَإِذا روى عَن غَيرهم خلط، [وَإِذا روى عَن المجهولين فالعمدة عَلَيْهِم وَالبَلَاء مِنْهُم لَا مِنْهُ، وَإِذا روى عَن غير الشاميين فَرُبمَا وهم، وَرُبمَا كَانَ البلَاء من الرواي عَنهُ] وَبَقِيَّة صَاحب حَدِيث، وَمن عَلامَة صَاحب الحَدِيث أَنه يروي عَن الكِبَار وَالصغَار، ويروي عَنه الكِبَار من النَّاس، وَهَذِه صُورَة بَقِيَّة. [مختصر الكامل (ص ٢٠١)]. • بقية. [ثقة] يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع بن عمرو، وعبيدالله بن يحيى، لا أعرفه، ولا أعلم عنه غير بقية. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٣٠)]. • بقية بن الوليد أبو يحمد. كان مدلساً، يروي عن قوم متروكين ومجهولين، قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية فكن منها على تقية، وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عن قوم ليسوا معروفين فلا -أي لا يقبل-. قال ابن حبان: سمع من شعبة، ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك فروى عن الثقات بالتدليس ما سمع من الضعفاء، وكان أصحابه يفعلون ذلك في حديثه فلا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤٦)]. • بقية بن الوليد. ثقة في نفسه، لكنه يدلس عن الكذابين. [ديوان الضعفاء (ص ٥٠)]. • بقية بن الوليد. ثقة في نفسه، يأتي بالعجائب عن المتروكين والمجهولين، ويدلس الأسماء، ويغرب كثيراً عن الثقات. قال أحمد بن حنبل: له مناكير عن الثقات. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. قال ابن عدي: يخالف الثقات في بعض رواياته، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن غير الشاميين. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٥)]. • بقية بن الوليد. أحد الأئمة الحفاظ، يروى عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر أيضاً عن الثقات لكثرة حديثه. قال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. وقال أحمد بن حنبل: له مناكير عن الثقات. وقال ابن عدي: لبقية أحاديث صالحة، ويخالف الثقات، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كما يفعل إسماعيل بن عياش، وقال غير واحد: كان يدلس عن قوم متروكين. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ثم سمع من قوم كذابين، عن شعبة، ومالك فروى عن الثقات بالتدليس يعني واسقط أولئك الكذابين بينه وبينهم، فلا يحتج به. وقال ابن معين، وأبو زرعة وغيرهما: إذا روى بقية عن ثقة فهو حجة قال ابن المبارك اعياني بقية يسمي الكنى ويكنى الأسماء. وقال النسائي: إذا قال ثنا وأنبا فهو ثقة، واذا قال عن فلان وفلان فلا روى مسلم لبقية متابعة فقط. [المغني في الضعفاء (م عه (١/ ١٧٠)]. • بقية بن الوليد بن صائد [م، عو]، أبو يحمد الحميرى الكلاعى المتيمى الحمصى الحافظ. أحد الأعلام. ولد سنة عشر ومائة. وروى عن محمد بن زياد الألهانى، وبحير بن سعد، والزبيدى، وخلق كثير. وعنه ابن جريج، والأوزاعي، وشعبة - وثلاثتهم شيوخه -، وابن راهويه، وعلى بن حجر، وكثير ابن عبيد، وخلائق. قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أحمد: هو أحب الى من إسماعيل بن عياش. وقال يحيى بن معين: عند بقية الفا حديث صحاح، عن شعبة. وكان يذاكر شعبة بالفقه. قال غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدى: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. وقال النسائي وغيره: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة.وقال غير واحد: كان مدلساً، فإذا قال عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. قال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد قال: يا أبا يحمد لو لم أسمعها منك لطرت. وقال أبو إسحق الجوزجانى: رحم الله بقية ما كان يبالى إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإن حدث عن الثقات فلا بأس به. وقال عبد الله بن أحمد: سالت أبى عن ضمرة وبقية فقال: ضمرة أحب الينا من الثقات المأمونين، رجل صالح، لم يكن بالشام رجل صالح يشبهه، ﵀. ابن عدى، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا أبو مسهر، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، عن أبى راشد، قال: أخذ بيدى أبو أمامة، وقال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى، ثم قال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبى. وقال أبو التقى اليزنى: من قال إن بقية قال: حدثنا فقد كذب، ما قال قط الا حدثنى فلان. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح. فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا. وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير الا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتى. قال ابن حبان: دخلت حمص وأكبر همى شأن بقية فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيدالله بن عمر، وشعبة، ومالك، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسرى بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمى وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيدالله، وقال مالك، فحملوا عن بقية، عن عبيدالله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما فالتزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من التوسط. وكان ابن معين يوثقه. وقال مضر بن محمد الأسدي: سالت يحيى بن معين عن بقية، فقال: ثقة إذا حدث عن المعروفين، ولكن له مشايخ لا يدرى من هم، الى أن قال