page 1296, entry [2054]Open original source
١٩٥٧ - بِشر بن رافِع الحارِثي النَّجراني أبو الأسباط • بِشر بن رافِع الحارِثي النَّجراني، أبو الأَسباطِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سألت أَبي عن بِشر بن رافِع، فقال: هو النَّجراني، لَيس بِشَيء، ضَعيف الحَديث، حَدَّث عنه عَبد الرَّزاق، وصَفوان بن عِيسى. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبَرنا عَبد الرَّزاق، قال: أَخبَرنا بِشر بن رافِع، عن يَحيَى بن أبي كَثير، عن أَبي سَلَمة، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إِن السَّلام اسم مِن أَسماء الله، فافشُوه بَينَكُم. وروى بِهذا الإِسناد: المُؤمِن بَر كَريم، والفاجِر خَب لَئيمٌ. وأَن النَّبي ﵇ قال: تَعَلَّمُوا أَنسابَكُم تَصِلُوا أَرحامَكُم. وكُلُّها لا يُتابِع عَلَيها بِشر بن رافِع، الاَّ مَن هو قَريب منه في الضَّعفِ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٩٩)]. • بشر بن رَافع النجراني، كنيته أبو الأسباط. كَانَ مفتي أهل نَجْرَان، يَرْوِي عَن يَحْيَى بن أبي كثير، وَابن عجلَان. روى عَنْهُ صَفْوَان بن عِيسى، وَعبد الرَّزَّاق، يَأْتِي بالطامات فيهمَا، يَرْوِي عَن يَحْيَى بن أبي كثير أَشْيَاءً مَوْضُوعَة، يعرفهَا من لَمْ يكن الحَدِيث صناعته، كَأَنَّهُ كَانَ المُتَعَمد لَهَا، روى عَن ابن عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه داوء مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسرهَا الهَمُّ، ثناه عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ، أَنبا عَبْد الرَّزَّاقِ عَنْهُ، وَرَوَى يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه قَال: المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالفَاجِرُ حب لَئِيمٌ، أَنْبَأَنَاهُ أبو يَعْلَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بن أبي إِسرائِيلَ، ثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، ثَنَا بِشر بن رَافِعٍ النَّجْرَانِيُّ، عَنْ يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ. وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ الا كَسْبُ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ يَمْدَحُ، وَإِنِ اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَيْسر القَضَاءَ، وَإِنْ كَانَ لَهُ أَيْسر التَّقَاضِي، وَاتَّقَى الحَلِفَ وَالكَذِبَ فِي بَيْعِهِ كُلِّهُ. أَنْبَأَنَا الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن المُتَوَكِّلِ بن أبي السريِّ، ثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، ثَنَا بِشر بن رَافِعٍ.[المجروحين لابن حبان (١/ ١٨٨)]. • بشر بن رافع النجراني. ويقال: هو أبو الأسباط الحارثي الذي يحدث عنه حاتم بن إسماعيل. قال الشيخ: قال لنا ابن حماد، عن النسائي قال: أبو أسباط يروي عنه حاتم بن إسماعيل ليس بالقوي. أَخْبَرنا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: بشر بن رافع هو النجراني ليس بشَيْءٍ، هو ضعيف الحديث، روى عنه عَبد الرَّزَّاق وصفوان بن عيسى. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: قد روى عَبد الرَّزَّاق عن رجل يُقَال له: بشر بن رافع. وقال النسائي: بشر بن رافع ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: حاتم بن إسماعيل يروي، عَن أبي أسباط الحارثي، شيخ كوفي، وَهو ثقة. قلت له: هو ثقة؟ قال يَحْيى: يحدث بمناكير. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا إسحاق بن الضيف، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن همام (ح) وحدثنا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن، أَخْبَرنا أبو عَبد الله العطار، أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، قالا: حَدَّثَنا بشر بن رافع، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سهل بن عسكر، أنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرنا بشر بن رافع، عن مُحَمد بن عجلان، عن أبيه، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا حول ولا قوة الاَّ بالله تدفع عن صاحبها تسعة وتسعين داء من أنواع البلاء أدناها الهم. أَخْبَرنا عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا صفوان بن عيسى، حَدَّثَنا بشر بن رافع، عَن مُحَمد بن عَبد الله البكاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة؛ ذكر النبي ﷺ مَن قَال: أستغفر الله الذي لا اله الاَّ هو الحي القيوم، وأتوب اليه ثلاث مرات، أو مرة، شك صفوان، غُفِرَ له وإن فر من الزحف. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا يوسف بن سلمان، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، حَدَّثَنا أبو الأسباط الحارثي اليماني، عن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا حمدان السلمي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يَحْيى، حَدَّثَنا خارجة بن مصعب عن عَبد الله بن حسين بن عطاء، عَن أبي أسباط الحارثي، عن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: المؤمن غِرٌّ كريم والفاجر خِبٌّ لئيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن شهريار، وأحمد بن مُحَمد بن عُمَر، قالا: حَدَّثَنا يوسف بن سلمان، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، عَن أبي الأسباط، عن عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن عبادة بن الصامت؛ أن النبي ﷺ كان يقوم في الجنازة حتى توضع، فمر حبر من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس رسول الله ﷺ، وقال: خالفوهم. قال