ابن حبان: حدثنا سليمان بن محمد الخزاعى بدمشق، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: من أد من على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد، كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج، فدلس عنه، والتزق به. وبه - الى النبي ﷺ: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر الى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. وبه - قال ﵊: تربوا الكتاب وسحوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة. وبه: من أصيب بمصيبة فاحتسب ولم يشك الى الناس كان حقا على الله أن يغفر له. أحمد بن يونس الحمصى، أنبأنا الوليد بن مسلم، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس:رخص رسول الله ﷺ في دم الحبون. هشام بن عبد الملك اليزنى، أنبأنا بقية، حدثنى مالك بن أنس، عن عبد الكريم الهمداني، عن أبى حمزة، قال: سئل النبي ﷺ عن رجل نسى الاذان والاقامة، فقال: إن الله تجاوز عن أمتى السهو في الصلاة. عبد الكريم هو الجزرى، وأبو حمزة هو أنس بن مالك، حدثناه عبدان، وعمر ابن سنان، قالا: حدثنا هشام. قلت: هذا لا يحتمل، وقد رواه الوليد بن عتبة، عن بقية، حدثنا عبيد رجل من همدان، عن قتادة، عن أبى حمزة، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، الرجل ينسى الاذان والاقامة .. الحديث. فهذا محتمل وعبيد لا يعرف. الباغندى، حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا بقية، أنبأنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا: انتظار الفرج عبادة. هذا باطل عن مالك. ومن مناكير بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن أبى أمامة - مرفوعا: بينما الخضر يمشى في سوق لبنى إسرائيل .. الحديث بطوله. هذا الحديث قال ابن جوصا: سالت محمد بن عوف عنه، فقال: هذا موضوع، فسالت أبا زرعة عنه، فقال: حديث منكر. قال ابن عدى: لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيدالله الرقى. وقد ادعاه عبد الوهاب بن ضحاك العرضى، وهو متهم. وأما سليمان فقال فيه ابن معين: ليس بشئ فسلم عنه بقية. ولبقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر - مرفوعا: من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط فقد أدرك الصلاة. رواه الثقات، عن الزهري، فقالوا: عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، وما فيه من الجمعة. سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثنى ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: نهى عن طعام المتباريين، وهذا صوابه مرسل. سليمان بن سلمة، أنبأنا بقية، عن الزبيدى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - رفعه: أنه سلم تسليمة. رواه عباس الدوري، أنبأنا أبو خيثمة، عن يحيى بن معين، عن الجرجسى، عن بقية. ولبقية عن شعبة كتاب فيه غرائب انفرد بها بقية. مهنأ بن يحيى، وانفرد بهذا، حدثنا بقية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبى هريرة - مرفوعا: يحشر المكارون وقتلة الانفس الى جهنم في درجة واحدة. بقية، عن عبد الله بن عمر، عن أبى الزناد، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة - مرفوعاً: لا نكاح الا بإذن الرجل والمرأة. بقية، قال شريك، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تساكنوا الأنباط في بلادهم، ولا تناكحوا الخوز، فإن لهم أصولا تدعوهم الى غير الوفاء. وهذا منكر، وقد دلسه عن شريك. سعيد بن عمرو، حدثنا بقية، عن الحر بن مالك الفزارى، عن أبى محمد، عن حذيفة بن اليمان - مرفوعا: اقرءوا القرآن بلحون أهل العرب .. الحديث. قال محمد بن عوف: روى هذا الحديث شعبة عن بقية. حماد بن زيد، عن بقية، عن معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال رسول الله ﷺ: يرب هذا العلم من كل خلفعدوله، ينفون عنه تحريف الغالين .. الحديث. وذكر العقيلى، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم، عن وكيع، قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك، أخبرنا أبو محمد بن قدامة سنة إحدى عشرة وستمائة، أخبرنا طاهر بن محمد، أنبأنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله، أخبرنا أبو بكر ابن محمد بن أحمد الطوسى، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، أنبأنا صفوان بن عمرو، حدثنى أزهر بن عبد الله، سمعت عبد الله بن بشر صاحب النبي ﷺ يقول: كنا نسمع أنه يقال: إذا اجتمع عشرون رجلا أو أكثر أو أقل فلم يكن فيهم من يهاب في الله فقد حضر الأمر. كثير بن عبيد، أنبأنا بقية، حدثنا شعبة، حدثنى عاصم الاحول، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء، عن ثوبان - مرفوعاً: من تكفل لى الا يسأل امرأ شيئاً أتكفل له بالجنة. ابن عدى، أنبأنا على بن سراج، أنبأنا عطية بن بقية، أنبأنا أبى، عن محمد بن زياد، عن أبى أمامة - مرفوعا: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، قال أبو زرعة، وأبو حاتم: حديث باطل، لا أصل له بهذا الإسناد. ابن مصفى وآخر، حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: قال: مجوس هذه الامة القدرية. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد الرحيم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو البركات ابن الفزارى، أخبرنا محمد بن عبيد الله: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن، حدثنا أبو عوانة الحافظ، أنبأنا سعيد بن عمرو السكوني، وعطية بن بقية، وأبو عتبة الحمصيون - قالوا: حدثنا بقية، حدثنا الزبيدى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: من دعى الى عرس ونحوه فليجب. أخرجه في صحيحه عن ابن راهويه، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس لبقية في الصحيح سواه أخرجه شاهدا. وبه - الى أبى عوانة: حدثنا الديرى، قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو غيره. وبه: أنبأنا أبو أمية، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا ليث، عن محمد بن عبد الرحمن ابن غنج، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ: إذا دعا أحدكم أخاه فليأته عرسا كان أو نحوه. فهذا لم يخرجه مسلم. قال الدارقطني: كنية بقية أبو يحمد، وأهل الحديث يقولونه بفتح الياء. وقال يحيى بن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم [عليه]. وقال زكريا بن عدى: قال لنا أبو إسحاق الفزارى: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات. وقال غير واحد، عن ابن المبارك: بقية أحب الى من إسماعيل وقال مسلم: حدثنا ابن راهويه: سمعت بعض أصحاب عبد الله قال: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية! لولا أنه يكنى الاسامي، ويسمى الكنى. كان دهرا يحدثنا عن أبى سعيد الوحاظى، فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أبو داود: أنبأنا أحمد قال: روى بقية عن عبيدالله المناكير. وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: بقية أحباليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوى شيئا. قال ابن عدى: وبقية يخالف في بعض حديثه الثقات. وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل. وقال أبو التقى: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال ابن عدى: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من الروزنة، وجعل يصيح معهم: لا، لا، فقلنا: يا أبا محمد، سبحان الله! أنت إمام يقتدى بك. قال: اسكت، هذه سنة بلدنا. قلت: البلاء في هذا البلد قديم، لكن بركة ليس بثقة. وعن قثم بن أبي قتادة قال: سمعت رجلا يسال بقية كيف يستحب للعروس. أن تدخل على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحى يقلن: إذا جلى أحال اليمين على المال والبنين. قال أبو على النيسابوري: أنبأنا محمد بن خالد بن يزيد البردعى بمكة، حدثنا عطية بن بقية، قال: قال أبى: دخلت على هارون الرشيد، فقال: يا بقية، إنى أحبك. فقلت: وأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذاوكذا غدرة. ثم قال: حدثنى. فقلت: حدثنا محمد بن زياد الالهانى، عن أبى أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سابق العرب .. الحديث. فقال: زدنى. فقلت: حدثنى محمد بن زياد، عن أبى أمامة، قال رسول الله ﷺ: وعدني ربى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين الفا مع كل الف سبعين الفا، وثلاث حثيات من حثيات ربى. قال: فامتلا من ذلك فرحاً. وقال: يا غلام، ناولنى الدواة، اكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ومرتبته بعيدة، فناداني: يا بقية، ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك. قلت: ناوله أنت يا هامان. فقال: سمعت ما قال يا أمير المؤمنين! قال: اسكت فما كنت عنده هامان حتى أكون أنا عنده فرعون. قال يعقوب الفسوى: وبقية يذكر بحفظ الا أنه يشتهى الملح والطرائف من الحديث، فيروى عن الضعفاء. ابن مصفى، أنبأنا بقية، قال لى شعبة: بحر لنا بحر لنا. وقال حيوة بن شريح: حدثنا بقية، قال لى شعبة: أهد الى حديث بحير. عمر بن سنان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: قال لى بقية: قال لى شعبة: يا أبا يحمد، نحن أبصر بالحديث، وأعلم به منكم. قلت: تقول ذا يا أبا بسطام؟ قال: نعم. قلت: فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه. فتفكر فيها، وجعل ينظر، فقال: إيش تقول يا أبا يحمد! قلت: أنبأنا ابن ذى حماية، قال: كان مشيختنا يقولون: يجعل في أنفه الخردل، فإن حركه علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. وبقية ذو غرائب وعجائب ومناكير، قال عبد الحق - في غير حديث: بقية لا يحتج به. وروى له أيضا أحاديث وسكت عن تليينها. وقال أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته.قلت: نعم والله صح هذا عنه، إنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار - فعله، وهذه بلية منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذى يسقطون ذكره بالتدليس، إنه تعمد الكذب. هذا أمثل ما يعتذر به عنهم. وروى ابن أبي السرى، عن بقية، قال لى شعبة: ما أحسن حديثك! ولكن ليس له أركان. فقلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان، وحميد الأعرج، وأبى التياح، وأجيئك بمحمد بن زياد الألهانى، وأبى بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكى، يا أبا بسطام، إيش تقول؟ لو ضرب رجل رجلا فذهب شمه؟ قال: ما عندي فيها شئ .. وذكر الحديث. قال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: أيما أحب اليك: بقية، أو ضمرة؟ قال: ضمرة. ذكر طائفة أن بقية مات سنة سبع وتسعين ومائة، وأخطأ من قال غير ذلك. [بقاء]. [ميزان الاعتدال (١/ ٣١٠)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
702018
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:2150
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
Baqiyya bin al-Walid bin Sa'aid — shamela-10438 · Hadith Research Library