الشيخ: وقد صح بهذا الحديث؛ أن أبا الأسباط الحارثي هو بشر بن رافع لأن البُخارِيّ قد قال: وروى بشر بن رافع، عَن عبد الله بن سليمان بن جنادة، وإنما أراد به هذا الحديث. وقال الشيخ: بشر بن رافع هو أبو الأسباطالحارثي، ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه عنه صفوان بن عيسى، وَعَبد الرَّزَّاق وغيرهما، وَهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثًا منكراً. وعند البُخارِيّ أن بشر بن رافع هذا أبو الأسباط الحارثي وعند يَحْيى بن مَعِين أن أبا أسباط شيخ كوفي، ولكن قد ذكر يوسف بن سلمان عن حاتم، عَن أبي أسباط الحارثي اليماني، وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط، وما قاله البُخارِيّ فمحتمل، وما قاله يَحْيى والنسائي فمحتمل أيضا، والله أعلم أنهما واحد أو اثنان، وبشر بن رافع وأبو الأسباط إن كانا اثنين فلهما أحاديث غير ما ذكرته وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ١٦٣)]. • بشر بن رَافع النجراني. يُقَال: هُوَ " أبو الأسباط ". [قَال النَّسَائِيّ]: يحدث عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، لَيْسَ بِالقَوِيّ. قَال أَحْمد: لَيْسَ بِشَيْء، هُوَ ضَعِيف الحَدِيث، روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق، ورضوان بن عِيسى. وَقَال ابن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَال البُخَارِيّ: روى عَن عبد الله بن سُلَيْمَان بن جُنَادَة بن أبي أُميَّة، عَن أَبِيه، وَهُوَ الدوسي، لَا يُتَابع فِي حَدِيثه. وَقَال النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَال عَبَّاس: سَمِعت يحيى يَقُول: حَاتِم بن إِسْمَاعِيل يحدث عَن أبي أَسْبَاط الحَارِثِيّ، شيخ كُوفِي، وَهُوَ ثِقَة. قلت لَهُ: هُوَ ثِقَة؟ قَال يحيى: يحدث بمناكير. وَقَال ابن عدي: هُوَ مقارب الحَدِيث، لَا بَأْس بأخباره، وَلم أجد لَهُ حَدِيثا مُنْكرا، وَعند البُخَارِيّ أَن بشر بن رَافع هَذَا أبو الأسباط الحَارِثِيّ، وَعند ابن معِين أَن أَبَا الأسباط شيخ كُوفِي، وَعند النَّسَائِيّ أَن بشر بن رَافع غير أبي الأسباط، وَمَا قَاله البُخَارِيّ فَيحْتَمل، وَمَا قَاله يحيى وَالنَّسَائِيّ يحْتَمل أَيْضا، وَالله أعلم أَنَّهُمَا وَاحِد أَو اثْنَان، وَبشر وَأبو الأسباط وَإِن كَانَا اثْنَيْنِ فَلَهُمَا أَحَادِيث، وَإِن كَانَ حَدِيث بشر أنكر من أَحَادِيث أبي الأسباط. [مختصر الكامل (ص ١٨٣)]. • بشر بن رافع النجراني. من اليمن، الحارثي أبو الأسباط، كناه حاتم بن إسماعيل، منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٢٤)]. • بشر بن رافع. وبشر بن رافع، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٧٣)]. • بشر بن رافع، أبو الأسباط النجراني. يروي عن يحيى بن أبي كثير، ويقال: هو أبو أسباط الحارثي الذي يحدث عنه حاتم بن إسماعيل، قال أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث. وقال يحيى: يحدث بمناكير، وقال مرة: ليس به بأس. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه. قال ابن عدي: لا بأس بأخباره، ولم أجد له حديثاً منكراً، وعند البخاري أن بشراً هذا هو أبو الأسباط، وعند يحيى أن أبا الأسباط شيخ كوفي، وعند النسائي أنه غير أبي الأسباط. قال: والكل محتمل، وإن كانا اثنين، فإن حديث بشر أنكر من حديث أبي الأسباط. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤٢)]. • بشر بن رافع. أبو الأسباط. عن يحيى بن كثير، ليس بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • بشر بن رافع. أبو الأسباط. عن يحيى بن أبي كثير، قال أحمد، وغيره: ضعيف. (د ت ق). [المغني في الضعفاء (١/ ١٦٢)].• بشر بن رافع. أبو الأسباط النجراني [د، ت، ق]. عن يحيى بن أبى كثير وغيره. وكان مفتى أهل نجران. روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم ابن إسماعيل. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: حدث بمناكير. وقال - مرة - ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال ابن حبان: يروى أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها. وقال ابن عدى: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً. وله: عن يحيى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم. قال ابن عدى: عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثى. وعند ابن معين: أن أبا الاسباط شيخ كوفى، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبى الأسباط. عبد الرزاق، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعاً: لا خير في التجارة الا كسب تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذم، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر التقاضى، واتقى الحلف والكذب في بيعه. عبد الرزاق، حدثنا بشر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: لا حول ولا قوة الا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٨)]. • بشر بن رافع أبو الأسباط النجراني د ت ق. قال البخاري: لا يتابع في حديثه، وضعفه أحمد، وقال ابن معين: حدث بمناكير. وقال مرة: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يروي أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها. وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٦٨)]. • بشر بن رَافع أَبُو الأسباط البحراني. قَالَ ابْن حبَان يروي أَشْيَاء مَوْضُوعَة كَأَنَّهُ المُتَعَمد لَهَا. [تنزيه الشريعة (١/ ٤١)]. • بشر بن رافع أبو الأسباط البحراني. ضعفه أحمد وغيره وقواه ابن معين وغيره ثم. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٣)].